الملاحظات
الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: لو سمحتو ساعدووووني..

  1. #1 لو سمحتو ساعدووووني.. 
    كاتب مسجل
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    1
    معدل تقييم المستوى
    0
    ممكن لو سمحتووو تحللولي (شرح )ابيات هاي القصيدة تحليلا نقديا أدبيا بلاغيا وهذه الابيات لشاعر اسلامي اسمه عمير بن شييم التغلبي الملقب بالقطامي.للضرورة القصوى والابيات كالتالي :

    انا محيّوك فاسلم أيها الطللُ**** وان بكيت وان طالت بك الطِّلُ
    اني اهتديتُ لتسليمٍ على دِقنٍ**** بالغمرِغيّرهُنَ أعصر الاولَ
    صافت تمعجَ أعناق السيول به**** من باكرٍسبطٍ أو رائح يبلَ
    كانت منازل منا قد تحل بها**** حتى تغير دهر خائن خيل
    ليس الجديد به تبقى بشاشته ****الا قليلاًولا ذو خلةٍ يصل

    وباااارك الله فيكم

    رد مع اقتباس  
     

  2. #2  
    كاتب الصورة الرمزية عبد الله نفاخ
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    سوريا دمشق
    العمر
    34
    المشاركات
    831
    مقالات المدونة
    3
    معدل تقييم المستوى
    10
    الأبيات تبتدئ بتسليم الشاعر على أطلال أهله أو محبوبته ، فهو يسلم عليها و إن تغيرت حالها و طال هطول الأمطار بساحتها ،هذه الأطلال التي ساقته عواطفه للتسليم عليها بعدما مر عليها الزمان و غيرتها العصور ،و غمرتها السيول المتتابعة رائحة و غادية تحمل غثاءها ، هذه البيوت التي كانت منازل الأهل حتى حاقت بها المصائب التي أتى بها الدهر ،هذا الدهر الذي لا يحتفظ الجديد فيه بشعوره بالجدّة حتى يغدو قديماً ، و لا يتمكن الساعي إلى غاية من إدراكها مهما بذل .
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله نفاخ ; 02/06/2010 الساعة 03:17 PM
    ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ، ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ، ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ، ولكن الحسن كذلك، وبأنه كثير التكاليف ، ولكن الحرية كذلك
    إمام الأدب العربي (الرافعي)
    رد مع اقتباس  
     

  3. #3  
    كاتب الصورة الرمزية عبد الله نفاخ
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    سوريا دمشق
    العمر
    34
    المشاركات
    831
    مقالات المدونة
    3
    معدل تقييم المستوى
    10
    تبتدئ الأبيات بتسليم الشاعر على ديار أهله أو محبوبته ، فيدعو لها بالسلامة و إن كانت الأمطار قد أطالت هطولها عليها فغيرت حالها ، فقد هدته عواطفه لإلقاء التحية على بيوت و قصور قد بدلت حالها العصور ، بعدما مرت عليها السيول المتتابعة فغمرتها بمائها و غثائها الذي تحمله ، و قد كانت منازله و منازل أهله حتى أتت عليها صروف الدهر الذي لا يأمنه المرء ، فهو الي لا يترك جديداً يفرح بجدّته إلا قليلاً ، و لا ذا حاجة يدرك حاجته .
    ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ، ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ، ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ، ولكن الحسن كذلك، وبأنه كثير التكاليف ، ولكن الحرية كذلك
    إمام الأدب العربي (الرافعي)
    رد مع اقتباس  
     

المفضلات
المفضلات
ضوابط المشاركة
  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •