الملاحظات
الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: "ثقافة اليوم" ترصد حصاد (2007م) للكتب من خلال آراء المثقفين

  1. #1 "ثقافة اليوم" ترصد حصاد (2007م) للكتب من خلال آراء المثقفين 
    ...... الصورة الرمزية د.ألق الماضي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    الدولة
    بين الكتب
    المشاركات
    10,197
    مقالات المدونة
    12
    معدل تقييم المستوى
    26
    استطلاع - محمد باوزير
    انقضى عام (2007) الميلادي حاملاً معه آمالاً تحققت وآمالاً تعثر تحقيقها إلى جانب كثير من الخيبات والانكسارات وقليل من الانتصارات، أما على الصعيد الثقافي فثمة آمال ثقافية انبلجت فيه وتحققت جملة من الأماني، كما صدرت جمهرة من الكتب التي كانت آمالاً لطائفة من المثقفين سهر معها المثقفون وتحاوروا معها واستبطنوا أهدافها، وكانت هذه الكتب مشاعل مضيئة لعام (2007م).
    ومن خلال هذا الاستطلاع توقف ثلة من المثقفين أمام أبرز الإصدارات الثقافية التي قذفت بها المطابع في العواصم العربية.. وسجلوا إعجابهم بهذه الكتب ودورها في نشر الوعي والتنوير، في عالم يعج بالكتب الهابطة التي تفسد الذوق وتدعو إلى الثقافة الهشة حتى باتت عنواناً لمن أراد التسطيح والركون إلى الدعة وعدم البحث عن الكتاب الذي يرتقي بالعقل ويدعو إلى التأمل والتفكير.
    في البدء تحدث الناقد الدكتور عبدالرحمن المحسني عن رؤيته لهذا المحور فقال: "كثيرة هي الكتب التي قرأتها خلال العام، منها ما أتذكره الآن ومنها ما يغيب عن الذاكرة، وهي على كل حال كتب ليست مغيرة أو خارجة عن النسق المألوف، فلا نجد خلال هذا العام كتاباً جدلياً كبنات الرياض، أو شفرة دافنشي، التي أخذت بعدها التكويني وأثارت حراكاً كبيراً في النقد.. وحتى كتاب أدونيس الذي سأتناوله لا يخرج عن نسق كتبه عموماً".

    ولعلي هنا أشير إلى ديوان (تاريخ يتمزق في جسد امرأة) لعلي أحمد سعيد (أدونيس) الذي صدر عن دار الساقي، الذي يقول عنه أدونيس: إنه "قصيدة بأصوات متعددة".. والديوان لا يبعد عن فكر أدونيس، وعن رؤيته الرامزة، إذ يصور فيه صراعاً بين المرأة والمرأة، وبين المرأة والرجل، وبين المرأة والمجتمع (الجوقة). وهو يعمد إلى لغة تحمل أبعاداً، رامزة لا يمكن الوثوق بآفاقها الدلالية، فالمرأة التي يتحدث عنها (امرأة حية ميتة) والمكان الذي تمثل عليه المواقف (المكان مقفر. الوقت غسق).

    اللغة التي يلعب عليها أدونيس دائماً لغة مصور يرسم باللغة، ربما تعود عليها المتلقي فأصبحت كتبه تفلت من الرقابة فتراها في المعارض الداخلية للمملكة، مع ما تحمل في لغتها من تجاوز.

    إن أدونيس في كل كتبه يصنع من اللغة الواحدة صوراً لجماع من الأفكار التي تتماهى على الوعي، وهو يتكئ دائماً على امرأة لا تكون!، وعلى إيقاع داخلي منسرب.

    ويمضي المحسني في حديثه مقدماً جملة من الأفكار حيث قال: أجدها فرصة وقد أتاحت لي صحيفة "الرياض" الحديث عن الإصدارات أن أقدم عبر الجريدة رؤية كنت قد اقترحتها على مجلس إدارة نادي أبها الذي أتشرف بأني عضو في مجلسه، كما أنني قد رفعتها إلى وزارة الثقافة قبيل لقاء الاستراتيجية الثقافية في جدة، ومن أسف أن النادي اعتذر عن تنفيذها بحجة صعوبتها، وصممت الوزارة عن الرد، ولا أدري ماذا وراء الصمت؟!.. والرؤية تقدم مشروعاً للعناية بالإصدارات الجديدة، وتقديمها للمتلقي، وتقريبها من المجتمع. وأرفق هنا نص المشروع:

    مشروع ملتقى (إصدار) السنوي:

    - يعقد ملتقى (إصدار) كل عام، وتحدد الوزارة زمانه ومكانه على ألا تتجاوز جلساته ثلاثة أيام.

    - يتخصص الملتقى بتتبع الإصدارات السنوية التي تخرجها المطابع سنوياً مما له صلة بالعمل الثقافي عموماً.


    - يولي الملتقى أهمية خاصة للأعمال الثقافية التي تثير الساحة الثقافية لقراءتها وتقديمها للقارئ.. كما يعنى بإبداعات جيل الشباب وإصداراتهم الإبداعية. ويولي أهمية خاصة للإصدار البكر للمبدع.
    - يمكن في ظل كثرة الأعمال الإبداعية أن تكون ثمة دورات كدورة الرواية ودورة الشعر ودور المسرح..

    - التنسيق مع مكتبة كمكتبة الملك فهد الوطنية، وبعض المنافذ الثقافية الخاصة والجهات ذات العلاقة لتزويد الوزارة بصورة مستمرة بكل الإصدارات الجديدة التي تسجل في المكتبة.

    - توزيع مهام تنظيم الملتقى قبل البدء بفترة كافية، وتسند المهام إلى الأعضاء، ومن يرى المجلس مشاركتهم في فعاليات الملتقى من خارج المجلس.. وتخصص له ميزانية خاصة.

    - اختيار نقاد وباحثين متخصصين من داخل البلاد وخارجها لتزويدهم بالإصدارات الجديدة قبل بدء الملتقى بفترة لا تقل عن ثلاثة أشهر من تاريخ انعقاد الملتقى.

    - يتم إعطاء كل ملتقى اسم مثقف من مثقفي الوطن ممن تقترح الوزارة تسمية الدورة باسمهم.

    - استضافة نقاد وباحثين من داخل البلاد أو خارجها حسب اتجاه الإصدار.. وتوجيه الدعوة بعد إلى المبدعين والنقاد على مستوى الوطني، وقد يكون على مستوى العالم العربي.

    - يتم طباعة العمل فيما بعد في مجلة تحت عنوان (إصدار 1، 2، 3) ويشرف عليها النادي. وقد تكون في كتاب تحت اشراف النادي أو دار نشر.

    - يمكن للملتقى أن تدعمه بعض دور النشر الخاصة، بجائزة لأفضل عمل إبداعي، وأفضل عمل نقدي مقدم.. ويمكن أن تتولى جهة نشر رعاية الملتقى.

    أما الناقد الدكتور عبدالله أحمد الفيفي فقد حاز اعجابه أكثر من كتاب بين شعر وقصة ورواية يقول: قد لا يكون الأمر متعلقاً بأعظم الكتب بالضرورة التي صدرت 2007، ولا بحقل أدبي أو معرفي محدد، من حيث لم يعد - في تقديري - ممكناً القول بكتاب العام في عصر ثورة الطباعة، وتعدد وسائط النشر.. لكنها من الكتب التي عايشتها شخصياً من إصدارات 2007، قراءة، وتفاعلاً، أو عايشتها اشتغالاً بمادتها وإصدارتها.. ومنها:

    - "فتنة": رواية للكاتبة أميرة القحطاني، (بيروت: دار العلم للملايين، مارس 2007، تقع في 134صفحة، من الحجم المتوسط و 12فصلاً.. وقد كتبتُ عنها سلسلة حلقات نقدية في صحيفة "الجزيرة".. وهي مكتوبة بلغة عربية جيدة إجمالاً، تصل أحياناً مستوى شاعرياً، كما أنها عمل لافت، قمين بالقراءة، جدير بالدراسة والتأمل ولاسيما من الناحية النفسية والاجتماعية، بما يحمله من صدق نفسي في بث مشاعر فتاة حيال نفسها، ومجتمعها، وثقافتها، ومحيطها المعاصر.

    - "كما القلق يتكئ الجمر"، مجموعة من القصة القصيرة جداً، للكاتبة هيام المفلح، (بيروت: الدار العربية للعلوم، 2007). وقد دخلت ضمن دراسة أجريتها بعنوان "مأزق الشعرية: (بين قصيدة النثر والقصة القصيرة جداً)"، شاركتُ بورقة منها في ملتقى نادي القصيم الأدبي حول: "جماليات القصيدة الحديثة في المملكة العربي السعودية"، شوال 1428ه - نوفمبر 2007م، إذ وجدتُ في تلك المجموعة توالجاً فنياً لافتاً بين جنسين أدبيين هما: القصة القصيرة جداً، وقصيدة النثر.

    - "مرافئ الحب"، ديوان للشاعر سلمان بن محمد بن قاسم الحكمي الفيفي ( 1363- 1421ه - 193- 2000م)، الصادر عن ( نادي جازان الأدبي، 2007). وهو نتاج قرابة 40عاماً من الشعر السعودي الرصين، وغير المضاء بالنشر أو الدراسة. اشتغلتُ بتحقيقه والتعليق عليه، وكتابة مقدمته.. ويتميز هذا الديوان بثراء الإيقاعات، إلى تنوع الأغراض الشعرية، حيث شملت: السياسي، والوطني، والعاطفي، والاجتماعي، إلى غيرها من المجالات،بما شكّل مرحلة تاريخية وفنية مهمة. وقد بدا من المفيد، والدال معاً، أن يذهب قارئ ذلك الديوان في رحلة مع سجل الشاعر من المخطوطات الشعرية، جعلت في بداية الديوان. لم يكن الغرض منها إظهار الأصول المخطوطة التي انطلق منها العمل المنشور - كما هو العُرف العلمي - فحسب، ولكن أيضاً أن تكون بمنزلة معرض فني لقلم الشاعر، وهو يعايش آلامه وآماله وكلماته، عبر أطوار مختلفة، وتفاعلات متعددة مع المحيط الشخصي والعام.

    في حين يتناول الشاعر فيصل أكرم كتاباً سياسياً ويراه وثيقة تاريخية هامة للعقود الخمسة الماضية ويمضي قائلاً: كتاب (انفجار المشرق العربي) للدكتور جورج قرم، صادر عن دار الفارابي في طبعته العربية يتناول الفترة من تأميم قناة السويس 1965الى ما بعد غزو العراق 2006، وهو كتاب ضخم في تسعمئة صفحة لا أزعم أن المؤلف كان حيادياً في طرحه، بل كان منحازاً لمواقف تتناقض في أكثرها مع ما أتبناه من مواقف(!) ولكن ذلك لا يمنعني من اعتبار الكاتب من أهم ما صدر العام المنصرم، تقديراً للجهد والدقة والشمولية والربط بين الأحداث بطريقة سردية عالية التقنية وأسلوب أكاديمي يعنى بالهوامش والإحالات بما يؤهل الكتاب أن يكون مرجعاً توثيقياً هاماً لتأريخ الخمسين عاماً الأكثر انفجاراً في مشرقنا..

    هذا على الصعيد العام، أما على الصعيد الأدبي فديوان الشاعر الياس لحود (أيقونات توت العليق) الصادر أيضاً عن دار الفارابي 2007هو الأقرب إلى ذائقتي وإعجابي، فالديوان مكتوب بدقة شعرية يتجلى فيها الإبداع بأعلى مستوياته، وتلك هل قناعاتي الشخصية.

    وترى الكاتبة سالمة الموشي أنها قد مرت على جملة من الكتب المهمة والتي صدرت عام (2007) وتقول: لقد كان العام الماضي حافلاً ببعض القراءات وقد بدأته بكتاب لتريان بريسي (غير تفكيرك غير حياتك) وبعده توالت الكتب وتحديداً في مجال حقوق الإنسان والمرأة تحديداً، بالإضافة إلى كتب تدور حول تحريك الفكر العربي مثل كتاب (الأرض اليباب) للمفكر تركي على الربيعو وهو في مجمله محاكمة للفكر العربي الأسطوري كما يتناول محوراً هاماً وهو طبيعة العقل العربي المعاصر، كيف يفكر ومن أين ينطلق، كيف يمارس هروبه إلى الأمام وكيف يتبنى نمط تفكير معين أيديولوجيا. كذلك كتاب (أعطني حرية) لروز وايلدرلين يتحدث في هذا الكتاب عن أن الناس عبارة عن مجموعة كبيرة من الأفراد ذوي النزعات المختلفة ويملكون مجموعة لا نهاية لها من الأهداف والرغبات و الإرادات المتغيرة وإن السيطرة الاقتصادية المركزية على أعداد وفيرة من الناس لابد وأن تكون مرغمة على استخدام الإكراه وفي جهودها الهادفة إلى النجاح، لابد لها من قمع الحريات الفردية: حرية الحركة، حرية اختيار العمل، حرية التعبير، حرية الكلام، وحرية الضمير، وهو في مجمله كتاب قيم وهام.

    وتواصل الموشي في طرحها لأفضل الكتب التي صدرت العام الماضي لتقول: إن هناك كتابا آخر يحمل عنوان (سجون بلا قضبان) للمفكر شاكر النابلسي الذي يتناول فيه إحساس الإنسان بأنه مسجون في وطنه من خلال طرحه للسجون المعلوية والفكرية التي يعيشها الإنسان العربي في وطنه، أما على الصعيد الروائي فهناك رواية (قبور في الماء) للراحل محمد زفزاف اضافة الى عدد من الروايات السعودية مثل رواية (طوق الطهارة) لمحمد حسن علوان.

    بالطبع لست أصنفها بأنها أفضل الكتب ولكن يظل هناك دائماً الجديد والأفضل ولكن اعتبرها كتبا جيدة أسعفني الوقت بالاطلاع عليها.

    ويختتم الشاعر المكي فاروق بنجر طرحه برؤية تحليلية حول ما صدر من كتب من أبرز دور النشر العربية لاسيما ما صدر في مجال الترجمة فيقول: حفل للعام الغارب (2007م) بحراك خصب في النشر المعرفي والفكري والثقافي في الإصدارات العربية والمترجمة. وتنافست دور النشر وجهاته الثقافية العربية على المستوى الكمي والنوعي - في صناعة النشر ومتابعة وإصدار الجديد في المعارف الإنسانية، ومشروعات الأبحاث والدراسات والتجارب العلمية والإبداعية.

    ويبدو أن الإصدار المترجم قد فاق - في عمقه وثرائه وجدته - الكثير من نتاج الإصدار العربي في المنجز العلمي والثقافي، وأن الوعي الفردي والمؤسساتي لمشروع الترجمة العربية يلقى ترحيباً في سوق الكتاب، وعلى صعيد التلقي القرائي، وإن كانت المنظومة المؤسساتية ومراكز الترجمة العربية ما تزال مشتتة التنظيم، منقطعة روابط وصلات التنسيق، ضئيلة أو محدود مساحات الانفراج على فضاءات الإعلام والاتصال والمكتبات والمعلومات والنشر والتوزيع والتسويق، وما تفتقر إليه أو تفتقده العلاقات العلمية والثقافية العربية، وتتيح له وسائط ووسائل الاتصال، وحرية حضور الكتاب، وذلك ما يظل مستشرفاً لسنوات يُرجى ألا تطول في حركة الثقافة العربية المشتركة.

    وفي جملة اهتماماتي المعرفية القرائية العديد من إصدارات العام (2007م) ومن أبرزها سلسلة (عالم المعرفة) القيمة التي يتولاها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت، وفي طليعتها: كتاب السيطرة الصامتة/ لمؤلفته نوريتا هيرتس - ترجمة صدقي خطاب (وتستشرف فيه مؤلفته رؤى الديمقراطية والعدالة وحق الشعب)، ثم كتاب الصيف الطويل/ لبراين فاغان - ترجمة مصطفى فهمي (وهو يطرح دور المناخ في تغيير وتشكيل الحضارة)، وكتاب الأنماط الثقافية للعنف/ لباربرا ويتمر - ترجمة ممدوح عمران، وكتاب الصناعات الإبداعية (في جزأين)/ تحرير جون هارتلي - ترجمة بدر الرفاعي (وقد عالج موضوعاته 29عالماً ومفكراً وباحثاً وكاتباً ممارساً للإبداع والسياسة والصحافة، استشرفت أقلامهم الإجابة عن سؤال: كيف تنتج الثقافة في عالم التكنولوجيا والمعرفة؟).

    ومن إصدارات مركز دراسات الوحدة العربية ببيروت كتاب جماليات الشعر العربي. دراسة في فلسفة الجمال في الوعي الشعري الجاهلي/ لهلال الجهاد.

    ومن منشورات المؤسسة العربية للدراسات والنشر ببيروت كتاب النصوص المجرَّمة ونصوص أخرى/ ترجمة حمد العيسى (وهي نصوص في السياسة والاجتماع.. ومنها موضوع عن مالكوم إكس).

    ويواصل البنجر طرحه قائلاً: ومن إصدارات المركز الثقافي العربي بالدار البيضاء كتاب الحركات الإسلامية من منظور الخطاب العربي المعاصر/ لتركي علي الربيعو.

    ومن منشورات دار رياض الريس للكتب والنشر ببيروت كتاب العروبة والأصولية الدينية/ لبشارة منسي (وهو يكشف جملة من الحقائق التاريخية عن العروبية وإشكاليات ونتائج سقوط المنظومة الشيوعية).

    وثمة كتاب الثقافة والمجتمع/ لسمير ابراهيم حسن، وهو من منشورات دار الفكر بدمشق (وهو دراسة تعالج العلاقة بين العلم والثقافة والهوية والمواطنة والديمقراطية والحريات والأيدلوجيات). ومن الكتب التي تناولت قضية العولمة وأثرها في التحولات السياسية والثقافية من خلال مقاربة واقع اليوم واستشراف الغد كتاب تحديات العالم/ لمؤلفه كلود أليفر ودونيس جيميار - ترجمة أحمد بلال، وهو من منشورات دار طلاس بدمشق. ومن أجمل ما جادت بإصداره الهيئة العامة لقصور الثقافة بمصر كتاب جماليات الفنون الشرقية وأثرها على الفنون الغربية ضمن سلسلة آفاق الفن التشكيلي لمؤلفته الفنانة والأكاديمية أمل نصر التي توفرت على ابراز الرؤية التاريخية الجمالية لفنون الشرقية والمنجز الحضاري والفني العربي والإسلامي ضمن تجليات الحضارة الشرقية و تأثيرها في منجز الفنون الغربية.

    المصدر

    ألقٌ من السِحرِ ..أم سِحرٌ بـهِ ألقُ
    وفي حروفِكِ يأتي البدرُ والشـفقُ
    وحِـسُ قلبِكِ أثْـرَىَ لحنَ أغنيتي
    فصـار قلبي على كفَّـيْكِ ينطلقُ
    أأكتبُ الشّـِعرَ أم أُهـديكِ قافلةً
    من الورودِ عليها القلبُ والحَـدَقُ
    ورمزُ اسمـِكِ مكتُوبٌ على شَفَتي
    من قبلِ أن يُولدَ القِرطاسُ والوَرَقُ
    ثروت سليم
    رد مع اقتباس  
     

  2. 07/02/2008, 02:23 PM

    سبب آخر
    رد جاهز...( صورة )...

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 31/05/2012, 02:09 PM
  2. جمال الغيطاني و اعتزال الكتابة من خلال قصة"نوم"
    بواسطة محمد يوب في المنتدى قضايا أدبية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 26/09/2010, 09:39 PM
  3. الكاتب والناقد الجزائري الدكتور عبد الله الركيبي ل "ثقافة اليوم":
    بواسطة د.ألق الماضي في المنتدى قضايا أدبية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 21/02/2008, 10:00 PM
  4. حصاد العمليات الجهادية لقطاعات " الرشيد , اليرموك , عمورية"
    بواسطة محمد البغدادى في المنتدى قبة المربد
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07/08/2006, 09:50 PM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 30/04/2006, 07:44 PM
المفضلات
المفضلات
ضوابط المشاركة
  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •