اقتطعتُ هذه المساحة من أرض حرفي
وبذرتُ شيئاً مني
تاركاً أحاسيسي تورق ضوءاً
لتتفيأ الأرواح بين أشجار
ذلك الحلم الذي أبتهل
ليلاً والقلوب نيام ، فتفتحت ، وطرقتها
النسائم ودخلها المطر رذاذاً .
إلى تلك الأفئدة التي راحت
في سبات بعيد.. ولم تدرك يوماً
نشوة الدفء وطقوس الاحتواء !!
سأسحب كرسي من تحت أوراقي
وأُجلسُ عليه قلبي
ليسكب لحظات الشوق
من زجاجة الروح ..
ويرسم ملامحك أيها البعيد
عن أفقي الشارد !
إزدادت رفوف العاطفة ..
لكنها تشهد على أنها قرأتني نصوصاً
حين تصفحتك بحنيني !
أراني كلما ركنتُ إلى نبضة
وجدتُ حبك يسندني..
لأبد لقلبي أيضاً أن يسندك
لأنه يحبك !
حاولتُ كثيراً أن أنتصر عليك بالحب
فهزمتني بجحافل عذوبتك !
سأسافر إليك بحقيبة
مليئة بالنفائس لكن أغلاها رسائلك
وعبق أنفاسك ، وهمساتك التي
رسمتنا نحن الاثنان ، وسمت بنا
إلى وطن السعادة .
سأضع رحالي بجوار قصر الأمل
وأسأله أن يجمعني بك
ونعيد إحتساء قهوتنا التي
لا تناسب إلا ذوقينا !
أكسر مزهرية الغياب
وتعال نرتب أغصان اللقاء
دعنا نركل كل الروايات
التي تجاهلت كوننا ( أحبة ) !
أقترب لتتحد أشواقنا
وترتفع تراتيل قلبينا
فيصبح العالم أنا وأنت فقط ..
" ضوء "
تفحصتُ المساحات وطويت المسافات
فوجدتُ أن ذلك
البياض يشع بالتباهي
أمام الربيع .. بأن القلب أيضاً مُخضر !
سيد الأقلام
عندما أخضرت براعمه