الملاحظات
الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 12 من 12

الموضوع: لقاء حواري مع الأخ الكريم فتحي عوض ...

  1. #1 لقاء حواري مع الأخ الكريم فتحي عوض ... 
    السندباد الصورة الرمزية أبو شامة المغربي
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    الدولة
    المملكة المغربية
    المشاركات
    16,975
    معدل تقييم المستوى
    31

    *
    لِقاءٌ حواريٌّ مَعَ الأخ الكَريم
    فتحي عوض

    *
    "في نُصرة سيد الخلق"
    أبو الأحرار بين النَّاس ساوى
    ومثل محمَّدٍ يُثريك رأيا
    فأوْصَلَنا الكرامُ بدار علمٍ
    وأضعفُنا اللئامُ ذوو المَطايا
    ومن نشد الحَياة بغير عدلٍ
    فقد ركب السّفاهَة والغِوايا
    ومثل محمَّدٍ يُعلي كراماً
    ومثل محمَّدٍ يزري الخطايَا
    ومن نشد الحياة بغير عدلٍ
    فقد ذهبَ الكرَام له ضحايا
    جَهولٌ من يعيش بلا نبيٍّ
    فليس لهُ حظوظٌ أو دِرايا
    أبو التوحيدِ والدِّين المُصَفَّى
    كشهدٍ خالصٍ عذْب الثنايا
    شعر
    فتحي عوض
    *
    قبل أن أبسط أسئلتي الحوارية شامات على جبين هذه الصفحة المربدية المشرق، وأرسلها في سماء هذا اللقاء محلقة بأريج زهرها الباسم، وشذا ورودها السنية، وشادية في أرجاء هذا الرياض المربدي البهيج المزهر، أستهل هذا المقام الحواري الأزهري بالبدء التالي:
    للحرف العربي العتيق نبض جميل
    لهذا الكائن اللغوي الحي أصوات، وأصداء، ونبر أصيل
    ثم كيف بألق الخيال؟ وكيف بطعم الواقع؟
    أحقا لن تفيد الكلمات المخطوطة والمسموعة في شيء يسير أو كثير؟
    وكيف بالإنسان إذ يسير في ركاب الحق والخير، وقد نأى بنفسه بعيدا عن الباطل والشر، وتبرأ من شرور أهوائه ومن متاهات العبث، ومن كل أمر هزيل؟
    ثم كيف بحال المرء إذ يسعى وحيدا في القيظ، يمشي ويمشي ثم يمشي غريباً لا يريد إلا الإصلاح ما استطاع إليه سبيلا، وينادي بكلماته وبأعلى صوته في قومه الرحيل الرحيل؟
    *

    وبعد ...
    جميل ما قرأته لك أخي الكريم فتحي من نبضات شعرية صادقة من وحي سيرة المصطفى الصادق الأمين العطرة...
    جميل جداً ما رأيته في عيون حروفك من سناء الإيمان وبهاء الإسلام ...
    جميل حقاً ما تخطه وتحرص من خلاله على إشراك أهل المربد الزاهر في النفاذ إلى جوهره بالقراءة ...
    سؤال قبل الأسئلة
    إذا سأل أهل المربد الأزاهر: من هو فتحي عوض جملة وتفصيلا، فبما عساك تجيبهم شعراً ونثراً؟
    سؤالي الأول
    كيف ترى اليوم من خلفوا أهل العربية القدماء؟ تراهم أضاعوها واتبعوا ما لا ترجى فائدته؟ أم أنهم حفظوها وقدروها حق قدرها؟ ثم كيف هو حال الشعر العربي المعاصر؟
    سؤالي الثاني

    هل بلغ النثر العربي اليوم بعضاً من ذروته قديماً؟ وهل أخذ المكانة اللائقة به في عالم الأدب الراهن؟
    سؤالي الثالث
    هل ثمة بالفعل أجناس نثرية وشعرية عربية، أم أنه الشعر والنثر وكفى؟
    سؤالي الرابع
    ما حقيقة الأساليب النثرية والشعرية العربية قديماً وحديثاً؟
    سؤالي الخامس
    كيف ترى الرسائل الشعرية المتبادلة بين الشعراء؟ وهل سبق لك أن راسلت بعض الشعراء شعراً؟
    سؤالي السادس
    ما هي القصيدة العربية التي بقيت راسخة في ذهنك بعد أن قرأتها؟
    سؤالي السابع
    ترى هل يقوم العنوان الشعري مقام القصيدة الشعرية؟ وهل هو بالفعل جزء منها، أم أنه كائن مستقل عنها بنفسه؟
    سؤالي الثامن
    ما القيمة الأدبية والنقدية التي ينطوي عليها المشهد المرئي في واقع الحياة الإنسانية بالمقارنة مع الصورة الشعرية؟
    سؤالي التاسع
    أما زلت تذكر أولى كتاباتك الأدبية؟ ما عساها كانت تعنيه بالنسبة إليك بالأمس؟ وما الذي تدل عليه اليوم في رأيك؟
    سؤالي العاشر
    هل صحيح أن الشعر العربي سيظل ديواناً للعرب دون منازع له في هذه الصفة أو منافس له في مكانته؟
    سؤالي الحادي عشر
    كيف تنظر إلى ضمير المتكلم "أنا" في الأعمال الأدبية النثرية والشعرية؟

    سؤالي الثاني عشر
    ما نصيب الإلقاء الشعري من اهتمام وعناية الشعراء العرب المعاصرين؟ وما الذي يعنيه بالنسبة إلى القصيدة العربية؟
    سؤالي الثالث عشر
    ترى هل سبق لك أن صادفت في قراءاتك سيراً ذاتية شعرية؟
    سؤالي الرابع عشر
    ما الذي تراه في شأن صلة الأدب بالخلق الرفيع؟ وهل تستوي دعوة من ينادي بأن الأدب يجب أن لا تكون له غاية سوى الأدب مع من يرفع صوته بالدعوة إلى أن يكون الأدب وسيلة من أجل الرقي بالحياة الإنسانية إلى ما يزكيها، والسمو بها إلى ما يحييها؟

    سؤالي الخامس عشر
    ترى ما نصيب تجليات الصبي فتحي عوض في كتاباتك الأدبية نثرها وشعرها؟ وما حظه من الوجود في قراءاتك؟
    سؤالي الأخير
    هل من سؤال أو أسئلة لم أهتد إلى بسطها في هذا المقام؟ ما عساه يكون السؤال أو تكون الأسئلة؟ وما عساها تكون إجابتك عليه أو عليها؟

    هذه باقة حروف حوارية وضعتها برفق في مزهرية مربدية سنية، عسى أن يتقبل القارئ الكريم شدوها وأريجها بقبول حسن ...
    في انتظار إجاباتك مسهبة ومقتضبة
    حياك الله

    د. عبد الفتاح أفكوح - أبو شامة المغربي

    aghanime@hotmail.com

    رد مع اقتباس  
     

  2. #2  
    كاتب مسجل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    فلسطين
    العمر
    66
    المشاركات
    36
    معدل تقييم المستوى
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
    الاخ الكريم العزيز...أبوشامة المغربي...
    الاخوة الكرام ..الاخوات الكريمات....
    كم انا مثقل وربي بالشعور بالخجل تجاه ( تقصيري ) وتأخري عنكم....في عدم التفاتي الى هذا الرابط...
    الى ( سطو ) احدهم على عنوان بريدي الالكتروني...وحرماني منه..وقطع صلتي بمعارفي وزملائي ومنتدياتي...
    ولسوف اقوم بإذن الله بلاجابة على اسئلتكم ضمن ردود لي على اخوة يحاورونني ضمن فعاليات لهم..فيمكنني بإذن الله تلبيةتساؤلات الاخوة جميعا....
    اكرر اسفي...وانني رهن اشارتكم...وطوع امركم...
    بارك الله بكم....
    التعديل الأخير تم بواسطة فتحي عوض ; 08/04/2010 الساعة 06:43 PM
    رد مع اقتباس  
     

  3. #3  
    كاتب مسجل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    فلسطين
    العمر
    66
    المشاركات
    36
    معدل تقييم المستوى
    0
    سيداتي...سادتي الكرام...
    لا ينجح شاعر ( يكتب ) شعرا...
    الشعر حالة انفعالية وجدانية شديدة العمق والغور..تحتوي الشاعر وتستغرقه تماما من شوشته حتى اخمص
    قدميه...
    ولتنظروا عبر تاريخ الشعر والشعراء منذ فجر ديوان الشعر العربي....
    انه لم يستقر في اذهان الناس ووجدانهم الا قصائد واشعار استغرقت شعراءها استغراقا تاما ومطبقا..
    انظروا ..هذا امريء القيس ابن حجر الكندي وهو الشاعر ( الجاهلي ) كيف تستغرقه حالة شعوره تجاه ليله الطويل المثقل هموما :
    وليل كموج البحر أرخى سدولهُ...عليَّ بأنواع الهموم ليبتلي
    فَقُلْتُ لَهُ لما تَمَطّى بصُلْبِهِ..... وأردَف أعجازاً وناءَ بكلْكلِ
    ألا أيّها اللّيلُ الطّويلُ ألا انْجَلي....بصُبْحٍ وما الإصْباحَ مِنك بأمثَلِ
    فيا لكَ من ليلْ كأنَّ نجومهُ....... بكل مغار الفتل شدت بيذبلِ ....
    انه هنا لا يكتب شعرا....
    انه يصهر وينصهر في حالة من جمال خالدة وفريدة..شبه معجزة..ان لم تكن معجزة...
    كذلك ذاك ( المجنون ) ليلي...إذ يخبره القوم ان ( ليلاه ) تلك الليلة عرسها فهي مفارقة له فيتمثل مثل
    هذه الابيات في خفقان قلبه إذ ذاك :
    كأن القلب ليلة قيل يغدى ...بليلى العامرية او يراح ُ...
    قطاة ٌ عزها شرك فباتت ....تعالجه ُ...وقد علق الجناح ُ...
    هو ذا اذن الشعر الحقيقي...نوعا ..لا كما...وهو ما نهيب بشعرائنا الالتفات إليه ..التوقف عنده.. وتمثل حالته...
    الصدق والعمق..والشفافية والتصوير الفني المدهش والباهر الذي يأخذ بمجامع الالباب ويهز النفوس والقلوب....
    وانا لنزعم دون ريب..انا عشنا الحالات العاطفية الوجدانية الشديدة الحرارة تجاه اكثر ما سجلنا من شعر
    على الاخص في قصيدتنا وهج البردة ..التى شيء لنا على (صغر) وضآلة حجمنا ان نعارض فيها اعلاما ضخمة وقمما شديدة العلو من فحول شعراء
    في حجم علمين كبيرين وطودين شامخين هما البصيري وشوقي...
    بل ونزعم ان حالة الشعر استغرقتنا خلالها...وحتى حد ( الاعياء والمرض ) الشديد..فنسجل اغلب ابياتها
    على فراش ( المرض )...وإذ نتشافى او نميل الى التشافي والظهور في الطريق فوالله ما كنا لننتبه الى قريب
    او صديق يطرح التحية علينا...ليعاتبنا فيما بعد انا لم نجب تحيته..وانه لم يكن ليتوقع منا كل هذا ( التكبر )
    والاعراض والصدود...
    ولكن وفي مثل هذه القصيدة..ليُفتح علينا بابيات فلا والله ما كانت خطرت على ذهننا في يوم من الايام
    ولا كانت اعيننا وقعت على شبه لصورتها ذات يوم..وما زلنا ندهش و ( نذهل ) كيف كانت ..ومتى سجلناها
    وكيف...إذ تستغرقنا حالة الحب والوجد تجاه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم فنسجل :
    نشدت ُ حبّ َ رسول ِ الله ِ في كَلِمي..................يا خير َ من يُسعى له ُ على قَدَم ِ
    .
    محمد ٌ حُبّي..فلا بالكون ِ أعدِلُه ُ.....................حُبي مُحمد َ..مبرور ٌ به ِ قسَمي
    .
    إن هاجني الوجد ُ..من تلقاء ِ روضتِه ِ............يُغشى عَليَّ ..بفوح ٍ عاطر ِ النسَم ِ
    .
    او على نحو هذه الابيات التي نزعم انا لم ( نفتخر ) في حياتنا بما هو ( اغلى ) منها قط...وان ( يفتخر )
    من شاء بزخرف أومتاع واشياء :
    كالعطر ِ..كالزّهر ِ شِعري حين َ أمدحُه ُ......كالغيم ِ والسُّحْب ِ ..والتسنيم ِ بالسّنّم ِ
    .
    كالنهر ِ كالبحر ِ في خصب ٍ..وفي غدّق ٍ. كالسّهل ِ والنّحر ِ ..في طيب ٍ ومُحتشَم ِ
    .
    حبي مُحمد َ..حبّ ٌ ليس يدركُه ُ..................وصف ٌ..بيان ٌ..أو إعجاز َ في كَلِم ِ
    .
    حبّي محمد َ..حبّ ٌ ليس َ يعرِفه ُ.......................إلا الإله ُ..فجُدْ يا واسع َ الكَرَم ِ
    .
    محمد ٌ..جوهر ُ الدّنيا ..وما فيها..................أوفى بعهد ٍ ..وأذكى الرّوح َ بالقِيَم ِ
    .
    وحتى ادراك صور ..وعبارات لم تخطر في بالنا ولا حتى عرفنا معناها قبلئذ يوما :

    أعيا الجمال َ ..حدودا ً ليس َ يُدركُها..........إنس ٌ وجان ٌ..ولا الأنوارُ في الظُّلم ِ
    .
    تثرى الكواكِب ُ..في عينيه ِ.من حَوَر ٍ..........ويُشغف ُ النّجم ُ في عينيه ِ بالسُّدُم ِ
    .
    والشّمس ُتُشرق ُ..في الأكوان ِ ذي لهّف ٍ.........لوجهه ِ النّور ِ.. بالأكوان ِ مُلتَثِم ِ
    .
    والشّمس ُ تغرُب ُ..وا حرّى لِمُغترِب ٍ..إن تغرُب ِ الشّمس ُ- لولا الأمر ُ- في سَدم ِ
    .
    محمد ٌ..أجمل ُ الأكوان ِ..في نسَق ٍ.......كون.ٌ. بكون ٍ..به ِ الأفلاك ُ ذو وَسم ِ...
    .
    الاخوات الكريمات..الاخوة الاعزاء..شكرا لكم...
    رد مع اقتباس  
     

  4. #4  
    كاتب مسجل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    فلسطين
    العمر
    66
    المشاركات
    36
    معدل تقييم المستوى
    0
    سيداتي...سادتي الكرام...
    لا ينجح شاعر ( يكتب ) شعرا...
    الشعر حالة انفعالية وجدانية شديدة العمق والغور..تحتوي الشاعر وتستغرقه تماما من شوشته حتى اخمص
    قدميه...
    ولتنظروا عبر تاريخ الشعر والشعراء منذ فجر ديوان الشعر العربي....
    انه لم يستقر في اذهان الناس ووجدانهم الا قصائد واشعار استغرقت شعراءها استغراقا تاما ومطبقا..
    انظروا ..هذا امريء القيس ابن حجر الكندي وهو الشاعر ( الجاهلي ) كيف تستغرقه حالة شعوره تجاه ليله الطويل المثقل هموما :
    وليل كموج البحر أرخى سدولهُ...عليَّ بأنواع الهموم ليبتلي
    فَقُلْتُ لَهُ لما تَمَطّى بصُلْبِهِ..... وأردَف أعجازاً وناءَ بكلْكلِ
    ألا أيّها اللّيلُ الطّويلُ ألا انْجَلي....بصُبْحٍ وما الإصْباحَ مِنك بأمثَلِ
    فيا لكَ من ليلْ كأنَّ نجومهُ....... بكل مغار الفتل شدت بيذبلِ ....
    انه هنا لا يكتب شعرا....
    انه يصهر وينصهر في حالة من جمال خالدة وفريدة..شبه معجزة..ان لم تكن معجزة...
    كذلك ذاك ( المجنون ) ليلي...إذ يخبره القوم ان ( ليلاه ) تلك الليلة عرسها فهي مفارقة له فيتمثل مثل
    هذه الابيات في خفقان قلبه إذ ذاك :
    كأن القلب ليلة قيل يغدى ...بليلى العامرية او يراح ُ...
    قطاة ٌ عزها شرك فباتت ....تعالجه ُ...وقد علق الجناح ُ...
    هو ذا اذن الشعر الحقيقي...نوعا ..لا كما...وهو ما نهيب بشعرائنا الالتفات إليه ..التوقف عنده.. وتمثل حالته...
    الصدق والعمق..والشفافية والتصوير الفني المدهش والباهر الذي يأخذ بمجامع الالباب ويهز النفوس والقلوب....
    وانا لنزعم دون ريب..انا عشنا الحالات العاطفية الوجدانية الشديدة الحرارة تجاه اكثر ما سجلنا من شعر
    على الاخص في قصيدتنا وهج البردة ..التى شيء لنا على (صغر) وضآلة حجمنا ان نعارض فيها اعلاما ضخمة وقمما شديدة العلو من فحول شعراء
    في حجم علمين كبيرين وطودين شامخين هما البصيري وشوقي...
    بل ونزعم ان حالة الشعر استغرقتنا خلالها...وحتى حد ( الاعياء والمرض ) الشديد..فنسجل اغلب ابياتها
    على فراش ( المرض )...وإذ نتشافى او نميل الى التشافي والظهور في الطريق فوالله ما كنا لننتبه الى قريب
    او صديق يطرح التحية علينا...ليعاتبنا فيما بعد انا لم نجب تحيته..وانه لم يكن ليتوقع منا كل هذا ( التكبر )
    والاعراض والصدود...
    ولكن وفي مثل هذه القصيدة..ليُفتح علينا بابيات فلا والله ما كانت خطرت على ذهننا في يوم من الايام
    ولا كانت اعيننا وقعت على شبه لصورتها ذات يوم..وما زلنا ندهش و ( نذهل ) كيف كانت ..ومتى سجلناها
    وكيف...إذ تستغرقنا حالة الحب والوجد تجاه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم فنسجل :
    نشدت ُ حبّ َ رسول ِ الله ِ في كَلِمي..................يا خير َ من يُسعى له ُ على قَدَم ِ
    .
    محمد ٌ حُبّي..فلا بالكون ِ أعدِلُه ُ.....................حُبي مُحمد َ..مبرور ٌ به ِ قسَمي
    .
    إن هاجني الوجد ُ..من تلقاء ِ روضتِه ِ............يُغشى عَليَّ ..بفوح ٍ عاطر ِ النسَم ِ
    .
    او على نحو هذه الابيات التي نزعم انا لم ( نفتخر ) في حياتنا بما هو ( اغلى ) منها قط...وان ( يفتخر )
    من شاء بزخرف أومتاع واشياء :
    كالعطر ِ..كالزّهر ِ شِعري حين َ أمدحُه ُ......كالغيم ِ والسُّحْب ِ ..والتسنيم ِ بالسّنّم ِ
    .
    كالنهر ِ كالبحر ِ في خصب ٍ..وفي غدّق ٍ. كالسّهل ِ والنّحر ِ ..في طيب ٍ ومُحتشَم ِ
    .
    حبي مُحمد َ..حبّ ٌ ليس يدركُه ُ..................وصف ٌ..بيان ٌ..أو إعجاز َ في كَلِم ِ
    .
    حبّي محمد َ..حبّ ٌ ليس َ يعرِفه ُ.......................إلا الإله ُ..فجُدْ يا واسع َ الكَرَم ِ
    .
    محمد ٌ..جوهر ُ الدّنيا ..وما فيها..................أوفى بعهد ٍ ..وأذكى الرّوح َ بالقِيَم ِ
    .
    وحتى ادراك صور ..وعبارات لم تخطر في بالنا ولا حتى عرفنا معناها قبلئذ يوما :

    أعيا الجمال َ ..حدودا ً ليس َ يُدركُها..........إنس ٌ وجان ٌ..ولا الأنوارُ في الظُّلم ِ
    .
    تثرى الكواكِب ُ..في عينيه ِ.من حَوَر ٍ..........ويُشغف ُ النّجم ُ في عينيه ِ بالسُّدُم ِ
    .
    والشّمس ُتُشرق ُ..في الأكوان ِ ذي لهّف ٍ.........لوجهه ِ النّور ِ.. بالأكوان ِ مُلتَثِم ِ
    .
    والشّمس ُ تغرُب ُ..وا حرّى لِمُغترِب ٍ..إن تغرُب ِ الشّمس ُ- لولا الأمر ُ- في سَدم ِ
    .
    محمد ٌ..أجمل ُ الأكوان ِ..في نسَق ٍ.......كون.ٌ. بكون ٍ..به ِ الأفلاك ُ ذو وَسم ِ...
    .
    الاخوات الكريمات..الاخوة الاعزاء..شكرا لكم...
    رد مع اقتباس  
     

  5. #5  
    كاتب مسجل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    فلسطين
    العمر
    66
    المشاركات
    36
    معدل تقييم المستوى
    0
    استاذنا العزيز ابو شامةالمغربي....
    سادتي الكرام ....
    بخصوص القدرة على حوار...فذلك فن من فنون لا شك في ذلك..
    ونحن من طرفنا فقد كتبنا اكثر من عمل مسرحي وشعري.. ..وقصصي وروائي...وان لم يكتمل نشرها بعد نتيجة شؤون وشجون الحياة...
    الشاعر قد يكون محاورا جيدا...وليس بالضرورة ان يكون المحاور شاعرا...فان تكاملت الصفتان فلا نشك ان يكون هنالك عمل يرقى الى مستوى ابداع حقيقي...ودون ريب فليس لنا الحق بحكم على انفسنا ..فذلك شان القاريء العزيز لا شاننا..حق له علينا..وليس حقا لنا عليه...
    وهذا اهداء لكم..وللسادة القراء مشهد من الجزء الاول من مسرحيتنا السياسية الكوميدية...الملكة والشنفري..وموضوعها الرئيسي ما اصطلح على تسميته
    ( بصراع ) الحضارات..وان كان لنا موقفنا من ذلك ..موضوعا واصطلاحا..منهجا وفكرا...
    ولنا الامل أن نقوم بإذن الله بإهدائكم هذا الجزء من المسرحية...ان كنتم تجدون شأنا لحوار لنا فيها..وانها جديرة بالقراءة واهتمامكم..
    وتحيتنا للسيدات والسادة الكرام..وتقديرنا :
    (المشهد الثاني..)
    الملكة ليزا ..الى طاولتها واميراتها من حولها....
    الملكة : (مخاطبة الجميع) : لا تأخذن حديث جف على محمل جد...
    هو في رايي جنرال جيد..وطريف دون ريب..
    لا تقلقن..ولا أظن ..على راي أميرتنا العزيزة اميلين ان هنالك من داع للقلق ..
    إميلي : اعتقد مجرد يتحرش يا مولاتي..
    وأغلب الظن..يريد ان يأتي ويجلس معنا...
    فإن لطباع الملاعين علامة..
    فإذ تلتوي النفوس تكذب الالسنة...وتصدق العيون..
    وعيناه الصفراوان صادقتان في تكذيبه يا مولاتي...
    الملكة : وحسن.. بعيدا عن جف..وإنذاراته الكاذبة غالبا..
    نفتتح سهرتنا الليله وعزيزاتي..
    اميراتي العظيمات..اميرات هرقليا العظيمة..وتاجها الملكي العظيم...وإذن...
    عمتن مساءً أيتها البنات الحلوات...
    لحبّي لكن – أراكن كذلك – في عينيّ كأنكنّ أحلى بنات...
    حتى فلو كان هنالك شوارب لكن – لا مؤاخذة بالطبع –
    إن كان لبعضنا شوارب – لا مؤاخذة – لكنتنّ في عيني احلى بنات!!!
    إميلي: تغمرني السعادة الليلة، لشعوري بسعادة مولاتي العظيمة...
    وتفحصي عيني يا مولاتي ان شئت ..ها هما...
    الملكة: بلى انا اصدق ان العين مرآة النفس...
    كما اظن ان اللسان مرآة الروح....
    فما اجملك وعينيك الحلوتين يا إميلي واخف دمك..
    ما أجمل هذه الليلة بحق...
    لولا ما يعتريني أحياناً من شعورٍ بقلقٍ حارسنا العظيم جف..!!!
    اميلي : بلى ..اظن ومعك الحق يا مولاتي المعظمة..انظري..
    يذهب ويجيء..كأنه الدجاجة العتيقة المهترئة المتهلهلة
    التي تريد ان تبيض...
    الملكة : لأرجو ان يفعل ذلك بعيدا..
    فإذ ينتوي جف ان يبيض فيعلن حالة طواريء في البلاد
    اميلي : بلى.. ولن ينقصه ان يتذرع بسبب وآخر..
    وما اسهل ان يعلن : عمل ارهابي وشيك الوقوع..
    وضد مليكتنا المعظمة على نحو خاص..
    ان وجد ذلك.. وينزع سهرتنا الحلوة هذه..
    ومليكتنا المعظمة..وهذا الجو الرومانسي الجميل..
    ومليكتنا الحبيبة الحلوة ..جدا..
    الملكة : ايه يا إميلي الرقيقة..هذه الأنسام العليلة، هذه السماء البديعة...
    المترصعة بالنجوم المتلامعة... كبريق عيون العذارى،
    هذا الكوكب الفسيح الرحب المترامي الأطراف..
    وهاته الاميرات الحلوات المدهشات...
    لست الملكة هنا يا بنات..ولكن انتن كلكن الملكات...
    اميرات وملكات هرقليا العظيمة..تمثلنها اجمل تمثيل...
    وتعبرن عنها اصدق تعبير....
    (تهتف) ما أعظم هرقليا يا بنات...! ما أعظم هرقليا العظيمة!
    الوصيفات (يهتفن): ما أعظم هرقليا...!!! ومليكتها العظيمة!
    الكوكب من على البعد منشداً:
    ملاك الروح أهداني أزاهيرأ لبستاني
    أزاهيرا وأزهاراً بأشكالٍ وألوانِ
    وأشتالا مخصّبةً لرمانٍ وريحانِ
    فمارَ العشق في جنبي وغنّى الحبُّ إنساني...
    الملكة : ما هذا..الصوت الجميل..عجبا..
    انتن تسمعن مثلي ايتها الاميرات...؟؟؟!!!
    إميلي : نشيد بلى...؟؟!!! جميل بحق...
    الملكة : واي نشيد..يا لرب السماء....
    ما هذا الذي نسمعه الليلة يا بنات؟؟؟
    انتنّ تصغين...؟
    يا الهي... هذا النشيد الجميل...
    هذا الغناء...!!!!
    هُوينا..انت وهي...واسمعن...ما اجمل هذا النشيد...
    ملاك الروح أهداني أزاهيرا لبستاني
    أزاهيرا ً وأزهاراً بأشكالٍ وألوانِ
    وأشتالا ً مخصّبةً لرمانٍ وريحانِ
    فمارَ العشق في جنبي وغنّى الحبُّ إنساني..



    أسحرٌ .. ؟؟!!
    هذا الصوت الجميل؟!
    من أين هذا الغناء الحلو؟ عجباً!!!
    أصوت كائنٍ بشري..؟؟؟
    أم صوت كوكب سيّار في افلاك السماء..؟؟؟
    اميلي : احببته..بلى..على الاقل..اعجب واسعد مولاتي..
    الملكة : انا احب الانسان يا إميلي..
    أحبه وأعشقه وأشغف به....
    جوسي : صوت جميل وفخم بحق..كانه صوت شاب وسيم جدا...
    ماري: (كالمخاطبة لنفسها) : أيمكن أن يصدق حلمي؟ يا إلهي!!
    الملكة: ارفعي صوتك يا ماري الحلوة! كأنك تخاطبين نفسك! ماذا حلمت؟
    ماري: حلماً بديعاً يا مولاتي...!!!!
    الملكة : واذن سوف تقولين بم حلمت..ولارجو على راي جوسي الحلوة..
    ان يكون شابا وسيما بحق..
    ماري : كانه الشاب الوسيم ..بلى يا مولاتي المعظمة...
    رأيت كوكباً متوهجاً يهبط من السماء وهو يبسمُ نحوي هاتفاً: ماريا... ماريا...!
    ماريّتي الحلوة الحبيبة!!
    إميلي : أيضا..واي سحر هذه الليلة..ومليكتنا المعظمة..
    وذاك الكوكب المثير المدهش..في السماء المنحنية نحو الافق كانه الافق..
    وحلم ماريا ايضا..وشاب وسيم..وهذا الجو البديع..
    ماريا بربك..ماذا حلمت ايها البنت اللطيفة ..ولا تخفي شيئا..ارجوك...!!!
    الملكة: كوكب يا ماريا ً؟! تعنين شابا وسيما..ام كوكبا بحق.. كيف كان يبسمُ لكِ؟
    ماري: بحق يا مولاتي المعظمة..كوكب..ولكن..
    كان له وجه إنسان... سيماءُ إنسان...!!
    وجهه يتفجر بحمرة النار، وعيناه تشعان بضياء نور..
    ولكنه يبتسم..!!! نارٌ ونورٌ تبتسمان!!
    جوسي : يا رب هرقليا العظيمة..اني احب مثل هذا الحلم..
    نار تتوهج..ونور يبهر العين.. ويخلب اللب..
    شاب وسيم جدا..هذا ما احبه..
    الملكة: حلو حلمك يا ماري بحق...!
    ! وبعد؟ عانقك؟! بربك..قولي..
    إميلي: لا تكذبي..بحق عانقك...
    ماري: ليس بهذه السرعة...!
    الملكة : وإذن..؟؟!!! مجرد وقف ..وابتسم...؟؟؟!!!
    اهو معاق..معتوه إذن..؟؟!!!
    ماريا :..صبرا علي يا مولاتي..
    وحسن..سوف اصدقك يا عزيزتي إميلي..
    إميلي : وبعد..بسرعة..إني متلهفة لمعرفة النتيجة ..
    والوصول الى آخر الحلم يا ماريا ..ارجوك...
    ماري : بسرعة ضوء..وهل انا شعاع شمس ..او كوكب سيار..
    حتي ولا انا اعرف ذلك ..
    واني لراهبة خجولة ..لا خبرة لي..
    ولا اعرف عما تردنني الحديث فيه الا اقل القليل..
    الملكة : اظن سوف تكون سهرتنا الليلة طويلة وحلوة ممتعة وشيقة بحق..
    ولا باس يا اميلي..على رسلك يا ماريا الحلوة وكوكبك..أنيري..
    ماري : هبط الكوكب كأنه النار والنور...!!!
    إميلي : ايه...هبط..نحوك...؟؟؟!!!
    ماري: وفي لحظات، استحال لي شاباً فتيّاً...
    الملكة : وهجم..؟؟!!!
    ام فقط وقف ينظر إليك ويبتسم...؟؟؟!!!
    ماري : فتى..بلى هو..يا إلهي..وأي فتى...
    فتى حديث عهد الشباب .. ولكنه عظيم الجسم كأنه العملاق...!
    وقف أمامي باسماً وقال: هذا أنا يا ماريّا...!!!
    وكانت له عينان عسليتان مؤتلقتان وساطعتان..
    يحدق بهما الي..فخجلت..قال..
    لا تخجلي مني....! كنت ابحث عنك..
    أخيراً وجدتك..
    ها أنذا... وها أنت... التقينا...!!!!
    ويرنو...وابتسم....
    جوسي : التقيتما ..احلمي ايتها الراهبة الساذجة ..احلمي...
    إميلي : دعي المسكينة تحلم يا جوسي على الاقل..
    أرجوك...لا علم لديها اذن فليكن لها الحلم..
    ماري : ضحكت من ابتسامة وجهه..!
    كان كل ما فيه يبتسم، كأنه يعرفني.....!!!!
    ثم حدق وهتف: ماريّتي الحلوة .. ماريّتي الحبيبة!
    قلت: لا أعرفك! ضحك وقال:
    أعرفك! من مائة ألف عام...!!!!
    أخيرا..وجدتك..ها انذا وها انت..
    ماريا الحلوة..ماريتي الحبيبة...
    قلت من انت..؟؟!!!
    قال :
    أنا حواءُ في روحي... وآدمُ ملء أرداني!
    قلت: ما اسمك؟
    قال: هذا الاسم الآن وهذه صفتي:
    أنا طفلٌ لحواء.... وآدم منذ أزمانِ..!
    احب الناس اعشقهم...
    فحب الناس إيماني...
    الملكة: نفس النغم ..يا الهي..
    نفس النغم الذي سمعناه منذ قليل..
    من ذاك الكوكب البعيد هناك.. فوق الافق ذاك كانه الافق على الافق...
    بل لعله أن يكون هذا إذن يا ماري..يا إميلي..
    صاحب هذا الكوكب... ملاكُ الروح...!!!!
    ملاكُ الروح أهداني أزاهيرا لبستاني...
    ازاهيرا وازهارا .......باشكال والوان......
    فمار العشق في جنبي.......وغنى الحب انساني...
    كأنه هو ..بلى..ان لم يكن هو بالفعل....
    ماري: المفاجأة يا مولاتي... كان فتىً شرقيا..!!!!
    وبحق..يخيل إلي أحيانا أن الشرق عظيم..كانه الكواكب والنجوم..عظيم بحق..
    يا الهي..امعقول ان يحبني شاب شرقي..وازوج منه يوما...
    الملكة: شرقي؟ مفاجأة بحق! من الشرق العظيم!
    جوزفين: (في عصبية) : إذن ليس كوكباً... بكل تأكيد! لم يعد في الشرق كواكب!
    مذ عدة قرون..بل لم يكن هناك ولا حتى كوكب شرقي واحد ..قط...
    جوسي: المهم.. أكان وسيماً يا ماري؟
    ماري: بصدق... كان نافراً وناتئاً...! كل عضو من أعضائه بمفرده غليظ، نافر، وناتئ... ولكن أعضائه مجتمعة تتسق مع بعضها... تتآلف وتتناغم على نحو عجيب، وتصنع منه شخصاً خفيف الظل! باسم الوجه – عميق الملامح..ذا شخصية عارمة ..طاغية..وآسرة
    الملكة: بحق! وبعد يا ماري؟ ماذا فعلتما؟ غزلتما .. ثم تعانقتما..؟؟!!!
    ماري: لا يا مولاتي المعظمة..بحق..
    الملكة : لم تغزلا...؟؟؟!!! اخجلت انت ام هو ...؟؟!!!
    ماري: جاء أبي ونبهني... جاء فجأة..!
    الملكة: كان حلماً جميلاً بالفعل يا ماري...
    جوسي: لو لم ينبهها أبوها!
    أما كان يمكنه أن يتأخر قليلاً..؟!
    جوزفين: حلم طريف..بلى..لكن.. أسوأ ما فيه... الفتى الشرقي!
    ماري: على العكس – تفاءلت – ولأرجو أن يعود ذلك الفتى – وأن ألتقي به يوماً بالفعل، إن قلبي يدق... هو ذا، وأعتقد فتكون لنا قصة حب مثيرة، أراهن.. أن للشرقيين سحراً!
    التعديل الأخير تم بواسطة فتحي عوض ; 08/04/2010 الساعة 07:18 PM
    رد مع اقتباس  
     

  6. #6  
    مشرف الصورة الرمزية محمد يوب
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    الدار ابيضاء المغرب
    المشاركات
    945
    مقالات المدونة
    21
    معدل تقييم المستوى
    10
    أولا تحية حب وتقدير لأخي الكريم أبو شامة المغربي .

    أخي فتحي عوض السلام عليكم تشرفت بمعرفتك وأتمنى لك التوفيق و التألق في أعمالك القادمة سؤالي :
    هل تؤمن بالفكرة التي تقول بأن الزهديات إلهام من الرحمن والخمريات شطحات من الشيطان ؟ إذا كان جوابك بالإيجاب ماتأثير الحس الديني في أشعارك وهل هناك تأثر بشعراء الإسلام ومن هم بالتدقيق ؟ ولم أشعر بك و أنت تتناغم مع امرئ القيس في النماذج التي طرحتها كاستشهادات في التقديم السابق ؟
    شكرا لك أستاذي على سعة صدرك .
    أخوك محمد يوب
    رد مع اقتباس  
     

  7. #7  
    كاتب مسجل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    فلسطين
    العمر
    66
    المشاركات
    36
    معدل تقييم المستوى
    0
    سيدي الكريم الاستاذ محمد يوب المحترم ..
    _ ( وهديناه النجدين...)
    ( ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها...)
    _ بالطبع كان لي تأثر بفحول شعراء ديوان الشعر العربي جميعا..على الاخص شعراء فكر وعقيدة الاسلام..
    الامير احمد شوقي شديد القرب لنفسي...
    _ ومن يستطيع ان ينكر الجمال اخي الكريم...وامريء القيس شاعر فذ في عيني...وجماليات شعر اولئك الفحول النجباء
    هو ما يجب لفت الانظار اليه والنظر فيه بعمق...
    وفي رأينا المتواضع ان الشعر يحمل هوية امة..وقيم وعقيدة واخلاق امة...
    فان لم يكن شعرا لامريء القيس ليحمل ( عقيدة ) امة ..وهو معذور دون ريب في عدم ادراك دينها العظيم...
    فان شعره ليحفل بالكثير من اخلاقها وقيمها ومثلها...
    الا ترى معنا اخي الكريم ان شاعرا كامريء القيس..كان اشد انسجاما وروح امتنا من فاسدين ومنحرفين ..زائفين
    مزيفين..وان في غفلة من الزمن تربعوا على عروش واعتلوا قمما...
    وهل نزيد على ذلك أخي الكريم القول ان الشاعر الهندي ( الهندوسي ) طاغور كان اشد قربا الى روح امتنامن كثيرين من محسوبين زعموا الانتماء اليها...؟؟؟!!!!
    ببساطة اخي الكريم..ان امتنا امة ذات مثل انسانية شديدة الاستقامة...
    كذلكم كان شاعرا كطاغور انسانا..وانسانيا مستقيما يتسق غالبا وروح الفطرة الانسانية التي فطر الله عز وجل الناس
    كل الناس عليها...
    ( اما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض...)
    .
    إنّ َ الجمال َ..أتدري ما يُجمّلُه ُ..............إن الجمال َ..جمال الرّوح ِ... في عِظَم ِ
    .
    إن ّ الجمال َ ..جمالٌِ انت َ تصنعُه ُ.............ليس َ الجمال ُ جمال اللّحم ِ والوسِم ِ
    الاستاذ الكريم شكرا وتحية...
    رد مع اقتباس  
     

  8. #8  
    كاتب مسجل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    فلسطين
    العمر
    66
    المشاركات
    36
    معدل تقييم المستوى
    0
    ( بطاقة شخصية )
    لمجرد المعرفة وإجابة فضول لا اكثر...اذ لا زكاة لأديب وشاعر غير اعماله ونتاجه ادبا او شعرا او فكرا...
    وهذا بعض عبد ربه للكاتب الكبير محمد حسن كامل :
    فتحي عوض أديب وشاعر وطني إسلامي النّفَس.... يؤمن أن خلاص البشرية من المعضلات والمآسي الإنسانية المعاصرة هو فقط بالأوبة إلى الله سبحانه وتعالى .... وُلد في بلدة بيت أمر .. من أنحاء محافظة الخليل ..فلسطين ..في العام 1953م، ودرس الفقه الإسلامي وعلوم الطبيعة والطيران... تجول في الكثير من البقاع والأمصار وتأثر أدبه بنزعة إنسانية شاملة... له رواية واحدة (شعب لا يموت ... مأساة في سبعة أجزاء...) ومسرحية واحدة (الملكة والشنفري... ملهاة في ثلاثة أجزاء...) والعديد من دواوين الشعر...وهو ذا تقديم من منتدى فتحي عوض...
    وانا اقول فتحي عوض في سطور...


    قلب يخفق في وجدان الامة بالحب
    ودم يتدفق في شرايين العلم والمعرفة
    طفل باكي ومحارب شرس
    يصوغ من الحروف ما تخشاه المدافع وهو خير مُدافع
    حلو المعشر ذكي النفس منفرج الاسارير
    يحمل هموم الامة بين اوراقه واقلامه وترحاله واشعاره
    مصور سينمائي قدير يستخدم عدسات من الحروف ويرسل بقعا ضوئية علي ادق الزوايا
    تنسال بين اصابعه بيوت الشعر كما تنساب المياة في الجداول الرقراقة
    له خلطة سرية سحرية من المنطق واللغة والفكر والادب وقضايا الامة المعاصرة
    احاول ان اغوص في اوردة هذا الاديب
    فهل ابدأ من وهج البردة.....ام منبع اصول الحكمة...؟؟؟!!!
    اما هو فيقدم نفسه على النحو :
    انا في الحب تلميذ ٌ..
    لدالية ٍ وبستان ِ..
    وسنبلة ٍ لها عرش ٌ..
    بخصب مائر دان ِ...
    أنا ما جئت ُ للدنيا ...
    لكي أزهو بأردان ِ..
    ولكن اطرح الثمرا...
    كزيتون ٍ ورمان ِ..
    رايت البلبل الشادي...
    على قمم وأفنان ِ..
    يناغي الكون محبورا...
    بلحن خالد ٍ هان ِ
    وفي البيداء واحات ٌ..
    لطائي ٍ ونجراني...
    تزري العقم َ تحقره ُ..
    وتحقر ُ عقم تعسان ِ
    تمور ُ ..تفور ُ في خصب ٍ..
    وتعزف ُ لحن فدان ِ...
    ملاك الروح اهداني...
    ازاهيرا لبستاني...
    ازاهيرا وازهارا ً...
    بأشكال ٍ والوان ِ..
    فمار العشق ُ في جنبي...
    وغنى الحب انساني...
    رد مع اقتباس  
     

  9. #9 شكر وتقدير ... 
    السندباد الصورة الرمزية أبو شامة المغربي
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    الدولة
    المملكة المغربية
    المشاركات
    16,975
    معدل تقييم المستوى
    31



    لك في المستهل أخي الكريم فتحي عوض غيث الشكر وفيض التقدير على مبادرتك إلى إجابة الدعوة، وأخوك أبو شامة المغربي في شوق دائم إلى قراءة بقية حروف إجاباتك المزهرة، ثم إن ذات الشكر أهديه إلى أخي الكريم محمد يوب، الذي أطلَّ بحروفه المشرقة من هذه النافذة المربدية ...

    حياكم الله
    عبد الفتاح أفكوح - أبو شامة المغربي
    aghanime@hotmail.com
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو شامة المغربي ; 18/04/2010 الساعة 09:14 AM

    رد مع اقتباس  
     

  10. #10  
    كاتب مسجل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    فلسطين
    العمر
    66
    المشاركات
    36
    معدل تقييم المستوى
    0
    السادة الكرام...السيدات الكريمات...في اسواق المربد الزاهرة بكم...
    بلى سادتي الكرام...اننا مع كل شكل متطور ومتقدم ومتجدد من الفنون والبنى الشعرية...
    ودون ريب فان هنالك شؤونا وشجونا قد لا تقوم بخدمتها قصيدة عمودية..ولا باس بأن تقوم على نحو
    من البناء الشعري الحر...ولكن بطبيعة الحال ضمن الشروط الشعرية المعلومة...
    وليست هذارا فارغا..ولا سفسطة نثرية...يعوزها المعنى ويعوزها المبنى سواء...وفي هذا الحال
    فلا نعتقد ان يكون لها مكان غير التجاهل وعدم الاهتمام والقذف الى طي النسيان....
    الشعر الحر المسترسل...دون ريب يجب ان يتجمل بجماليات فنية.. معنوية وبنيوية تمكنه حتى من
    الصمود امام القصيدة العمودية العارمة الظاغية الاسرة الشخصية...او فلا يكون...
    وهو ذا مثل نرجو ان يكون قادرا على حمل رأينا بهذا الخصوص..

    الجذور... (أصل حضارة)...
    -------------------------------------------
    خلال ثلاثة عشر عاما فحسب، أقام رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه البررة من
    .
    شبه العدم دولة لم يشهد لها التاريخ مثيلا حتى يومنا هذا... إنسانية... كفاية وعدالة...
    .
    ثقافة وحضارة... ومنذ ذلك الحين.. وأقزام الدكتاتوريّه.. والإنتفاخ بكبرياء
    .
    الجهل والجاهلية.. يقولون كل شيء... ويفعلون أي شيء، رغم الثروات الضخمة،
    .
    والإمكانات المادية الهائلة... إلا أن يكون لهم دولة.. إلا ان يكون لهم أمة.. إلا أن يكون لهم قمة...
    .
    سبحان الله...
    .
    الجذور... (أصل حضارة)...
    .
    (إلى شعب واحد....امة عظيمة.. .)
    .
    (1)
    .
    وأُغني...
    .
    ها أنا ماضٍ أغني...
    .
    ناثرَ الأضواءِ ممتداً
    .
    منارة...
    .
    {وجهي يعرفه الجميع...
    .
    واسمي يعرفه الجميع...}
    .
    إنني أصعدُ ...
    .
    من قلب الحضارة
    .
    (2)
    .
    عيّروني بالوفاء ...!!
    .
    قزّموني بالضياء...!!
    .
    ولذا...
    .
    - ولتسمحوا لي بالهجاء - ...!
    .
    إنني أقذف للشيطان سمّه...
    .
    إنني أقذف للثعبان حقده...
    .
    لأُغني...
    .
    وجهي يعرفه الجميع ...
    .
    واسمي يعرفه الجميع...
    .
    إنني نبع الأصالة...
    .
    (3)
    .
    لم يزل اسمي عميقا...
    .
    ولهم اسمٌ...
    .
    تغيّر...
    .
    لم يزل وجهي مناراً...
    .
    ولهم وجهٌ...
    .
    تعفّر...
    .
    لم أكن يوما غريبا...
    .
    لم أكن يوما هجينا...
    .
    وجهي يعرفه الجميع...
    .
    واسمي يعرفه الجميع...
    .
    إن لي جذراً عظيماً...
    .
    لست من يحمل روحا مستعارة...
    .
    (4)
    .
    سيداتي:
    .
    ولتطرحن جيادا... شُهُب
    .
    آنساتي:
    .
    ولتقطفن ثمار
    .
    الأفق...
    .
    سادتي:
    .
    إن خبا يوما ضيائي...
    .
    أو تحجّم...!!
    .
    إن كبا يوما جوادي...
    .
    أو تقزّم...!!
    .
    فمنّي العجزُ...
    .
    وتاريخي... مُعظّم...
    .
    (5)
    .
    هذه الروح ارتقاءٌ... وانتشارٌ
    .
    من قرار...
    .
    هذه الروح عطاءٌ... وامتدادٌ
    .
    لا شعار...
    .
    يوم كان الكون ديجور جهالة...!
    .
    كنتُ تاريخاً...
    .
    وأنواراً
    .
    وشاره...!
    رد مع اقتباس  
     

  11. #11 شكر وتقدير ... 
    السندباد الصورة الرمزية أبو شامة المغربي
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    الدولة
    المملكة المغربية
    المشاركات
    16,975
    معدل تقييم المستوى
    31




    د. عبد الفتاح أفكوح - أبو شامة المغربي

    aghanime@hotmail.com

    رد مع اقتباس  
     

  12. #12 لقاء حواري مع الأخ الكريم فتحي عوض ... 
    السندباد الصورة الرمزية أبو شامة المغربي
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    الدولة
    المملكة المغربية
    المشاركات
    16,975
    معدل تقييم المستوى
    31

    رد مع اقتباس  
     

المواضيع المتشابهه

  1. لقاء حواري مع الأخ الكريم حسن الأفندي ...
    بواسطة أبو شامة المغربي في المنتدى حوارات
    مشاركات: 50
    آخر مشاركة: 10/08/2009, 08:44 AM
  2. لقاء حواري مع الأخ الكريم علي الصيرفي ...
    بواسطة أبو شامة المغربي في المنتدى حوارات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 27/07/2009, 11:26 PM
  3. لقاء حواري مع الأخ الكريم سيد سليم
    بواسطة أبو شامة المغربي في المنتدى حوارات
    مشاركات: 30
    آخر مشاركة: 18/07/2009, 12:14 AM
  4. لقاء حواري مع الأخ الكريم عبد المنعم جبر
    بواسطة أبو شامة المغربي في المنتدى حوارات
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 21/11/2008, 07:32 PM
  5. لقاء حواري مع الأخ الكريم .. الصقر ...
    بواسطة أبو شامة المغربي في المنتدى حوارات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 21/11/2008, 07:30 PM
المفضلات
المفضلات
ضوابط المشاركة
  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •