الملاحظات
الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 12 من 23

الموضوع: مجلة النجاح في الثمانينات..اقلام فلسطينية رغم الاحتلال

  1. #1 مجلة النجاح في الثمانينات..اقلام فلسطينية رغم الاحتلال 
    كاتب مسجل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    32
    معدل تقييم المستوى
    0
    شكلت مجلة النجاح في الثمانينات منارة علمية، مواكبة لمرحلة النهضة العلمية للفلسطينين في الاراضي المحتلة وتلحظ ذلك في كتاباتهم الادبية والفكرية وحتى طرحهم لمشاكل الجامعات في ذلك

    وحتى في مقدمة المجلة كل عدد تجد كل مرة جوا جديدا من المعاناة والتحدي .
    وتلحظ في أسماء كتاب مقالاتها المتواضعة أسماء لامعة في ايامنا هذه، ابدعوا من صغرهم ورسموا ايامنا الحالية بنضالهم الفكري الماضي



    ساقدم لكم صفحات احد الاعداد الاوائل مع روابط التحميل المباشرة للمقالات
    علما انها موجودة هنا على هذا الموقع الاكاديمي الجامعي:



    (دون روابط توجيه او دعائية)
    التعديل الأخير تم بواسطة طارق شفيق حقي ; 02/01/2011 الساعة 06:36 PM
    رد مع اقتباس  
     

  2. #2  
    كاتب مسجل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    32
    معدل تقييم المستوى
    0
    نبدا بالمقدمة..


    كلمة العدد

    كثرت البيانات الداخلية مؤخرا، ومن جهات عديدة داخل الجامعة، تتهم فيها هذه الجامعة أو تلك. وتوجه النقد
    البناء في أحيان والنقد الهدام في أحيان أخرى، ونحن لا نشكك هنا في إخلاص أو حرص، أو مصداقية أي
    طرف من الأطراف التي طرحت مثل هذه البيانات داخل الحرم الجامعي وخارجه، ولكن خلافنا مع الذين
    طرحوا هذه البيانات إنما هو حول الأسلوب، فمن الأجدى بكل الحريصين على الجامعة وتطورها وارتقائها
    هو إتباع الأساليب الحضارية البعيدة عن المصالح الفئوية والأغراض الشخصية.


    ونعني بالأساليب الحضارية هنا، تشكيل لجان تحقيق من داخل الجامعة، تأخذ على عاتقها دراسة كافة
    الاتهامات المتعلقة بأبنية الجامعة، والتأكد من صحة أو بطلان الاتهامات الموجهة لأي طرف كان، في جو
    هادئ بعيد عن الضجيج والضوضاء الذي لا يخدم سوى هؤلاء الحاقدين على مسيرة وتطور الجامعة، إما أن
    نلجأ إلى أساليب التشهير حتى ولو كان من دافع الحرص والإخلاص، فإن ذلك يعود على الجامعة بالسمعة
    السيئة وتعطيل المسيرة الأكاديمية في الجامعة.

    ونحن في "رسالة النجاح" نشارك كل الحريصين في المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق تضع نصب عينيها النزاهة
    والإخلاص للجامعة ومسيرتها أو ً لا وأخرا، مؤكدين على المبدأ القائل: "بأن المتهم بريء حتى تثبت إدانته".
    وإذا ما ثبتت إدانة أي طرف في التلاعب بمصير أبنية الجامعة، فكلنا أمل أن توصي لجنة التحقيق المقترحة
    بتوصيات صارمة دون خوف أو تردد، وعلى أعضاء اللجنة الذين يتوقع منهم أن يعرفوا، أن جامعة النجاح
    كباقي مؤسسات التعليم العالي في المناطق المحتلة تبنى وتتطور بجهود أناس مخلصين بذلوا الغالي والرخيص
    من أجل رفع مستوى الحياة الأكاديمية في المناطق المحتلة.

    بقي أن نذكر كل الحريصين والمخلصين أن الأساليب الحضارية في معالجة مثل هذه القضايا هي أقصر
    الطرق للتوصل إلى الحقائق المجردة.

    صائب عريقات
    مدير دائرة العلاقات العامة
    التعديل الأخير تم بواسطة طارق شفيق حقي ; 02/01/2011 الساعة 06:36 PM
    رد مع اقتباس  
     

  3. #3  
    كاتب مسجل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    32
    معدل تقييم المستوى
    0
    ليس هناك من فرق

    بقلم: عادل الأسطة
    قسم اللغة العربية


    في الآونة الخيرة كنت التقيت بكذا طالب من طلاب جامعة النجاح الوطنية ممن قرروا الرحيل تاركين هذه
    الجامعة من أجل الدراسة في جامعة غربية في الوطن العربي، وكنت أنهي حواري قائلا: إذا أردتم حقا
    المغادرة، فغادروا ولكن إلى جامعة في عالم أخر غير العالم العربي ليقيني أن جامعات الوطن العربي كلها لا
    تختلف من قريب أو من بعيد عن جامعة النجاح أو أية جامعة من جامعات الوطن المحتمل.

    كانت وجهة نظر الطلاب تتلخص في النقاط التالية:

    1. إن الدراسة في جامعات الوطن المحتل غير منتظمة، وأن الطالب غالبا ما يصاب بالإحباط الذي
    يولد عنده حالة نفسية تحول بينه وبين الدراسة، ولعل القلق الناجم عن إمكانية الانتظام وعدمه هو
    السبب في بروز هذه الحالة.

    2. إن جامعات الوطن المحتل تعاني من نقص في الكفاءات العلمية، فمعظم الذين يدرسون في هذه
    الجامعات لا يحملون شهادات علمية عالية، ولعل قسما كبيرا منهم يحملون الشهادة التي سيحصل
    عليها خريج الجامعة.

    3. الجو العام الذي تمر فيه الضفة الغربية، وهو جو مشحون دائما، والطالب مهما حاول عزل نفسه
    ولو جزئيا عن هذا الجو فإنه لن يتمكن.

    4. التمييز بين شهادة وشهادة، بمعنى أوضح فإن الشهادة التي تمنح للطالب من جامعات الوطن المحتل
    تكون عائقا أمام حصوله على وظيفة حتى في الوطن المحتل، ولعل خريجي الجامعات العربية أكثر
    حظا من حيث إمكانية التوظيف في الداخل والخارج، وعلى سبيل المثال فإن مكاتب التربية والتعليم
    تضع في المرتبة الأولى خريجي الجامعة الأردنية فاليرموك....الخ.

    5. عدم وجود تخصصات معينة، ولن أتحدث هنا عن هذه الوظيفة، لأن جل الطلاب الذين حاورتهم،
    إنما يغادرون ليدرسوا التخصصات التي تتوفر هنا.

    ولعل الطلبة محقون في بعض ما يذهبون إليه، غير أن بعض ما يذهبون إليه أيضا ليس له نصيب من
    الحقيقة، وإذا أردنا مناقشة آرائهم رأيا رأيا نقول إن عدم انتظام الدراسة لأي سبب كان ليس سببا كافيا، وأرى
    أن عدم انتظام الدراسة بسبب الحاجز مثلا يحمل في طياته نوعا من التحدي، بحيث أن الإنسان الواعي
    يتساءل بينه وبين نفسه:

    لماذا؟ وما هو البديل؟ وبالتأكيد فانه سيلجأ إلى طريقة التثقيف الذاتي، والأمر ذاته
    فيما يخص النقطة الثالثة التي تتمحور حول الجو العام للضفة، وعلى سبيل المثال فان النماذج الراقية في
    الأدب الفرنسي إنما كتبت تحت الاحتلال ووجدت طرقها إلى الجماهير التي تلقفتها، وكانت قصائد (لويس
    أراغون) و(بول ايلوار) تتناقل وتحفظ، كما أن التاريخ يقول إن كثير من الشعوب حين تحتل تبدأ بمراجعة
    ذاتها وقراءة تاريخها من اجل النهوض.
    وفيما يخص النقطة الثانية وهي نقص الكفاءات فإني أشير إلى أ ن معظم الجامعات التي تبدو عريقة كانت قد
    بدأت البداية هذه، وإني لأذكر أيضًا ما قاله أحد الأساتذة الذين علمونا من أ ن بعض الذين يحملون شهادة
    الماجستير في جامعات عريقة مثل أكسفورد يشرفون على رسائل دكتوراه.
    وتبقى النقطة الرابعة، وهي نقطة صحيحة ومع الطلاب الحق كل الحق في التنبه إليها والتركيز عليها، ويمكن
    معالجتها ضمن إعداد لجنة لمناقشة الأمر مع المسئولين مث ً لا.

    ولعلني لا أبالغ إذا قلت أن شيئًا مهما غاب ويغيب عن أذهان كثير من هؤلاء الطلاب، وهو أن القضية
    الأساسية، وإن لم تكن القضية الكلية في الدراسة الجامعية، إنما يكون محورها الطالب، إذ لا فرق بين جامعة
    وجامعة، وإنما هناك فرق بين طالب وطالب، طالب يريد أن يتعلم وآخر لا يريد أن يتعلم.

    ولعلني لا أبالغ أيضًا إذا قلت: إن الجامعات في الضفة الغربية قد تحقق تقدمًا بينًا واضحًا إذا ما أدارت
    بطلابها على جامعات الوطن الغربي كله، كيف ذلك؟ لعلني أخشى أن يساء التفسير حين أذكر السبب، ولكن
    ما يمكن أن نحققه في الظروف الحالية على الرغم من كل المضايقات قد نعجز عن تحقيقه هناك، والكل
    يعرف ذلك، وتبقى قضية مهمة يجب أن يعيها الطالب: هل يريد أن يتعلم؟ وإذا كانت الإجابة بالإيجاب فإنه
    سوف يحقق الكثير، وسيجد المساعدة كل المساعدة من أساتذته على الرغم من عدم حصولهم على درجات
    علمية متقدمة، إذ ليست الشهادة هي التي تمنح الإنسان القدرة والكفاءة، فكثير ممن يحملون شهادات لا يكونون
    أه ً لا لها، أنا لا أنتقص من أحد، ولكن التاريخ يذكر لنا أسماء أشخاص ممن أبدعوا وأفادوا دون أن يحصلوا
    على شهادات، وهذه الأسماء كثيرة، وجيلنا يعرفها.

    ترى هل يغادر الطلبة جامعات الوطن المحتل للأسباب التي يذكرونها؟ قد يكون ذلك، غير أ ن دافعًا آخر
    يجعلهم يغادرون وهو دافع لا يتعدى عاملا نفسانيًا نجم عن وضع اجتماعي مختلف تلخصه العبارة المألوفة
    "لا مكان لنبي في وطنه"، ولعل قسمًا من الناس هنا ما زالوا غير مقتنعين بفكرة إمكانية وجود جامعة،
    بالإضافة إلى أ ن قيمة الشهادة تستمد في الغالب من الطريقة التي حصل عليها فيها، فالذي يسافر ويتكلف
    ويغترب يبدو مغايرًا للذي يظل موجودًا أمام الآخرين.
    التعديل الأخير تم بواسطة طارق شفيق حقي ; 02/01/2011 الساعة 06:37 PM
    رد مع اقتباس  
     

  4. #4  
    كاتب مسجل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    32
    معدل تقييم المستوى
    0
    الهجرة وتفريغ الأرض

    بقلم: صادق عنبتاوي
    مدير دائرة القبول والتسجيل

    لدى قراءتي للعدد السابع من رسالة النجاح لفت نظري عنوان لمقال قرأته باهتمام، كان عنوان المقال: "خريجونا
    مسئولياتهم وحقوقهم".

    واستوقفتني عبارة في المقال مفادها: أن جامعاتنا في الضفة الغربية وقطاع غزة تساهم بطريقة غير مباشرة في
    تفريغ الأرض من السكان، حيث أنها تخرج طلابًا مؤهلين أكاديميًا يصدمون بواقع عدم توفر فرص العمل
    فيلجئون إلى ترك الأرض، والبلد طلبًا للرزق في الخارج.
    لا شك، أن في هذا القول شيئًا من الحقيقة المرة، فنظرة، ولو سطحية لواقعنا في الضفة والقطاع لوجدنا أن الهجرة
    للخارج على أشدها، ليس فقط بين المتعلمين والمؤهلين أكاديميًا بل بين طبقة العمال، على اختلاف مهنهم، وبين
    طبقة أصحاب رؤوس الأموال.

    وليست الهجرة للخارج بالشيء الجديد على شعبنا الفلسطيني، إنما هي امتداد مكثف بسبب الاحتلال للوضع الذي
    كان قائمًا قبل عام 1967 ، وأستذكر في هذا المقام، ما قاله وزير أردني لسفير ألمانيا عام 1963 ، إن الأردن
    "وطبعًا كان الأردن وقتها بضفتيه"، مشهور بتصدير اللحوم، ولما بانت الدهشة على وجه السفير لعلمه التام
    بإمكانيات الأردن عاجله الوزير ضاحكًا: "إنما أقصد اللحوم الحية".

    إن وقفة تعمق عند هذه المقولة، تظهر الواقع الأليم الذي عاشه الأردن بضفتيه لغاية عام 1967 ، ويعيشه الشعب
    الفلسطيني بعد نفس العام على أثر الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة، إلا أن ألم هذا الواقع لم يبدو
    شديدًا، لدرجة يدفع المسئولين لإعادة التفكير بهذه الظاهرة الخطيرة، التي تؤدي إلى تفريغ الأرض، وما يجره هذا
    التفريغ من مشكلات في الحاضر والمستقبل، في الحاضر حيث تزداد الحياة الاقتصادية سوءًا على سوءًا، والآثار
    السلبية التي تتبع هذا على الحياة الاجتماعية، وفي المستقبل حيث يكون فراغ الأرض مدعاة لمزيد من الاستيطان،
    ومصادرة الأراضي، وغير ذلك من الآثار السياسية السلبية.

    إن عدم الهجرة والارتباط بالأرض والوطن مطلب قومي لا يختلف عليه اثنان، لكن لا بد عند تدعيم هذا الارتباط
    والحد من الهجرة من إيجاد معينات تساعد عليه، صحيح أن إنشاء الجامعات في الضفة والقطاع تساعد ولو إلى
    حين إلى تأخير هجرة البعض، ولكنها ليست بالعلاج الكافي، ولا الشافي إذ أن مبدأ الحد من الهجرة وعدم تفريغ
    الأرض يجب أن يشمل كافة القطاعات الأخرى ويستلزم تخطيطًا مختلفًا.

    إن المسئولين مدعوون إلى إعادة التخطيط وفي كافة المجالات، ليس المهم تشييد الجامعات والمعاهد إنما الأهم أن
    تدرس المواضيع التي تساعد على تغيير الحال الذي نحن فيه، فبالإمكان إيجاد الحوافز لدى أصحاب رؤوس
    الأموال المخبأة لاستثمار أموالهم بإنشاء الصناعات وما يتبعه من تشغيل للقوى العاملة، إذا هيأت لهم المؤسسات
    الأكاديمية الإداريين والمهنيين والفنيين والمتخصصين في شتى المجالات، وليس المهم أيضًا أن تأتي أموال
    الصمود على شكل دفعات فردية يستفيد منها أفراد هذا القطاع أو ذاك، إنما الأهم أن تأتي أموال الصمود لإنشاء
    مصنع هنا أو هناك يستفد من نتاجه الأفراد، ليس بشكل مؤقت وإنما بشكل مستمر، وبهذا ينزرعون في الأرض.
    وإذا كانت الحجة أن السلطات لا تسمح، فلنحاول مرة واثنتين وثلاث، وصدق من قال: أن نضيء شمعة خي ٍ ر
    ألف مرة من أن نلعن الظلام.
    التعديل الأخير تم بواسطة طارق شفيق حقي ; 02/01/2011 الساعة 06:37 PM
    رد مع اقتباس  
     

  5. #5  
    كاتب مسجل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    32
    معدل تقييم المستوى
    0
    بين الإرهاب الفكري والديمقراطية


    بقلم: سمير عتيلي
    سنة رابعة علوم

    لن أحاول أن أقدم تعريفًا للديمقراطية، لأن الباحثين في علوم السياسة قد أشبعوا هذه الكلمة درسًا وتمحيصًا
    وتحلي ً لا، واستطاعت بعض الشعوب أن تصوغ أصو ً لا وتقاليدًا وأعرافًا شبه ثابتة لحياتها الديمقراطية.
    وكلما قطعت الشعوب شوطًا أكبر في طريق التقدم والحضارة، كلما ازداد إيمانها بالديمقراطية، وإصرارها على
    التمسك بالشكل الديمقراطي للحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية مهما بلغت الصعوبات، ومهما غلت
    التضحيات.

    وشعبنا الفلسطيني عانى، فترات طويلة، من القمع والقهر والاستبداد، ولا زال حتى اليوم يعاني القهر والاضطهاد،
    ومع ذلك فإن أهم ما تمتاز به مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية هو الجو الديمقراطي الذي يسودها، فكل
    القرارات وكل النقاشات واختلافات وجهات النظر داخل البيت الفلسطيني تحكمها "الديمقراطية الثورية لغابة
    البنادق".

    أما داخل الوطن المحتل، فإن شعبنا يحتاج إلى المزيد من التماسك والوحدة، وهذا يتم عبر تعميق الفهم المتبادل،
    وتكريس النهج الديمقراطي في الحوار داخل مؤسساتنا الوطنية، وبالتالي العمل على توظيف اختلاف وجهات
    نظرنا لخدمة أهدافنا الوطنية، وخلق إجماع وطني على هذه الأهداف.
    والنهج الديمقراطي يقوم على أساس حرية الكلمة، وحرية الاعتقاد والرأي، والرد على الحجة بالحجة بأسلوب
    منطقي وعلمي، مع الابتعاد عن القذف والشتائم مهما كانت الأسباب، ولا يمكننا أن نعتبر الإنسان ملتزمًا بالنهج
    الديمقراطي إذا هاج وماج، وأرغى وأزبد، كلما سمع رأيًا مخالفًا مهما كانت قسوته، إن الرد على الفكرة بالشتيمة
    في ظروفنا، يعادل نصب المشنقة لو كانت لدى الشاتم سلطة، كما أن اللجوء لمثل هذا الأسلوب يؤكد أن الشاتم لا
    يثق بنفسه ورأيه، لأن من يثق بنفسه لا يخشى الرأي المخالف.

    "إن حرية الكلمة هي المقدمة الأولى للديمقراطية" وهي حق مقدس للجميع، بغض النظر عن معتقداتهم، ولا يمكننا
    أن نمنح هذا الحق لأحد وننزعه من الآخر، ما دام الاثنان يقفان في الصف الوطني.
    إن من يفهم الديمقراطية على أساس " أن يكون الرأي الآخر صدى لأفكاره، وإذا حدث وطرح رأي يختلف عن
    رأيه تقوم الدنيا ولا تقعد أبدًا، من يفهم أو يمارس الديمقراطية هكذا، إما أن يكون جاه ً لا وعلينا أن نعلمه، أو خبيثًا
    يمارس الإرهاب الفكري ضدنا، ويريد أن يكمم أفواهنا، أو يجعلنا ببغاوات ويمارس لذلك أعنى أنواع
    الديكتاتورية، وهذا علينا أن نلفظه مهما كانت الأفكار التي يدعو لها نبيلة وصادقة، لأنه يسيء لهذه الأفكار نفسها
    ويخلق أجيا ً لا من العبيد.

    وما يحتاج إليه وطننا أناس قادرون على التعبير عن أرائهم بشجاعة، أحرارًا يحققون حرية الوطن، لأن العبد لا
    يستطيع أن يقدم الحرية للوطن، ففاقد الشيء لا يعطيه.
    التعديل الأخير تم بواسطة طارق شفيق حقي ; 02/01/2011 الساعة 06:38 PM
    رد مع اقتباس  
     

  6. #6  
    كاتب مسجل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    32
    معدل تقييم المستوى
    0
    النظافة… تقاضي طلبة جامعة النجاح

    بقلم:عايشه عطا ياسين
    سنة ثانية محاسبة

    إن القادم إلى جامعة النجاح الوطنية، هذا الصرح الحضاري الشامخ، ليبهر بمنظرها الخارجي وتناسق كتلها
    وفراغاتها، خاصة الأبنية الجديدة، التي رشحت للحصول على جائزة (أغاخان) في الهندسة المعمارية.
    ولكن عزيزي القادم قف عند المدخل الرئيسي وتوجه للداخل، لكي نصاحبك برحلة عبر ساحات الجامعة، حيث
    سنجعل من عينيك آلة تصوير حساسة تلتقط كل ما حولها ونحن على يقين من أن هذه الصور لن تغيب عن
    مخيلتك أبدا بعد ذلك، فما أن تطأ قدماك الدرج الخارجي حتى تبدأ الصور التي رسمتها في مخيلتك عن الشكل
    الخارجي للجامعة بالتلاشي شيئا فشيئا، فها هنا، وفي أحواض الزهور، وضعت يافطة صغيرة كتب عليها "حافظ
    على نظافة جامعتك"، عبارة جميلة حقا، ولكن ما أجملها فعلا إذا رأيتها محاطة ببضع كؤوس فارغة قد تناثرت
    من حولها هنا وهناك، ثم تدخل بعد ذلك إلى الساحة الرئيسية، ويا ليتك لم تدخل، لأنك حقا ستفقد صوابك، لأن
    الصورة التي رسمتها عن الجامعة ستنهار حتما في هذه اللحظة، فعلى طول الساحة وعرضها تجد كؤوس الشاي
    والقهوة الفارغة قد تناثرت هنا وهناك، أما عن المكسرات والأوراق فلا تسل، فهو غطاء قد تلحفت به ساحة
    الجامعة، فهذا صاحبنا قد التهم ساندويتشه، ثم كور الورقة الملفوف بها وألقاها أرضا، وهذه صاحبتنا قد أثيرت
    أعصابها من ورقة الامتحان، فشخت وسبت ثم انهالت على الورقة تمزيقا، لتلقي بها فتاتا على عرض الساحة،
    وهذا أخونا قد خرج من باب الكافتيريا يحمل بيده كأس شاي، لنر ماذا يصنع؟؟؟ أنه يرشف أول رشفة ماذا حدث؟
    طعم الشاي غير لذيذ، فوضع صاحبنا كأس الشاي المملوء على الأرض، وسار منرفزا، وها آخر تقدم من بعيد
    مسرعا للدخول إلى الكافتيريا ومتحدثا مع زملائه ليركل كأس شاي صاحبنا، دون أن يعير ذلك أي اهتمام،
    فينساب الشاي على الأرضية، مضيفا لونا جديدا، ما يلبث أن يجف ويظهر بقعة في ساحة الجامعة، وقد
    تستغرب إذا علمت أن صاحبنا هذا أو ذاك قد وضع كأس الشاي، أو ألقى الورقة، على بعد متر أو مترين من
    براميل القمامة، التي امتلأت بها ساحات الجامعة، ورغم أننا قد نتلف نعلا أو نعلين في اليوم ونحن نسير في
    الجامعة، إلا أن خطواتنا تتثاقل حين يكون الأمر إلقاء النفايات في براميلها.

    وهذه الصورة هي نفسها في الكافتيريا وعلى شبابيك قاعات التدريس، وقد تسأل لم ذلك؟ فنقول إنها الوحدة
    والتجانس، فيجب أن تكون الجامعة متجانسة لذا لا بد من تناثر القمامة والكاسات الفارغة في كل صوب وكل
    مكان.
    فما الذي تريدونه أيها الزملاء والزميلات، أيها الإخوة والأخوات؟؟ إذا رأيتم أحدا يلقي بالقمامة في مكانها
    المناسب فإنكم تهزؤون منه، وأنتم ترفعون أصواتكم عالية وتصيحون "النظافة من الإيمان".
    نظافة الجامعة من نظافتنا الشخصية، فما الذي تريدونه حقا، وقد أصبح عندكم هذا الازدواج في التصرف
    والسلوك، لم يبق إلا أن نعاملكم كما تعامل الدول المتقدمة أطفالها لكي يحافظوا على النظافة العامة، حيث طوروا
    لذلك أجهزة على شكل حيوانات أفواهها مفتوحة، وتتصل بعربات القمامة، وفي نفس الوقت يخرج منها صوت
    جهاز التسجيل، أنا جوعان، أنا جوعان، فيهرع الأطفال إلى وضع النفايات والقمامة في أفواه هذه الحيوانات، التي
    توضع في الساحات والحدائق العامة، وبذلك يحافظون على النظافة العامة.
    فهل هذا ما تريدونه يا طلبة جامعة النجاح الوطنية، هل هذا ما تريدونه حقا، فكروا وتفكروا وليكن ردكم عمليا.
    التعديل الأخير تم بواسطة طارق شفيق حقي ; 02/01/2011 الساعة 06:38 PM
    رد مع اقتباس  
     

  7. #7  
    كاتب مسجل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    32
    معدل تقييم المستوى
    0
    أجور سكن الطلاب إلى أين؟!

    بقلم:أمل الصوراني
    سنة ثانية اقتصاد

    جامعة النجاح الوطنية صرح فلسطيني، يقف متعاليا كشموخ عيبال وجرزيم، يحتضنان تلك المؤسسة الفتية التي
    تقوم بدورها وبكل كوادرها، لتجعل من هذا الوطن وهذه الأرض معقلا للمثقفين ومشاعل للنور.
    فلسطين بسهولها وجبالها وشوارعها جميعنا منزرعين فيها، وتقدم لنا الكثير بصمت الناسك في معبده، بلا مقابل
    ودون انتظار لثناء أو مقابل.
    أليس من واجبنا أن نقدم للوطن بالمقابل، وأن نتعاون على البقاء ولا أريد أن أقول أن يقدم الإنسان الفلسطيني
    لأخيه أعز ما يملك، بل أقل واجب عليه لأبنائنا وإخواننا الطلبة القادمين من خارج مدينة نابلس، الذين يملكون من
    المشاعر والأحاسيس المرهفة لأنهم من لحم ودم، وكأي فلسطيني لا يقبل على نفسه أن يستغل، فهم من أبناء
    الشعب، من مختلف الطبقات الاجتماعية، منهم المقتدر ماديا، ومنهم من لا تملك عائلته قوت وزاد يومها، وينام
    الأهل محتملين الجوع والبرد، ليوفروا لأبنائهم أجر السكن، وأقساط الدراسة، وثمن المأكل وكل الحاجات في
    غربة الطالب، إن صح أن نقول غربته في داخل وطنه، والآن هل أصبح أصحاب العمارات والمؤجرون بلا
    قلوب؟!

    ألا يشعرون بما يعاني الطلاب وأهلهم؟!
    ألم يمروا بتجربة الحرمان؟
    أليس لهم أبناء في خارج الوطن يدرسون؟!
    إن كان لا فلهم العذر لأنهم لم يجربوا شظف العيش وقسوة الحرمان، ولم يتعودوا على أسوأ أنواع الطعام من
    المعلبات والفلافل طوال سنين، ولم ينخر برد الشتاء، وحر الصيف أجسادهم.
    وهل يقبل أصحاب الضمائر الميتة واليقظة أن يعيش أبناؤهم وذووهم في غرف وبيوت هي أشبه ما تكون بالقبور
    أو غرف المخزون. ويتقاضى عنها أصحابها مبالغ تصل في بعض الأحيان إلى أرقام خيالية، فاقت أجور أجمل
    وأحسن البيوت والعصور والقصور (الفيلات) في أرقى مناطق المدينة.

    12 شهر = 2700 دينار سنويا أجره لكهف وليس لبيت إنساني، مع العلم أن أعلى أجرة × 15 دينار × 15 طالب
    دفعت لأحسن بيت من بنايات نابلس الحديثة وحسب معلوماتي 1200 دينار سنويا.
    لقد بلغ الجشع في بعضهم أن يترك بيته الذي يمتلكه ويعيش فيه منذ فترة ليحوله إلى سكن للتجارة ويستغل من
    ورائه الآخرين، ويسلخون جلود طلابنا من خارج المدينة لحاجتهم للمأوى ويبحثون عن بيوت أخرى كي يبيتوا
    فيها بالإيجار، كل ذلك من أجل المال.

    نحن لا نريد أن يسامح الناس الآخرين بحقوقهم، ولكن ليضعون مخافة الله أمام أعينهم، فالطلاب أبناء الوطن
    وأبناؤهم أولا وأخيرا.

    والمطلوب أن تعمل الجامعة ممثلة بالإدارة والهيئات الطلابية المنتخبة على توفير السكن المريح، المهيأ لأجواء
    الدراسة للطلاب وللطالبات كل على انفراد، وبالأسعار الاقتصادية وبالأجور الرمزية، لان ذلك يعود على الجامعة
    بالأرباح والسمعة الحسنة، وعلى الطلاب بالراحة والطمأنينة والإقبال على الدراسة تحت أجنحة إدارة الجامعة،
    ليشعروا بالحنان المفقود، لكي لا يشعرون بظلم، فتخرج الرسالة عن هدفها، ويذهب العطاء أدراج الرياح.
    التعديل الأخير تم بواسطة طارق شفيق حقي ; 02/01/2011 الساعة 06:40 PM
    رد مع اقتباس  
     

  8. #8  
    كاتب مسجل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    32
    معدل تقييم المستوى
    0
    لماذا العمارة الفلسطينية؟؟

    بقلم: محمد عطا ياسين
    سنة ثالثة هندسة معمارية


    إن الاهتمام بالعمارة الفلسطينية والفن الفلسطيني والذي هو بطبيعة كونه جزء من العمارة الإسلامية والفن
    الإسلامي معناه الاهتمام بالماضي لتوجيه الحاضر إلى المستقبل، والحقيقة أننا نشعر بالمسؤولية الضخمة الملقاة
    على عاتقنا لتسجيل ما يتيسر من تاريخ العمارة الفلسطينية أو شرح قصة الحضارة الفلسطينية بكل ما لها وما
    عليها كما إننا في الوقت نفسه نشعر بالخطر الشديد الذي يهدد حضارتنا الإسلامية بوجه عام والفلسطينية بشكل
    خاص، وذلك الخطر يهدد حضارتنا بالاكتساح والضياع.


    لذا كان لابد من الوقوف لحظة ونحن نكتب عن العمارة الفلسطينية لنكشف عن حقيقة تاريخية أصيلة نشأت في
    أرضنا وازدهرت وبلغت من القوة والروعة والجلال ما لم تبلغه أي صورة أخرى من الطرز المختلفة، هذه
    بالحقيقة هي حق علينا للتاريخ الأصيل وللفن والعمارة الفلسطينية بوجه خاص والإسلامية برجه عام، حق علينا
    للشرق والعروبة جمعاء، كما لابد من الوقوف لحظة أخرى لنكشف عن بعض الأخطاء التي وقعنا فيها، وعن
    إهمالنا لهذا التراث وهذه الثروة المعمارية الضخمة.

    ومن الغريب أن نتجاهل ماضينا وحضارتنا من هذا التراث المعماري الضخم، في الوقت الذي نرى فيه الكثير من
    علماء الغرب يتعطشون إلى معرفة الكثير عنه وتزويد جامعات بلادهم به للتخصص والعمق في الدراسة ولا نهتم
    نحن به، وقد قال فرانك لويدرايت حين زيارته لجامع السلطان حسن عام 1958 مثلا "كيف يجوز قوم لديهم مثل
    هذه الروائع أن يتركوها ويستبدلوا بها سوءات العمارة الغربية التي يحاول الغربيون أنفسهم إن يتخلصوا منها".
    من الغريب أن نتجاهل هذا التاريخ التليد، وذلك الماضي المجيد، وتلك الحضارة الرائعة التي تعيش في عقولنا
    وأرواحنا ووجداننا، ولا نحافظ عليها أو على الأقل لا نحاول الإبقاء عليها من الزوال، بل ولا نكثر من تطبيقها
    في منشأتها العامة ولا نضفي على المباني الهامة والعامة تلك الصبغة الإسلامية التي تعبر عن شخصيتنا وواقعنا
    وبيئتنا في الوقت الذي نجد فيه أعداءنا يعملون وبكل ما لديهم من قوة على طمس معالم حضارتنا الفلسطينية
    ليثبتوا أننا شعب بلا تاريخ ولا حضارة ويدعون أنهم هو الذي عمروا فلسطين رغم وجود عمارتنا شامخة لتدل
    علينا، ولذا نجدهم يهدمون كل معالم العمارة الفلسطينية لتمرير مخططاتهم الرامية إلى إبراز معالم الحضارة
    الصهيونية وطمس معالم الحضارة الفلسطينية.


    ومن هنا كانت عظمة المسؤولية الملقاة على عاتقنا جميعا لكي نحافظ على معالم حضارتنا وعمارتنا وتراثنا
    الفلسطيني الأصيل من الاندثار لأن العمارة مرآه تعكس أمال وأماني الشعوب وقدرتها العلمية وذوقها وفلسفتها
    فالعمارة تخص الإنسان والمباني، ومحافظتنا على عمارتنا الفلسطينية تعنى محافظتنا على التراث الفلسطيني.
    التعديل الأخير تم بواسطة طارق شفيق حقي ; 02/01/2011 الساعة 06:41 PM
    رد مع اقتباس  
     

  9. #9  
    كاتب مسجل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    32
    معدل تقييم المستوى
    0
    مناجاة

    بقلم: نوال صوالحه
    سنة رابعة فيزياء

    في ظلام الليل، وفي ساعة أسخر الجميلة عندما يكون النوم قد شمل الكون، واستسلم فيه العالم إلى مزيج من
    الأحلام، يتهادي إلى أسماعنا صوت رقيق يملأه جلال الإيمان وتغمره يقظة الحس ونور اليقين، صوت يملأ
    الكون لحنا جميلا يتردد في كل مكان، تستمع له الطبيعة الهادئة وهي لم تفق من سباتها العميق، وقد ارتسم الفجر
    على الأفق البعيد "الله اكبر، الله اكبر".

    تلك الكلمة الخالدة التي تتناقلها الأجيال، وترتسم حروفها المضيئة في أعماق النفس، فيلفظها الطفل الرضيع،
    ويستغيث بها الواهن الضعيف، ويستعين بها المحتضر على فراش الموت، فتعينه على احتمال النضال المؤلم بين
    الحياة والموت.

    بدأ الصوت يرتفع، وبدأت تدب في النفوس الحياة، عندئذ يفيق الإنسان من سبات عميق، ويستمع لصوت النداء،
    ويبعد عنه أوهام الكسل والخمول، فيهلل مع ذلك الصوت
    "الله اكبر"، سوف تعلو في كل مكان.
    "الله اكبر"، لن تموت على مآذننا.
    "الله اكبر" قوة، وبها أسود الإسلام تزأر.

    لقد حان الأذان، حان صوت نداء الحق في ساعة الفجر وارتفع الصوت عاليا، واتجهت مئات القلوب إلى السماء
    تدعو وترجو، واستيقظ العالم، وبدأت جموع المصلين تشق طريقها في ظلام الليل، وقد أضاء نور الإيمان
    طريقهم، وكان صوت الأذان أنيسهم، وارتسمت الخطوات على الأرض، لتسجل في تاريخ الإسلام أننا ما زلنا
    صامدين على درب الحق والنور، وها هي الصلاة تقام في المساجد، وإن الإسلام باق إلى أن يرث الله سبحانه
    وتعالى الأرض وما عليها.
    في تلك اللحظات، أشعر بأن الحياة تدب حتى في تلك الصخور الصامتة وفي الأشجار وكأنها تريد أن تسير،
    وتسير ولكن إلى أن؟!

    حتى نسيم الفجر، أراه وكأنه يشيع المصلين ويسير معهم إلى المساجد وكأنه يقول كنت أسير مع نبي الله صلى الله
    عليه وسلم وها أنذا اليوم أسير معكم، فيسروا وعين الله ترعاكم.
    محمد، أيها الرسول العظيم، يا من حمل راية الإسلام إن روحك الطاهرة لتحوم في جنبات هذه السماء الصامتة،
    وتستمع لصوت النداء.

    يا خاتم الأنبياء وسيدهم، إننا لن نضل عن الدرب الذي سرته، ولن نتوه في عواصف هذا الزمن طالما أن كتاب
    الله بأيدينا، وطالما أن الحياة تسير والشمس تشرق في كل يوم.
    ها هو الأذان وها هي الصلاة تقام، وها نحن صامدون على درب الحياة.


    يا مآذن الأقصى، أطلقي الصوت في كل مكان، وفي كل ارض لنسمعه ولو من بعيد لنشعر أنه لا يزال في الدنيا
    أمل وفي القلوب نور.

    يا مآذن بلادي، انشري كلمات النغم الصامدة صمود الجبال والوقورة وقور النفس، فنحن لهذا الصوت مصغون،
    ولذلك النداء ملبون.
    التعديل الأخير تم بواسطة طارق شفيق حقي ; 02/01/2011 الساعة 06:42 PM
    رد مع اقتباس  
     

  10. #10  
    كاتب مسجل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    32
    معدل تقييم المستوى
    0
    عودة إلى الضمير


    بقلم: محمود جرادات
    سنة أولى اقتصاد


    لقد تعودنا على الكرم وحب الغرباء منذ القدم، ونحن بصفتنا عرب أولى من غيرنا بهذه الصفات.
    زاد حبنا هذا مع الزمن حتى أصبحنا في هذه الأيام نقدس الغرباء، فانقلب حبنا عبادة، وغدا لنا وكأنه كل
    أجنبي حسن.
    ونسينا أنفسنا، فهمنا في جورج وماري لننس أسعد وسعاد، أصبح طعامنا غربيا، وشرابنا غربيا، ولباسنا
    وعقولنا وزواجنا على الطريقة الغربية إن لم يكن غربيًا، فأصبحنا لا نتزوج إ ّ لا في صالة ضخمة في فندق
    على البحر، ولا نأكل إ ّ لا إذا كان الطعام من تحت أيدي طباخين من كوريا والباكستان، ولا نلبس إلا من
    أحب إلينا من صناعة Made in U.S.A صناعة "الصديقة" بريطانيا أو "الحليفة" أمريكا، فصناعة كتب عليها
    أيدينا، وعلبة "المرجرين" في هذه الأيام أحب إلينا من زيت الزيتون البلدي، هذا لأنها صنعت في دولة
    متقدمة، وأما نحن؟!

    ترى هل نقدر على أن ننسى هذه المشكلة إن عدنا ووقفنا لنحاسب أنفسنا وضمائرنا؟ وإذا أعدنا الثقة بأنفسنا
    وأدركنا بأننا أسبق من هؤلاء إلى الحضارة، ترى هل نستطيع أن نترك هذا التشبث المستميت بما هو غربي
    واكتفينا بما هو حسن ومعقول أن نعود إلى ما كنا عليه؟
    ترى هل لغتنا العربية عاجزة عن إيجاد كلمات تسد من بحرها بد ً لا من "البيرفيومري" و"البوتيك" و"الماي
    بيبي" و"ليدي نانا" و، و، و... الخ؟

    لم فضلنا أن نكتب لافتات محلاتنا التجارية باللغة الإنجليزية مث ً لا؟ هل لغتنا قاصرة عن إيجاد أسماء وأفعال
    عربية تجلب انتباه المستهلكين؟

    إن النفوس المريضة المتيقنة من أن الإنجليز "وهم أساس البلاء"، قادرين بلغتهم على فتح أبواب "الرزق"
    أمامهم، وجب عليهم أن يفيقوا من غفلتهم.

    إننا قادرون ومستعدون أن نحافظ على كياننا كعرب وعلى لغتنا العربية إذا وقفنا معًا ونحن بكوننا لبنة
    المجتمع ودعامته، إذا وقفنا سدًا منيعًا أمام التيار الغربي، ولكن أين نحن من المطلوب؟
    التعديل الأخير تم بواسطة طارق شفيق حقي ; 02/01/2011 الساعة 06:43 PM
    رد مع اقتباس  
     

  11. #11  
    كاتب مسجل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    32
    معدل تقييم المستوى
    0
    تراثنا مصدر قوتنا

    بقلم: نفوز مصطفى
    سنة ثانية لغة عربية


    التراث هو: مجموعة ثروة الأمة عبر عصورها الطويلة من كافة نواحي إنتاجها الحضاري والعلمي وما ينشأ
    عنها من تقدم.


    وإذا كان البعض من أبناء هذه الأمة لا يرضى بالعودة إلى تراثنا خشية التوهم بأن هذا التراث شيء قديم لا
    يصلح إلا للمتاحف، ونعيش الآن في وقت متقدم لا يمكن أن يعالجه أي تراث في الماضي، إلا أ  ن هذا الإدعاء
    مرفوض لأنه في اتصال المسلم بتراثه يكون قد ربط ما بين الماضي والحاضر فلم يكن يأخذ بالجديد لأنه
    جديد ولم يجمد عند القديم ولا يتصل بغيره بل كما قيل، "كم في الجديد من سيئات وكم في القديم من حسنات"،
    يقول الرسول صلى الله عليه وسلم "الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها"، وإننا حين نتصل بتراثنا
    اتصالا عالميا هادفًا ونعمل على إحيائه بلغة العصر في الوقت الذي ننفتح فيه على ما في الثقافات الأخرى من
    خير، نكون بذلك قد جمعنا ما بين الأصالة والتجديد وبمعنى آخر نكون قد أخذنا من الماضي أحسنه، ومن
    الحاضر أنفعه.


    ونحن نرى الكثيرين يحاولون جاهدين لإحياء تراث قديم، ذلك التراث الميت الذي قدر له أن يبلى كما في
    حضارة اليونان والرومان والأشوريين والفينيقيين، ولماذا نذهب بعيدًا ونحن نرى أعداءنا يتطلعون إلى إحياء
    تراثهم القديم، أو حضارتهم القديمة، ذلك الهيكل الذي يزعمون، فما هو الهيكل؟! وأين كان؟! وأين سيقام؟!
    وعلى أرض من سيقام؟! ومن الذي سيقيمه؟!


    إذًا فأهمية الارتباط بالماضي أمر لا يشك فيه منصف يريد لأمته خيرًا، كيف لا، والماضي بالنسبة لنا نحن
    المسلمين هو المنبع الذي يعيننا على فهم الحاضر والإعداد لمواجهة المستقبل، بمعنى أننا نربط حاضرنا بذلك
    الماضي الذي كثيرًا ما تتشابه أحوالنا فيه "وكأن التاريخ يعيد نفسه"، فكم في الماضي من دروس وعبر، ما
    أحوجنا إلى الاستفادة منها في الوقت الحاضر، يقول عمر فروخ أحد المفكرين في كتابه "التبشير
    والاستعمار": "إن حياة الأمة رهينة بحياة تراثها، والأمة التي لا تراث لها لا تاريخ لها، والأمة التي لا تاريخ
    لها ليست إلا كت ً لا بشرية لا وزن لها في ميزان الأمم "، ولا نعلم ثقافة في تاريخ الإنسانية هوجمت بمثل
    العنف الذي هوجمت به ثقافتنا الإسلامية، وفي نظرة واعية منصفة نجد أن ما خلفته أمتنا من تراث لا نظير
    له وصحيح ما قاله بعض المؤرخين: "لولا نتاج القرائح الإسلامية لتأخر سير المدينة عدة قرون".
    واليوم عندما ننظر إلى الماضي فمن جملة الفوائد التي نحصل عليها أننا نتخطى الركام الذي أحدثه جهلنا
    وبعدنا عن إسلامنا ونتصل بالوقت نفسه بمنابع القوة الأولى.

    يقول أحد المفكرين وهو الأستاذ علال الفاسي، زعيم حزب الاستقلال في المغرب، في أحد مؤلفاته: "إن الذي
    ينظر في تاريخ الحركات العامة في الدنيا يجد أنه لم تعم ثورة معينة في بلد ما إلا سبقتها دعوة بالرجوع إلى
    الماضي، ذلك أن هذا الرجوع يظهر بشكل تقهقر إلى الوراء هو نفسه تحرر من أشياء كثيرة وضعتها الأجيال
    يسهل السير إلى الأمام بخطى واسعة".

    لكن ما هو موقف الغرب وأتباعه من تراثنا الإسلامي؟! من الملاحظ أن الغرب أولى تراثنا اهتمامًا ملحوظًا،
    والتفات الغربيين إلى تراثنا كان مبكراً حيث أن فرنسا وبريطانيا وغيرها من الدول الاستعمارية، عملت على
    تجميع هذا التراث الهائل من الكتب والمخطوطات العربية والإسلامية ونقلتها إلى بلادها بواسطة كثير من
    الأساقفة والوكلاء والمبشرين، وجهلة المسلمين حتى أصبح في وقتنا الحاضر أن الكتاب الذي يفتقر في
    مكتباتنا العربية يوجد في مكتبات الغرب، وفي محاضرة "لبنت الشاطئ" في جامعة الكويت قالت: "بأن فهارس
    المخطوطات العربية في مكتبة برلين وحدها يقع في عشرة مجلدات ضخمة فكيف إذا أضفنا إليها مكتبات
    أوروبية أخرى؟!".

    وتجد ممن يسرقون هذا التراث في الوقت نفسه يحاربون صانعيه، منهم يتهمونهم بالتأخر والرجعية وهذا إن
    دلّ على شيء فإنما يدل على سوء نيتهم في دراسة هذا التراث، ونجد أيضًا أن القلة القليلة التي لا وزن لها قد
    تأثرت نتيجة اطلاعها على هذا التراث، أما الكثيرون فهم لا يريدون الحقيقة بقدر ما يريدون التشويه.
    والكثيرون ممن ينتسبون إلى هذه الأمة يسعون بلا حياء لإحياء تراث بابلي أو آشوري، أو فينيقي، أو يتبجح
    بشعارات الغرب أو يتمسك بما يسميه من "أصالة الغربيين" ومن هؤلاء طه حسين وجورجي زيدان وسلامة
    مرسي، فكان هؤلاء يدعون للالتحاق بالغرب والفكر لكل ما هو عربي وبصفة خاصة إسلامي حيث يقول
    سلامة موسى في كتابه اليوم والغد: "يجب علينا أن نخرج من آسيا وأن نلتحق بأوروبا، فإني كلما زادت
    معرفتي بالشرق زادت كراهتي له وشعوري بأنه غريب عني، وكلما زادت معرفتي بالغرب زاد حبي له
    وتعلقي به فأنا منه وهو مني، هو موهبي الذي أعمل له طوال حياتي سرًا وجهرًا فأنا كافر بالشرق مؤمن
    بالغرب، وكذلك نجد طه حسين في كتابة "الأدب الجاهلي" يدير الموضوع كله حول قضية انتحال الشعر
    الجاهلي، وهذا يؤدي بالنهاية إلى الطعن في إعجاز القرآن الكريم الذي تحدى العرب بفصاحته وبلاغته
    وإعجازه وبيانه، وأما فيليب حتى اعتبر محور الفتوحات الإسلامية أنها هجرات عربية من الجزيرة العربية
    إلى غيرها بحثًا عن الطعام والشراب.

    وبوجه عام هذا الكلام لا يقوله إنسان لا يعرف شيئًا عن الإسلام، فهل كان ترك المسلمين لديارهم وأموالهم
    في مكة بحثًا عن أموال أكثر وديار أحسن؟ وكيف تفسر هجرة المسلمين إلى الحبشة على رأي هؤلاء
    وأنصارهم؟!
    التعديل الأخير تم بواسطة طارق شفيق حقي ; 02/01/2011 الساعة 06:44 PM
    رد مع اقتباس  
     

  12. #12  
    كاتب مسجل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    32
    معدل تقييم المستوى
    0
    أين نحن من حرية الرأي؟!


    بقلم: سلام الخليلي
    سنة ثانية علم اجتماع

    أعظم المخلوقات التي خلقها الله سبحانه وتعالى هو الإنسان، حيث منحه العقل، فالعقل هو زينة الإنسان، وهو
    النبع الصافي الذي يرويه بالحب والأفكار، وهو المنبه الذي يوجه تصرفات الضمير نحو الخير والعمل البناء.
    هذا هو عمل العقل، فالعقل هو الأرض الخصبة، فإذا ما نضب العقل من التفكير الصافي أصبح الإنسان
    صحراء قاحلة متحركة لا يفقه شيئًا سوى الحركة اللاإرادية، ونحن هنا في مجتمع عربي أحاطت به جميع
    التكتلات المراقبة وخنق الأصوات واستئصال العقول، فإن الإنسان العربي سواء كان فلسطيني أو غيره،
    يرزخ تحت نير الاحتلال أو يرزخ تحت كابوس الاستقلال الكاذب، فإنه في كلا الحالتين إنسان لا يفقه سوى
    الأكل والكلام، دون فكر، واليوم أصبح تمامًا كإخوته من فصيلة الحيوان التي لا تسير إلا تبعًا لغرائزها
    وشهواتها.

    عفوًا إذا كان الكلام قد خرج عن الذوق، فالذوق أحيانًا يختبئ وراء الجهلة والذين لا يفقهون سوى كلمة لا أو
    نعم دون تفكير بما قيل أمامهم من كلام.

    المهم أن يتكلموا، فلسانهم يجب أن يتحرك، وألا يصبح هذا اللسان آلة عاطلة عن العمل.
    هذا هو عمل العقل، فالعقل هو الأرض الخصبة، فإذا ما نضب العقل من التفكير الصافي أصبح الإنسان
    صحراء قاحلة متحركة لا يفقه شيئا سوى الحركة اللاإرادية، ونحن هنا في مجتمع عربي أحاطت به جميع
    التكتلات المراقبة وخنق الأصوات واستئصال العقول، فإن الإنسان العربي سواء فلسطيني أو غيره، برزخ
    تحت نير الاحتلال أو يرزخ تحت كابوس الاستقلال الكاذب، فانه في كلا الحالتين إنسان لا يفقه سوى الآكل
    والكلام، دون فكر، واليوم أصبح تماما كإخوته من فصيلة الحيوان التي لا تسير إلا تبعا لغرائزها وشهواتها.
    عفوا إذا كان الكلام قد خرج عن الذوق أحيانا يختبئ وراء الجهلة و الذين لا يفقهون سوى كلمة لا!!! أو نعم
    دون تفكير بما قيل أمامهم من كلام.

    المهم أن يتكلموا، فألسنتهم يجب أن تتحرك، وألا تصبح هذه الألسنة آلات عاطلة عن العمل.
    فالفكر والرأي، هما بذرة العقل، وهما الحقل الذي يرزخ ثمرا طيبا نافعا، وإذا ما كبت هذا أو ذاك أصبحنا
    في مجتمع لا يتقن سوى لغة الببغاوات، ننتظر الفرج من أفكار غيرنا، وربما أفكارهم لا تليق لحياتنا
    ومصائبنا، ولكننا مع هذا نأخذها لنطبقها، وتكون النتيجة الفشل، تماما كما يدخل طفل رضيع إلى الجامعة
    ليحصل على العلم فيها، فهذه هي نتيجة كبت الفكر وحرية الرأي، فإنها لا تؤدي إلا إلى الهلاك والموت
    البطيء فالدولة الحقيقة التي تحقق الأمن والاستقرار، هي تلك الدولة التي تمنح حرية التفكير والسماح بالتعبير
    عنه، فهنا ستكون دولة يعم النجاح جميع أفرادها، يفكرون في ازدهارها ونموها، تماما كالأسرة السعيدة عندما
    يكون الوالدان حريصين على سعادة أبنائهم وتربيتهم التربية السليمة على أسس الحرية والمساواة مع الضبط
    والنظام، فإن أفراد هذه الأسرة سيعملون جاهدين من إسعاد والديهم وتحقيق آمالهم وإرضائهم.
    إذن الدولة هي الأم والأب، فإذا ما قدمت الأمن والسعادة لأبنائها فبالتالي سيكون هؤلاء الأبناء في قمة
    السعادة، عندما يعطون لهذه الأم كل ما تجود به أنفسهم من عمل وجهد، لتحقيق البناء الجيد لهذه الأم، لا يتم
    هذا إلا عن طريق منح حرية الرأي، والتفكير لأنهما أساس تقدم الإنسان، وبدونها يكون البناء متصدعا قابلا
    للهدم في لحظة واحدة، وبسهولة فائقة.
    التعديل الأخير تم بواسطة طارق شفيق حقي ; 02/01/2011 الساعة 06:44 PM
    رد مع اقتباس  
     

المواضيع المتشابهه

  1. تهاني النجاح
    بواسطة فريدة ابراهيم في المنتدى الواحة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 02/07/2011, 05:26 PM
  2. دولة فلسطينية بعلم ونشيد
    بواسطة علاء ابراهيم في المنتدى قبة المربد
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01/07/2009, 05:53 PM
  3. النجاح و أعداء النجاح
    بواسطة عابر سبيل في المنتدى فسيفساء المربد
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 04/12/2008, 12:13 PM
  4. جنود الاحتلال تركوا كلب بوليسي ينقض على فلسطينية
    بواسطة طارق شفيق حقي في المنتدى قبة المربد
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 26/03/2007, 11:18 PM
  5. أمثال فلسطينية
    بواسطة أبو شامة المغربي في المنتدى مكتبة المربد
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 18/04/2006, 10:24 PM
المفضلات
المفضلات
ضوابط المشاركة
  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •