منهجية الشحرور

ا
من المفيد أن نستعرض منهج الشحرور من عدة زوايا المهم أن نتعرف على ذات الجهود لباحثين غربيين تعرضوا للإنجيل والتوراة نقداً و تشكيكاً وتحويل مادة الدينية لمادة ثقافية وهذا ما قاله الشحرور عن السيرة النبوية والحديث الشريف لكنه لم يصرح به حول القرآن لأنه يريد أن يطوع المادة اللغوية ذات الدلالة الواسعة والمتعددة لدلالة حداثية توافق المهمة التي أوكلت له.
ما قام به الغرب هو افراغ قمامته الاستشراقية من جديد، لقد حاول الفكر الاستشراقي تطبيق منهج النقد الأعلى والنقد الأدنى على القرآن الكريم ظناً منه أنه سينجح كما نجح مع الإنجيل والتوارة، الفشل الذي منيت به هذه المناهج كان لسبب بسيط أن القرآن الكريم حماه الله من التحريف لكن الكتب السماوية الأخرى حرفت لمئات المرات وبشهادة أهلها
حين عمد فلاسفة الغرب على دراسة الإنجيل والتوراة وجدوا تناقضات كبيرة
رفض بعضهم فكرة التثليث والأفكار الساذجة حول الخلق والخليقة
واستطاع البعض أن يؤكد مصادر بعض الأسفار لثقافات قديمة
لكن كل جهود المستشرقين تهاوت بسهولة رغم عظيم الوقت الذي صرفوه والمنهجية العلمية التي اتبعها البعض
وكان سبب تهاويهم أن القرآن الكريم حماه الله من التحريف كما إن أهم عقبة هزمتهم ضعفهم في اللغة العربية وتفسيرهم السطحي والمتسرع لما ظنوا أنهم فهموه ، وأخيراً النية السيئة التي انطلقوا منها فجل همهم تدمير أهم أسباب قوة الحضارة العربية الإسلامية وهي القرآن الكريم
بينما النية الحسنة جعلت كثيراً منهم يصل للحقيقة ويعترف بعظم القرآن الكريم والدين الإسلامي والحضارة الإسلامية لا بل ويبشر بانتشارها في أوربا إن آجلا أو عاجلاً.
مع تصاعد الهجمة على المنطقة العربية عمد وكالات العدو لإعادة استخدام مخلفاتها الفكرية والتي صرفت عليها المال والجهد بسبب انتشار الشابكة
والقدرة على التحكم بالجمهور وصناعة وهم الجماهيرية والانتشار ، لكن هذه المرة عبر الدبلجة البشرية للمخلفات الاستشراقية ، كما تلقى المسلسلات التركية قبولاً بين البعض بحكم دبلجتها بلهجة عامية عربية فتزيل عنها عجمتها التي ينفر منها البعض.
فاليوم نحن أمام غولدتسير لكن بلبوس عربي
وسنعمد للدخول في أدق التفاصيل لأنها قد تغش وتغوي البعض
وسنردها لأهلها
" ادعوهم لآبائهم هو أقسط لهم "
وسنذكر هنا ما طرحه الباحث الحسن حما عن منهج الشحرور:
اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	126321008_3543663275714801_1843839629911071041_n.jpg 
مشاهدات:	4 
الحجم:	72.6 كيلوبايت 
الهوية:	1999