الملاحظات
الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: نظرية داروين للنشوء والتطور تتعارض مع الكشوف العلمية الحديثة.

  1. #1 نظرية داروين للنشوء والتطور تتعارض مع الكشوف العلمية الحديثة. 
    المدير العام الصورة الرمزية طارق شفيق حقي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    12,869
    مقالات المدونة
    156
    معدل تقييم المستوى
    10
    بسم الله الرحمن الرحيم


    نظرية داروين للنشوء والتطور تتعارض مع الكشوف العلمية الحديثة.



    معروف أن العالم البريطاني Charles Darwin 9081 ـ 1882م، قد كتب نظريته في كتابه أصل الأنواع بعد مشاهداته كضابط في طاقم السفينة Beagle في أثناء وبعد رحلتها البحرية في البحار الدافئة، وقد عاصره وانضم إليه في الفترة عينها العالم البريطاني >الفريد راسيل والاس< 1823 ـ 1912م•

    وحين أعلن > دارون< نظريته عن التطور كان مازال يجهل قوانين مندل للوراثة التي أعلنت بعد إعلان نظرية التطور بسنوات قليلة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وظلت مجهولة حتى أعيد تسليط الضوء عليها العام 1905م، بعد وفاة >جريجور مندل< 1822م ـ 1884م•

    ورغم أن > دارون< نفسه لم يكن ملحداً، بل كان يؤمن بالمسيحية ـ كما أنه يسلم في نظريته بأن الإله الخالق هو الذي وهب الحياة الأولى على الأرض ـ إلا أن مذاهب الفلسفة المادية والإلحادية التي سادت أوروبا في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، قد احتضنت نظرية > دارون< للنشوء والتطور كجزء من معتقداتها المذهبية واتخذتها ذريعة لإنكار وجود الله الخالق ـ وها نحن نجد العالم الفرنسي الملحد Jack Monod وهو أحد المشتغلين بالبيولوجيا الجزيئية يكتب في الستينيات من القرن العشرين أن نظرية النشوء والتطور تفسر نشأة الحياة على الأرض وتطورها تحت تأثير عاملي المصادفة والحاجة Chance and necessity وامتداداً لذلك يعتقد بعضهم أن حدوث الطفرات الوراثية يفسر وسيلة حدوث التطور•

    والآن ونحن في مستهل القرن الواحد والعشرين، وقد انحسرت المادية الجدلية الملحدة متمثلة في فشل الأنظمة الديكتاتورية الشيوعية ـ فإننا مع العالم في مفترق الطرق ومن واجبنا أن نراجع رصيدنا العلمي من القرن التاسع عشر ـ وسنجد أن كثيراً من النظريات قد رسخت واستقرت كقوانين ثابتة مثل قوانين الجاذبية وقوانين الوراثة وقوانين الديناميكا الحرارية وصور البيولوجيا الجزيئية، ولكننا سنجد أن نظرية > دارون< مازالت مجرد نظرية تستند إلى ثلاثة من الافتراضات الرئيسة التي سنحاول مناقشتها موضوعياً وعلمياً فيما يلي:

    أولاً: الافتراض الأول أن الحياة قد نشأت على الأرض وتطورت مصادفة ودون خالق وهذا الافتراض يتعارض مع القوانين الثابتة والحقائق العلمية التالية:

    1 ـ العلم الحديث يكشف لنا كل يوم أن الكون الذي نعيش فيه نظام بيئي متزن لدرجة متناهية في الدقة وهذا أمر لا يمكن أن يحدث مصادفة، ولعل ما اكتشف من دور الكائنات الدقيقة المتخصصة في دورات العناصر وإكساب خصوبة التربة ـ وكذلك التوازن بين حرارة الجو وما يحتويه من بخار وثاني أكسيد الكربون، وأخيراً ما تأكد حديثاً من دور غاز الأوزون في طبقات الجو العليا في حماية كل صور الحياة على الأرض من فتك الأشعة فوق البنفسجية قصيرة الموجه ـ كل ذلك لا يمكن أن يحدث مصادفة، بل هو دليل على القصد والتدبير في الخلق والإبداع•

    2 ـ القول إن الخلية الحية وجدت مصادفة وتطورت تلقائياً ـ يتعارض مع قوانين الديناميكا الحرارية في الكيمياء الطبيعية التي تنص على أن الطاقة لا تفنى ولا تستحدث كما أنها تقطع كذلك باستحالة وجود الماكينة التي تدور تلقائياً إلى ما لا نهاية من دون بذل شغل أو طاقة، (Perpetual motion is impossible)، وهذا يعني أن إتمام أي تفاعل لبناء أي من الجزيئات أو الأنسجة الجديدة يقتضي وجود قوة مدبِّرة توفر القدر المطلوب من الطاقة، كماً ونوعاً، وكذلك، فإن عليها أن توفر الظروف المثلى لإتمام التفاعل وتحديد اتجاهه، ثم بعد بناء الجزيئات الجامدة تأتي المعجزة في منحها طاقة الحياة من مصدر الحياة التي لا تنضب ـ سبحان الحي القيوم ـ فهذه قدرة لم يستطع أحد أن ينسبها لنفسه•

    3 ـ تتميز الكثير من الجزيئات البيوكيميائية في الخلايا الحية بأن لها تركيباً نوعياً ونشاطاً ضوئياً فإذا كنا دائماً نجد أن الخلايا الحية لا تحوي إلا المشابه اليساري الدوران (Levo) وهذا مثال واحد لكثير من صور الاختيارية والنوعية العالية ـ فهل يتسنى أن يحدث هذا مصادفة؟

    4 ـ أن أحدث ما وصل إليه العلم في مجال البيولوجيا الجزيئية والتكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية ـ تتم فيه التجارب حالياً لنقل صفات وراثية من شريط الجينات من كائن عديد الخلايا إلى بعض البكتريا والأمل بناء جزيئات جديدة ـ ورغم أن علماء الهندسة الوراثية الذين يحاولون إعادة بناء الأحماض النووية بعد إلحاق أجزاء مأخوذة من جينات أخرى ـ أي أنهم يستعملون جزيئات حية تامة الصنع في عمليات إعادة البناء ـ ومع ذلك وبالرغم من أنهم يستخدمون لبنات بناء جاهزة وصلتهم عبر عصور وقرون التاريخ تامة الصنع فهل يمكن أن يكابر الإنسان في أنها قد تكونت مصادفة من غير صانع أو خالق ـ فسبحان الله الخالق البارئ المصوِّر•
    فإذا أضفنا إلى ذلك أن إلحاق هذا الجزء من شريطDNA إلى جزء آخر هو تفاعل كيمياوي يحتاج لإتمامه لتوافر الطاقة والظروف المثلى لتنشيط الجزيئات لإتمام التفاعل• وهذا يقطع أيضاً باستحالة حدوث الحياة مصادفة أو تلقائياً، ولعل قوانين الطاقة في أحدث صورها والمرتكزة على قوانين >آينشتين< للنسبية وصور تحول الطاقة وارتباطها مع الكتلة والزمن وسرعة الضوء ـ تؤكد استحالة إتمام التفاعل دون توافر الحد الأدنى من طاقة التنشيط والعوامل والظروف المساعدة بما يحدد اتجاه التفاعل وخصوصاً أن المواد الفاعلة ذاتها يمكن أن تتجه لأكثر من اتجاه طبقاً للتركيز، ونسبة المواد المتفاعلة، ونوع ومقدار الطاقة المتوافرة والظروف الملائمة• وكل ذلك يؤكد استحالة العفوية في بناء أو تطوير بناء الجزيئات فضلاً عن الأنسجة والكائنات الحية المكونة من بلايين الذرات والجزيئات والخلايا•

    5 ـ بتطبيق قوانين الاحتمال الإحصائي أمكن حساب احتمال تكون جهاز لدغ الثعبان في الحية الرقطاء دون غيرها من الثعابين بتأثير عامل المصادفة فقد وجد أن هذا الاحتمال واحد في كل 1/01 أس (32) احتمال أي أنه واحد في كل مئة ألف بليون بليون مصادفة•

    6 ـ قام العالم > شارلز إيجين جاي< بحساب احتمال التكون بعامل المصادفة لجزيء بروتين واحد، فوجد أن هذا يمكن أن يحدث مرة كلما مرَّت فترة زمنية لاتقل عن 10 أس (243) من السنوات، وهذا يزيد على بلايين أضعاف عمر الأرض، وهذا هو احتمال تكون جزيء واحد فقط من البروتين غير المتخصص•

    7 ـ في العام 1962م، قاما عالما الكيمياء الحيوية > ماكولم ديكسون<، >أيدويب< بحساب احتمال تكون جزيء البروتين ذاتياً نتيجة مجرد التقاء جزيئات أحماض أمينية في مخلوط منها ـ وقد تبيَّن أن هذا الاحتمال لكي يتحقق يقتضي حجماً من مخلوط الأحماض الأمينية المعروفة يصل إلى أضعاف حجم الكرة الأرضية بمقدار 10 أس(50) ضعفاً كل ذلك لمجرد تكون جزيء بروتين واحد من النوع العادي غير المتخصص، أما احتمال تكون جزيء بروتين متخصص مثل > الهيموغلوبين<، فإن الحساب قد وصل إلى ضرورة توافر حجم من مخلوط الأحماض الأمينية لا يقل عن 10أس (512) ضعف حجم الكون كله• فما أروع قدرة الخالق سبحانه وتعالى الذي منح أجسامناً الحياة والقدرة على أن تبنى هذه الجزيئات بدقة بالغة ليلاً ونهاراً حتى ونحن نيام، حقاً ما أروع قدرة الخالق سبحانه وتعالى•

    8 ـ وفي العام 1987م قام العالمان > والاس<، > سيمونس< بدراسة احتمال تكون جزيء بروتين متكون من 100 حامض أميني في ترتيب معين ـ ولما كانت الأحماض الأمينية المعروفة 20 حامضاً، فإن هناك 20 احتمالاً للحامض في الموضع الأول، وهكذا، وتصبح احتمالات شغل الأحماض المئة في جزيء البروتين = 20(100) = 1.25 * 10أس (130) أي احتمال في كل 10أس (130) احتمال.
    وإذا أخذنا في اعتبارنا ملايين الجزيئات في ملايين الخلايا نجد أن الاحتمالات الإحصائية تقطع باستحالة البناء الذاتي بالمصادفة لتكوِّن جزيئاً بروتيناً واحد فضلاً عن الخلية الحية الكاملة•
    وهكذا ثبت بقوانين الاحتمالات فضلاً عن قوانين الطاقة استحالة الافتراض الأول لنظرية التطور وهو أن الحياة نشأت مصادفة وتلقائياً•
    رد مع اقتباس  
     

  2. #2  
    المدير العام الصورة الرمزية طارق شفيق حقي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    12,869
    مقالات المدونة
    156
    معدل تقييم المستوى
    10
    من كتاب الاسلام فى مواجهة الايديولجيات المعاصرة للدكتور عبد العظيم المطعنى ص 132

    ولد تشارلز داروين فى انجلترا يوم 12 فبراير 1809م وتوفى عام 1882م فهو من مفكرى القرن التاسع عشر الذى كان له اثر بعيد المدى فى تطور الفكر العلمانى فى القارة الاوربية وقتذاك .
    وقد اصدر داروين كتابه (اصل الانواع) عام 1859م ، وذهب فيه الى ان انواع الاحياء –جميعا- وهى النبات والحيوان والانسان لم يخلق كل نوع منها خلقا مستقلا . بل كان لها اصل واحد هو الخلية البسيطة (البروتبلازم) ثم ظهر الحيوان الدودى ثم الشوكيات ثم النشويات . ثم ظهرت صور جديدة من الحيوان دل وجودها على وقوع انقلاب خطير فى سير الحياة واصبح لهذه الصورة حبل متين تدرج بواسطة التطور الى تكوين الفقار ، فوجدت الفقاريات واللافقاريات . ثم نشات البرمائيات كالضفادع ثم تدرج سلم التطور من البرمائيات الى الزواحف كالحيات . ومنها شات الطيور وذوات الثدى . ومن ذوات الثدى نشات القردة ومن القردة نشات البشريات او الانسان (1)

    ويمضى داروين فى شرح نظريته فيرى ان الانواع وجدت على الطبيعة متاثرة بالظروف الخارجية المحيطة بها ، وانها –اى الانواع- اخذت تتطور عن طريق الصراع وطلبا للبقاء . وان الطبيعة كانت تبقى الاصلح وتزدرى غير الاصل وهذا هو ما يسمى مذهب النشوء والارتقاء ب (الانتخاب الطبيعى) اى اختيار الطبيعة لبقاء الاصلح وانقراض غيره من الدنايا .

    وانت ترى ان التطور عند داروين بدا من نقطة هى (البروتويلازم) وهو الصورة البدائية للحياة . وانتهى عند نقطة هى (البشريات او الانسان) وانتهى داروين الى ان الانواهع الحالية على اختلافها يمكن ان تفسر باصل واحد او ببضعة اصول تمت وتكاثرت وتنوعت فى زمن مديد بمقتضى قانون (الانتخاب الطبيعى) او (بقاء الاصلح) وهو القانون اللازم من (تنازع البقاء) (2)

    وداروين لم يكن اول من ذهب الى هذه الفكرة فقد قال بها قبله كثيرون ومنهم من عمم فكرة التطور هذه حتى شملت نوعى الكون وهما : المادة غير العضوية . والمادة العضوية بانواعها الثلاثة : النبات والحيوان والانسان وممن ذهب هذا المذهب (التطور العام فى العضويات وغير العضويات) هربرت سبنسر (1820-1903) وهو من معاصرى داروين . ومن قبل سبنسر هاملتون (1788-1856) وعمانويل كانت (1724-1804م)

    فالفكرة كانت مطروحة قبل داروين وفى ايام حياته ، ولكن داروين تحاش القول بالتطور العام واقتصر على احد شقيه ، وهو تطور الكائنات العضوية . ولهذا الاختيار عند داروين سبب احسن استاذنا العقاد فى الحديث عنه او : الكشف عنه ، وخلاصة ما ذكره العقاد يفهم منه ان داروين صرف عن القول بالتطور العام خشية الوقوع فيما وقع فيه سبنسر والقائلون به لانهم صدموا بعدم معرفة الاصول الاولى المؤثرة فى تطوير الكون فلم يجروا على تفسيرها ولم يجرؤا على انكارها !
    ولذلك ارتضى سبنسر ان يقف التطويرون العامون بالمعرفة الانسانية عند الاثار الظاهرة التى يدركونها ، وان يحجموا عما وراءها بما لا يدرك لا بالعقل ولا بالحواس . فالمعرفة الانسانية عند التطويريين العامين نوعان : نوع مدرك لانه ظاهر ونملك وسائل ادراكه ونوع غير مدرك مع انه موجود ولكننا لا نملك الوسيلة الموصلة اليه ؟!
    النوع الظاهر هو المؤثرات الطبيعية فى الكائنات العضوية وهو ما اقتصر عليه داروين
    اما النوع غير الظاهر فهو يتلخص فى هذا السؤال المزدوج :
    (ماذا خارج الكون كله يرجع اليه تطور الكون منذ البداية الاولى ؟ وكيف يتفق القول بالتطور والقول بالابدية التى لا اول لها ولا اخر اذا قيل ان الكون موجود بلا ابتداء ولا ختام ؟)(3)

    وهذه وقفة ناقدة وذكية تمدح للاستاذ العقاد . وارجو من القارىء ان يحتفظ بها ريثما نعود بعد قليل .
    ومن المستحسن بعد ان بينا فى ايجاز محور نظرية داروين ان نعرض لصلتها بالفكر العلمانى وتطوره من خلال اثارها على العقل والثقافة فى اوربا بعد ذيوعها .



    اثر الداروينية فى القارة الاوربية :
    أولا : عند العلماء :

    انساق فريق من علماء وراء بهرج هذه النظرية وتعصب لها ايما تعصب فهذا جيمس جنز يقول عنها : (ان فى عقولنا تعصبا يرجح التفسير المادى للحقائق)(4)
    ويقول سير ارثر كيث (ان نظرية النشوء والارتقاء غير ثابتة علميا ، ولا سبيل الى اثباتها بالبرهان ، ونحن لا نؤمن الا بها الا لان الخيار الوحيد –بعد ذلك- هو الايمان بالخلق المباشر ؟. وهذا مالا يمكن حتى التفكير فيه .

    فتامل –عزيزى القارىء- هذا القول المتعسف . فارثر كيث يعترف بكل وضوح ان نظرية داروين لا يمكن اثباتها علميا وان اثباتها عن طريق البرهان ايا كان مصدره علميا او عقليا مستحيل .

    وهذا الاعتراف كاف فى اسقاط النظرية لو كان السير كيث ممن يعقلون ؟!

    ولكنه يصرح بضرورة الايمان بها اضطرارا .. ولاى سبب يا ترى ؟! ان السبب افصح عنه الكاتب : انه الفرار من الايمان بالخلق الخاص المباشر . وهذا الايمان –يقود الى الايمان بالله العظيم خالق كل شىء. ولذلك فر منه السير كيث وارتمى فى اوهام الداروينية كما ترى ؟!

    الى هذا الحد الزرى الغى السير كيث عقله ؟ ومن اجل اى شىء ؟ من اجل اختيار الكفر والالحاد . فرارا من الايمان بالخالق العظيم المدبر .

    ثانيا : عند عامة الناس :

    تركت نظرية داروين فى المحيط العام الاوربى اثارا سيئة للغاية وماتزال اوربا غارقة الى الاذقان فى اثار الداروينية فى الاعتقاد والسلوك حتى ولو كانت غير ملاحظة عند التطبيق ، ومن ابرز اثارها السيئة ما ياتى :

    1- خلق موجة من الالحاد وبلبلة الاذهان والكفر بما ورد فى الكتاب المقدس من قصة خلق ادم وحواء . واعتقاد ان الجنة التى كانا فيها وهم من الاوهام .
    2- نفى الغاية والقصد : كانت التعاليم الدينية تعد الناس بحياة اخرى يجازى فيها المحسن على احسانه والمسىء على اساءته . فجاءت الداروينية تقول لهم : انهم ثمرة من ثمار تطور الطبيعة ، ولم يخلقهم اله لعبادته فيجازى المحسن بالاحسان والمسىء بالاساءة . واصبح من العبث الايمان بان الانسان مخلوق لغاية وقصد فالطبيعة هى الخالقة وهى لا تريد ان تعبد وليس عندها ثواب ولا عقاب .

    وقد زاد هذه النكسة اقوال العلماء المرجحة للنظرية . فهذا جوليان هلكسلى يقول : (من المسلم به ان الانسان فى الوقت الحاضر سيد المخلوقات ، ولكن قد تحل محله فى السيادة) القطة او الفار (6)

    ونتج عن هذا كله ان فقد كثير من الناس الثقة فى الحياة واصيبوا بذهول قاتل لان الانسان انما يعيش بالامل ويحيا من اجل غاية اسمى ومقصد حسن يثير لديه كل الطاقات .

    3- تولد شعور عند الناس بان الانسان حيوان لا غاية له ولا هدف يسعى اليه . فماذا يفعل –اذن- وقد اهتز ايمانه بفكرة الخالق المدبر المطلع على السراء . وقيل له : ان خالقه هو المادة ، وقوانينها هى النافذة فيه وهو لا يرى فى المادة الا الصمت المطلق والعجز المطلق .
    4- وتولد عن الداروينية فكرة التطور غير المقيد باية ضوابط عدا تحكم الطبيعة غيرالعاقلة التى تخبط –كما يقول داروين نفسه- خبط عشواء . فعملية الخلق الطبيعية عملية حتمية لا تدبير فيها ، والتطور نفسه قلق مضطرب ، فليس بعيد ان يهود الانسان قردا او ضفدعة او ما شئت من الكائنات الدنيا !
    ولذلك ظهرت الاباحية والتفسخ الخلقى وعبادة الملذات قبل فوات الاوان ما دام الانسان لا يرى فى الكون حقيقة ثابتة . بل الاشياء رهينة التطور المزعوم .


    الدفاع عن الالحاد :

    وقد تطوع كثير من المفكرين الحالمين بزوال الايمان بالله ، بالدفاع عن العلمانية والالحاد ممثلا فى نظرية داروين . يقول لوبون :
    (ان الزمان اله لانه هو الذى يولد المعتقدات ، فينميها ثم يميتها .. ان الزمان هو صاحب السيادة الحقيقية فينا وما علينا الا ان نتركه يعمل لنرى كل شىء يتحول ويتبدل (7)
    ويقول جون لويس : (نظرية التطور والارتقاء لا تستبعد قوى ما فوق الطبيعة من عملية الخلق فحسب . بل تضع بدل هذه القوى تطور الحياة الطبيعى وقد كان هذا تجديدا مدهشا) (8)
    جون لويس –سعيد جدا- لان نظرية داروين لم تكتف بابعاد قوى ما فوق الطبيعة (من عملية الخلق فحسب ولكنها جاءت بالبديل عنها وهو تطور الحياة الطبيعيى المستغنى عن قوة اخرى تؤثر فيه ؟!

    ويرجح جوته عوامل استقاء النظرية الى اسباب علمية مادية بحتة فيقول : (ان الدلائل فى تاييد المذهب المادى قد اتت فى الغالب من ثلاثة مصادر : علم الاحياء وعلم النفس والفيزياء ) هذه النظرية قوت الصلة بين النظر القاصر والتفكير الفطير وبين الاغترار بالعلمانية وانها كافية فى تفسير ظواهر الكون واسراره فلا حاجة اذن الى الايمان بالله . اذ لم تدع الى هذا الايمان ضرورة فيما بدا لهم وقتذاك .

    دور اليهود فى ذيوع النظرية :

    لذيوع نظرية داروين عدة عوامل كالصراع بين الدين والعلم ، وتقلص الفكر الكنسى ، وعنف الثورة الصناعية التى مسخت صورة الحياة فى اوربا وشيوع الاباحية وزعزعة القيم الفاضلة .

    ولكن عاملا اخر خطيرا اخذ على عاتقه مهمة الترويج لهذه النظرية لكل وسيلة ممكنة .

    يفصح لك عن هذا قول اليهود :
    (لا تتصوروا ان تصريحاتنا كلمات جوفاء . ولاحظوا –هنا- ان نجاح داروين وماركس ونيتشه قد رتبناه من قبل . والاثر غير الاخلاقى لاتجاهات هذه العلوم فى الفكر الاممى سيكون واضحا لنا على التاكيد (9)

    اليهود ليسوا وراء نظرية داروين فحسب ، بل وراء كل فكر مادى مدمر . فهم وراء ماركس وماديته الجدلية (الشيوعية) ووراء نيتشه فى تمرده على حقائق الايمان(10) ووراء فرويد فى تقديس الجنس . وراء كل فكر ملحد

    واليهود لهم هدف خطير فى مثل هذه المذاهب لانهم يحلمون بالسيطرة على العالم . وهى غير ممكنة الا بعد وقوع انتكاسات فى العالم فى مقدمتها تدمير العقائد الدينية ونشر الاباحية وترويج الدعايات للجنس والملذات الرخيصة وتفكيك النظم الاجتماعية والسياسية والاسرية وعلمنة الثقافة والفن والاخلاق والامميون : كلمة يطلقها اليهود على من ليس يهوديا . مسلمين ونصارى وغيرهم من شعوب الارض .

    وخلاصة القول فى نظرية داروين :

    انها نظرية وان بناها على قواعد علمية –فهى ظنية لاتؤدى الى يقين . وداروين نفسه لم يجزم بصحة مدعياته ، ولذلك تردد كثيرا فى اعلانها تحسبا لما سيكون لها من ردود فعل عنيفة .
    ان داروين كان ماديا صرفا ووقع فيما وقع فيه الحسيون من بين يديه ومن خلفه .
    ان الايمان بالله والتصديق بنظرية داروين لا يجتمعان فى قلب رجل واحد ابدا لان مدعيات داروين فيها تكذيب صارخ بالخبر الصادق الذى جاء به وحى الله الامين .
    هذا وبعرض نظرية داروين على الاسلام يظهر للقارىء بطلانها وزيفها من اقصر الطرق .
    ---------------
    (1) اصل الانواع بتصرف . نقلا عن (موقف الاسلام من نظرية ماركس)
    (2) الاسلام والفكر المادى د. احمد الشاعر
    (3) الانسان فى القرآن الكريم .ط : دار الهلال
    (4) عالم الاسرار لجيمس جنز (189) انظر الاسلام يتحدى (39)
    (5) مذهب النشوء والارتقاء (6) نقلا عن الاسلام يتحدى (40)
    (6) معركة التقاليد (159)
    (7) روح الجماعات (103 – 105)
    (8) نظرية التطور واصل الانسان (11)
    (9) بروتوكولات حكماء صهيون 106
    (10) انظر فى نيتشه : قصة الفلسفة 507 وكانت له اراء جرئية طائشة فى الدين والاخلاق ونظام الحكم. ثم اصيب بالجنون والعمى فى اخر حياته ومات سنة 1900 وهو مجنون ؟!

    يتبع

    رد مع اقتباس  
     

  3. #3  
    المدير العام الصورة الرمزية طارق شفيق حقي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    12,869
    مقالات المدونة
    156
    معدل تقييم المستوى
    10
    موقف الاسلام من نظرية التطور

    التطور ثلاثة انواع :
    تطور فى طبيعة الخلق وتولد الانواع والكون من القلة الى الكثرة ومن البساطة الى التركيب . وتولد انواع من انواع وهو التطور العام فى غير العضويات وفى العضويات . على مذب هاربرت سبنسر واصحابه .
    تطور بالمعنى المذكور ولكنه مقصور على الكائنات العضوية الثلاثة : النبات والحيوان والانسان كما يرى تشارلز داروين ومشايعوه
    تطور من البدائية الى التحضر ومن الجهل الى العلم ومن الفردية الى الاجتماع ومن السذاجة الى الذكاء والفطنة مع ان كل نوع من انواع المخلوقات مخلوق خلقا مستقلا مباشرا بقدرة الله وارادته وتدبيره .

    هذه انواع ثلاثة من صور التطور . الاسلام يقر بواحدة منها وهو الثالث ويرفض الاول والثانى لانهما يسعيان الى اضفاء صفة الاستقلال الطبيعى فى الخلق والتطوين . فالطبيعة تحل –ارادوا ام لم يريدوا- محل الله !!

    والتط
    ور الذى ذهب اليه داروين قد حط فيه من قدر الانسان فالانسان فى الاسلام مخلوق كريم قد فضله الله على كثير من خلقه .

    وادم ابو البشر قد جاء صريح القرآن ببيان قصة خلقه من تراب خلقا مستقلا لم يكن نتيجة لتطور انواع كما زعم داروين .

    اما حواء ام البشر فقد خلقها الله من نفس ادم عليه السلام . وبث منهما لا من غيرهما رجالا كثيرا ونسائ وارسل اليهم رسلا مبشرين ومنذرين والله قد خلق ادم يوم خلقه على الصورة التى نرى ذريته عليها ، صورة (فى احسن تقويم) كما جاء فى القرآن الكريم ويقول الله مخاطبا الانسان (يا ايها الانسان ما غرك بربك الكريم ؟ الذى خلقك فسواك فعدلك)
    ويقول سبحانه (وصوركم فاحسن صوركم)
    وفى الحديث الشريف : (ان الله خلق ادم على صورته) ولهذا الحديث معنيان عند العلماء كلاهما يعليان من قدر الانسان . احدهما وهو الذى نميل اليه : ان الله خلق ادم يوم خلقه على نفس الصورة التى وجد بها وتوارثها عنه بنوه ومعنى هذا ان ادم او الانسان عموما لم يمر بمراحل فى الخلقه طورا بعد طور على النحو الذى لهج به داروين ومتابعوه . ويكون -على هذا- هذا الحديث كانه رد موجه قصدا الى مدعيات داورين وهو –كذلك- لمحة من الاعجاز النبوى الذى كان فيه –عليه السلام- لا ينطق عن اهوى ان هو الا وحى يوحى . وكم من الغيبيات التى المح اليها عليه السلام بالهام من ربه فجاءت كفلق الصبح .

    فالمسلم لا يحتاجالى عقيدة فى الانسان غير العقيدة التى جاء بها القرآن هذه العقيدة القرآنية تجىء العقائد ثم تذهب اشبه ما تكون بموديلات الموضة وهى ثابتة لا تزول ولا تتبدل ولا تخضع للطوارىء والتغيرات ، لانها خبر صادق حكى الواقع فى امانة وصدق . بينما كل عقيدة بديلة تقوم على الاوهام حينا والتخمينات حينا اخر . والخبر الصادق لا يقبل النفى . وكل من حاول نفيه ركب متن الشطط وتاه فى ضلال الاوهام .

    ويكفى فى مذهبى التطور العام والخاص انهما احيطا باخطر المشكلات التى قد استعصت على الحلول ، ولن يزال ذلك شانها الى الابد .

    فقد راينا هاربرت سبنسر وهيوم وهما من القائلين بالتطور الطبيعى العام قد صدما بالاصول الاولى التى حدث عنها التطور . واكتفى سبنسر ان يقسم المعارف الانسانية قسمين كبيرين كما مر . احدهما يتعلق بالاصول الاولى واعتذر سبنسر بانها تدرك ولا تعرف لاننا لم نزود بوسائل تمكننا من معرفتها وما اكثر الاشياء التى يحس بها الانسان ثم لا يعرف كنهها .

    والاصول الاولى هذه كثيرا ما يطلق عليها اصحاب مذهب التطور العام : القوى التى هى فوق الطبيعة . وبعضهم يطلق عليها (القوة الحيوية) هكذا على الابهام . وكانت الحقيقة على طرف التمام منهم لو طلبوها . فالمجهول الذى اطلقوا عليه : القوى التى فوق الطبيعة او القوى الحيوية انما هو الله لو كانوا يعقلون .

    وهروب داروين نفسه من القول بالتطور الطبيعى العام كان مبعثه –كما تقدم- فراره من ان يجد نفسه وجها لوجه امام قوى ما فوق الطبيعة او القوة الحيوية التى تقود التطوريين جميعا لحتمية الايمان بالله خال الكائنات .

    وهروب داروين الى القول بالتطور الخاص فى العضويات دون التطور العام لم يتجه من الوقوف امام نفس المشكلة التى صدم بها سبنسر ، لان قسيم داروين فى القول بالتطور العضوى افصح فى وضوح ان وراء هذا التطور قوة مدبرة . وكان هذا الافصاح سببا فى ان يختفى الفريد رسل والاس قسيم داروين من التاريخ ، وان ينسب مذهب التطور الى داروين وحده . لان ذلك يوافق مذهب اليهود والعلمانيين حيث انتهى الى الالحاد وهو المطلوب عندهم .

    اما ما انتهى اليه الفريد راسل والس فانه يمهد الطريق –بحق- الى الايمان بالله . والايمان بالله اعدى اعداء اليهود والعلمانيين على حد سواء وارجو ان يستحض القارىء الكريم ما نقلناه –قبلا- عن السير ارثر كيث حيث جزم بان نظرية داروين لا تثبت علميا ولا عن طريق برهان . وهذا حق وصواب ولكن ارثر كيث مع هذا الفهم يفرض على نفسه قبول نظرية داروين لا لا نها صحيحة او ممكنة الوقوع ولكن لانها البديل عن الايمان بالله .

    ونختم جولتنا مع الداروينية بكلام لداروين نفسه حول نظريته هذه ولنا عليه تعقيب قصير :

    (ان ارائى الخاصة لا خطر فيها ولا تعنى احدا غيرى . ولكنك سالتنى فاسمح لنفسى ان اقول : اننى متردد ولكننى فى اقصى خطوات هذا التردد لم اكن قط ملحدا بالمعنى الذى يفهم منه الالحاد على معنى انه انكار لوجود الله . واحسب ان وصف اللاادرى يصدق على فى اكثر الاوقات –لافى جميعها- كذا تقدمت بى الايام(1)

    تعقيب :
    يفهم من هذا الكلام ان داروين لم يكن يجزم بمدعيات نظريته وانه لم يقصد بها انكار وجود الله . كما يفهم منه انه كلما تقدم به السن علا عنده جانب التردد على جانب الاعتقاد . انه يفضل ان يصف نفسسه باللاادرية اذن فقد كان الرجل فى اخر حياته كما يفهم من كلامه انه لا ادرى .

    وهذا ما حمل العقاد على ان يقول فى مواضع متعددة من كتبه ان داروين لم يكن ملحدا .

    ويرى الاستاذ يوسف كرم ان داروين انما نظاهر بنفى الالحاد عن نفسه مجاراة للراى العام ، وانه انتهى فى اخر حياته الى القول بام المسالة التى خاض فيها تسمو فوق مستوى العقول (2)

    ومعن هذا ان داروين خرج من الحياة غير واثق كل الثقة بمدعيات نظريته . واعترافه بان المسالة فوق مستوى العقول اعتراف منه بالقوى التى هى فوق الطبيعة او القوة الحيوية . وعنى هذا –مرة اخرى- ان الحلقة المفقودة فى مباحث التطوريين ، وهو دليل الايمان الصادق بالله قهرت انصار التطور الطبيعى المادى ، فما كان منهم من احد الا ووجد الطريق امامه مغلقا وكان مفتاحه فى ايديهم لو ارادوا ان يفتحوه وليس ذلك المفتاح شيئا غير الاعتراف بالخالق العظيم الذى يسجد له من فى السماوات ومن فى الارض طوعا او كرها .

    ومصير داروين هو مصير كل العلمانيين الذين يزعمون ن العلم المادى قادر على الشرح والايضاح وكشف العلل والاسباب التى وراء هذا الكون. خيبة الامال وانغلاق الطريق هو عاقبة كل عالم جاهل وكل عاقل متمرد .

    ورحم الله استاذنا العقاد اذ يقول :
    (ان القرن العشرين لم يضع الانسان فى موضع اكرم له واصدق فى وصفه من موضعه عند اهل القرآن بين خلائق الارض والسماء . وبين امثاله من ابناء ادم وحواء . موضعه بين خلائق الارض والسماء انه المخلوق المميز الذى يهتدى بالعقل فيما علم . وبالايمان فيما خفى عليه وموضعه بين بنى ادم وحواء انهم اخوة من عشيرة واحدة اكرمها من كرم بما يعمل ويجتنب من سوء ، وافضلها من له فضل بما كسبه وما اتقاه لا يدان بعمل غيره ، ولا ينجو من وزره بغير عمله)(3)

    ثم ختم الاستاذ العقاد هذا الكلام بكلام رب العالمين
    (تلك امة قد خلت لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ، ولا تسالون عما كانوا يعملون)


    -------------
    (1) عقائد المفكرين فى القرن العشرين 56 الاستاذ عباسا لعقاد - ط. الانجلو
    (2) تاريخ الفلسفة الحديثة 241
    (3) الانسان فى القرآن الكريم 177

    رد مع اقتباس  
     

  4. #4  
    المدير العام الصورة الرمزية طارق شفيق حقي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    12,869
    مقالات المدونة
    156
    معدل تقييم المستوى
    10
    أكبر جينوم نباتي يتحدي نظرية التطور وتطور الحياة
    ==============================
    أكتشف مجموعة من الباحثين أكبر جينوم نباتي يتكون من 150 بليون زوج من القواعد النيتروجينية لنبات يسمي Paris japonica ويعتبر أكبر جينوم مكتشف حتي الآن بالنسبة لحقيقيات النواة وأكبر 50 مرة من الجينوم البشري ويعتبر لأول مرة تظهر في النباتات معا صفة الناقلات الجينية transposons والشلل الريبوزي RNA وإعادة التركيب النووي DNA وهذا نوع من التعايشي السلمي بين الجينات المختلفة المضادة داخل نواة واحدة وقد تمكن الباحثين من فهم سبب التضخم الكبير للجينوم الخاص بالنباتات بعكس الثدييات أو الخلايا الحيوانية ويرجع إلي مايسمي بالناقلات الجينية التكرارية MITE ويتسأل البعض لماذا بالرغم من حدوث هذا النوع من التضخم الجيني الا أنه لا يحدث أي تعطيل في الترجمة الجينية مما يعكس في النهاية الوظيفة العضوية للنبات وذلك أن عملية التضخيم أو التكرار الجيني تحدث في منطقة قريبة من منطقة الأكسون exons وبالتالي تتجنب منطقة الأكسون نفسها وبالتالي تمنع من حدوث أي عطب جيني وأكتشف العلماء أن هذه الصفة التكرارية تحدث أيضا في الحيوانات والأنسان وهو السبب في التنوع المناعي للخلايا المناعية لإنتاج 20 نوع مختلف من الأجسام المناعية أي حوالي إنتاج 2 مليون جسم مضاد لمقاومة أي عدوي لجسم الأنسان وفي النهاية أيضا التنوع الوراثي بين البشر الذي يرجع في الأساس إلي التهجين الوراثي وليس المضاعفة الوراثية.

    http://www.the-scientist.com/?articles.view%2FarticleNo%2F38729%2Ftitle%2FGenom es-Gone-Wild%2F
    References


    1. J. Pellicer et al., “The largest eukaryotic genome of them all?” Bot J Linn Soc, 164:10-15, 2010.
    2. E. Ibarra-Laclette et al., “Architecture and evolution of a minute plant genome,” Nature, 498:94-98, 2013.
    3. N. Jiang et al., “An active DNA transposon family in rice,” Nature, 421:163-67, 2003.
    4. K. Naito et al., “Unexpected consequences of a sudden and massive transposon amplification on rice gene expression,” Nature, 461:1130-34, 2009.
    5. J.A. Tate et al., “Synthetic polyploids of Tragopogon miscellus and T. mirus (Asteraceae): 60 Years after Ownbey’s discovery,” Am J Bot., 96:979-88, 2009.
    6. P.A. Christin et al., “Adaptive evolution of C(4) photosynthesis through recurrent lateral gene transfer,”Curr Biol, 22:445-49, 2012.
    7. M.M. Guisinger et al., “Genome-wide analyses of Geraniaceae plastid DNA reveal unprecedented patterns of increased nucleotide substitutions,” PNAS, 105:18424-29, 2008.
    8. A.O. Richardson et al., “The “fossilized” mitochondrial genome of Liriodendron tulipifera: ancestral gene content and order, ancestral editing sites, and extraordinarily low mutation rate,” BMC Biol, 11:29, 2013.

    رد مع اقتباس  
     

المواضيع المتشابهه

  1. أردي" تطعن بصحة نظرية داروين
    بواسطة طارق شفيق حقي في المنتدى قبة المربد
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01/10/2017, 10:52 PM
  2. المعلقة السينية الحديثة
    بواسطة طارق شفيق حقي في المنتدى الشعر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05/09/2015, 06:21 PM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05/10/2012, 11:15 PM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05/10/2012, 04:07 PM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11/03/2012, 08:51 AM
المفضلات
المفضلات
ضوابط المشاركة
  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •