الملاحظات
الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 12 من 20

الموضوع: رأي

  1. #1 رأي 
    في إجازة
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    179
    معدل تقييم المستوى
    0
    أكد الدكتور رمضان القطان أستاذ الفقه بكلية الشريعة جامعة الأزهر أن تهنئة المسلم لغير المسلم في أعيادهم غير جائز شرعاً ، مشيرا إلى أن من يفعل ذلك فهو آثم ، سواء فَعَلَه مُجاملة أو تَودّداً أو حياءً أو لغير ذلك من الأسباب ؛ لأنه من المُداهنة في دين الله ، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بِدينهم . وقال القطان، بحسب موقع الفقه الإسلامي : نحن أولى بالسيد المسيح منهم مؤكدا أنه لم يصح أن المسيح عليه السلام ولد في مثل هذا التوقيت، مشيرا إلى أن هذه الأعياد باطلة وتخالف الشريعة، بالإضافة إلى أنها غير جائزة ؛ لأنها تنم عن عقيدة فاسدة وغير منضبطة موضحاً أن التهنئة فيها تعتبر نوعا من الإقرار لما هم عليه من الكفر. وكان الشيخ ابن عثيمين رحمه الله- قد أفتى أن تهنئة الكفار بما يسمى (عيد الكريسماس ) أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيّم - رحمه الله – في كتابه أحكام أهل الذمة ، حيث قال : "وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يُهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلِمَ قائله من الكفر فهو من المحرّمات ، وهو بمنزلة أن تُهنئة بسجوده للصليب ، بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشدّ مَـقتاً من



    التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه . وكثير ممن لا قدر للدِّين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل" وأضاف أن تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حرام، وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم ؛ لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعائر الكفر ، ورضا به لهم ، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ، لكن يَحرم على المسلم أن يَرضى بشعائر الكفر أو يُهنئ بها غيره ؛ لأن الله تعالى لا يرضى بذلك ، كما قال تعالى : ( إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ) . وقال تعالى : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ) وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا . وأوضح : إذا هنئونا بأعيادهم فإننا لا نُجيبهم على ذلك ، لأنها ليست بأعياد لنا ، ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى ، لأنها أعياد مبتدعة في دينهم ، وإما مشروعة لكن نُسِخت بدين الإسلام الذي بَعَث الله به محمداً ــ صلى الله عليه وسلم ــ إلى جميع الخلق ، وقال فيه : (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ). وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام ، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها . وكذلك يَحرم على المسلمين التّشبّه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة ، أو تبادل الهدايا ، أو توزيع الحلوى ، أو أطباق الطعام ، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك ، لقول النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ : مَنْ تشبّه بقوم فهو منهم . قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه " اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم " : مُشابهتهم في بعض أعيادهم تُوجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء"
    رد مع اقتباس  
     

  2. #2  
    المدير العام الصورة الرمزية طارق شفيق حقي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    12,803
    مقالات المدونة
    155
    معدل تقييم المستوى
    10
    أعتقد ان كلام القطان منافي لشرع الله و نحن إذ نلقي تحية العيد على إخواننا من أهل الكتاب فليس مداهنة كما يتهم به جل المسلمين

    وهو ليس من عادت المسلمين و أخلاقهم

    وخير كلام قاله في هذا المجال الشيخ القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
    حين سأله أحدهم هل يجوز أن نقول للأجنبي -وليس للجار -، هل يجوز أن نقول له " هبي كرسيمس" حيث أنهم يلقون علينا تحية العيد في عيدنا

    فقال له هذا من أخلاق المسلم


    عجبي كيف تسري هذه الأقوال التي تشوه الإسلام وتسىء له
    رد مع اقتباس  
     

  3. #3  
    شاعرناقد وكاتب باحث الصورة الرمزية عبدالوهاب موسى
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    مصر
    العمر
    68
    المشاركات
    211
    مقالات المدونة
    4
    معدل تقييم المستوى
    13
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوأويس مشاهدة المشاركة
    أكد الدكتور رمضان القطان أستاذ الفقه بكلية الشريعة جامعة الأزهر أن تهنئة المسلم لغير المسلم في أعيادهم غير جائز شرعاً ، مشيرا إلى أن من يفعل ذلك فهو آثم ، سواء فَعَلَه مُجاملة أو تَودّداً أو حياءً أو لغير ذلك من الأسباب ؛ لأنه من المُداهنة في دين الله ، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بِدينهم . وقال القطان، بحسب موقع الفقه الإسلامي : نحن أولى بالسيد المسيح منهم مؤكدا أنه لم يصح أن المسيح عليه السلام ولد في مثل هذا التوقيت، مشيرا إلى أن هذه الأعياد باطلة وتخالف الشريعة، بالإضافة إلى أنها غير جائزة ؛ لأنها تنم عن عقيدة فاسدة وغير منضبطة موضحاً أن التهنئة فيها تعتبر نوعا من الإقرار لما هم عليه من الكفر. وكان الشيخ ابن عثيمين رحمه الله- قد أفتى أن تهنئة الكفار بما يسمى (عيد الكريسماس ) أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيّم - رحمه الله – في كتابه أحكام أهل الذمة ، حيث قال : "وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يُهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلِمَ قائله من الكفر فهو من المحرّمات ، وهو بمنزلة أن تُهنئة بسجوده للصليب ، بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشدّ مَـقتاً من



    التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه . وكثير ممن لا قدر للدِّين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل" وأضاف أن تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حرام، وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم ؛ لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعائر الكفر ، ورضا به لهم ، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ، لكن يَحرم على المسلم أن يَرضى بشعائر الكفر أو يُهنئ بها غيره ؛ لأن الله تعالى لا يرضى بذلك ، كما قال تعالى : ( إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ) . وقال تعالى : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ) وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا . وأوضح : إذا هنئونا بأعيادهم فإننا لا نُجيبهم على ذلك ، لأنها ليست بأعياد لنا ، ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى ، لأنها أعياد مبتدعة في دينهم ، وإما مشروعة لكن نُسِخت بدين الإسلام الذي بَعَث الله به محمداً ــ صلى الله عليه وسلم ــ إلى جميع الخلق ، وقال فيه : (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ). وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام ، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها . وكذلك يَحرم على المسلمين التّشبّه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة ، أو تبادل الهدايا ، أو توزيع الحلوى ، أو أطباق الطعام ، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك ، لقول النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ : مَنْ تشبّه بقوم فهو منهم . قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه " اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم " : مُشابهتهم في بعض أعيادهم تُوجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء"
    =====================
    وهل كانت معاملة المصطفى صلى الله عليه وعلى أله وصحبه وسلم لجاره اليهودى المؤذى مداهنة؟!!
    أم هو خلق الإسلام؟؟!!
    وهل القول اللّين الذى أوصت به السماء الكليم موسى وأخيه هارون عليهما الصلاة والسلام لمخاطبةالتعامل الآخر فرعون مدعى الربوبية مداهنة أم هو رقى أدب التعامل مع الآخر؟؟؟!!!!!
    هدانى الله وإيّاك أخى الى أدب التعامل مع الآخر الذى لا يدخل الإسلام إلا تأثرا بسماحته ورقى أدابه



    اللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ ،
    صلاة ً كما هى فى عِلمِِك المكنون،عددَ ما كان وعددَمايكون
    ،وعددَما سيكون،وعددَالحركات والسكون،
    وجازنى عنها أجرًا غيرَممنون
    http://ukazelasala.net/

    رد مع اقتباس  
     

  4. #4  
    في إجازة
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    179
    معدل تقييم المستوى
    0
    اعلم رحمني الله وإياك إن وجوب معاداة الكفار وبغضهم ، وتحريم موالاتهم ومحبتهم جاءت في كتاب الله صريحة ومتنوعة ، بل إنها في صراحتها لا تخفى على العالم ولا العامي ولا على حتى الصغير غير المكلف ،بل نص أهل العلم على أنه ليس في كتاب الله تعالى حكم فيه من الأدلة أكثر و لاأ بين من هذا الحكم بعد وجوب التوحيد وتحريم ضده ومن الآيات الدالة على هذا الأمر قوله تعالى: { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق } وقال سبحانه :{ ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطاناً مبيناً }النساء[144] ، وقال سبحانه : { لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة }آل عمران [28] ، ويقول جل وعلا: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون } التوبة[23].
    رد مع اقتباس  
     

  5. #5  
    شاعرناقد وكاتب باحث الصورة الرمزية عبدالوهاب موسى
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    مصر
    العمر
    68
    المشاركات
    211
    مقالات المدونة
    4
    معدل تقييم المستوى
    13
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوأويس مشاهدة المشاركة
    اعلم رحمني الله وإياك إن وجوب معاداة الكفار وبغضهم ، وتحريم موالاتهم ومحبتهم جاءت في كتاب الله صريحة ومتنوعة ، بل إنها في صراحتها لا تخفى على العالم ولا العامي ولا على حتى الصغير غير المكلف ،بل نص أهل العلم على أنه ليس في كتاب الله تعالى حكم فيه من الأدلة أكثر و لاأ بين من هذا الحكم بعد وجوب التوحيد وتحريم ضده ومن الآيات الدالة على هذا الأمر قوله تعالى: { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق } وقال سبحانه :{ ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطاناً مبيناً }النساء[144] ، وقال سبحانه : { لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة }آل عمران [28] ، ويقول جل وعلا: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون } التوبة[23].
    ================
    إعلم فقهنى الله وإيّاك أنك انتقلت نقلة من نوع آخر !!
    ولم تجب على استفساراتى الواردة فى مشاركتى السابقة!!
    بانتظار الرد عليها:
    *-السنة هى المصدر الثانى فى التشريع الإسلامى كما تعلم وهى تشمل أقوال وأفعال وأحوال وتقرير المصطفى فهل المعاملة الحسنة منه لجار السوء مداهنة وبالتالى لا تكون مقبولة منه صلى الله عليه وسلم وهو الذى لا ينطق عن الهوى ولا يفعل عن الهوى؟؟؟!!!!.
    *- وآداب المعاملة مع الآخر المنازع للعزيز المقتدر المنتقم الجبار فى عزته وكبريائه وربوبيته حين أمر الكليم وأخاه عليهما السلام
    -وعلى نبينا أفضل الصلاة والتسليم- بالقول اللين فى النصح هل تسميها مداهنة من الخالق لمخلوق إدعى الربوبية؟؟؟!!!!.
    بانتظار ردك
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالوهاب موسى ; 05/04/2010 الساعة 04:41 PM



    اللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ ،
    صلاة ً كما هى فى عِلمِِك المكنون،عددَ ما كان وعددَمايكون
    ،وعددَما سيكون،وعددَالحركات والسكون،
    وجازنى عنها أجرًا غيرَممنون
    http://ukazelasala.net/

    رد مع اقتباس  
     

  6. #6  
    في إجازة
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    179
    معدل تقييم المستوى
    0
    الدليل الأول من القرآن :
    قال الله تعالى : { والذين لا يشهدون الزور } [الفرقان :72] قال غير واحد من السلف عند هذه الآية منهم ابن عباس(1) - رضي الله عنهما – ومجاهد بن جبر وأبو العالية وطاؤس بن كيسان اليماني والربيع بن انس والضحاك بن مزاحم هي : " أعياد المشركين "(2) وقال أيضاً محمد بن سيرين : " هو الشعانين "(3) وغيرهم فسرها بغير ذلك ، وقال الشوكاني : " والأولى عدم التخصيص بنوع من أنواع الزور بل المراد الذين لا يحضرون ما يصدق عليه اسم الزور كائناً ما كان "(4) .
    بمعنى أن الزور كلمة عامة تشمل أشياء كثيرة منها حضور أعيد أهل الكتاب لأنها داخله في عموم كلمة الزور .
    الدليل الثاني من السنة :
    ما روى كريب مولى ابن عباس – رضي الله عنهما – قال : أرسلني ابن عباس وناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أم سلمة – رضي الله عنها – أسألها : أي الأيام كان النبي صلى الله عليه وسلم أكثر صياماً ؟ قالت : كان يصوم يوم السبت ويوم الأحد أكثر ما يصوم من الأيام ويقول : ( إنهما يوم عيد للمشركين فأنا أحب أن أخالفهم )(5) .
    الدليل الثالث من السنة أيضاً :
    عن ثابت بن الضحاك قال : نذر رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يذبح إبلاً ببوانة(6) فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إني نذرت أن أنحر إبلاً ببوانة ، فقال النبي الله صلى الله عليه وسلم : ( هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يُعبد ؟ ) قالوا : لا ، قال : ( فهل كان فيها عيد من أعيادهم ؟ ) قالوا : لا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أوفي بنذرك فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن آدم )(7) .
    الدليل الرابع أثر عن صحابي :
    رواه البيهقي بسند صحيح من سننه في " باب كراهة الدخول على أهل الذمة في كنائسهم والتشبه بهم يوم نيروزهم ومهرجانهم " عن عطاء بن دينار قال : قال عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – : " لا تعلموا رطانة الأعاجم ولا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم فإن السخطة تنزل عليهم "(8) .
    فهذا نهي عن مشاركتهم لأن المشارك قد عرض نفسه للعقوبة النازلة عليهم وهي السخط .
    الدليل الخامس أثر آخر :
    روى البيهقي أيضاً عن أبان سمع عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – قال : " اجتنبوا أعداء الله في عيدهم "(9) .
    وهذا أيضاً نهي عن لقائهم والاجتماع بهم فكيف بمن صنع مثل عيدهم من باب المحاباة والتقرب إليهم ؟
    الدليل السادس من أقوال الفقهاء :
    نقل أبن القيم الجوزية في كتاب " أحكام أهل الذمة " قال : " وقال عبد الملك بن حبيب سُئل ابن القاسم عن ركوب في السفن التي تركب فيها النصارى إلى أعيادهم فكره ذلك مخافة نزول السخطة عليهم بشركهم الذي اجتمعوا عليه قال وكره ابن القاسم للمسلم أن يهدي إلى النصراني في عيده مكافأة له ورآه من تعظيم عيده وعوناً له على كفره ( إلى أن قال ) وهو قول مالك وغيره "(10) .
    وقال ابنالقيم أيضاً : " وفي كُتب أصحاب أبي حنيفة : من أهدى لهم يوم عيدهم بطيخة بقصد تعظيم العيد فقد كفر "(11) .
    وقال ابن مفلح الحنبلي في كتاب الآداب في فصل دخول معابد الكفار والصلاة فيها وشهود أعيادهم : " وقال الآمدي : لا يجوز شهود أعياد النصارى واليهود نص عليه أحمد ( أي : الإمام أحمد بن حنبل ) في رواية مهنا واحتج بقوله تعالى : { والذين لا يشهدون الزور }(12) .
    رد مع اقتباس  
     

  7. #7  
    في إجازة
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    179
    معدل تقييم المستوى
    0
    عيد الفصح أو "عيد الفسح" هو المصطلح العربي المقابل للكلمة العبرية "بيساح" ويبدأ عيد الفصح في الخامس عشر من شهر نيسان ويستمر سبعة أيام في - فلسطين - (وعند اليهود الإصلاحيين) وثمانية أيام عند اليهود المقيمين خارج فلسطين. ويحرم العمل في اليومين الأول والأخير (وفي اليومين الأولين واليومين الأخيرين خارج فلسطين) وتقام الاحتفالات طوال الأيام السبعة أما الأيام الأربعة الوسطي فيلتزم فيها بتناول خبز الفطير - الذي يخلط عجينه بدم جاف لولد غير يهودي ... يكون قد سرق من والديه ثم يعلق على لوح و هوحي بواسطة مسامير تدق فيه ثم يأتى بإناء تحته ثم يقومون بتمزيق جلده النحيف بوسطة شفرة أو سكين حاد طبعا حتى يموت الصغير بعد أن يكون قد فرغ من دمه ثم يجفف دمه تحت الشمس و يحك على الاكف حتى يصبح دقيقا ناعما ثم يخلط مع عجينة خبز الفطير - دون أن يقترن ذلك بطقوس احتفالية كبرى، والعيد في أصوله البعيدة موصول بموسم الربيع باعتباره فترة نمو وازدهار وحياة جديدة، ثم صار من بعد يرمز إلى خلاص بني إسرائيل من العبودية في مصر وخروجهم منها بقيادة موسى، وهارون ويوشع.
    رد مع اقتباس  
     

  8. #8  
    في إجازة
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    179
    معدل تقييم المستوى
    0
    ما هو معنى عيد الفصح؟
    رد مع اقتباس  
     

  9. #9  
    شاعرناقد وكاتب باحث الصورة الرمزية عبدالوهاب موسى
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    مصر
    العمر
    68
    المشاركات
    211
    مقالات المدونة
    4
    معدل تقييم المستوى
    13
    كل ما سردته نعلمه!!
    وما زلت بانتظار ردك على استفساراتى التى تهرب من الرد عليها مباشرة ودون حوم حولها!!!.

    بانتظار ردك
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالوهاب موسى ; 05/04/2010 الساعة 06:19 PM



    اللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ ،
    صلاة ً كما هى فى عِلمِِك المكنون،عددَ ما كان وعددَمايكون
    ،وعددَما سيكون،وعددَالحركات والسكون،
    وجازنى عنها أجرًا غيرَممنون
    http://ukazelasala.net/

    رد مع اقتباس  
     

  10. #10  
    المدير العام الصورة الرمزية طارق شفيق حقي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    12,803
    مقالات المدونة
    155
    معدل تقييم المستوى
    10
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوأويس مشاهدة المشاركة
    اعلم رحمني الله وإياك إن وجوب معاداة الكفار وبغضهم ، وتحريم موالاتهم ومحبتهم جاءت في كتاب الله صريحة ومتنوعة ، بل إنها في صراحتها لا تخفى على العالم ولا العامي ولا على حتى الصغير غير المكلف ،بل نص أهل العلم على أنه ليس في كتاب الله تعالى حكم فيه من الأدلة أكثر و لاأ بين من هذا الحكم بعد وجوب التوحيد وتحريم ضده ومن الآيات الدالة على هذا الأمر قوله تعالى: { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق } وقال سبحانه :{ ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطاناً مبيناً }النساء[144] ، وقال سبحانه : { لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة }آل عمران [28] ، ويقول جل وعلا: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون } التوبة[23].

    أبو أويس

    أنت تخوض فيما لا تعرف

    أرجو أن تقف عن ذلك

    لأنك تخلط بين السلام والتهنئة والموالاة

    وهذا الاختلاط في الأفكار سيقودك لخطر الخوض في ما لا تعرف وخاصة في شرع الله

    إما أن تقول رأيك دون الاستشهاد بشواهد في غير مكانها

    أو تدع ذلك
    رد مع اقتباس  
     

  11. #11  
    في إجازة
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    179
    معدل تقييم المستوى
    0
    قصة الرسول مع جاره اليهودي هذه القصه التي صدعوا المشايخ رؤوسنا فيها كلما تحدثوا عن تسامح الرسول مع الكفار , القصه تقول ان يهودي كان يرمي القمامه عند باب الرسول كل يوم وفي احد الايام خرج صلعم من بيته ولم يجد القمامه وافتقد هذا اليهودي وذهب لزيارته في بيته يسأل عنه لأنه سمع انه مريض . وعندما زاره الرسول النبي اسلم هذا اليهودي بسبب حسن المعامله !
    وتجد دعاتهم يقصونها على غير المسلمين سواء في مقالاتهم او خطبهم في القنواة و هم يبكون على هذه القصه التي تدل على تسامح " الحيب المصطفى " مع الكفار من اليهود والنصارى والمشركين , لكن يا للأسف فهذه القصه مكذوبة على الرسول وليس لها اصل في كتب السنه
    رد مع اقتباس  
     

  12. #12  
    في إجازة
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    179
    معدل تقييم المستوى
    0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق شفيق حقي مشاهدة المشاركة

    أبو أويس

    أنت تخوض فيما لا تعرف

    أرجو أن تقف عن ذلك

    لأنك تخلط بين السلام والتهنئة والموالاة

    وهذا الاختلاط في الأفكار سيقودك لخطر الخوض في ما لا تعرف وخاصة في شرع الله

    إما أن تقول رأيك دون الاستشهاد بشواهد في غير مكانها

    أو تدع ذلك
    عليك أن تختار ألفاظك اخي طارق
    تغضب من اخوك المسلم في نقاش و تهنئ مسيحي في عيد الفصح والله عجيب امرك يا اخي ههههههههههههه
    والله انا احترمك يا اخي طارق



    رد مع اقتباس  
     

المفضلات
المفضلات
ضوابط المشاركة
  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •