الملاحظات
الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: جورج دومزيل: أعيش في قلب المهابهارتا

  1. #1 جورج دومزيل: أعيش في قلب المهابهارتا 
    المدير العام الصورة الرمزية طارق شفيق حقي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    13,094
    مقالات المدونة
    165
    معدل تقييم المستوى
    10
    جورج دومزيل: أعيش في قلب المهابهارتا

    يقول جورج دومزيل: أنا منذ طفولتي أعيش في قلب المهابهارتا
    شهد حروب وصراعات القرن العشرين وعاش تقلباتها الفكرية
    وطفق بعد ذلك كله يبتسم متسائلاً:" ترى لماذا يتصارع هؤلاء الناس؟ وعلام هم مختلفون حقاً؟


    عمل جورج دومزيل أستاذاً لتاريخ الأديان في جامعة اسطنبول بين 1925 و 1931 قبل أن يلتحق بجامعة أوبسالا في السويد ( 1931 - 1933 ) ولقد قال دومزيل بعد ذلك أن السنوات الست التي أمضاها في تركيا كانت من أجمل سنوات عمره ، رغم معاصرته فيها ل " ثورة" مصطفى كمال أتاتورك الذي بذل جهوداً كبيرة لنزع الطابع الإسلامي عن تركيا، كان مصطفى كمال يريد مني أن أقول أن الإسلام كان حدثاً عابراً في تاريخ البشرية ، فرفضت " يقول دوزيل" رفضت مفضلاً أن أترك تدريس تاريخ الأديان وأن أنتقل إلى حيز تعليم آخر. كانت سنوات تركيبا بالنسبة إليه وإلى زوجته التي شاركته الحياة فيها، سنوات خصبة غنية بالاكتشافات ولاسيما في مجال اللغات

    من كتبه : " جوبيتر مارس وكويرنوس"
    و " آل هوراس وآل كورياس"
    " ولادة روما"
    " ولادة الملائكة"
    "لوكي"
    " الإرث الهندي - الأوربي في روما " 1947
    " من الأسطورة إلى الرواية ملحمة هادينوس"
    زمن المحارب وبؤسه
    الدين الروماني القديم

    " الأسطورة والملحمة" أشهر كتبه

    " أفكار رومانية"
    الأعياد الصيفية والخريفية لدى الرومان
    " آلهة الهندو - أوربيين" 1977
    " الزيجات الهندو أوربية"
    " تخطيطات الميثولجيا ثلاثة مجلدات


    هذه بعض كتبه

    أفكاره تقوم على فكرة راسخة لديه وهي :وحدة المنطقة اأندو - أوربية وفكرة ثانية هي نظرية الوظائف الثلاث
    وهذه الفكرة تتعلق بأن كل مجتمع أندور اوربي كان مدركاً لواقع أن كل شىء فيه وفي العالم من حوله إنما ينتظم من حول العمل والحرب والمقدس.
    أخيراً ولد دومزيل في باريس عام 1898 ، وله ستين كتاباً ونحو ألف دراسة ومقال .
    كان همه يتلخص في عبارتين: الاكتشاف ، وإعادة النظر.
    وهو واحد من الذين يبدأون من الصفر بسهولة طالما أن الحقيقة العلمية كانت سلاحه الوحيد وخط سيره الوحيد ، وطالما أنه يدرك أن الحقيقة لا يمكلها شخص بمفرده ولا يمكلها أي كان ، طوال عمره.. وأن الإنسان لا تبرر إنسانيته إلا بمدى ما يكون قادراً على تحقيق اكتشاف جديد يغني أفكاره.


    المرجع: كتاب لغة الذات - إبراهيم العريس
    رد مع اقتباس  
     

  2. #2 رد: جورج دومزيل: أعيش في قلب المهابهارتا 
    المدير العام الصورة الرمزية طارق شفيق حقي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    13,094
    مقالات المدونة
    165
    معدل تقييم المستوى
    10
    ما هي المهابهارتا

    مهابهاراتا

    من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة


    ا

    مخطوطة مصورة لملحمة مهاباراتا تصور معركة كوروكشترا


    المهابهارتا (ديفانغارية: महाभारत) واحدة من الملحمتين الكُبريين المكتوبتين بالسنسكريتية في الهند القديمة - الأخرى رامايانا -. الملحمة جزء من الإيتيهاساالهندوسية - التاريخ الهندوسي - وتُشكل جزءاً هاماً من الميثولوجيا الهندوسية.
    تشكل المهابهارتا جزءاً هاماً من ثقافة شبه القارة الهندية، وهي نصٌ رئيسي من نصوص الهندوسية. أحداثها محاولة لمناقشة الأهداف الإنسانية (أرثا أو الغرض، كاما أو المتعة، دارما أو الواجب، موكشا أو التحرر) ضمن تقليد راسخ يحاول تفسير العلاقة بين الفرد والمجتمع والعالم، وطبيعة الذات، وأعمال الكارما.
    يعني العنوان: حكاية سلالة بهارتا العظيمة. ووفقاً للمهابهارتا نفسها، فإنها قد جاءت من نصٍ أقصر اسمه بهارتا يتكون من أربعة وعشرين ألف سطرٍ شعري. [1]
    تقليدياً، يُنسب تأليف المهابهارتا إلى فياسا. وكانت هُناك محاولات لكشف تطورها التاريخي وطبقات التأليف فيها. يعود تاريخ طبقاتها الأولى إلى المرحلة الفيدية المتأخرة (القرن الثامن قبل الميلاد وغالباً فإنها قد اتخذت شكلها النهائي في المرحلة الغوبتية (القرن الرابع الميلادي). [2]
    المهابهارتا أطول قصيدة ملحمية في العالم باحتوائها على أربعة وسبعين ألف سطر شعري وقطع نثرية طويلة، ووجود مليون وثمانمائة ألف كلمة فيها. [3] تقريباً، يبلغ حجمها عشرة أضعاف حجم الإلياذةوالأوديسة مجتمعتين، وتقريباً يبلغ حجمها خمسة أضعاف الكوميديا الإلهية، وأربعة أضعاف الرمايانا. يُدعى أنه لا تُوجد ملحمة أطول منها باستثناء الملحمة التبتيةملحمة الملك جيسار، والملمة القرغيزية: ملحمة ماناس.


    إلى جانب روايتها الملحمية لحرب كوروكشيترا وأقدار أمراء كوارفاوباندافا، تحتوي المهابهارتا على مواد فلسفية ودينية، مثل الشريماد بهاغافاد جيتا، أو أهداف الحياة بوروشارثاس التي تتضمن دارما (الحق)، آرثا (الغرض)، كاما (المتعة)، موكشا (التحرر).
    تدعي المهابهارتا شموليتها في أول بارفا (كتاب):

    ما يوجد هُنا، قد يوجد في مكانٍ آخر
    ما لا يوجد هُنا، لن يوجد في أي مكان آخر



    ضمن الأعمال الرئيسية والقصص التي تحتويها المهابهارتا التي توصف بأنها أعمال منفردة قائمة بذاتها):
    • بهاغافاد جيتا في الكتاب السادس (كتاب بيشما): ينصح كريشنا أرجونا ويُعلمه حين يغلبه الشك
    • دامايانتي أو نالا ودامايانتي في الكتاب الثالث (كتاب آرانياكا): قصة حب
    • نسخة مختصرة من الرامايانا في الكتاب الثالث (كتاب آرانياكا)
    • ريشياسرينغا، الولد ذو القرن في الكتاب الثالث (كتاب آرانياكا)
    تاريخ النص وبنيته

    تُنسب الملحمة إلى فياسا، أحد الشخصيات المهمة في الملحمة. يقول أول مقطع من المهابهارتا إن غانيشا كتب النص الذي أملاه فياسا بناء على طلب الأخير. يُقال أن عانيشا وافق على الكتابة بشرط ألا يتوقف فياسا عن التذكر، ووافق فياسا مؤكداً أن غانيشا فهم ما قيل قبل أن يكتبه. توظف الملحمة بنية القصة ضمن القصة التي تشيع في العديد من النصوص الهندية الدينية والدنيوية
    رد مع اقتباس  
     

  3. #3 رد: جورج دومزيل: أعيش في قلب المهابهارتا 
    المدير العام الصورة الرمزية طارق شفيق حقي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    13,094
    مقالات المدونة
    165
    معدل تقييم المستوى
    10
    ما هي ال رامايانا

    رامايانا (دڤناگري: Rāmāyaṇa, रामायण) هي ملحمة شعرية هندية قديمة بالسنسكريتية تـُنسب إلى الشاعر ڤالميكي. وتعتبر من التراث الهندي وتكاد تكون نصا مقدسا وهي ملحمة لا يزيد طولها على ألف صفحة قوام الصفحة منها ثمانية وأربعون سطراً ؛ وعلى الرغم من أنها كذلك أخذت تزداد بالإضافات من القرن الثالث قبل الميلاد إلى القرن الثاني بعد الميلاد ، فإن تلك الإضافات فيها أقل عدداً مما في الماهابهاراتا ، ولا تشوه الموضوع الأصلي كثيراً ؛ ويعزو الرواة هذه القصيدة إلى رجل يسمى "فالميكي" ، وهو كنظيره المؤلف المزعوم للملحمة الأخرى الأكبر منها ، يظهر في الحكاية شخصية من شخصياتها ولكن الأرجح أن القصيدة من إنشاء عدد كبير من المنشدين العابرين ، أمثال أولئك الذين لا يزالون ينشدون هاتين الملحمتين ، وقد يظلون يتابعون إنشادهما تسعين ليلة متعاقبة ، على مستمعين مأخوذين بما فيها من سحر. وكما أن "المهابهارتا" تشبه "الإلياذة" في كونها قصة حرب عظيمة أنشبتها الآلهة والناس ، وكان بعض أسبابها إستلاب أمة لامرأة جميلة من أمة أخرى ؛ فكذلك تشبه "رامايانا" "الأوديسية" وتقصّ عما لاقاه أحد الأبطال من صعاب وأسفار ، وعن إنتظار زوجته صابرة حتى يعود إليها فيلتئم شملها من جديد ، وترى في فاتحة الملحمة صورة لعصر ذهبي ، كان فيه "دازا- راذا" يحكم مملكته "كوسالا" (وهي ما يسمى الآن أودا) من عاصمته "أيوذيا":
    مزداناً بما تزدان به الملوك من كرامة وبسالة، وزاخراً بترانيم الفيدا المقدسة
    أخذ (دازا- راذا) يحكم ملكه في أيام الماضي السعيد...
    إذ عاش الشعب التقيُّ مسالماً، كثير المال رفيع المقام
    لا يأكل الحسد قلوبهم ؛ ولا يعرفون الكذب فيما ينطقون ؛
    فالآباء بأسْراتهم السعيدة يملكون ما لديهم من ماشية وغلة وذهب
    ولم يكن للفقر المدقع والمجاعة في (أيوديا) مقام
    رد مع اقتباس  
     

المواضيع المتشابهه

  1. ما هي المهابهارتا ؟
    بواسطة طارق شفيق حقي في المنتدى سؤال
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 29/07/2011, 07:55 PM
  2. مقال: جورج دومزيل: أعيش في قلب المهابهارتا
    بواسطة طارق شفيق حقي في المنتدى مجلة المربد
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25/07/2011, 10:36 PM
  3. ظلمناك يا جورج بوش!
    بواسطة رزاق الجزائري في المنتدى قبة المربد
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 18/01/2010, 06:37 AM
  4. مازلنا نعيش في المقبرة
    بواسطة كاظم الحمامي في المنتدى فسيفساء المربد
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 17/07/2009, 11:20 PM
  5. تسخير الكون لعيش الإنسان.
    بواسطة مريم الخنساء في المنتدى فسيفساء المربد
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 15/07/2007, 10:46 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

المفضلات
المفضلات
ضوابط المشاركة
  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •