الملاحظات
الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 12 من 12

الموضوع: السيد احمد الحسن ع اليماني الموعود في روايات محمد وال محمد (ص)

  1. #1 السيد احمد الحسن ع اليماني الموعود في روايات محمد وال محمد (ص) 
    في إجازة
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    29
    معدل تقييم المستوى
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى ال بيته الطيبين الطاهرين :
    الاخوة المتصفحين اود ان ابدأ البحث معكم في قضية السيد احمد الحسن من شخصية اليماني وانا اعلم ان القضيةصعبة جدا وتحتاج الى وقت طويل وتفكير عميق ومقارنات كثيرة فارجو ان يتسع صدركم لي حتى انهي البحث اليكم الرواية الوحيدة التي تتحدث عن شخصية اليماني وهي:-

    عن الامام الباقر ع :
    (
    وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني ، هي راية هدى ، لأنه يدعو إلى صاحبكم ، فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم ، وإذا خرج اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى ، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه ، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم ).

    وهنا يحق لنا التساؤل :
    إذا كانت هذه الراية بهذه الاهمية فهي تدخل النار بالإعراض عنها والأمر واضح بالنهوض إليه فلماذا لم يرد فيها أي تفصيل فلا نعرف لليماني اسما ولا وصفا ولا مكان ظهوره ولا أي شيء إلا أننا إذا التوينا عليه ندخل النار في حين أن شخصيات عصر الظهور الأخرى يوجد فيها تفاصيل كثيرة مع ان الاعراض عنها لايدخل النار فها هي الكتب التي تتحدث عن الامام المهدي تجد فيها روايات وشروح كثيرة عن شخصيات عصرالظهور الا شخصية اليماني فهي مبهمة مع انها الاهم فلم هذا التكتم على هذه الشخصية هل يريد الله ورسوله واهل بيته اضلالنا وحاشاهم من ذلك فلم هذا؟ثم تصوروا لو ان اي شخص ادعى بانه هو صاحب هذه الشخصية فبالتاكيد سوف لن نقبل منه لانه غير قادر على اقناعنا لان الرواية الوحيدة التي تتحدث عن هذه الشخصية لاتوجد فيها اي تفاصيل فهو غير قادر على اثبات نفسه بهذه الرواية ولايوجدغيرها فما هذه الورطة هل توجد شخصية اخرى في عصر الظهور امرونا اهل البيت باتباعها وهي التي تدلنا عليه؟بالحقيقة لاتوجد الا شخصية الامام المهدي ولكن اليماني يظهر قبل المهدي وهو الذي يدلنا على المهدي (يدعو الى صاحبكم) فان الامر قد صعب علينا وعلى اليماني نفسه بالنسبة لنا الامر سهل فهو يوافق اهواءنا ان نقول لكل من يدعي امرا كبيرا بانه كاذب ونقنع انفسنا بان حجته غير تامة ولا نلزم انفسنا بنصرته ولكن على اليماني نفسه بان يأتي بأمر ليقنعنا بانه اليماني :
    في كتاب الغيبه لشيخ النعماني ط بيروت سنة 1983 ص 220: عن مالك الجهني قال قلت لابي جعفر ع انا نصف صاحب الامر بالصفة التي ليس بها احد من الناس , فقال لا والله لايكون ذلك ابدا حتى يكون هو الذي يحتج عليكم بذلك ويدعوكم اليه .
    وانا اعتقد بان سبب التعتيم على هذه الشخصية هو على الاقل ثلاثة اسباب رئيسية وهي:
    1-
    حتى لايسهل ادعائها على كل مدع كاذب وبالتالي التشويش على الناس.
    2-
    حتى يحفظ صاحبها من اعداءه الكثيرون في عصر الظهور فلو كانت سهلة التمييز لاجهزوا عليه قبل اكمال عدته ولكنهم لا يأبهون به بداية لتكذيبهم اياه حتى يكون ذو قوة قادرعلى حماية نفسه.
    3-
    لابتلاء وتمحيص الناس لتمييز المؤمن منهم والكافر وهذه سنة الله مع كل اصحاب الدعوات الالهية.
    وهنا اكيد ان حضراتكم تتسائلون نعم فما الذي اتى به صاحبكم لاثبات انه اليماني واليكم الجواب مع تكرار طلبي بسعة صدركم وصبركم وسوف اجعلها بعدة مداخلات:

    اليكم راية المباشر في هذه القضية:


    س/ السيد احمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي (ع) :-
    من هو اليماني ؟ .
    وهل هناك حدود لهذه الشخصية يعرف بها صاحبها ؟ .
    وهل هو من اليمن ؟ .
    وهل هو معصوم بحيث لا يدخل الناس في باطل ولا يخرجهم من حق وكما ورد في الرواية عن الباقر (ع) (إن رايته راية هدى ، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه ، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم) ؟ .

    ج/
    بسم الله الرحمن الرحيموالحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وال محمد الأئمة والمهديينيجب أولاً :- معرفة إن مكة من تهامة ، وتهامة من اليمن . فمحمد وال محمد (ص) (كلهم يمانية) . فمحمد (ص) (يماني) ، وعلي (ع) (يماني) والإمام المهدي (ع) (يماني) ، والمهديون الإثنا عشر (يمانية) ، والمهدي الأول (يماني) ، وهذا ما كان يعرفه العلماء العاملين الأوائل (رحمهم الله) (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً) (مريم:59) ، وقد سمى العلامة المجلسي (رحمه الله) في البحار كلام أهل البيت (ع) (بالحكمة اليمانية) ، بل ورد هذا عن رسول الله (ص ) ، كما وسمى عبد المطلب (ع) البيت الحرام بالكعبة اليمانية .
    أما بالنسبة لحدود شخصية اليماني :-
    فقد ورد في الرواية عن الباقر(ع) ( وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني ، هي راية هدى ، لأنه يدعو إلى صاحبكم ، فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم ، وإذا خرج اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى ، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه ، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم )
    وفيها :-
    أولاً / (لا يحل لمسلم أن يلتوي عليه فمن فعل ذلك فهو من أهل النار) : وهذا يعني أن اليماني : (صاحب ولاية إلهية) ، فلا يكون شخص حجة على الناس ، بحيث إن إعراضهم عنه يدخلهم جهنم ، وإن صلوا وصاموا ، إلا إذا كان من : (خلفاء الله في أرضه) ، وهم أصحاب الولاية الإلهية من الأنبياء والمرسلين والأئمة والمهديين .
    ثانياً / (أنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم) : والدعوة إلى الحق ، والطريق المستقيم ، أو الصراط المستقيم تعني : ( أن هذا الشخص لا يخطأ فيُدخل الناس في باطل أو يخرجهم من حق ) ، أي انه : (معصوم منصوص العصمة) ، وبهذا المعنى يصبح لهذا القيد أو الحد فائدة في تحديد شخصية اليماني ، أما افتراض أي معنى آخر لهذا الكلام (يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم) فانه يجعل هذا الكلام منهم (ع) بلا فائدة ، فلا يكون قيداً ولا حداً لشخصية اليماني وحاشاهم (ع) من ذلك .
    النتيجة مما تقدم في أولاً وثانياً:-
    إن اليماني : (حجة من حجج الله في أرضه ومعصوم منصوص العصمة) ، وقد ثبت بالروايات المتواترة والنصوص القطعية الدلالة إن الحجج بعد الرسول محمد (ص) هم : الأئمة الإثني عشر (ع) وبعدهم المهديين الإثني عشر ، ولا حجة لله في الأرض معصوم غيرهم ، وبهم تمام النعمة ، وكمال الدين ، وختم رسالات السماء . وقد مضى منهم (ع) أحد عشر إمام ، وبقي الإمام المهدي (ع) والإثنى عشر مهدياً ، واليماني يدعوا إلى الإمام المهدي (ع) فلابد أن يكون اليماني أول المهديين ، لان الأحد عشر مهدياً بعده هم من ولده : (ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (آل عمران:34) ويأتون متأخرين عن زمن ظهور الإمام المهدي (ع) ، بل هم في دولة العدل الإلهي ، والثابت أن أول المهديين هو : (الموجود في زمن ظهور الإمام المهدي (ع) ، وهو أول المؤمنين بالإمام المهدي (ع) في بداية ظهوره وتحركه ، لتهيئة القاعدة للقيام) ، كما ورد في وصية رسول الله (ص) . ومن هنا ينحصر شخص اليماني بالمهدي الأول من الإثني عشر مهدياً .
    والمهدي الأول بيَّنت روايات أهل البيت (ع) اسمه وصفاته ومسكنه بالتفصيل ، فاسمه احمد وكنيته عبد الله - أي إسرائيل - أي أن الناس يقولون عنه إسرائيلي قهراً عليهم ، ورغم أنوفهم .
    وقال رسول الله (ص) ( أسمي أحمد وأنا عبد الله أسمي إسرائيل فما أمره فقد أمرني وما عناه فقد عناني) . والمهدي الأول هو أول الثلاث مائة وثلاثة عشر ، وهو : (من البصرة) و(في خده الأيمن اثر) و (في رأسه حزاز) و (جسمه كجسم موسى بن عمران) (ع) و ( في ظهره ختم النبوة) و (فيه وصية رسول الله) (ص) و (هو اعلم الخلق بعد الأئمة بالقرآن والتوراة والإنجيل) و (عند أول ظهوره يكون شاباً) قال رسول الله (ص) ( … ثم ذكر شابا فقال إذا رأيتموه فبايعوه فانه خليفة المهدي ) بشارة الإسلام ص30 (عن أبي عبد الله (ع) عن آبائه عن أمير المؤمنين (ع) قال : قال رسول الله (ص) ( في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي (ع) يا أبا الحسن احضر صحيفة ودواة فأملى رسول الله (ص) وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال يا علي انه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم اثنا عشر مهدياً فأنت يا علي أول الإثني عشر إمام ،وساق الحديث إلى آن قال وليسلمها الحسن (ع)إلى ابنه م ح م د المستحفظ من آل محمد (ص) فذلك اثنا عشر إماما ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المهديين له ثلاثة أسامي اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله و احمد والاسم الثالث المهدي وهو أول المؤمنين ) .

    رد مع اقتباس  
     

  2. #2 السيد احمد الحسن ع اليماني الموعود في روايات محمد وال محمد (ص) تكملة 1 
    في إجازة
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    29
    معدل تقييم المستوى
    0
    وعن الصادق (ع) انه قال (إن منا بعد القائم اثنا عشر مهديا من ولد الحسين (ع) .
    وعن الصادق (ع) قال (إن منا بعد القائم أحد عشر مهدياً من ولد الحسين (ع) ) .
    وفي هذه الرواية القائم هو المهدي الأول وليس الإمام المهدي (ع) لان الإمام (ع) بعده إثنى عشر مهدياً ، وقال الباقر (ع) في وصف المهدي الأول : ( … ذاك المشرب حمرة ، الغائر العينين المشرف الحاجبين العريض ما بين المنكبين برأسه حزاز و بوجهه أثر رحم الله موسى) ، وعن أمير المؤمنين (ع) في خبر طويل : (( … فقال (ع) ألا وان أولهم من البصرة وأخرهم من الأبدال … ) ، وعن الصادق (ع) في خبر طويل سمى به أصحاب القائم (ع): (( … ومن البصرة احمد …) ، وعن الإمام الباقر (ع) انه قال : ( للقائم اسمان اسم يخفى واسم يعلن فأما الذي يخفى فأحمد وأما الذي يعلن فمحمد ) . واحمد هو اسم المهدي الأول ومحمد اسم الإمام المهدي (ع) كما تبين من وصية رسول الله (ص)، وعن الباقر (ع): (إن لله تعالى كنزا بالطالقان ليس بذهب ولا فضة ، اثنا عشر ألفا بخراسان شعارهم : ( أحمد أحمد ) يقودهم شاب من بني هاشم على بغلة شهباء ، عليه عصابة حمراء ، كأني أنظر إليه عابر الفرات . فإذا سمعتم بذلك فسارعوا إليه ولو حبوا على الثلج ) ، واحمد هو اسم المهدي الأول ، وفي كتاب الملاحم والفتن : ( قال أمير الغضب ليس من ذي ولا ذهو لكنهم يسمعون صوتا ما قاله إنس ولا جان بايعوا فلانا باسمه ليس من ذي ولا ذهو ولكنه خليفة يماني ) وفي الملاحم والفتن للسيد بن طاووس الحسني : (فيجتمعون وينظرون لمن يبايعونه فبيناهم كذلك إذا سمعوا صوتا ما قال إنس ولا جان بايعوا فلانا باسمه ليس من ذي ولا ذه ولكنه خليفة يماني) وروى الشيخ علي الكوراني في كتاب معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) : (ما المهدي إلا من قريش ، وما الخلافة إلا فيهم غير أن له أصلا ونسبا في اليمن) .وبما أن المهدي الأول من ذرية الإمام المهدي (ع) فلابد أن يكون مقطوع النسب لان ذرية الإمام المهدي (ع) مجهولون ،وهذه الصفات هي صفات اليماني المنصور وصفات المهدي الأول لأنه شخص واحد كما تبين مما سبق.
    وان أردتَ المزيد فأقول : إن اليماني ممهد في زمن الظهور المقدس ومن الثلاث مائة وثلاث عشر ويسلم الراية للإمام المهدي ، والمهدي الأول أيضاً موجود في زمن الظهور المقدس وأول مؤمن بالإمام المهدي (ع) في بداية ظهوره وقبل قيامه ، فلا بد أن يكون أحدهما حجة على الآخر وبما أن الأئمة والمهديين حجج الله على جميع الخلق والمهدي الأول منهم فهو حجة على اليماني إذا لم يكونا شخص واحد وبالتالي يكون المهدي الأول هو قائد ثورة التمهيد فيصبح دور اليماني ثانوي بل مساعد للقائد وهذا غير صحيح لان اليماني هو الممهد الرئيسي وقائد حركة الظهور المقدس ، فتحتم أن يكون المهدي الأول هو اليماني واليماني هو المهدي الأول ، وبهذا يكون اليماني ( اسمه احمد ومن البصرة وفي خده الأيمن اثر وفي بداية ظهوره يكون شاباً وفي رأسه حزاز واعلم الناس بالقران وبالتوراة والإنجيل بعد الأئمة ومقطوع النسب ويلقب بالمهدي وهو إمام مفترض الطاعة من الله ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ويدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم ويدعو إلى الإمام المهدي (ع) و ووكل ما ورد من أوصاف المهدي الأول في روايات محمد وال محمد (ع) فراجع الروايات في كتاب غيبة النعماني وغيبة الطوسي وإكمال الدين والبحار ، وغيرها من كتب الحديث .
    ويبقى إن كل (أتباع اليماني) من الثلاث مائة والثلاثة عشر أصحاب الإمام (ع) : (هم يمانيون) ، باعتبار انتسابهم (لقائدِهم اليماني) ، ومنهم (يماني صنعاء) و (يماني العراق) .
    (
    كَلاَّ وَ الْقَمَرِ * وَ اللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ * وَ الصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ * إِنَّها لإَِحْدَى الْكُبَرِ * نَذِيراً لِلْبَشَرِ * لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ * كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ * إِلاَّ أَصْحابَ الْيَمِينِ * فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ * عَنِ الْمُجْرِمِينَ * ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَ لَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَ كُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ * وَ كُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ * حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ * فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ * فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ * كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ *فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ * بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً * كَلاَّ بَلْ لا يَخافُونَ الآْخِرَةَ * كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ * فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ * وَ ما يَذْكُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ) المدثر .
    والقمر :- (الوصي) ، والليل :- (دولة الظالمين) ، والصبح :- (فجر الإمام المهدي) (ع) ، وبداية ظهوره بوصيه . كبداية شروق الشمس ، لأنه هو الشمس ، (إِنَّها لإَِحْدَى الْكُبَرِ ) :- أي (القيامة الصغرى) .
    والوقعات الإلهية الكبرى ثلاث هي :-
    القيامة الصغرى .
    والرجعة .
    والقيامة الكبرى .
    (
    نَذِيراً لِلْبَشَرِ ) : أي (منذر وهو الوصي والمهدي الأول) ( اليماني) يرسله الإمام المهدي (ع) بشيراً ونذيرا بين يدي عذاب شديد ، ليتقدم من شاء أن يتقدم ، ويتأخر من شاء أن يتأخر عن : (ركب الإمام المهدي) (ع) ، (كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ) . وهذا واضح فكل إنسان يحاسب على عمله ( إِلاَّ أَصْحابَ الْيَمِينِ ) ، وهؤلاء مستثنون من الحساب وهم : (المقربون وهم أصحاب اليماني الثلاث مائة وثلاثة عشر أصحاب الإمام المهدي) (ع) ، يدخلون الجنة بغير حساب ، قال تعالى : (فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ) (الواقعة:88-89) ، (فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ * عَنِ الْمُجْرِمِينَ * ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ )
    أي لم نك من الموالين لولي الله ، وخليفته ووصي الإمام المهدي (ع) والمهدي الأول (اليماني الموعود )، فاليماني (لا يحل لمسلم أن يلتوي عليه فمن فعل ذلك فهو من أهل النار)
    فحسبي الله ، ونعم الوكيل :-
    لقد ابتلي أمير المؤمنين علي (ع) بمعاوية بن هند (لع) ، وجاءه بقوم لا يفرقون بين الناقة والجمل ، وقد ابتليت اليوم كما ابتلي أبي (علي بن أبي طالب) (ع) ، ولكن بسبعين معاوية (لع) ، ويتبعهم قوم لا يفرقون بين الناقة والجمل .
    والله المستعان على ما يصفون .
    والله ما أبقى رسول الله (ص) ، وآبائي الأئمة (ع) شيء من أمري إلا بينوه ، فوصفوني بدقة ، وسموني ، وبينوا مسكني ، فلم يبق لبس في أمري ، ولا شبهة في حالي ، بعد هذا البيان .

    وأمري أبين من شمس في رابعة النهار وأني أول المهديين واليماني الموعود
    رد مع اقتباس  
     

  3. #3 السيد احمد الحسن ع اليماني الموعود في روايات محمد وال محمد (ص) تكملة 2 
    في إجازة
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    29
    معدل تقييم المستوى
    0
    ساسرد الان بعض الروايات التي تشير الى ان هناك شخص من اهل البيت يظهر قبل الامام المهدي ع مع التعليق راجيا من حضراتكم عدم الغفلة عن رواية اليماني فهي محور البحث.
    سوف ابدأ برواية الوصية ومن اراد المزيد عن هذه الرواية فليقرأ كتاب الدفاع عن الوصية وهو موجود في mahdyoon.orgwww.


    -
    الغيبة- الشيخ الطوسي ص 150 :
    111 -
    أخبرنا جماعة ، عن أبي عبد الله الحسين بن علي بن سفيان البزوفري ، عن علي بن سنان الموصلي العدل ، عن علي بن الحسين ، عن أحمد بن محمد بن الخليل ، عن جعفر بن أحمد المصري ، عن عمه الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ، عن أبيه الباقر ، عن أبيه ذي الثفنات سيد العابدين ، عن أبيه الحسين الزكي الشهيد ، عن أبيه أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - في الليلة التي كانت فيها وفاته - لعلي عليه السلام : يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة . فاملا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال : يا علي إنه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم إثنا عشر مهديا ، فأنت يا علي أول الاثني عشر إماما سماك الله تعالى في سمائه: عليا المرتضى ، وأمير المؤمنين ، والصديق الاكبر ، والفاروق الاعظم ، والمأمون ، والمهدي ، فلا تصح هذه الاسماء لاحد غيرك . يا علي أنت وصيي على أهل بيتي حيهم وميتهم ، وعلى نسائي : فمن ثبتها لقيتني غدا ، ومن طلقتها فأنا برئ منها ، لم ترني ولم أرها في عرصة القيامة ، وأنت خليفتي على أمتي من بعدي فإذا حضرتك الوفاة فسلمها إلى ابني الحسن البر الوصول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابني الحسين الشهيد الزكي المقتول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه سيد العابدين ذي الثفنات علي ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الباقر ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه جعفر الصادق ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه موسى الكاظم ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الرضا ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الثقة التقي ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الناصح ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه الحسن الفاضل ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد المستحفظ من آل محمد عليهم السلام . فذلك اثنا عشر إماما ، ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المقربين له ثلاثة أسامي : اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله وأحمد ، والاسم الثالث : المهدي ، هو أول المؤمنين.

    فانتبهوا ايها الاخوة الى ان الرسول ص ذكر الائمة بشكل بسيط الا انه ذكر الامام علي ع وابن الامام المهدي ع بشكل اطول فافرد لكل منهما فقرة كاملة محاولة منه (ص) لحماية الامة حيث ان الفتنة اكبر في هاتين الشخصيتين.
    وفي شخصية ابن الامام قال عنه بداية اول المقربين ثم اعطاه ثلاثة اسامي ولكنه بالحقيقة اسم واحد وصفتين للفت الانتباه من جهة والتشويش على من يحاول الادعاء زورا من جهة اخرى فأن كلمة عبد الله هي صفه فكلنا عباد الله وحتى رسول الله قال:

    (
    أسمي أحمد وأنا عبد الله أسمي إسرائيل فما أمره فقد أمرني وما عناه فقد عناني)

    واما كلمة المهدي فاهل البيت كلهم مهديون وابن الامام المهدي هو اول الاثني عشر مهديا. اذن بقي لدينا كلمة احمد وهو الاسم الفعلي لهذا الابن .

    وفي نهاية الوصية قال رسول الله (هو اول المؤمنين) فيجب ان نرتب فائدة على هذه الكلمات فكلامه صلوات الله عليه عدل القران فلا لغو او زيادة في كلامه حاشاه فمعنى هذا بدون هذه الكلمات لا تتم الوصية اي ان رسول الله اراد ان يقول لنا بأن هذا الابن موجود في عصر الظهور لانه اول من يؤمن بالامام المهدي عند ظهوره فلا معنى لكلمة اول المؤمنين الاهذا المعنى اي انه كعلي ابن ابي طالب ع اول من امن برسول الله عند صدعه بالدعوة وهو كذلك الوصي بعده وهو حامل رايته فانتبه يرحمك الله.
    وحتى نعرف من هم المؤمنين في ذلك الزمان اليك هذه الرواية:
    قال ابو بصير لأبي عبد الله : ) ليس على الارض يومئذ مؤمن غيرهم؟قال ع:بلى ولكن هذه العدة التي يخرج بها القائم وهم النجباء والقضاة والحكام والفقهاء في الدين يمسح بطونهم وظهورهم فلا يشتبه عليهم حكم )(رواه هاشم البحراني في كتابه المحجة في مانزل في القائم الحجة :28 عن دلائل الامامة.
    فان اول هؤلاء المؤمنين ( الثلاث مائه وثلاثة عشر) هو ابن الامام حسب وصية الرسول ص.
    وهؤلاء هم نفسهم جيش الغضب واليك الرواية:

    -
    كتاب الغيبة- محمد بن ابراهيم النعماني ص 311 :
    1
    حدثنا محمد بن همام قال : حدثنا حميد بن زياد الكوفي ، قال : حدثنا محمد بن على بن غالب ، عن يحيى بن عليم ، عن أبي جميلة المفضل بن صالح ، عن جابر قال : حدثنى من رأى المسيب بن نجبة ، قال : " وقد جاء رجل إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ومعه رجل يقال له : ابن السوداء ، فقال له : يا أمير المؤمنين إن هذا يكذب على الله وعلى رسوله ويستشهدك ، فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لقد أعرض وأطول ( 1 ) ، يقول * ( هامش ) * ( 1 ) أي قال قولا عريضا طويلا تنسبه إلى الكذب فيه ، ويحتمل أن يكون المعنى أن السائل أعرض وأطول في السؤال . ( البحار ) . ( * ) / صفحة 312 / ماذا ؟ فقال : يذكر جيش الغضب ، فقال : خل سبيل الرجل ، أولئك قوم يأتون في آخر الزمان ، قزع كقزع الخريف ، والرجل والرجلان والثلاثة من كل قبيلة حتى يبلغ تسعة ، أما والله إنى لا عرف أميرهم واسمه ، ومناخ ركابهم ، ثم نهض وهو يقول : باقرا باقرا باقرا ، ثم قال : ذلك رجل من ذريتي يبقر الحديث بقرا " .
    فاسألوا انفسكم من يكون اميرهم اذا لم يكن اولهم وهو ابن الامام ع ثم لم يقسم امير المؤمنين ع على انه يعرف اسمه اليس يدل هذا على ان معرفة اسم هذا الأمير (القائد) هو امر يختص بالامام علي ع فقط والا لكان قسمه لغوا وحاشاه فما معنى مثلا ان اقسم على معرفة شيء يعرفه الكثيرون فمثلا (اما والله اني لا عرف اسم رسول الله ص ) فل يعقل ان يصدر مثل هذا من سيد البلغاء .
    واليك الرواية الاخرى التي يقسم بها الامام الصادق ع على معرفة اسمه :

    -
    بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 25 ص 269 :
    -
    قل : وجدت في كتاب الملاحم للبطائني ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الله أجل وأكرم وأعظم من أن يترك الارض بلا إمام عادل قال : قلت له : جعلت فداك فأخبرني بما أستريح إليه ، قال : يا أبا محمد ليس يرى امة محمد فرجا أبدا مادام لولد بني فلان ملك حتى ينقرض ملكهم ، فإذا انقرض ملكهم ، أتاح الله لامة محمد برجل منا أهل البيت ، يسير بالتقى ، ويعمل بالهدى ولا يأخذ في حكمه الرشا . والله إني لا عرفه باسمه واسم أبيه ، ثم يأتينا الغليظ القصر ، ذو الخال والشامتين القائد العادل ، الحافظ لما استودع ، يملاها عدلا وقسطا كما ملاها الفجار جورا وظلما.
    فمن هذا الذي يقسم اهل البيت ع على معرفة اسمه وهو يأتي قبل صاحب هذه الصفات (الامام المهدي) غير ابن الامام ع ؟ .
    وانظر الى الرواية الاتية كيف ان الامام الباقر ع يحرص على عدم اعطاء هذا الاسم للخلّص من اصحابهم:


    -
    كتاب الغيبة- محمد بن ابراهيم النعماني ص 288 :
    -
    أخبرنا عبد الواحد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا محمد بن جعفر القرشي قال : حدثنى محمد بن الحسين بن أبى الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن محمد بن يحيى الخثعمي ، قال : حدثنى الضريس ، عن أبى خالد الكابلي ، قال : " لما مضى علي بن الحسين ( عليهما السلام ) دخلت على محمد بن على الباقر ( عليهما السلام ) ، فقلت له : جعلت فداك قد عرفت انقطاعي إلى أبيك وانسى به ، ووحشتي من الناس قال : صدقت يا أبا خالد فتريد ماذا ؟ قلت : جعلت فداك لقد وصف لي أبوك صاحب هذا الامر بصفة لو رأيته في بعض الطريق لاخذت بيده ، قال : فتريد ما ذا يا أبا خالد ؟ قلت : أريد أن تسميه لي حتى أعرفه باسمه ، فقال : سألتني والله يا أبا خالد عن سؤال مجهد ، ولقد سألتني عن أمر [ ما كنت محدثا به أحدا ، و ] لو كنت محدثا به أحدا لحدثتك ، ولقد * ( هامش ) * ( 1 ) المعالجة في اللغة : المزاولة والممارسة . والمراد مصاحبة الاغلال في النار . ( 2 ) كذا ، وفى غيبة الشيخ " ألهذا الامر أمد ينتهى إليه ، نريح إليه أبداننا وننتهى إليه " . ( * ) / صفحة 289 / سألتني عن أمر لو أن بني فاطمة عرفوه حرصوا على أن يقطعوه بضعة بضعه " ( 1 ) .
    هل انتبهتم الى حرص الامام الشديد على عدم اظهار اسمه (من يتوقع بعد ذلك كله ان المقصود هو الامام المهدي ع الذي يعرف اسمه القاصي والداني) فانظر كيف قسم الامام (سألتني والله) ثم وصفه بالمجهد وكذلك ما كان محدثا به احد و و و......
    رد مع اقتباس  
     

  4. #4 السيد احمد الحسن ع اليماني الموعود في روايات محمد وال محمد (ص) تكملة 3 
    في إجازة
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    29
    معدل تقييم المستوى
    0
    وانظر الى الرواية الاتية :

    -
    الغيبة- الشيخ الطوسي ص 470 :
    -
    سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن إسماعيل بن أبان ( 2 ) ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : سأل عمر بن الخطاب أمير المؤمنين عليه السلام فقال : أخبرني عن المهدي ما اسمه ؟ . فقال : أما إسمه فإن حبيبي شهد ( 3 ) إلي أن لا أحدث باسمه حتى يبعثه الله.
    فمن هذا الذي امر رسول الله الامام علي ع ان لا يحدث باسمه حتى يبعثه الله وامر رسول الله هو بأمر من الله وبما ان مشيئة الله ماضيه فأن هذا الاسم لن يظهر حتى يوم بعثه او زمن الظهور .
    وفي احيان اخرى يشيرون اليه بكلمة فلان مثل :

    -
    وبالاسناد المذكور يرفعه إلى علي بن الحسين عليهما السلام في ذكر القائم عليه السلام في خبر طويل قال : فيجلس تحت شجرة سمرة ، فيجيئه جبرائيل في صورة رجل من كلب ، فيقول : يا عبد الله ما يجلسك هاهنا ؟ فيقول : يا عبد الله إني أنتظر أن يأتيني العشاء فأخرج في دبره إلى مكة وأكره أن أخرج في هذا الحر قال : فيضحك فإذا ضحك عرفه أنه جبرائيل قال : فيأخذ بيده ويصافحه ، ويسلم عليه ، ويقول له : قم ويجيئه بفرس يقال له البراق فيركبه ثم يأتي إلى جبل رضوى ، فيأتي محمد وعلي فيكتبان له عهدا منشورا يقرؤه على الناس ثم يخرج إلى مكة والناس يجتمعون بها . قال : فيقوم رجل منه فينادي أيها الناس هذا طلبتكم قد جاءكم ، يدعوكم إلى ما دعاكم إليه رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال : فيقومون ، قال : فيقوم هو بنفسه ، فيقول : أيها الناس أنا فلان بن فلان أنا ابن نبي الله ، أدعوكم إلى ما دعاكم إليه نبي الله . فيقومون إليه ليقتلوه ، فيقوم ثلاثمائة وينيف على الثلاثمائة فيمنعونه منه خمسون من أهل الكوفة ، وسائرهم من أفناء الناس لا يعرف بعضهم بعضا اجتمعوا على غير ميعاد .

    -
    كتاب الغيبة- محمد بن ابراهيم النعماني ص 216 :
    الخثعمي ، عن إسحاق بن جرير ، عن حجر بن زائدة ( 1 ) عن حمران بن أعين ، قال : " سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) ، فقلت له : أنت القائم ؟ فقال : قد ولدني رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) وإنى المطالب بالدم ، ويفعل الله ما يشاء ، ثم أعدت عليه ، فقال : قد عرفت حيث تذهب ، صاحبك المبدح البطن ، ثم الحزاز برأسه ، ابن الاروع ، رحم الله فلانا " ( 2 ) .
    وهناك احاديث اخرى تذكره بأسم فلان .
    بينما الامام المهدي مذكور اسمه في عدة روايات واليك بعض منها :

    -
    الروضة في المعجزات والفضائل- أحد علماء الشيعة ص 155 :
    بالأسناد يرفعه الى على بن موسى الرضا عليه السلام قال قال لى ابى عن ابائه عن على امير المؤمنين عليه السلام قال قال لى اخى رسول الله ( ص ) من سره ان يلقى الله عز وجل وهو مقبل عليه غير معرض عنه فليتول عليا ومن سره ان يلقى الله عز وجل وهو راض عنه فليتول الحسن عليه السلام ومن سره ان يلقى الله عز وجل وقد محص ذنوبه فليتولى الحسين عليه السلام ومن احب ان يلقى الله عز و جل وهو راض عنه فليتولى على بن الحسين ومن احب ان يلقى الله عز وجل وهو راض عنه قرير العين فليتول محمد بن على الباقر ومن احب ان يلقى الله كتابه بيمينه فليتول جعفر محمد الصادق ومن احب ان يلقى الله عز وجل طاهر مطهرا فليتول موسى بن جعفر الكاظم ومن احب ان يلقى الله عز وجل وقد رفعت درجاته وبدلت سيئاته حسنات فليتول على بن موسى الرضا ومن احب محمد بن على الجواد ومن احب ان يلقى الله ويحاسب حسابا يسيرا فليتول على بن محمد الزكي ومن احب ان يلقى الله وهو من الفائزين فليتول الحسن العسكري عليه السلام و من احب ان يلقى الله وقد كمل ايمانه وحسن اسلامه فليتول الخلف الحجة محمد بن الحسن صاحب الزمان المنتظر فهؤلاء مصابيح الدجى وائمة التقى واعلام الهدى ومن احبهم وتولاهم كنت ضامنا له الفوز بالجنة.
    وهذا حديث اخر:

    -
    معجم أحاديث الامام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي ج 5 ص 320 :
    1755 - (
    النبي صلى الله عليه وآله ) " إن الله تعالى لم يبعث نبيا ولا رسولا إلا جعل له اثني عشر نقيبا . . . ثم ابنه محمد بن الحسن المهدي القائم بأمر الله ثم قال يا سلمان . . . وذلك تأويل هذه الآية * ( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الارض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ) *
    وهذا حديث اخر يذكر فيه اسم الامام المهدي ع :

    -
    وفيات الائمة- من علماء البحرين والقطيف ص 222 :
    ]
    وفي الاكمال عن حيان السراج قال : قال السيد اسماعيل بن محمد / صفحة 223 / الحميري ( ره ) : كنت أقول بالغلو وأعتقد غيبة محمد بن الحنفية رضي الله عنه ، وقد ضللت في ذلك زمانا ، فمن الله علي بالصادق ( ع ) جعفر بن محمد ( ع ) وأنقذني به من النار ، وهداني يه إلى سواء الصراط ، فسألت بعدما صح عندي بالدلائل التي شاهدتها منه أنه حجة الله على خلقه وجميع أهل زمانه ، وأنه الامام الذي فرض الله طاعته وأوجب الاقتداء به ، فقلت له : يا بن رسول الله قد روي لنا أخبار عن آبائك في الغيبة وصحة كونها ، فأخبرني بمن تقع ؟ قال ( ع ) : ستقع بالسادس من ولدي وهو الثاني عشر من الائمة الهداة بعد رسول الله ( ص ) ، أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) ، وآخرهم محمد بن الحسن المهدي القائم عجل الله فرجه بالحق ، وهو بقية الله في أرضه وصاحب الزمان ، والله ليبقى غيبته ما بقي نوح ( ع ) في قومه ، ولم يخرج من الدنيا حتى يظهر فيملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا.
    اعتقد ان فيما سبق كفاية لاثبات الفكرة.
    في الوصية :
    ولكن انظر الى الاسم الاخر كيف كانت اشارتهم ع اليه :. فذلك اثنا عشر إماما ، ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المقربين له ثلاثة أسامي : اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله وأحمد ، والاسم الثالث : المهدي ، هو أول المؤمنين.

    رد مع اقتباس  
     

  5. #5 السيد احمد الحسن ع اليماني الموعود في روايات محمد وال محمد (ص) تكملة 4 
    في إجازة
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    29
    معدل تقييم المستوى
    0
    وعن الإمام الباقر (ع) انه قال : ( للقائم اسمان اسم يخفى واسم يعلن فأما الذي يخفى فأحمد وأما الذي يعلن فمحمد ) كمال الدين ج2 ص 653 ب 57.
    وعن الباقر (ع): (إن لله تعالى كنزا بالطالقان ليس بذهب ولا فضة ، اثنا عشر ألفا بخراسان شعارهم : ( أحمد أحمد ) يقودهم شاب من بني هاشم على بغلة شهباء ، عليه عصابة حمراء ، كأني أنظر إليه عابر الفرات . فإذا سمعتم بذلك فسارعوا إليه ولو حبوا على الثلج ) منتخب الانوار المضيئة ص 343 .

    -
    مناقب آل ابي طالب - ابن شهر آشوب ج 2 ص 108 :
    :
    وان منهم الغلام الاصفر الساقين اسمه احمد ، وقوله : وينادي منادي الجرحى على القتلى ودفن الرجال ، وغلبة الهند على السند ، وغلبة القفص على السعير ، وغلبة القبط على اطراف مصر ، وغلبة اندلس على اطراف افريقية ، وغلبة الحبشة على اليمن وغلبة الترك على خراسان ، وغلبة الروم على الشام ، وغلبة اهل ارمينية ، وصرخ الصارخ بالعراق : هتك الحجاب وافتضت العذراء وظهر علم اللعين الدجال ، ثم ذكر خروج القائم .
    ثم تنبه الى كيفية اشارة الامام الصادق له :

    -
    مختصر بصائر الدرجات- الحسن بن سليمان الحلي ص 179 :
    :
    المفضل يا مولاي فكيف يدري ظهور المهدي " ع " وان إليه التسليم قال " ع " يا مفضل يظهر في شبهة ليستبين فيعلو ذكره ويظهر امره وينادي باسمه وكنيته ونسبه ويكثر ذلك على افواه المحقين والمبطلين / صفحة 180 / والموافقين لتلزمهم الحجة بمعرفتهم به على انه قد قصصنا ودللنا عليه ونسبناه وسميناه وكنيناه وقلنا سمى جده رسول الله صلى الله عليه واله وكنيته لئلا يقول الناس ما عرفنا له اسما ولا كنية ولا نسبا والله ليتحقق الايضاح به وباسمه ونسبه وكنيته على السنتهم حتى ليسميه بعضهم لبعض كل ذلك للزوم الحجة عليهم ثم يظهره كما وعد به جده صلى الله عليه واله في قوله عز وجل هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون.
    ونحاول ان نشرح قليلا في الرواية اعلاه:
    فقد قال الامام يظهر في شبهه ليستبين اي انه عكس تصور غالبية الشيعة ان يكون معلوما لدى الكل عند ظهوره فهذا مخالف لصريح الرواية ومخالف ايضا لسنة الله في الذين خلو من اصحاب الدعوات الالهية السابقة حيث تبتلى بهم الناس ويبتلون هم بالناس ولهذا السبب قد طال غيابه مع ان الشيعة كثيرون وينتظرونه بفارغ الصبر ولكنه ع يعلم ان الله سوف يبتلي الشيعة بابتلاء ليس سهلا عليهم فلا تصفو منهم العدة المطلوبة لظهوره وهم 313 من الاصحاب و 10000 من الانصار فتصوروا من ما يفوق مئة مليون من الشيعة الان لا يصفو الا هؤلاء فلكم من خلال هذا معرفة شدة هذا الابتلاء .
    فالامام يقول يظهرفي شبهه ليستبين اي لا يبين بشكل سريع للناس, ثم يقول الامام فيعلو ذكره فأرجو الانتباه الى الفاء فهي تفيد البعدية هنا اي يعلو ذكره ويظهر امره وينادى باسمه وكنيته ونسبه ويكثر ..........لتلزمهم الحجة بمعرفتهم به , كل ذلك بعد لظهور وليس قبله فمن هذا المقصود ثم يقول ع على انه قد .................لئلا يقول الناس ما عرفنا له اسما ولا كنيه ولا نسب , فهل يعقل ان يكون المقصود هنا هو الامام المهدي ع الذي يعرف اسمه ونسبه كنيته القاصي والداني منذ مئات السنين .
    ثم يقسم الامام الصادق ع فيقول : والله ليتحقق الايضاح به وباسمه و.......... كل ذلك للزوم الحجة عليهم . فهل يقسم الامام على تحقيق شيء هو متحقق اصلا منذ زمن بعيد, او لعله لا يعلم ما الذي سوف يحدث في عصر الظهور ؟ وكل الانبياء والمرسلين والائمه كانوا يهيئون الناس لهذا اليوم ولكن الذي يقسم على تحقق الايضاح باسمه هو شخص اخر غير الامام المهدي هو يظهر قبل الامام ع وهو الذي اشاروا ع اليه اشارات مبهمة مثل (اما الذي يخفى فأحمد , له ثلاثة اسامي عبد الله واحمد والمهدي ,منهم الغلام... اسمه احمد, شعارهم احمد احمد ) وهذا الذي يقسم الامام الصادق على تحقق الايضاح باسمه هنا هو نفسه الذي يقسم عليه في الرواية ( والله اني لأعرفه بأسمه واسم ابيه) وكذلك يقسم الامام علي ع عليه عندما جاءؤا برجل اليه يذكر جيش الغضب فقال ( والله اني لا عرف اميرهم باسمه .....ذاك رجل من ذريتي يبقر الحديث بقرا ) واود ان الفت انتباهكم الى انه منذ الغيبة ولحد الان لم يكن احد قادر على كشف سر الظهور الذي كشف الان مع كثرة الذين حاولوا ذلك وقد كشفه صاحبه من خلال الاحاديث (يبقر الحديث بقرا) .
    نعود الان الى قضية علاقة هذه الشخصية بالامام المهدي علي السلام ارجو المعذرة لأني سوف اكرر بعض الروايات التي ذكرتها سابقا للأ ستفادة منها تحت هذا العنوان :
    في رواية الوصية :
    .
    فذلك اثنا عشر إماما ، ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المقربين له ثلاثة أسامي : اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله وأحمد ، والاسم الثالث : المهدي ، هو أول المؤمنين.
    وواضح هنا بان احمد هنا هو ابن للأمام المهدي .اليك هذه الرواية الأخرى:

    -
    الغيبة- الشيخ الطوسي ص 165 :
    نصر بن السندي ( 1 ) ، عن أبي داود سليمان بن سفيان المسترق ، عن ثعلبة بن ميمون ( 2 ) عن مالك الجهني ( 3 ) ، عن الحارث بن المغيرة ( 4 ) ، عن الاصبغ بن نباتة . ورواه سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن مالك الجهني ، عن الاصبغ بن نباتة ، قال : أتيت أمير المؤمنين عليه السلام فوجدته ينكت في الارض ، فقلت له : يا أمير المؤمنين ما لي أراك مفكرا تنكت في الارض ؟ أرغبة منك فيها ؟ . قال ( 5 ) : لا والله ما رغبت فيها ولا في الدنيا قط ، ولكني تفكرت في مولود يكون من ظهر الحادي عشر من ولدي هو المهدي الذي يملاها عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا ، يكون له حيرة وغيبة تضل فيها أقوام ويهتدي فيها آخرون . قلت : يا مولاي فكم تكون الحيرة والغيبة ؟ . قال : ستة أيام ، أو ستة أشهر ، أو ست سنين .
    وهنا نحتاج الى شيء من الشرح:
    فالحادي عشر من ولد الامام علي عليه السلام هو الأمام المهدي عليه السلام وان الذي من ظهره هو ابنه وهو ايضا اسمه المهدي فقد قلنا سابقا بأن اهل البيت كلهم مهدييون وابن الامام المهدي علي السلام هو اول اثني عشرمهديا بعد الامام ثم انه يملأها عدلا وقسطا بأمر الأمام فهو الفاعل المباشر بينما الامام المهدي هوالأمر وهوصاحب الأمر ومثل هذا الأنتساب يستعمل كثيرا كالمثل الذي ضربه الشهيد الصدر الثاني عندما قال (فتح الأمير المدينة) انه ليس شرطا ان يكون الأمير هو الذي فتح المدينة بنفسه وانما الذي مارس هذا الفعل بشكل مباشر هو جيش الامير وقائده فلا بأس بأن ينسب هذا الفعل للأمير . كذلك في القرأن الكريم فمثلا :


    *
    الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون [ نحل 28 ]
    *
    الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون [ نحل 32 ] * هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي أمر ربك كذلك فعل الذين من قبلهم وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون [ نحل 33
    *
    قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون [ سجدة 11 ]
    *
    الله يتوفى الانفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الاخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون [ زمر 42 ]

    فمره تتوفاهم الملائكة ظالمين ومره تتوفاهم الملائكة طيبين ومره يتوفاهم ملك الموت ومرة اخرى (الله يتوفى الانفس) وفي كل هذا صاحب الأمر هو الله.
    ثم لم قال الأمام من ضهر الحادي عشر من ولدي ؟ اما كان بأمكانه القول الثاني عشر من ولدي ؟ فهل هذا سهوا من الأمام علي عليه السلام وحاشاه ولكن الآمام هنا اراد منّا الأنتباه بأنه ليس شرطا ان يكون ابن الامام المباشر فقد يكون من احفاده واليك الاية القرأنية التي تؤكد هذا المعنى :

    *
    وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين [ الاعراف 172 ]
    واليكم بعض التفاسير في هذه الاية:

    -
    خصائص الأئمة- الشريف الرضي ص 87 :
    مرفوع إلى الاصبغ بن نباته قال : أتى إبن الكواء أمير المؤمنين عليه السلام ، وكان معنتا في المسائل فقال له : يا أمير المؤمنين خبرني عن الله عز وجل ، هل كلم أحدا من ولد آدم قبل موسى ؟ فقال أمير المؤمنين عليه السلام قد كلم الله جميع خلقه برهم وفاجرهم ، وردوا عليه الجواب ، قال : فثقل ذلك على إبن الكواء ولم يعرفه فقال : وكيف كان ذلك ؟ فقال : أوما تقرأ كتاب الله تعالى إذ يقول لنبيه عليه السلام : ( وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى ) ( 1 ) فقد أسمعهم كلامه وردوا عليه الجواب كما تسمع في قول الله يا ابن الكواء ، قالوا بلى ، وقال لهم : ( إني أنا الله لا إله الا أنا وأنا الرحمن الرحيم ) فأقروا له بالطاعة والربوبية ، وميز الرسل والانبياء والاوصياء ، وأمر الخلق بطاعتهم فأقروا بذلك في الميثاق و أشهدهم على أنفسهم ، وأشهد الملائكة عليهم أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذه غافلين ( 2 ) .


    -
    تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي ج 4 ص 390 :
    الاعراب : ( من ظهورهم ) : بدل من قوله : ( من بني آدم ) ، والمعنى : أخذ ربك من ظهور بني آدم ذريتهم ، وقد ذكرنا الذرية وما قيل في تقدير وزنها واشتقاقها فيما تقدم ، وقوله : ( أن تقولوا ) تقديره كراهة أن تقولوا ، أو لئلا تقولوا ، وقد مضى الكلام في أمثاله . المعنى : ثم ذكر سبحانه ما أخذ على الخلق من المواثيق بعقولهم ، عقب ما ذكره من المواثيق التي في الكتب ، جمعا بين دلائل السمع والعقل ، وإبلاغا في إقامة الحجة ، فقال : ( وإذ أخذ ربك ) أي : واذكر لهم يا محمد ، إذ أخرج ربك ( من بني آدم من ظهورهم ، أي : من ظهور بني آدم (ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى): : إختلف العلماء من العام والخاص في معنى هذه الآية ، وفي هذا الإخراج والإشهاد ، على وجوه أحدها : إن الله تعالى أخرج ذرية آدم من صلبه ، كهيئة الذر ، فعرضهم على آدم ، وقال : إني آخذ على ذريتك ميثاقهم ، أن يعبدوني ، ولا يشركوا بي شيئا ، وعلي أرزاقهم ، ثم قال لهم : ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أنك ربنا . فقال للملائكة : اشهدوا . فقالوا : شهدنا . وقيل : إن الله تعالى جعلهم فهماء عقلاء ، يسمعون خطابه ويفهمونه ، ثم ردهم إلى صلب آدم .

    اي ان من الظهر تعني الذرية من الأبناء وابناء الابناء و....... وهذا ما أراد الأمام علي عليه السلام تنبيهنا اليه .

    رد مع اقتباس  
     

  6. #6 السيد احمد الحسن ع اليماني الموعود في روايات محمد وال محمد (ص) تكملة 5 
    في إجازة
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    29
    معدل تقييم المستوى
    0
    وفي بعض الكتب جاءت رواية الاصبغ بن نباته هكذا :
    ولكني تفكرت في مولود يكون من ظهر(ي), الحادي عشر من ولدي.
    والبعض منها رفع حتى القوسين حول الياء .
    ولكن تعالوا لنرى لو كانت الرواية بالشكل الذي ذكر اعلاه:قال : لا والله ما رغبت فيها ولا في الدنيا قط ، ولكني تفكرت في مولود يكون من ظهر(ي), الحادي عشر من ولدي هو المهدي الذي يملاها عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا .
    اقول هنا لو كان الامام علي عليه السلام يقصد الامام المهدي عليه السلام نفسه وهو سيد البلغاء لكان الاجدر به ان يقول:
    (
    ولكني تفكرت في الحادي عشر من ولدي) فهل يتوقع احدا ان يكون هذا الذي يتحدث عنه الامام يكون من غير ظهر الامام ؟ طبعا لا , فكيف يكون من ولده ويكون من غير ظهره اذا اصبحت هذه الكلمات ( مولود يكون من ظهري ) زائدة فلا معنى ولا حاجه لوجودها فتصبح لغوا وحاشى سيد البلغاء والفصحاء من اللغو ولو بحرف واحد فمالنا صرنا نتجاوز اللياقة والادب حتى مع الامام علي عليه السلام لا لشيء الا بغضا وحسدا لصاحب الامر . اذن يجب ان تكون الرواية بهذا الشكل :قال : لا والله ما رغبت فيها ولا في الدنيا قط ، ولكني تفكرت في مولود يكون من ظهر الحادي عشر من ولدي هو المهدي الذي يملاها عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا ، يكون له حيرة وغيبة تضل فيها أقوام ويهتدي فيها آخرون . قلت : يا مولاي فكم تكون الحيرة والغيبة ؟ . قال : ستة أيام ، أو ستة أشهر ، أو ست سنين .
    ثم ان الامام المهدي ع له غيبتان وليست واحده وكل منهما تختلف عن الفتره التي حددها الامام في هذه الرواية فالمقصود هنا قطعا ليس الامام وانما ابنه ثم ان اهل البيت لا يوقتون للأمام المهدي ع وقالوا كذب الوقاتون فهل يكذب الأمام علي عليه السلام نفسه (استغفر الله) وهذا يؤكد القطع بان المقصود هنا هو ابن الامام المهدي عليه السلام وليس الامام نفسه.
    واليكم هذه الرواية:
    -
    بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 29 ص 330 :
    جماعة باسنادهم إلى جدي أبي جعفر الطوسي ، عن ابن أبي جيد ، عن محمد بن الحسن بن سعيد بن عبد الله والحميري وعلي بن إبراهيم والصفار كلهم عن إبراهيم بن هاشم ، عن إسماعيل بن مولد وصالح بن السندي ، عن يونس بن عبد الرحمن ورواه جدي أبو جعفر الطوسى فيما يرويه عن يونس بن عبد الرحمن بعدة طرق تركت ذكرها كراهية للاطالة في هذا المكان ، يروي عن يونس بن عبد الرحمن أن الرضا عليه السلام كان يأمر بالدعاء لصاحب الامر بهذا : اللهم ادفع عن وليك وخليفتك ، وحجتك على خلقك ، ولسانك المعبر عنك باذنك ، الناطق بحكمك ، وعينك الناظرة على بريتك ، و شاهدك على عبادك .......... . اللهم فإنا نشهد له يوم القيامة ، ويوم حلول الطامة ، أنه لم يذنب ذنبا ولا أتى حوبا ، ولم يرتكب معصية ، ولم يضيع لك طاعة ، ولم يهتك لك حرمة ، ولم يبدل لك فريضة ، ولم يغير لك شريعة ، وإنه الهادي المهدي الطاهر التقى النقي الرضي الزكي . اللهم أعطه في نفسه وأهله وَوَلـَدِهِ وذريته وامته وجميع رعيته ما تقر به عينه ، وتسر به نفسه ، وتجمع له ملك المملكات كلها ، قريبها وبعيدها ، وعزيزها وذليلها ، حتى يجرى حكمه على كل حكم ، ويغلب بحقه كل باطل .
    وهذا الدعاء موجود في مفاتيح الجنان بعد دعاء العهد مباشرةاقول: من هذا الولد للامام المهدي عليه السلام الذي يفرده الامام الرضا عليه السلام من بين الاهل والذرية وطلب من الله ان يُرِي الامام المهدي بهذا الولد ما تقر به عينه وتسر به نفسه ويجمع له ملك المملكات قريبها وبعيدها و........ اي ان هذا الولد موجود مع الامام قبل ان يتم له التمكين فبعد التمكين يكون قد جُمِعَ ملك المملكات كلها للامام ع وجرى حكمه على كل حكم وغلب بحقه على كل باطل . ولا معنى لهذا الدعاء قبل الظهور لأسباب :
    1-
    ان ذرية الامام لا تعلم بأنها ذريته قبل الظهور والا لكان الامام ظاهرا .
    2-
    لو كان هذا الابن الذي يقصده الامام الرضا قبل الظهور فأما ان يموت قبل الظهور وعندها لا معنى لهذه الفقرة من الدعاء نهائيا, او انه يستمر بالعيش حتى الظهور وهو المطلوب. اذاً هذا الابن موجود في عصر الظهور وتقع على عاتقه مسئؤلية تساعد الامام المهدي ع على ان يجمع له ع ملك المملكات وان يجري حكمه على كل حكم وان يغلب بحقه على كل باطل وهو لهذا يستحق الدعاء من الامام الرضا عليه السلام والطلب من الله جل وعلى للأمام المهدي ع ان يريه بهذا الولد ما تقر به عينه وتسر به .....


    واليكم هذه الرواية :كتاب بشارة الاسلام للسيد مصطفى ال سيد حيدر الكاظمي طبعة بيروت سنة1991 م صفحة 34 عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يقتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا تصير إلى واحد منهم ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقاتلونهم قتالا لا يقاتله قوم ثم ذكر شابا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : فإذا رأيتموه فبايعوه فانه خليفة المهدي.ومعلوم لكل مطلع على قضية الامام المهدي ان الرايات السود تظهر قبل الامام المهدي وتمهد للمهدي ع , اذا خليفة الامام المهدي يظهر قبل المهدي ع وخليفة الامام يجب ان يكون من ذرية الامام (ذرية بعضها من بعض ) اذن هذه رواية اخرى تتحدث عن ابن الامام .وهناك روايات كثيرة تذكره بالشكل التالي:- بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 15 ص 82 : عن ثوبان أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا رأيتم الرايات السود قد أقبلت من خراسان فائتوها ولو حبوا على الثلج فان فيها خليفة الله المهدي . - بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 15 ص 83 : عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يقتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا يصير إلى واحد منهم ثم تجئ الرايات السود فيقتلونهم قتلا لم يقتله قوم ثم يجيئ خليفة الله المهدي فإذا سمعتم به فائتوه فبايعوه فانه خليفة الله المهدى . - بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 15 ص 84 : صفحة 84 / الثالث والثلاثون : في قوله عليه السلام إذا سمعتم بالمهدي فائتوه فبايعوه وباسناده عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : تجيئ الرايات السود من قبل المشرق كأن قلوبهم زبر الحديد فمن سمع بهم فليأتهم فبايعهم ولو حبوا على الثلج . - بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 15 ص 87 : في أمر النبي صلى الله عليه وآله بمبايعة المهدي عليه السلام عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يقتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا يصير إلى واحد منهم ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم ثم ذكر شيئا لا أحفظه قال رسول الله صلى الله عليه وآله : فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبوا على الثلج فانه خليفة الله المهدي أخرجه الحافظ ابن ماجة . - كتاب الأربعين- الشيخ الماحوزي ص 209 : الحافظ أبو نعيم أيضا بسنده عن ثوبان ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا رأيتم الرايات السود قد أقبلت من خراسان ، فآتوها ولو حبوا على الثلج ، فان فيها خليفة الله المهدي ( 4 ) . - معجم أحاديث الامام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي ج 1 ص 390 : * * 251 " إذا رأيتم الرايات السود خرجت من قبل خراسان فأتوها ولو حبوا على الثلج ، فإن فيها خليفة الله المهدي " * - معجم أحاديث الامام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي ج 1 ص 425 : حديث الكنز والمعركة عليه * 294 " يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا يصير إلى واحد منهم ، ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم ، ثم ذكر شيئا لا أحفظه فقال : فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبوا على الثلج ، فإنه خليفة الله المهدي .فكل هذه الروايات تشير الى نفس المعنى لأن خليفة المهدي ع هو ايضا خليفة الله لعلمنا بأن الرايات السود هي الممهده للامام وتظهر قبله .معجم أحاديث الامام المهدي- الشيخ علي الكوراني العاملي ج 3 ص112 :
    صفحة 112 / [ 651 - ( لتصلن هذه بهذه وأومأ بيده إلى الكوفة والحيرة حتىيباع الذراع فيما بينهما بدنانير ، وليبنين بالحيرة مسجد له خمسمائة باب يصلي فيهخليفة القائم عجل الله تعالى فرجه ، لان مسجد الكوفة ليضيق عنهم ، وليصلين فيه اثناعشر إماما عدلا)وهنا لو كان القائم ( الامام المهدي ع ) هو الذي يظهر اولالكان هو الذي يصلي فيه اولا ولقالوا يصلي فيه القائم ولا معنى بعد ذلك ان يقولوايصلي فيه خليفة القائم.والرواية الانفة ايضا تدل على ان خليفة المهدي يظهر قبل الامام المهدي وقد قلنا ان خليفة المهدي هو من ذرية المهدي بالضرورة .- الارشاد - الشيخ المفيد ج 2 ص 376 : الفضل بن شاذان ، عن معمر بن خلاد ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : " كأني برايات من مصر مقبلات خضر مصبغات ، حتى تأتي الشامات فتهدى إلى ابن صاحب الوصيات.وصاحب الوصيات هو الامام المهدي وهو صاحب مواريث الانبياء فمعنى ذلك ان هذه الرايات تهدى الى ابن الامام الذي هو خليفته .- بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 35 ص 9 : وسيدنا القائم عليه السلام مسند ظهره إلى الكعبة ، ويقول : يا معشر الخلائق ألا ومن أراد أن ينظر إلى آدم وشيث ، فها أنا ذا آدم وشيث ، ألا ومن أراد أن ينظر إلى نوح وولده سام فها أنا ذا نوح وسام ، ألا ومن أراد أن ينظر إلى إبراهيم وإسماعيل فها أنا ذا إبراهيم وإسماعيل ، ألا ومن أراد أن ينظر إلى موسى ويوشع ، فها أنا ذا موسى ويوشع ، ألا ومن أراد أن ينظر إلى عيسى وشمعون فها أنا ذا عيسى وشمعون . ألا ومن أراد أن ينظر إلى محمد وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما فها أنا ذا محمد صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام.من هذه الرواية نفهم ان المتحدث هو وصي الامام فلو كان الامام هو المتحدث لما ذكر مع كل صاحب دعوه لما ذكر وصيه معه ولاكتفى بذكر صاحب الدعوة فقط اي مثلا لقال : الا ومن اراد ان ينظر الى ادم فها انا ذا ادم الا ومن اراد ان ينظر الى ابراهيم فها انا ذا ابراهيم ....... وهذا يوصل المعنى الذي يريد الامام ايصاله فهو صاحب دعوه كحال الذين ذكرهم من قبله , اما ابن الامام فلا يستقيم المعنى الذي يريد ايصاله الى الناس الا بالطريقة المذكورة لانه لو قال مثلا : الا ومن اراد ان ينظر الى ادم فها انذا ادم الا ومن ارد ان ينظر الى ابراهيم فها ..... فيكون بهذه الطريقة قد الغى دور الامام المهدي وماهو الاّ ناقل عن الامام ووصيه الذي لا يؤدي عن الامام الا هو.وهنا ايضا لا معنى للكلام بهذه الطريقة الا المعنى الذي ذكرناه وكل معنى اخر يبعد قائله عن البلاغة . ووصيه لا يكون الا من ذريته كما اسلفنا.والى هذا الحد اظن اننا قد اثبتنا المطلب وهو ان الذي يظهر اولا وتبتلى به الناس هو وصي الامام الذي هو ابنه.
    رد مع اقتباس  
     

  7. #7 السيد احمد الحسن ع اليماني الموعود في روايات محمد وال محمد (ص) تكملة 6 
    في إجازة
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    29
    معدل تقييم المستوى
    0
    والان نحاول ان نبحث عن مواصفات هذا الوصي:ففي رواية الوصية قال عنه الرسول ص :أول المقربين له ثلاثة أسامي : اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله وأحمد ، والاسم الثالث : المهدي ، هو أول المؤمنين. فهو اول المؤمنين وهم الثلاثمائة وثلاث عشر:قال ابو بصير لأبي عبد الله :ليس على الارض يومئذ مؤمن غيرهم؟قال ع:بلى ولكن هذه العدة التي يخرج بها القائم وهم النجباء والقضاة والحكام والفقهاء في الدين يمسح بطونهم وظهورهم فلا يشتبه عليهم حكم بشارة الاسلام ص 249 ط بيروت سنة 1991 م :قال الامام علي ع الا وان اولهم من البصرة واخرهم من الابدال.- دلائل الامامة - محمد بن جرير الطبري ( الشيعي) ص 441 : قال : حدثنا سفيان ، عن منصور ، عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة بن اليمان ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المهدي من ولدي ، وجهه كالكوكب الدري ، واللون لون عربي ، والجسم جسم إسرائيلي ، يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا .- الغيبة - محمد بن ابراهيم النعماني ص 223 : - حدثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة ، قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، قال : حدثنا عبد الله بن حماد الأنصاري ، قال : حدثنا عبد الله بن بكير ، عن حمران بن أعين ، قال : " قلت لأبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، إني قد دخلت المدينة وفي حقوي هميان فيه ألف دينار ، وقد أعطيت الله عهدا أنني أنفقها ببابك دينارا دينارا ، أو تجيبني فيما أسألك عنه . فقال : يا حمران ، سل تجب ، ولا تنفقن دنانيرك . فقلت : سألتك بقرابتك من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنت صاحب هذا الأمر والقائم به ؟ قال : لا . قلت : فمن هو ، بأبي أنت وأمي ؟ فقال : ذاك المشرب حمرة ، الغائر العينين ، المشرف الحاجبين ، العريض ما بين المنكبين ، برأسه حزاز ، وبوجهه أثر ، رحم الله موسى .المعروف ان المواصفات اعلاه لا تخص الامام المهدي ع فمواصفات الامام هي :- الغيبة- الشيخ الطوسي ص 265 : ، فدخلت فإذا أنا به جالس قد اتشح ببردة واتزر بأخرى ، وقد كسر بردته على عاتقه ، وهو كأقحوانة أرجوان قد تكاثف عليها الندى ، وأصابها ألم الهوى ، وإذا هو كغصن بان أو قضيب ريحان ، سمح سخي تقي نقي ، ليس بالطويل الشامخ ، ولا بالقصير اللازق ، بل مربوع القامة ، مدور الهامة ، صلت الجبين ، أزج الحاجبين ، أقنى الانف ، سهل الخدين ، على خده الايمن خال كأنه فتات مسك على رضراضة عنبر .اذاً كان الامام الباقر يصف ابن الامام وليس الامام نفسه.- كتاب الغيبة- محمد بن ابراهيم النعماني ص 189 : ، ويظهر في صورة شاب موفق ابن اثنين وثلاثين سنة ، حتى ترجع عنه طائفة من الناس ، يملا الارض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما وجورا .والشاب هنا هو نفسه الذي قال عنه رسول الله ص (ثم ذكر شابا فقال اذا رايتموه فبايعوه فانه خليفة المهدي).وهناك روايات اخرى تحدد عمره بين الثلاثين والاربعين.- كتاب الغيبة- محمد بن ابراهيم النعماني ص 242 : - حدثنا علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى العلوي ، عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى ، عن أبى سعيد المكاري ، عن الحارث بن المغيرة النصري ، قال : " قلت لابي عبد الله ( عليه السلام ) بأي شئ يعرف الامام ؟ قال : بالسكينة والوقار ، قلت : وبأي شئ ؟ قال : وتعرفه بالحلال والحرام ( 3 ) ، وبحاجة الناس إليه ، ولا يحتاج إلى أحد ، ويكون عنده سلاح رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) –(القران)-، قلت : أيكون إلا وصيا ابن وصي ؟ قال : لا يكون إلا وصيا وابن وصي " .41 - حدثنا محمد بن همام ; ومحمد بن الحسن بن محمد بن جمهور ، جميعا عن الحسن بن محمد بن جمهور ، عن أبيه ، عن سليمان بن سماعة ، عن أبى الجارود قال : " قالت لابي جعفر ( عليه السلام ) : إذا مضى الامام القائم من أهل البيت فبأي شئ يعرف من يجئ بعده ؟ قال : بالهدى والاطراق ( 4 ) ، وإقرار آل محمد له بالفضل ، ولا يسأل عن شئ بين صدفيها إلا أجاب " ( 5 )من هذا هذا يظهر لدينا ان مواصفات وصي الامام هي :1-اسمه احمد.2-من البصرة.3-شاب بين الثلاثين والاربعين.4-اسمر.5-مشرب حمره.6-غائر العينين.7-مشرف الحاجبين. 8-في وجهه اثر.9-والجسم جسم اسرائيلي اي طويل القامه خشن العظم ( رحم الله موسى),(الجسم اسرئيلي).10-عالم بالحديث (يبقر الحديث بقرا).11-الهدى والاطراق واقرار ال محمد له بالفضل (بالرؤيا فهم ليس في زمانه).12-لايسأل عن شيء الا بين اي انه عالم بالقران (ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء ). النحل - - 89 .فأسألكم بالله الذي لا اله الا هو هل من الممكن ان توجد كل هذه الاوصاف في اكثر من شخص واحد واذا كان كذلك فمعنى هذا ان كل هذه الروايات قد قيلت عبثا وعلينا ان نعتذر لليهود والنصارى على تكفيرهم فقد جائهم رسول الله باقل مما جاءنا هذا الرجل بكثير ولم يصدقوه فاذا وجدنا العذر لأنفسنا هنا بعدم تصديق هذا الرجل (روحي فده) فلزاما علينا ان نعذرهم فهم اولى منا بالعذر.ثم تعالوا لنحسبها هنا بحساب الاحتماليه:

    لنفرض ان سكنة البصرة هم 3000000 نصفهم نساء يبقى 1500000 لنقسم الرجال الى سبعة اقسام عمريه اي من عمر سنه الى عمر70 فتكون الطبقة المطلوبة حسب الروايات (يظهر بصورة شاب موفق ابن 32 سنه ورواية اخرى تقول دون الاربعين وجميع الروايات تحصر عمره بين 30 و 40 ) فيكون العدد لدينا 1500000 ÷ 7 = حوالي 230000 فما عدد الذين اسمهم احمد: لنفرض على اعلى تقدير ان كل 100 اسم يوجد بينها 10 احمد فيكون العدد لدينا 230000 ÷ 10 = 23000 . قال رسول الله المهدي من ولدي اللون لون عربي والجسم جسم اسرائيلي اي اسمر و طويل القامه خشن العظم: وبما ان اهل البصرة اكثرهم من السمر فلنفرض ان شديدي السمرة بينهم نسبتهم الثلث فيكون العدد لدينا حوالي 8000 والجسم طويل مع خشونة العضم فالناس صغيري ومتوسطي وضخمي الجسم اذا الثلث منهم المطلوب فيكون المطلوب 8000÷3 = 2700 . المشرب حمره: لنفرض على اكثر تقدير بأن الذين يحملون هذه الصفة هم 20% من الناس فيكون الباقي 2700 ÷5 = 540 , الغائر العينين كذلك 20% فيكون : 540 ÷ 5 =108 المشرف الحاجبين كذلك 108 ÷ 5 = 22 وسوف اترك بقية المواصفات الا الاثر في الوجه فاذهب الى اي مكان في البصرة واجمع لا على التعيين 22 رجلا كم تتوقع من هؤلاء ان يكون بوجهه اثر (اخت كما نسميها بالعامية او حبة بغداد) فالاحتمال ضئيل جدا ان تجد واحد منهم يحمل هذه الصفة ويتضائل الاحتمال اكثر اذا كان على المطلوب ان يكون عالم بالحديث ويقرون ال محمد ص له بالفضل (الرؤيا) ويعرف القرأن محكمه ومتشابهه والتوراة والانجيل وطرق السماوات والارض فهل تتوقع ان تتعدد مثل هذه الشخصية.ثم انه مقطوع النسب ولو لم يكن كذلك لما صدقناه لان وصي الامام يجب ان يكون من ذرية الامام (ذرية بعضها من بعض) وبما ان الامام غير ظاهر فيجب ان تكون ذريته مجهولة النسب لا يعلمون انهم يرجعون الى الامام المهدي .
    والوصية لا يدعيها الا صاحبها وهو لطف من الله :
    -
    معجم أحاديث الامام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي ج 3 ص 428 :
    - (
    إن هذا الامر لا يدعيه غير صاحبه إلا تبر الله عمره )
    فهل تتصور ان رمية رسول الله تصيب غير الهدف وهي رمية الله فهل سمعت مثلا ان احدا ادعى النبوة وقال انه هو احمد المذكور في وصية عيسى ع او ان احدا ادعى النبوة وقال انه هو عيسى او ان احدا ادعى الامامة وقال انه هو محمد ابن الحسن العسكري .
    واذا اردت انا مثلا ان ابعث معك امانة ما الى بيت او شركه ما وقلت لك بأنك ستجد شخصا هناك اسمه احمد هو صاحب الامانة وسألت عن شخص اسمه احمد واذا بخمسة اشخاص اسمهم احمد الا تتهمني بالسفه فتقول في نفسك كان عليه اي يعطيني علامة لا يشترك بها اثنان فحاشى رسول الله من السفه والا لما كان هناك داعي للوصية اذا كان كل من هب ودب بامكانه ادعائها .
    - كتاب الغيبة- محمد بن ابراهيم النعماني ص 163 : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا محمد بن المفضل ; وسعدان بن إسحاق بن سعيد ; وأحمد بن الحسين ومحمد بن أحمد بن الحسن القطواني جميعا ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم الجواليقي ، عن يزيد الكناسي قال : سمعت أبا جعفر الباقر ( عليه السلام ) يقول : " إن صاحب هذا الامر فيه شبه من يوسف ابن أمة سوداء ، يصلح الله له أمره في ليلة.فمن هذا الذي هو ابن امة سوداء فكلنا نعلم ان ام الامام المهدي ع هي نرجس ع وهي حفيدة قيصر الروم اي انها رومية لا يمكن وصفها بأمة سوداء وهذه من اوضح الاشارات .

    ثم ان الامام المهدي كما هو معلوم من الروايات يعلم بأنه امام حين ولادته فما معنى يصلح الله امره في ليله واليكم ما يؤكد هذا المعنى بالرواية الأتية:



    -
    كمال الدين وتمام النعمة- الشيخ الصدوق ص 377 : والذي بعث محمدا صلى الله عليه وآله بالنبوة وخصنا بالامامة إنه لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج فيه فيملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، وإن الله تبارك وتعالى ليصلح له أمره في ليلة ، كما أصلح أمر كليمه موسى عليه السلام إذ ذهب ليقتبس لاهله نارا فرجع وهو رسول نبي .فمعلوم ان موسى ع لم يكن يعلم قبل ذلك بأنه نبي حتى ذلك الحين فمن المؤكد هنا ان المقصود ليس الامام المهدي الذي يعلم بأمامته منذ ولادته .



    اعتقد اننا الان قد اثبتنا بما لا يقبل الشك بأن الذي يظهر اولا وتبتلى به الناس هو ليس الامام نفسه وانما ابن الامام ووصيه واثبتنا كذلك بما لا يقبل اللبس بأن المواصفات المذكورة لا يمكن ان تتكرر في شخصين اي انه لا يمكن الا ان تكون في صاحبها وهو ما احتج به السيد احمدالحسن ع (روحي فداه) على الناس فأي ظلم اكثر من هذا الظلم للرجل اذا انكرناه بعد كل هذا العلم الذي اتى به وكان خافيا على كل الناس العالم منهم والجاهل .



    اذاً الذي قال انا احمد الموجود في الوصية وفي بقية الروايات وتنطبق عليه المواصفات لا يمكن الا ان يكون هو نفسه المقصود , اذا الموجود بيننا هو ابن ووصي الامام المهدي ع .



    رد مع اقتباس  
     

  8. #8 السيد احمد الحسن ع اليماني الموعود في روايات محمد وال محمد (ص) تكملة 7 
    في إجازة
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    29
    معدل تقييم المستوى
    0
    ولكن ما قضية اليماني التي كانت اساس البحث ؟اليكم مره اخرى رأيه المباشر في هذا الامر:

    أما بالنسبة لحدود شخصية اليماني :-
    فقد ورد في الرواية عن الباقر(ع) ( وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني ، هي راية هدى ، لأنه يدعو إلى صاحبكم ، فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم ، وإذا خرج اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى ، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه ، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم )
    وفيها :-

    أولاً / (لا يحل لمسلم أن يلتوي عليه فمن فعل ذلك فهو من أهل النار) : وهذا يعني أن اليماني : (صاحب ولاية إلهية) ، فلا يكون شخص حجة على الناس ، بحيث إن إعراضهم عنه يدخلهم جهنم ، وإن صلوا وصاموا ، إلا إذا كان من : (خلفاء الله في أرضه) ، وهم أصحاب الولاية الإلهية من الأنبياء والمرسلين والأئمة والمهديين .
    ثانياً / (أنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم) : والدعوة إلى الحق ، والطريق المستقيم ، أو الصراط المستقيم تعني : ( أن هذا الشخص لا يخطأ فيُدخل الناس في باطل أو يخرجهم من حق ) ، أي انه : (معصوم منصوص العصمة) ، وبهذا المعنى يصبح لهذا القيد أو الحد فائدة في تحديد شخصية اليماني ، أما افتراض أي معنى آخر لهذا الكلام (يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم) فانه يجعل هذا الكلام منهم (ع) بلا فائدة ، فلا يكون قيداً ولا حداً لشخصية اليماني وحاشاهم (ع) من ذلك .
    النتيجة مما تقدم في أولاً وثانياً:-
    إن اليماني : (حجة من حجج الله في أرضه ومعصوم منصوص العصمة) ، وقد ثبت بالروايات المتواترة والنصوص القطعية الدلالة إن الحجج بعد الرسول محمد (ص) هم : الأئمة الإثني عشر (ع) وبعدهم المهديين الإثني عشر ، ولا حجة لله في الأرض معصوم غيرهم ، وبهم تمام النعمة ، وكمال الدين ، وختم رسالات السماء . وقد مضى منهم (ع) أحد عشر إمام ، وبقي الإمام المهدي (ع) والإثنى عشر مهدياً ، واليماني يدعوا إلى الإمام المهدي (ع) فلابد أن يكون اليماني أول المهديين ، لان الأحد عشر مهدياً بعده هم من ولده : (ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (آل عمران:34) ويأتون متأخرين عن زمن ظهور الإمام المهدي (ع) ، بل هم في دولة العدل الإلهي ، والثابت أن أول المهديين هو : (الموجود في زمن ظهور الإمام المهدي (ع) ، وهو أول المؤمنين بالإمام المهدي (ع) في بداية ظهوره وتحركه ، لتهيئة القاعدة للقيام) ، كما ورد في وصية رسول الله (ص) . ومن هنا ينحصر شخص اليماني بالمهدي الأول من الإثني عشر مهدياً .
    والمهدي الأول بيَّنت روايات أهل البيت (ع) اسمه وصفاته ومسكنه بالتفصيل ، فاسمه احمد وكنيته عبد الله - أي إسرائيل - أي أن الناس يقولون عنه إسرائيلي قهراً عليهم ، ورغم أنوفهم .
    وقال رسول الله (ص) ( أسمي أحمد وأنا عبد الله أسمي إسرائيل فما أمره فقد أمرني وما عناه فقد عناني) . والمهدي الأول هو أول الثلاث مائة وثلاثة عشر ، وهو : (من البصرة) و(في خده الأيمن اثر) و (في رأسه حزاز) و (جسمه كجسم موسى بن عمران) (ع) و ( في ظهره ختم النبوة) و (فيه وصية رسول الله) (ص) و (هو اعلم الخلق بعد الأئمة بالقرآن والتوراة والإنجيل) و (عند أول ظهوره يكون شاباً) قال رسول الله (ص) ( … ثم ذكر شابا فقال إذا رأيتموه فبايعوه فانه خليفة المهدي ) بشارة الإسلام ص30 (عن أبي عبد الله (ع) عن آبائه عن أمير المؤمنين (ع) قال : قال رسول الله (ص) ( في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي (ع) يا أبا الحسن احضر صحيفة ودواة فأملى رسول الله (ص) وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال يا علي انه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم اثنا عشر مهدياً فأنت يا علي أول الإثني عشر إمام ،وساق الحديث إلى آن قال وليسلمها الحسن (ع)إلى ابنه م ح م د المستحفظ من آل محمد (ص) فذلك اثنا عشر إماما ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المهديين له ثلاثة أسامي اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله و احمد والاسم الثالث المهدي وهو أول المؤمنين ) .
    ثم يقول عليه السلام في مقطع اخر:



    الثلاث مائة وثلاث عشر ويسلم الراية للإمام المهدي ، والمهدي الأول أيضاً موجود في زمن الظهور المقدس وأول مؤمن بالإمام المهدي (ع) في بداية ظهوره وقبل قيامه ، فلا بد أن يكون أحدهما حجة على الآخر وبما أن الأئمة وان أردتَ المزيد فأقول : إن اليماني ممهد في زمن الظهور المقدس ومن والمهديين حجج الله على جميع الخلق والمهدي الأول منهم فهو حجة على اليماني إذا لم يكونا شخص واحد وبالتالي يكون المهدي الأول هو قائد ثورة التمهيد فيصبح دور اليماني ثانوي بل مساعد للقائد وهذا غير صحيح لان اليماني هو الممهد الرئيسي وقائد حركة الظهور المقدس ، فتحتم أن يكون المهدي الأول هو اليماني واليماني هو المهدي الأول ، وبهذا يكون اليماني ( اسمه احمد ومن البصرة وفي خده الأيمن اثر وفي بداية ظهوره يكون شاباً وفي رأسه حزاز واعلم الناس بالقران وبالتوراة والإنجيل بعد الأئمة ومقطوع النسب ويلقب بالمهدي وهو إمام مفترض الطاعة من الله ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ويدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم ويدعو إلى الإمام المهدي (ع) و ووكل ما ورد من أوصاف المهدي الأول في روايات محمد وال محمد (ع) فراجع الروايات في كتاب غيبة النعماني وغيبة الطوسي وإكمال الدين والبحار ، وغيرها من كتب الحديثالان قد عرفنا لم هذا التعتيم على شخصية اليماني وعلى التشديد على عدم ذكر اسمه , فهل من الممكن ان يصل الى هذه النتيجه - والتي هي اثبات ان هناك شخصيه اخرى في عصر الظهور وهذه الشخصية هي شخصية ابن الامام ووصيه ثم ومن خلال رواية اليماني التي لم ينتبه احد الى معناها الواضح بمشيئة ربانيه من خلال ذلك يثبت ان الشخصيتين هما بالحقيقة شخصيه واحده هل من الممكن ان يكون غير صاحبها.

    وكذلك هل من الممكن ان يتوصل الى هذا الامر العظيم وان يكشف هذا السر الخطير الذي ضلّ خافيا طيلة اثني عشر قرنا الا صاحبه فها هو سر الظهور قد كشف واذا لم يكن الذي كشفه هو صاحبه فمن يكون صاحبه بالله عليكم واذا لم يكن صاحبه فبم يأتي صاحبه باكثر من هذا لكي نصدقه اي اذا لم يكن السيد احمد ع صاحبه فلا نصدق بمن يأتي غيره الا ان يجبرنا الله على ذلك وهذا عبث وحاشا لله من ذلك.

    وهذا ما أخبرنا به الامام الباقر ع :

    -
    كتاب الغيبة- محمد بن ابراهيم النعماني ص 321 :

    -
    و [ بهذا الاسناد ] عن ابن سنان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن مالك الجهني قال : " قلت لابي جعفر ( عليه السلام ) : إنا نصف صاحب هذا الامر بالصفة التي ليس بها أحد من الناس ، فقال : لا والله لا يكون ذلك أبدا حتى يكون هو الذي يحتج عليكم بذلك ، ويدعو كم إليه.
    رد مع اقتباس  
     

  9. #9 السيد احمد الحسن ع اليماني الموعود في روايات محمد وال محمد (ص) تكملة 8 
    في إجازة
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    29
    معدل تقييم المستوى
    0
    واليكم الان بعض الروايات المتعلقة بهذا الامر:- ثلاث رسائل ، ولاية الفقيه- السيد مصطفى الخميني ص 60 : : ما رواه الحلبي في البحار عن بعض مؤلفات أصحابنا ، عن الحسين بن حمران ، عن محمد بن إسماعيل وعلي بن عبد الله الحسين ، عن أبي شعيب محمد بن نصر ، عن عمر بن الفرات ، عن محمد بن الفضل ، عن مفضل بن عمر ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا مفضل كل بيعة قبل ظهور القائم فبيعة كفر ونفاق وخديعة ، لعن الله المبايع لها والمبايع.- كتاب الغيبة- محمد بن ابراهيم النعماني ص 114 : - وأخبرنا عبد الواحد بن عبد الله قال : حدثنا أحمد بن محمد بن رباح الزهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس بن عيسى الحسينى ، عن الحسن بن على بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن مالك بن أعين الجهني ، عن أبى جعفر الباقر ( عليه السلام ) أنه قال : " كل راية ترفع قبل راية القائم ( عليه السلام ) صاحبها طاغوت " .وكلنا يعلم ان اليماني قبل الامام المهدي وفقد امرونا بمبايعته اذن يجب ان يكون اليماني هو قائم ايضا واليك الرواية التالية التي تؤكد ذلك :- كامل الزيارات- جعفر بن محمد بن قولويه ص 76 : عن ابي بكر الحضرمي عن ابي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : اي بقاع الارض افضل بعد حرم الله عز وجل وحرم رسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : الكوفة يا ابا بكر هي الزكية الطاهرة ، فيها قبور النبيين المرسلين وغير المرسلين والاوصيأء الصادقين ، وفيها مسجد سهيل الذي لم يبعث الله نبيا الا وقد صلى فيه ، ومنها يظهر عدل الله ، وفيها يكون قائمه والقوام من بعده ، وهي منازل النبيين والاوصيأء والصالحين.والمقصود هنا هو الامام المهدي وابناؤه ع.- كتاب الغيبة- محمد بن ابراهيم النعماني ص 297 : صفحة 297 / المفضل بن إبراهيم ، قال : حدثني محمد بن عبد الله بن زرارة ، عن محمد بن مروان ، عن الفضيل بن يسار ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : " إن قائمنا إذا قام استقبل من جهل الناس أشد مما استقبله رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) من جهال الجاهلية ، قلت : وكيف ذاك ؟ قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) أتى الناس وهم يعبدون الحجارة والصخور والعيدان والخشب المنحوتة ، وإن قائمنا إذا قام أتى الناس وكلهم يتأول عليه كتاب الله ، يحتج عليه به ، ثم قال : أما والله ليدخلن عليهم عدله جوف بيوتهم كما يدخل الحر والقر.فالقائم يؤذى من الناس اكثر مما اوذي رسول الله وهو صلوات الله عليه قال:- جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - ابن الدمشقي ج 2 ص 320 : عليه السلام : رحم الله أخي موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر . وقال : ما أوذي نبي مثل ما أوذيت.فلك ان تتصور كم هي اذية القائم ثم من هو الذي يتأول القران على القائم ويحتج عليه به هل هو من عامة الناس ام من كبرائهم؟ .- كتاب الغيبة- محمد بن ابراهيم النعماني ص 317 : عن إبراهيم بن عبد الحميد ، قال : أخبرني من سمع أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : " إذا خرج القائم ( عليه السلام ) خرج من هذا الامر من كان يرى أنه من أهله ودخل فيه شبه عبدت الشمس والقمر .فمن هذا الذي كان يرى انه من اهله ثم يخرج منه ؟- الارشاد - الشيخ المفيد ج 2 ص 384 : روى أبو الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث طويل أنه " إذا قام القائم عليه السلام سار إلى الكوفة ، فيخرج منها بضعة عشر ألف نفس يدعون البتریه عليهم السلاح ، فيقولون له : ارجع من حيث جئت فلا حاجة لنا في بني فاطمة ، فيضع فيهم السيف حتى يأتي على آخرهم ، ويدخل الكوفة فيقتل بها كل منافق مرتاب ، ويهدم قصورها ، ويقتل مقاتلتها حتى يرضى الله عز وعلا.بضعة عشر الف نفس من الكوفة التي كل ساكنيها من الشيعه!!!!!!!!ثم ما معنى البترية هنا ؟(إن شانئك هو الابتر) [ كوثر 3 اي ان الناس تحارب القائم لانهم يقولون ان الامام ابتر لا ذرية له ,ولهذا السبب يكذبون ابن الامام ويقاتلونه.- بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 25 ص 115 : ( 1 ) محمد وأحمد ابنا الحسن ، عن أبيهما ، عن ثعلبة ، عن أبي كهمس عن عمران بن ميثم ، عن مالك بن ضمرة قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : يا مالك ابن ضمرة ! كيف أنت إذا اختلفت الشيعة هكذا ، وشبك أصابعه وأدخل بعضها في بعض ، فقلت : يا أمير المؤمنين ما عند ذلك من خير ؟ قال : الخير كله عند ذلك يا مالك ، عند ذلك يقوم قائما فيقدم سبعين رجلا يكذبون على الله وعلى رسوله فيقتلهم ، ثم يجمعهم الله على أمر واحد .اي ان السبعين الذين يقتلهم القائم هم السبب في التفرقة فبعد قتلهم يجمع الله الناس على امر واحد فمن هؤلاء ؟ .- ينابيع المودة لذوي القربى - القندوزي ج 3 ص 339 : لله خليفة يخرج وقد امتلات الارض جورا وظلما فيملاها قسطا وعدلا ، لو لم يبق من الدنيا إلا يوم طول الله ذلك اليوم حتى يلي هذا الخليفة من عتره النبي ( ص ) يبايع بين الركن والمقام ، أسعد الناس به أهل الكوفة ، ويقسم المال بالسوية ، ويعدل في الرعية ، ويفصل في القضية ، يخرج على فترة من الدين ، ومن أبى قتل ، ومن نازعه خذل ، يظهر من الدين ما هو الدين عليه في نفسه ما لو كان رسول الله ( ص ) حيا لحكم به ، يرفع المذاهب من الارض فلا يبقى إلا الدين الخالص ، وأعداؤه مقلدة العلماء أهل الاجتهاد ، فيدخلون كرها تحت حكمه ، خوفا من سيفه وسطوته ، ورغبة فيما لديه ، يفرح به عامة المسلمين ، يبايعه العارفون بالله تعالى من أهل الحقائق عن شهود وكشف بتعريف إلهي ، وله رجال إلهيون يقيمون دعوته وينصرونه ، وهم الوزراء ، يحملون أثقال المملكة .فهؤلاء و اتباعهم هم اعداء الامام .- كتاب الغيبة- محمد بن ابراهيم النعماني ص 316 : عن أبي بصير ، عن أبى عبد الله ( عليه السلام ) قال : " إن أصحاب طالوت ابتلوا بالنهر الذي قال الله تعالى : " سنبتليكم بنهر وإن أصحاب القائم ( عليه السلام ) يبتلون بمثل ذلك "- بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 69 ص 220 : 8 - ع : ابن الوليد ، عن أحمد بن إدريس عن محمد بن حنان عن الوليد ابن أبان ، عن علي بن جعفر ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله : طوفوا بالبيت واستلموا الركن -(الركن اليماني)- فإنه يمين الله في أرضه يصافح بها خلقه. قال الصدوق - رضي الله عنه - : معنى يمين الله طريق الله الذي يأخذ به المؤمنون إلى الجنة ، ولهذا قال الصادق عليه السلام : إنه-(الركن اليماني)- بابنا الذي ندخل منه الجنة ولهذا قال عليه السلام : إن فيه بابا من أبواب الجنة لم يغلق منذ فتح ، وفيه نهر من الجنة تلقى فيه أعمال العباد ، وهذا هو الركن اليماني لا ركن الحجر.قال السيد المظلوم احمد الحسن (روحي فداه):(انا ص , و انا نهر من الجنة تلقى فيه اعمال العباد ) .واختم البحث بهذه الرواية المؤلمة جداً لنا نحن اصحاب هذا الزمان:- معجم أحاديث الامام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي ج 1 ص 44 :قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : " بعثت بين جاهليتين ، لاخراهما شر من أولاهما " *فتأمل يا أخي فانه بعد الظهور والتمكين سوف تكون دولة العدل الالهي فلا جاهليه بعدها اي اننا نحن المقصودين بأخراهما اي ان جاهلية هذا الزمان اشد من الجاهلية الاولى.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    رد مع اقتباس  
     

  10. #10 السيد احمد الحسن ع اليماني الموعود في روايات محمد وال محمد (ص) تكملة 1 
    في إجازة
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    29
    معدل تقييم المستوى
    0
    وعن الصادق (ع) انه قال (إن منا بعد القائم اثنا عشر مهديا من ولد الحسين (ع) .
    وعن الصادق (ع) قال (إن منا بعد القائم أحد عشر مهدياً من ولد الحسين (ع) ) .
    وفي هذه الرواية القائم هو المهدي الأول وليس الإمام المهدي (ع) لان الإمام (ع) بعده إثنى عشر مهدياً ، وقال الباقر (ع) في وصف المهدي الأول : ( … ذاك المشرب حمرة ، الغائر العينين المشرف الحاجبين العريض ما بين المنكبين برأسه حزاز و بوجهه أثر رحم الله موسى) ، وعن أمير المؤمنين (ع) في خبر طويل : (( … فقال (ع) ألا وان أولهم من البصرة وأخرهم من الأبدال … ) ، وعن الصادق (ع) في خبر طويل سمى به أصحاب القائم (ع): (( … ومن البصرة احمد …) ، وعن الإمام الباقر (ع) انه قال : ( للقائم اسمان اسم يخفى واسم يعلن فأما الذي يخفى فأحمد وأما الذي يعلن فمحمد ) . واحمد هو اسم المهدي الأول ومحمد اسم الإمام المهدي (ع) كما تبين من وصية رسول الله (ص)، وعن الباقر (ع): (إن لله تعالى كنزا بالطالقان ليس بذهب ولا فضة ، اثنا عشر ألفا بخراسان شعارهم : ( أحمد أحمد ) يقودهم شاب من بني هاشم على بغلة شهباء ، عليه عصابة حمراء ، كأني أنظر إليه عابر الفرات . فإذا سمعتم بذلك فسارعوا إليه ولو حبوا على الثلج ) ، واحمد هو اسم المهدي الأول ، وفي كتاب الملاحم والفتن : ( قال أمير الغضب ليس من ذي ولا ذهو لكنهم يسمعون صوتا ما قاله إنس ولا جان بايعوا فلانا باسمه ليس من ذي ولا ذهو ولكنه خليفة يماني ) وفي الملاحم والفتن للسيد بن طاووس الحسني : (فيجتمعون وينظرون لمن يبايعونه فبيناهم كذلك إذا سمعوا صوتا ما قال إنس ولا جان بايعوا فلانا باسمه ليس من ذي ولا ذه ولكنه خليفة يماني) وروى الشيخ علي الكوراني في كتاب معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) : (ما المهدي إلا من قريش ، وما الخلافة إلا فيهم غير أن له أصلا ونسبا في اليمن) .وبما أن المهدي الأول من ذرية الإمام المهدي (ع) فلابد أن يكون مقطوع النسب لان ذرية الإمام المهدي (ع) مجهولون ،وهذه الصفات هي صفات اليماني المنصور وصفات المهدي الأول لأنه شخص واحد كما تبين مما سبق.
    وان أردتَ المزيد فأقول : إن اليماني ممهد في زمن الظهور المقدس ومن الثلاث مائة وثلاث عشر ويسلم الراية للإمام المهدي ، والمهدي الأول أيضاً موجود في زمن الظهور المقدس وأول مؤمن بالإمام المهدي (ع) في بداية ظهوره وقبل قيامه ، فلا بد أن يكون أحدهما حجة على الآخر وبما أن الأئمة والمهديين حجج الله على جميع الخلق والمهدي الأول منهم فهو حجة على اليماني إذا لم يكونا شخص واحد وبالتالي يكون المهدي الأول هو قائد ثورة التمهيد فيصبح دور اليماني ثانوي بل مساعد للقائد وهذا غير صحيح لان اليماني هو الممهد الرئيسي وقائد حركة الظهور المقدس ، فتحتم أن يكون المهدي الأول هو اليماني واليماني هو المهدي الأول ، وبهذا يكون اليماني ( اسمه احمد ومن البصرة وفي خده الأيمن اثر وفي بداية ظهوره يكون شاباً وفي رأسه حزاز واعلم الناس بالقران وبالتوراة والإنجيل بعد الأئمة ومقطوع النسب ويلقب بالمهدي وهو إمام مفترض الطاعة من الله ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ويدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم ويدعو إلى الإمام المهدي (ع) و ووكل ما ورد من أوصاف المهدي الأول في روايات محمد وال محمد (ع) فراجع الروايات في كتاب غيبة النعماني وغيبة الطوسي وإكمال الدين والبحار ، وغيرها من كتب الحديث .
    ويبقى إن كل (أتباع اليماني) من الثلاث مائة والثلاثة عشر أصحاب الإمام (ع) : (هم يمانيون) ، باعتبار انتسابهم (لقائدِهم اليماني) ، ومنهم (يماني صنعاء) و (يماني العراق) .
    (
    كَلاَّ وَ الْقَمَرِ * وَ اللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ * وَ الصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ * إِنَّها لإَِحْدَى الْكُبَرِ * نَذِيراً لِلْبَشَرِ * لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ * كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ * إِلاَّ أَصْحابَ الْيَمِينِ * فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ * عَنِ الْمُجْرِمِينَ * ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَ لَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَ كُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ * وَ كُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ * حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ * فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ * فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ * كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ *فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ * بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً * كَلاَّ بَلْ لا يَخافُونَ الآْخِرَةَ * كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ * فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ * وَ ما يَذْكُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ) المدثر .
    والقمر :- (الوصي) ، والليل :- (دولة الظالمين) ، والصبح :- (فجر الإمام المهدي) (ع) ، وبداية ظهوره بوصيه . كبداية شروق الشمس ، لأنه هو الشمس ، (إِنَّها لإَِحْدَى الْكُبَرِ ) :- أي (القيامة الصغرى) .
    والوقعات الإلهية الكبرى ثلاث هي :-
    القيامة الصغرى .
    والرجعة .
    والقيامة الكبرى .
    (
    نَذِيراً لِلْبَشَرِ ) : أي (منذر وهو الوصي والمهدي الأول) ( اليماني) يرسله الإمام المهدي (ع) بشيراً ونذيرا بين يدي عذاب شديد ، ليتقدم من شاء أن يتقدم ، ويتأخر من شاء أن يتأخر عن : (ركب الإمام المهدي) (ع) ، (كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ) . وهذا واضح فكل إنسان يحاسب على عمله ( إِلاَّ أَصْحابَ الْيَمِينِ ) ، وهؤلاء مستثنون من الحساب وهم : (المقربون وهم أصحاب اليماني الثلاث مائة وثلاثة عشر أصحاب الإمام المهدي) (ع) ، يدخلون الجنة بغير حساب ، قال تعالى : (فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ) (الواقعة:88-89) ، (فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ * عَنِ الْمُجْرِمِينَ * ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ )
    أي لم نك من الموالين لولي الله ، وخليفته ووصي الإمام المهدي (ع) والمهدي الأول (اليماني الموعود )، فاليماني (لا يحل لمسلم أن يلتوي عليه فمن فعل ذلك فهو من أهل النار)
    فحسبي الله ، ونعم الوكيل :-
    لقد ابتلي أمير المؤمنين علي (ع) بمعاوية بن هند (لع) ، وجاءه بقوم لا يفرقون بين الناقة والجمل ، وقد ابتليت اليوم كما ابتلي أبي (علي بن أبي طالب) (ع) ، ولكن بسبعين معاوية (لع) ، ويتبعهم قوم لا يفرقون بين الناقة والجمل .
    والله المستعان على ما يصفون .
    والله ما أبقى رسول الله (ص) ، وآبائي الأئمة (ع) شيء من أمري إلا بينوه ، فوصفوني بدقة ، وسموني ، وبينوا مسكني ، فلم يبق لبس في أمري ، ولا شبهة في حالي ، بعد هذا البيان .

    وأمري أبين من شمس في رابعة النهار وأني أول المهديين واليماني الموعود
    رد مع اقتباس  
     

  11. #11 السيد احمد الحسن ع اليماني الموعود في روايات محمد وال محمد (ص) تكملة 8 
    في إجازة
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    29
    معدل تقييم المستوى
    0
    واليكم الان بعض الروايات المتعلقة بهذا الامر:- ثلاث رسائل ، ولاية الفقيه- السيد مصطفى الخميني ص 60 : : ما رواه الحلبي في البحار عن بعض مؤلفات أصحابنا ، عن الحسين بن حمران ، عن محمد بن إسماعيل وعلي بن عبد الله الحسين ، عن أبي شعيب محمد بن نصر ، عن عمر بن الفرات ، عن محمد بن الفضل ، عن مفضل بن عمر ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا مفضل كل بيعة قبل ظهور القائم فبيعة كفر ونفاق وخديعة ، لعن الله المبايع لها والمبايع.- كتاب الغيبة- محمد بن ابراهيم النعماني ص 114 : - وأخبرنا عبد الواحد بن عبد الله قال : حدثنا أحمد بن محمد بن رباح الزهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس بن عيسى الحسينى ، عن الحسن بن على بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن مالك بن أعين الجهني ، عن أبى جعفر الباقر ( عليه السلام ) أنه قال : " كل راية ترفع قبل راية القائم ( عليه السلام ) صاحبها طاغوت " .وكلنا يعلم ان اليماني قبل الامام المهدي وفقد امرونا بمبايعته اذن يجب ان يكون اليماني هو قائم ايضا واليك الرواية التالية التي تؤكد ذلك :- كامل الزيارات- جعفر بن محمد بن قولويه ص 76 : عن ابي بكر الحضرمي عن ابي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : اي بقاع الارض افضل بعد حرم الله عز وجل وحرم رسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : الكوفة يا ابا بكر هي الزكية الطاهرة ، فيها قبور النبيين المرسلين وغير المرسلين والاوصيأء الصادقين ، وفيها مسجد سهيل الذي لم يبعث الله نبيا الا وقد صلى فيه ، ومنها يظهر عدل الله ، وفيها يكون قائمه والقوام من بعده ، وهي منازل النبيين والاوصيأء والصالحين.والمقصود هنا هو الامام المهدي وابناؤه ع.- كتاب الغيبة- محمد بن ابراهيم النعماني ص 297 : صفحة 297 / المفضل بن إبراهيم ، قال : حدثني محمد بن عبد الله بن زرارة ، عن محمد بن مروان ، عن الفضيل بن يسار ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : " إن قائمنا إذا قام استقبل من جهل الناس أشد مما استقبله رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) من جهال الجاهلية ، قلت : وكيف ذاك ؟ قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) أتى الناس وهم يعبدون الحجارة والصخور والعيدان والخشب المنحوتة ، وإن قائمنا إذا قام أتى الناس وكلهم يتأول عليه كتاب الله ، يحتج عليه به ، ثم قال : أما والله ليدخلن عليهم عدله جوف بيوتهم كما يدخل الحر والقر.فالقائم يؤذى من الناس اكثر مما اوذي رسول الله وهو صلوات الله عليه قال:- جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - ابن الدمشقي ج 2 ص 320 : عليه السلام : رحم الله أخي موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر . وقال : ما أوذي نبي مثل ما أوذيت.فلك ان تتصور كم هي اذية القائم ثم من هو الذي يتأول القران على القائم ويحتج عليه به هل هو من عامة الناس ام من كبرائهم؟ .- كتاب الغيبة- محمد بن ابراهيم النعماني ص 317 : عن إبراهيم بن عبد الحميد ، قال : أخبرني من سمع أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : " إذا خرج القائم ( عليه السلام ) خرج من هذا الامر من كان يرى أنه من أهله ودخل فيه شبه عبدت الشمس والقمر .فمن هذا الذي كان يرى انه من اهله ثم يخرج منه ؟- الارشاد - الشيخ المفيد ج 2 ص 384 : روى أبو الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث طويل أنه " إذا قام القائم عليه السلام سار إلى الكوفة ، فيخرج منها بضعة عشر ألف نفس يدعون البتریه عليهم السلاح ، فيقولون له : ارجع من حيث جئت فلا حاجة لنا في بني فاطمة ، فيضع فيهم السيف حتى يأتي على آخرهم ، ويدخل الكوفة فيقتل بها كل منافق مرتاب ، ويهدم قصورها ، ويقتل مقاتلتها حتى يرضى الله عز وعلا.بضعة عشر الف نفس من الكوفة التي كل ساكنيها من الشيعه!!!!!!!!ثم ما معنى البترية هنا ؟(إن شانئك هو الابتر) [ كوثر 3 اي ان الناس تحارب القائم لانهم يقولون ان الامام ابتر لا ذرية له ,ولهذا السبب يكذبون ابن الامام ويقاتلونه.- بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 25 ص 115 : ( 1 ) محمد وأحمد ابنا الحسن ، عن أبيهما ، عن ثعلبة ، عن أبي كهمس عن عمران بن ميثم ، عن مالك بن ضمرة قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : يا مالك ابن ضمرة ! كيف أنت إذا اختلفت الشيعة هكذا ، وشبك أصابعه وأدخل بعضها في بعض ، فقلت : يا أمير المؤمنين ما عند ذلك من خير ؟ قال : الخير كله عند ذلك يا مالك ، عند ذلك يقوم قائما فيقدم سبعين رجلا يكذبون على الله وعلى رسوله فيقتلهم ، ثم يجمعهم الله على أمر واحد .اي ان السبعين الذين يقتلهم القائم هم السبب في التفرقة فبعد قتلهم يجمع الله الناس على امر واحد فمن هؤلاء ؟ .- ينابيع المودة لذوي القربى - القندوزي ج 3 ص 339 : لله خليفة يخرج وقد امتلات الارض جورا وظلما فيملاها قسطا وعدلا ، لو لم يبق من الدنيا إلا يوم طول الله ذلك اليوم حتى يلي هذا الخليفة من عتره النبي ( ص ) يبايع بين الركن والمقام ، أسعد الناس به أهل الكوفة ، ويقسم المال بالسوية ، ويعدل في الرعية ، ويفصل في القضية ، يخرج على فترة من الدين ، ومن أبى قتل ، ومن نازعه خذل ، يظهر من الدين ما هو الدين عليه في نفسه ما لو كان رسول الله ( ص ) حيا لحكم به ، يرفع المذاهب من الارض فلا يبقى إلا الدين الخالص ، وأعداؤه مقلدة العلماء أهل الاجتهاد ، فيدخلون كرها تحت حكمه ، خوفا من سيفه وسطوته ، ورغبة فيما لديه ، يفرح به عامة المسلمين ، يبايعه العارفون بالله تعالى من أهل الحقائق عن شهود وكشف بتعريف إلهي ، وله رجال إلهيون يقيمون دعوته وينصرونه ، وهم الوزراء ، يحملون أثقال المملكة .فهؤلاء و اتباعهم هم اعداء الامام .- كتاب الغيبة- محمد بن ابراهيم النعماني ص 316 : عن أبي بصير ، عن أبى عبد الله ( عليه السلام ) قال : " إن أصحاب طالوت ابتلوا بالنهر الذي قال الله تعالى : " سنبتليكم بنهر وإن أصحاب القائم ( عليه السلام ) يبتلون بمثل ذلك "- بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 69 ص 220 : 8 - ع : ابن الوليد ، عن أحمد بن إدريس عن محمد بن حنان عن الوليد ابن أبان ، عن علي بن جعفر ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله : طوفوا بالبيت واستلموا الركن -(الركن اليماني)- فإنه يمين الله في أرضه يصافح بها خلقه. قال الصدوق - رضي الله عنه - : معنى يمين الله طريق الله الذي يأخذ به المؤمنون إلى الجنة ، ولهذا قال الصادق عليه السلام : إنه-(الركن اليماني)- بابنا الذي ندخل منه الجنة ولهذا قال عليه السلام : إن فيه بابا من أبواب الجنة لم يغلق منذ فتح ، وفيه نهر من الجنة تلقى فيه أعمال العباد ، وهذا هو الركن اليماني لا ركن الحجر.قال السيد المظلوم احمد الحسن (روحي فداه):(انا ص , و انا نهر من الجنة تلقى فيه اعمال العباد ) .واختم البحث بهذه الرواية المؤلمة جداً لنا نحن اصحاب هذا الزمان:- معجم أحاديث الامام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي ج 1 ص 44 :قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : " بعثت بين جاهليتين ، لاخراهما شر من أولاهما " *فتأمل يا أخي فانه بعد الظهور والتمكين سوف تكون دولة العدل الالهي فلا جاهليه بعدها اي اننا نحن المقصودين بأخراهما اي ان جاهلية هذا الزمان اشد من الجاهلية الاولى.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    رد مع اقتباس  
     

  12. #12 الاستخارة في روايات محمد وال محمد (ص) وعلاقتها بالسيد احمد الحسن ع 
    في إجازة
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    29
    معدل تقييم المستوى
    0
    بسم الله الرحمن الرحيمالطرق إلى الله بعدد انفاس الخلائق وسيدي ومولاي الامام احمد الحسن عليه السلام عاد ليحررنا من عبادة الناس للناس ويخرجنا منها إلى عبادة الناس لمن هو حق واهل للعبادة جاء ليذكر اهل الارض بانهم ابتعدوا كثيرا عن السبيل بعد السبيل والخيرة بعد الخيرةالذين طالما اكدوا على الاستخارة وامروا اتباعهم بها لانها طريق من الطرق إلى الله التي يحاول اليوم ابليس ان يسدها ليصدهم عن ذكر الله ({قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ }الأعراف16هذا الطريق الذي اوضحه الله :قال علي ع إنه كان لرسول الله ص سر قل ما عثر عليه و كان يقول و أنا أقول لعنة الله و ملائكته و أنبيائه و رسله و صالحي خلقه على مفشي سر رسول الله ص إلى غير ثقة فاكتموا سر رسول الله ص سمعته يقول يا علي بن أبي طالب إني و الله ما أحدثك إلا على ما سمعته أذناي و وعى قلبي و نظر بصري إن لم يكن من الله فمن رسوله يعني جبرئيل ع فإياك يا علي أن تضيع سري فإني قد دعوت الله أن يذيق من أضاع سري هذا حر جهنم ثم قال يا علي إن كثيرا من الناس و إن قل تعبدهم إذا عملوا ما أقول كانوا في أشد العناء و أفضل الاجتهاد و لو لا طغاة هذه الأمة لبينت هذا السر لكني علمت أن الدين إذا يضيع فأحببت أن لا ينتهي ذلك إلا إلى ثقة إني لما أسري بي إلى السماء السابعة فتح لي بصري إلى فرجة في العرش تفور كما يفور القدر فلما أردت الانصراف أقعدت عند تلك الفرجة ثم نوديت يا محمد إن ربك يقرأ عليك السلام و يقول لك إنك أكرم خلقه عليه و عنده علم قد زواه يعني خزنه عن جميع الأنبياء و جميع أممهم غيرك و غير أمتك لمن ارتضيت لله منهم أن ينشره لمن بعده لمن ارتضى الله منهم إنه لا يصيبهم بعد ما يقولونه ذنب كان قبله و لا مخافة ما يأتي من بعده و لذلك آمرك بكتمانه لئلا يقول العاملون حسبنا هذا من الطاعة .......................ثم ذكر في جملة أسرار هذا الدعاء ما هذا لفظه يا محمد و من هم بأمرين فأحب أن أختار له أرضاهما لي فألزمه إياه فليقل حين يريد ذلك اللهم اختر لي بعلمك و وفقني بعلمك لرضاك و محبتك اللهم اختر لي بقدرتك و جنبني بقدرتك مقتك و سخطك اللهم اختر لي فيما أريد من هذين الأمرين و تسميهما أسرهما إلي و أحبهما إليك و أقربهما منك و أرضاهما لك اللهم إني أسألك بالقدرة التي زويت بها علم الأشياء كلها عن جميع خلقك فإنك عالم بهواي و سريرتي و علانيتي فصل على محمد و آله و اسفع بناصيتي إلى ما تراه لك رضا فيما استخرتك فيه حتى تلزمني من ذلك أمرا أرضى فيه بحكمك و أتكل فيه على قضائك و أكتفي فيه بقدرتك و لا تقلبني و هواي لهواك مخالفا و لا بما أريد لما تريد مجانبا اغلب بقدرتك التي تقضي بها ما أحببت على من أحببت بهواك هواي و يسرني لليسرى التي ترضى بها عن صاحبها و لا تخذلني بعد تفويضي إليك أمري برحمتك التي وسعت كل شيء اللهم أوقع خيرتك في قلبي و افتح قلبي للزومها يا كريم آمين رب العالمين فإنه إذا قال ذلك اخترت له منافعه في العاجل و الآجل. بحارالأنوار ج : 88 ص : 267فهل بعد هذا الحديث كلام في الاستخارة؟؟؟؟واوضحه رسول الله ص انه طريق يصلح لكل لامورعن جابر بن عبد الله قال كان النبي ص يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السور من القرآنوتابعه على هذا المنهج اوصيائهوسائلالشيعة ج : 8 ص : 81عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَا أُبَالِي إِذَا اسْتَخَرْتُ اللَّهَ عَلَى أَيِّ طَرِيقٍ وَقَعْتُ قَالَ وَ كَانَ أَبِي يُعَلِّمُنِي الِاسْتِخَارَةَ كَمَا يُعَلِّمُنِي السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ عن أبي عبد الله ع قال من استخار الله مرة واحدة و هو راض به خار الله له حتما . فتحالأبواب ص : 257وعلم اوصيائه هذا الطريق لاصحابهم4- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ قَالَ سَأَلَ الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ أَبَا الْحَسَنِ ع لِابْنِ أَسْبَاطٍ فَقَالَ مَا تَرَى لَهُ وَ ابْنُ أَسْبَاطٍ حَاضِرٌ وَ نَحْنُ جَمِيعاً يَرْكَبُ الْبَرَّ أَوِ الْبَحْرَ إِلَى مِصْرَ فَأَخْبَرَهُ بِخَيْرِ طَرِيقِ الْبَرِّ فَقَالَ الْبَرُّ وَ ائْتِ الْمَسْجِدَ فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ اسْتَخِرِ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ انْظُرْ أَيُّ شَيْءٍ يَقَعُ فِي قَلْبِكَ فَاعْمَلْ بِهِ . الكافي ج : 3 ص : 471عَنْ بَزِيعٍ الْمُؤَذِّنِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَقْدَحَ عَيْنِي فَقَالَ لِي اسْتَخِرِ اللَّهَ .وسائلالشيعة ج : 5 ص : 497واهتدى به اصحابهم إلى الامام بعد الامامعلي بن معاذ قال قلت لصفوان بن يحيى بأي شيء قطعت على علي(أي على امامة علي بن موسى الرضا ع) قال صليت و دعوت الله و استخرت عليه و قطعت عليه. الغيبة للطوسي ص : 61فنجى صفوان من فتنة الواقفية الذين انكروا امامة الرضا باستخارتههذه السبيل ( الاستخارة) التي اخبر عنها امير المؤمنين انها ستكون طريقا لمعرفة القائمعن الحسين بن علي ع قال جاء رجل إلى أمير المؤمنين ع فقال له يا أمير المؤمنين نبئنا بمهديكم هذا فقالأوسعكم كهفا و أكثركم علما و أوصلكم رحما اللهم فاجعل بعثه خروجا من الغمة و اجمع به شمل الأمة فإن خار الله لك فاعزم و لا تنثن عنه إن وفقت له و لا تجوزن عنه إن هديت إليه هاه و أومأ بيده إلى صدره شوقا إلى رؤيته . الغيبةللنعماني ص : 212هذه السبيل التي بين ال محمد خطأ وخطيئة من يتركهاعن أبي عبد الله ع قال أنزل الله أن من شقاء عبدي أن يعمل الأعمال و لا يستخيرنيعن أبي عبد الله ع أنه كان يقول قال الله من لم يرض بقضائي و يشكر نعمائي و يصبر على بلائي فليطلب ربا سوائي غيري و من رضي بقضائي و شكر نعمائي و صبر على بلائي كتبته في الصديقين عندي و كان يقول ع من استخار الله في أمره فعمل أحد الأمرين فعرض في قلبه شيء فقد اتهم الله في قضائهعن أمير المؤمنين ع قال بعثني رسول الله ص إلى اليمن فقال لي و هو يوصيني يا علي ما حار من استخار و لا ندم من استشارهذه السبيل اليسيرة التي اراد بها مولاي ان ترجعوا إلى الله ان تكلموه ويكلمكمان تستشعروا وجوده وان تؤمنوا به حقاان تؤمنوا بكلماته وهو يقول لكم ادعوني استجب لكمقل أي شيء اكبر شهادة قل اللهفهو يشهد لاعز الخلق عليه محمد وال محمد بل يعدهم بذلك في كتابه ويقول الذين كفروا لست مرسلا قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم .....فها هو امامي السید احمد الحسن ع يقول لكم كفى بالله شهيدا لهالله الذي شهد له بالرؤيا والاستخارة والكشف وشهد له رسول الله في وصيته و.......و........و... الصادق ع يقول ادع الله لملح طعامك
    اللهم صلي وسلم على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما
    رد مع اقتباس  
     

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20/05/2008, 06:46 AM
  2. مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 22/04/2008, 08:04 PM
  3. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 14/04/2008, 07:37 PM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02/04/2008, 02:08 PM
المفضلات
المفضلات
ضوابط المشاركة
  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •