ماذا تعرف عن الإمام السيوطي

لنقارن مقارنة بسيطة بين عالم إسلامي جليل ، وبين من يسرقون الكتب ويفتون بقتل المسلمين

الإمام السيوطي رحمه الله
===============

849 - 911 في أواخر عهد الدولة العباسية في مصر

كان الأمراء والأغنياء يأتون لزيارته ويعرضون عليه الأموال والهدايا فيردها ولا

يقبل من أحد ويقول: إن الله تعالى أغنانا عن مثل ذلك.

كتبه :

في التفسير وعلومه : 25 كتاباً.

في الحديث ومتعلقاته : 92 كتاباً.

في الفقه ومتعلقاته : 24 كتاباً .

في العربية وعلومها : 32 كتاباً.

في الأصول والبيان والتصوف : 25 كتاباً.

في التاريخ والأدب : 47 كتاباً.

في المسائل المفردة : 43 كتاباً.

شيوخ السيوطي

كان السيوطي رحمه الله شغوفاً بالعلم ولوعاً ينهل من موارد كثيرة ، حتى إنه صنف معجماً خاصاً لشيوخه ممن تلقى العلم أو أجيز فبلغوا نحو ( 600 ) نفس ترجم منهم في كتابه " التحدث بالنعمة " لمئة وثلاثين شيخاً ، اعتبرهم أعالي شيوخه في الرواية.

له تفسير مشهور وهو تفسير الجلالين
كان غزير العلم ، كثير المعرفة، واسع الاطلاع على سائر الفنون العلمية، رزق التبحر في سبعة علوم:
1- التفسير 2- الحديث 3- الفقه 4- النحو 5- المعاني 6- البيان - 7- البديع

ولقد وصل في هذه العلوم إلى مرتبة لم يصل إليها أحد من مشايخه فضلا عمن هو دونهم.

نسب لهذا العالم الجليل كتباً ليست له في السحر والعبث ليبعدوا الناس عنه
وتطاول عليه الأئمة المضلين وهم لا يعرفون أبسط مباحث في اللغة العربية ، ليتكلموا في العقائد ويضلوا الناس

المخطط كبير لتدمير رموز هذه المة وكما يفعل اليوم المتشددون من تفجير كل رموز الأمة الإسلامية فهم فجروا قبل ذلك تاريخ العلماء ، لتخلو لهم الساحة في إفتاء قتل المسلمين