فلسطين قارب عرسك


لازلت أذكر حين كنت صغيراً أعض أصابعي وأنا أرى أطفال فلسطين يرشقون الجيش الصهيوني بالحجارة



كنت وقتها أحب الحجر كثيراً , لكني اليوم أحبه أكثر



من ذلك الحجر كانت العزيمة وكان الجلد وكان الإيمان

واليوم قد كبر هذا الطفل وصار الحجر قنبلة وقد كتب عليها تصنيع حماس


وقاذف ياسين وصواريخ القسام والعبوات الناسفة كلها تصنيع محلي


كم كان هذا الحلم بعيداً



كم جفت الدموع دون نتيجة



كنت في الحواري أقول للأولاد ستنتصر فلسطين



كنت نكتب عاشت فلسطين عربية

حين كبرت أكثر كنا في كل الأوقات نفتح موضوع فلسطين



كان احدهم اكبر مني سناً كان يقول لكن ليس لديهم السلاح آه لو يملكون فقط البندقية



كنت أقول بعناد لا لا سيتحررون بالحجر وحده



اليوم غزة لا تملك فقط البندقية بل تملك الصواريخ



الله كم كانت طعم النصر جميلاً وأنا أشاهد معامل حماس وهي تصنع القنابل والقواذف والعبوات والصواريخ



هؤلاء كانوا أطفال يرشقون العدو الصهيوني بالحجر



الحجر كان البداية

وبسواعد هؤلاء الأطفال تحررت غزة

وبإذن الله كل فلسطين



فلسطين والله قد قارب عرسك