الملاحظات
موضوع مغلق
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 13 إلى 19 من 19

الموضوع: مشاركات قسم الشعر

  1. #13 رد: مشاركات قسم الشعر 
    كاتب مسجل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    المشاركات
    61
    معدل تقييم المستوى
    14
    تحية طيبة
    اساتذتي الافاضل
    باعتزاز بالغ
    اود المشاركة في المسابقة
    وهذه ثلاث من قصائدي
    الاولى ...قصيدتي.. حكاية
    الثانية قصيدتي ..الى غزة الجريحة
    الثالثة..قصيدتي..سيكارة
    واشارك في المسابقة بقصيدتي.. سيكارة
    مضى عُمُرٌ بساحاتِ الجُمانِِ
    ولم أبرحْ أسيراً للأماني
    وبعد السعد ألفيتُ الرزايا
    تناوبُ بين رمحٍ أوْ سنانِ
    وماسيّان حين يمرّ عمري
    بقيد الحزن أوْ قيد الهوانِ
    فكيف يقيم ذو عقلٍ بدنيا
    تَروح الى فلانٍ من فلانِ
    عدوتُ مع الزمان وكان جنبي
    ففاجأني هناك وقد عداني
    فلا هذا الزمان هنا زماني
    ولاهذا المكان بِه مكاني
    ملأتُ دروبه بشذى ورودٍ
    وأدمى شوك من غدروا جَناني
    ولم ألمِ الزمان ولا بنيه
    ولا أطلالَ ذيّاك الحنانِ
    حسامي قد تولىّ جرح نفسي
    ولا أحدٌ سوى نفسي رماني
    تبادلْنا سقيت الدهر دمّي
    وألوان المرارة قد سقاني
    فإنْ لم تكتف الأيام مني
    فمنها قدْ كفاني ما كفاني
    عُداتي تملأ الآفاق حتى
    كأنّ هوان أزمنةٍ هواني
    ولي صحراءُ ليس بها نباتٌ
    وقد كانت مروجاً من جِنانِ
    ألا منْ يصْحُ مِنْ بعد الأوان
    يجدْ أنّ الزمان سوى الزمان
    فإنْ يكنِ العناء رجوع ذاتي
    الى ذاتي فَدَعْني كي أُعاني
    متى وجهي ستصْدُقُهُ المرايا
    فتُبدي لي حقيقةَما اعتراني
    على عهدي أسير لِغير أُفْقٍ
    ووجهي غُربةٌ بِسوى مكاني
    وتبحث رحلتي عنّي فيا لي
    بِبحثي ثمّ عني كم أعاني
    ومحصولي بذي الدنيا سرابٌ
    وربّتما بساحتهِ أراني
    أراني في عيونٍ لاتراني
    لأنّي قد وُطيتُ بِما علاني
    وما منح الزمانَ اليّ نزرٌ
    أُصالح مِ الأسى ما قد جفاني
    تصاممَ غير مكترثٍ بِصوتي
    وكم لبّيته لمّا دعاني
    وكمْ حاولتُ أنْ أعدوْ زماني
    عدا لكن بِسعيي قد عداني
    وكمْ أعدو وأعدو كي أُلبّي
    ندا موتٍ بعيدٍ قد دعاني
    وكم أعدو فراراً من مكانٍ
    فأُلفى قاصداً ذات المكان
    نوائبهُ زَحفْنَ اليّ زحفاً
    أُعاني منْ لظاها ما أُعاني
    كأنّي غير معنيٍّ بشئٍ
    إذا صاحتْ هلمّي يا أماني
    فلم أرَ في دنوٍٍّّ وابتعادٍ
    من الأيام مثل أسايَ داني
    متى يهنآ منَ العقلاء هاني
    ومِلْئ عيونه مرأى الهوانِ
    صعوداً في صعودٍ في صعودٍ
    أمَا يكفي الليالي ما كفاني
    أمَا حقّي لو النكْبا غزتني
    أقول وراءها يأسي غزاني
    وقدْ نأت الأماني الغيد حتى
    كأنّ السعد فيها غير شآني
    إذا ما كنتَ ذا حظٍّ عثورٍ
    فلا تلهثْ وراء خطى الحسانِِ
    فما نفْع الورود ملأْنَ روضاً
    لمشتاقٍ وليس له يدانِ
    سيبقى مترعاً بالسحر دنّي
    وقلبي نبضه وَتَرُ الكمانِ
    كسا غيري النعيم المحض ثوباً
    وأثواب الكآبة قد كساني
    ويأ تيني بحُلْم مستحبٍّ
    ويتبعه نقائض ما أتاني
    تعاورت الخطوب العمْر حتى
    سهامي غرْبلتْ خلْب الجَنانِ
    إذا ما نلتُ في يومٍ رخاها
    قفاني صعبها فيما قفاني
    أنا بين الشقاوة والهوانِ
    كفاني مِ التجارب ما كفاني
    فردّي العقل لي وإليك قلبي
    وخليني أعاني ما أعاني
    لقد شرب الهوى دمّي ودمعي
    فيالله ماذا قد سقاني
    ملأتُ كؤوسه خمراً وعطراً
    وبالحزن المعتّق قد ملاني
    إذا مسعاكَ كانَ بلا فلاحٍ
    رأيتَ جفاكَ حتّى في المكانِ
    لقد حرمتُ ما الاعداء حولي
    على قلبي منادمة الغواني
    نسيتُ عتيقَ ما أمّلتُ لكنْ
    تحسّرهُ لصيقٌ في كياني
    وما في الدهر منْ بعد الرزايا
    رزايا قد خُلقنَ من الحسانِ
    ظننتُ الشيب في رأسي سراجاً
    ولكنْ بالسواد أسىً كساني
    فلا تسألْ غداة وضعت رجلي
    بحيزوم المنيّة ما دهاني
    وكيف رغبتُ عن وجهي بوجهٍ
    علاني فيه سقماً ما علاني
    رميتُ على طريق المجد نفسي
    ففاجأني غروبي قبل آني
    وأقفو ذا الزمان وراء حُلْمٍ
    لأرجع والأسى خلفي قفاني
    وكم مهّدتُ لي فيه مكاناً
    فكان يبيح أعدائي مكاني
    وجهدي صار فيه ملاك غيري
    فلي غوصي به ولهم جماني
    فلا تسألْ وهمي مِلْئ صدري
    فديتك ما دهاني واعتراني
    عشقتُ الغيد كي أنسى همومي
    فزاد ليَ الأسى حبّ الغواني
    ووسْط زحامهن أنا وحيدٌ
    غريبٌ مثلما دوما أراني
    رجعتُ موارياً رأسي بأمسي
    فليت بما طوى أمسي طواني
    ونَيْلُ المكْرمات على فؤادي
    أعزّ إليَّ من نَيْل الجُمانِ
    مازن عبد الجبار ابراهيم العراق


    القصيدة الثانية...الى غزة الجريحة
    ياغزة الإسلام مالكِ شاحبهْ
    هذي البغاة ببيع أرضكِ راغبهْ
    واليوم شرًّ الرهطِ ذبحكِ طالبهْ
    ولنا الخرابَ بكل حالٍ جالبهْ
    كفَّ المعالي .. لا عدمتُكِ واهبهْ
    ولو اليسيرَ لكلِّ نفسٍ واثبهْ
    والحسمُ يُعجِزُ عن مداه طالبهْ
    بسوى عزائمَ كالصواعق لاهبهْ
    والحِلمُ لا يجدي بأرضٍ شاحبهْ
    فيها العداةُ على الغنيمةِ سائبهْ
    والبحر مثل الحبِّ يؤذي صاحبهْ
    إذْ قد يُغَرّقُ في العناقِ مراكبهْ
    والحُلْمُ أحلى منْ مفاتنِ كاعبهْ
    لكنْ دروبكَ للمهالكِ ذاهبهْ
    حتّى مَ ياناطورُ عينكَ غائبهْ
    صَحَّى الزمان كلابَه وثعالبَهْ
    ينبيك مَنْ عجمَ الزمانُ تجاربَهْ
    أنَّ الكواسر حين تصدق كاذبهْ
    ومن الجهالة عذْلُ كلِّ مشاغبهْ
    فالبومُ حتّى في السعادةِ ناعبهْ
    فاركبْ إلى شَعَفِ العلاء مراكبهْ
    إنَّ الحياةَ بلا ملاحمَ عائبهْ
    لا تركبنَّ الخيلَ إلاّ غاضبهْ
    ودع الدموعَ بِحَرِّ عزمِك ذائبهْ
    ودع الورودَ على المزارعِ عاتبهْ
    ودع السهولَ على المراصدِ ناحبهْ
    فإلى متى هممي ستبقى راسبهْ
    وعلى عروبتها عيوني ساكبهْ
    والعمر أقفر والمباهج ذاهبهْ
    مع كاسرٍ أبدى إليَّ مخالبهْ
    قَبِّلْ صدوقَ الشعر والطمْ كاذبهْ
    أنّى التفتَّ ترى خيولَك ضاربهْ

    مازن عبد الجبار ابراهيم العراق
    القصيدة الثالثة...سيكارة


    خُطانا لِلهوى باتتْ أسيرهْ
    بثينةُ يا بثينةُ ياصغيرهْ
    وفيهِ الطائراتُ بلا جناحٍ
    هناك هَوتْ على حفرٍ كبيرهْ
    هناكَ هناكَ ضاع سُدىً مصيري
    فليتكِ صنتِ حكمتيَ الأخيرهْ
    أرى سيّانِ يوم أنِ افترقنا
    يسيرَ الدهر عندي أوْ عسيرهْ
    وكنتِ كطفلةٍ بشقايَ تلهو
    كأنّي في يديكِ دمىً صغيرهْ
    ورحتُ مُمزَّقاً فاقْرَيْ شتاتي
    بِملْءِ الكأسِ وارْتَشَفي سطورهْ
    ٌ نواكِ فُديتِ هذا أمْ جحيمٌ
    يحشّ بقلبيَ الدامي سعيرهْ
    وكمْ شتْلٍ لآمالٍ طوالٍ
    وكفُّ نوىً قد اجْتَثّتْ جذورهْ
    وكمْ ذا قد سعيتُ إلى هناءٍ
    وهذا الدهرُ يُبْعدُ لي سرورهْ
    وكمْ أملٍ أُضِيعَ أمام عيني
    ولمّا دارَ كنتُ أنا مديرهْ
    كطيرِالحبّ إذْ أمسى أسيراً
    وراح يحنُّ مشتاقاً زهورهْ
    أعِيري فرصةً لألمّ شعْثي
    تكونُ بها وإنّ بها نشورهْ
    وكمْ مِنْ ضائعٍ لاقى مجالاً
    فأبْدعَ مِنْ خُطى قدَميه سِيرهْ
    فكيف طَغَتْ على ظُلُماتِ حزني
    أمام الناس بسمتيَ المريرهْ
    إذا ما القلبُ جشّمَنا طريقاً
    فلنْ تتوقعنّ سوى الوعورهْ
    تَظاهرَ بالهدى حتى إذا ما
    أرانا الغيمَ أمْطرَنا فجورهْ
    وقدْ يقعُ الفتى يوماً صريعاً
    لدى إيماءةٍ صَدَرتْ مثيرهْ
    وشِعري لا يزال ضميرَ نفسي
    وإنْ أنْكرتِ مِنْ كَلِمي غرورهْ
    وإنّ لِكلِّ بحرٍ منتهاهُ
    وإنّ لِكلِّ إعْصارٍ هديرهْ
    فزوري ميّتاً يهوى سراباً
    فإنّ الحبّ مَيْتٌ لنْ أزورهْ
    ألا أوّاهُ أيتها الأخيرهْ
    وأوّاهٌ لأيّامي العسيرهْ
    ترى أنا حائرٌ أم أنت حيرى
    ومنْ تُذْكيه نيران الظهيرهْ
    وفي عُمُقي يجول الهمُّ حرّاً
    وفي عينيَّ دمعاتي أسيرهْ
    بوادٍ ما بهِ إلاّ لئامٌ
    وأسهل ما يُسار به وعورهْ
    أشيري لي برأيكِ يا رماداً
    يُحرّق منْ يُقايضه المشورهْ
    أَأُعْذَرُ لوْ رفضتُ ثبورَ حظّي؟
    فؤادي للأسى أمسى جزيرهْ
    ويُهجَرُ حدَّ أنْ يفنى اغتراباً
    كريمٌ يملأُ الأيام سيرهْ
    ودهرٍ قاتلي قد سار رهواً
    بهِ ويُراد انْ أنسى شرورهْ
    ورامَ الدهرُ منّي أنْ أُبالي
    ولستُ مبالياً حتى نشورهْ
    فحتى مَ الشكاية من زمانٍ
    يريد يَغالُ بسماتي المنيرهْ
    رماد سِكارتي تلك الاخيرهْ
    لَدعوةُ كلّ جمرٍ أنْ أزورهْ
    وهذا الهمّ سار إليّ جيشاً
    فهل سيكارةٌ تدرآ مسيرهْ
    ولكنْ يُستعار العمر منها
    مدى نَفَسٍ إذا دعتِ الضرورهْ
    وقد تهوى الفناء لها لِنحيا
    ويبلغ كلُّ ذي روحٍ مصيرهْ
    وتبعد وهي تحترق الرزايا
    وتُدْني للفتى روح البصيرهْ
    مع جزيل الشكر والتقدير للدعوة الكريمة
    اعتذر عن التنقصير لظروف العراق
    مع حبي وامتناني


    مازن عبد الجبار ابراهيم العراق
    من سيرتي
    نلت لقب شاعر فيلسوف من رابطة الشعراء الشباب بغداد 1994
    -2 نظرية في علاج الأمراض المزمنة (العلاج عن بعد ) نشرت في جريدة العرب اللندنية العدد6498 في 30/9/2002 وجريدة نينوىالموصلية العدد 95 في 1/3/2002 وجريدة الزمان بتاريخ 8-4-2004
    --3 نظرية في الحكمة نشر العديد من أجزائها في تسعينات القرن الماضي في الجرائد العراقية
    ومن أعمالي : مواجهة الذئاب بعصا راع انتحار حقيقي …ما أصعب أن تهزم الحياة ثم تهزمك امرأة وما أقسى أن تسحق الأعداء ثم تسحقك نفسك .. لو ألغيت الخمور ولفائف التبغ والمخدرات غير الطبية من حياة البشر لما بقي فقير واحد
    عشر دواوين في الحكمة شعر عمودي
    انا الوحيد الذي كتب مئات القصائدالشعرية في جميع بحور الشعر العربي في تاريخ العربية وخاصة البحور التي هجرها العرب منذ الجاهلية كالمجتث والمضارع والرجز والهزج والخفيف والسريع والمديد ...الخ
    قلت في مقطع من قصيدتي ..اكون او لا اكون..وهي من بحر المجتث الذي هجره العرب منذ الجاهلية لصعوبته وعجز عمالقة الشعر كالمتنبي ونزار قباني عن كتابة قصيدة واحدة يه
    أنا حسام القوافي
    حامي ثراها الامينْ
    وبعض شعري ونثري
    ثرى البوادي يَزينْ
    وبعضه كاد يفنى
    وقد مضى في سكونْ
    وفي البطولة ألفٌ
    وفي الرثاء مئونْ
    وللغرام اراني
    اعود حين تهونْ
    تهون او لا تهونْ
    سيّان حتى المنونْ
    لذا رجعت لذاتي
    وربما لا اكونْ

    مازن عبد الجبار ابراهيم العراق
     

  2. #14 رد: مشاركات قسم الشعر 
    في إجازة الصورة الرمزية تأبط شعراً
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    41
    معدل تقييم المستوى
    0
    تأبط شعراً أحد صعاليك بلاد الحرمين , اسمي : عبدالعزيز بن عبدالله الحميضي . عمري 34 عاماً . حصلت على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية من جامعة الإمام محمد بن سعود .. أعمل حالياً فلاحاً في حقل الأماني .. نشرت بعض القصائد في مجلة البيان , ومجلة شباب , ومجلة اليمامة .. ومجلات أخرى . ليس لديّ ديوان رغم كثرة القصائد ..


    القصيدة الأولى التي أرشحها للاشتراك:
    بغداد : تختصر المسافة )

    بغدادُ سيّدةُ البلاد
    دوماً ترافقني وتسهرُ حين أمرضُ ,
    جالساً , ظهري القتادْ
    وحين يختنق البكاء ,
    ويعلنُ الوقتُ الحدادْ
    كالفجر تنهضُ من رحيق الجرحِ ,
    شامخةً كما أحلى المدائن
    عربيةٌ تاريخها عمرُ السلام
    هي وردةُ الأيام والأحلامْ
    تهدي لنا طلعاً على تاج الخزام
    ترمي غلالتها الشفيفةَ ,
    فوق زند الريحِ ,
    من عمق البنفسج والجراح
    تتزين الطرقاتُ والشرفاتُ
    تنتشرُ المحبّةُ في أناشيد الصباحْ
    في الرسم , في التلوين ,
    بين الناس في الأفراحِ,
    تكبرُ في ابتسامات الصغار ,
    وفي أهازيج المدائن
    في مواويل العصافير الحبيسةْ
    في ترانيم اللقاءات الرتيبةْ
    بغدادُ تختصرُ المسافةَ بيننا
    وتحدّدُ الأبعادْ
    تتنفسُ الأشجارُ خضرتَها وترفعُ ماءها
    للنخل والأرياف والأنهار
    وتوحّدُ الأسماء والأشياءَ والألوانَ والأضدادْ
    بغدادُ تكتبُ كلَّ تاريخ الوطنْ
    أسفارَ أمتنا وتختزلُ الزمنْ
    مذ كان ينحت "حامورابي" في مسلّتهِ الوثيقةْ ؛
    أمجادَ بابلَ
    يرسمُ الشكل البدائي الجميل
    لأحرف اللغةِ العريقةْ
    كلماتهُ تحكي عن الأمل المبعثر في الحديقةْ
    ومواسمُ الذكرى رمادْ
    ها نحن يجمعنا التشتتُ والبعادْ ..
    إنّا نؤرخُ حزننا الفصلي ,
    بالصمتِ المدنّس والسوادْ ..
    ونعيدُ أرشفةَ المواقف ,
    والأغاني والمعارك والجهاد ..
    نُلغي علاقتنا الحميمةَ ,
    تحت ضغط الخوف من "قيلٍ وقال"
    فالكلّ رهنُ الإعتقالْ
    والكلّ يحلمُ أن يُعيدَ الروحَ
    للأحلام .. في صور الخيالْ
    ***
    لا الفجرُ يأسو -بابتسام النور-أنفسنا الجريحةْ
    لا الليلُ يُخفي عُريَ حاضرنا , وتتبعنا الفضيحةْ
    ماتت على قسماتنا كلماتُنا ,
    وخبتْ براكينُ القريحةْ
    وكأنما بعثَ الذهولُ عبارةَ الموتِ الصريحةْ
    ***
    ما ضاع ضاعَ ولن تجودَ بهِ " أتى"
    ما كانَ كانَ فأين أهربُ من "متى " ؟
    ...
    والأرضُ ما زالت تدور ُ ,
    على فحيح الأفعوان ِ
    حرباً على الحبّ المجنّحِ بالزنابقِ والأغاني
    وأنا الفتى العربيّ -وحدي-فوق أسلاك المنافي الشائكةْ
    أبدو غريبَ الوجهِ واليدِ واللسان ِ
    ***
    رحّالةٌ أنا في جراح الشرق مفقودُ الهويّةْ
    من جرحِ قرطبةٍ رحلتُ لجرح بغدادَ الأبيّةْ
    مرثيةٌ .. هي كلّ يومٍ, ألفُ قنبلةٍ ذكيّةْ
    تلك القضيّة , والحقيقة لم تعد أصلاً قضيّةْ
    ***
    يا وردةَ "السيّابِ" يا رمز الطهارةِ والبراءةْ
    من سوف يُرجع للصباح على مدينتنا نقاءةْ
    ويجففُ العينينِ للمأمون وهو يرى بكاءهْ
    ***
    شبحٌ كئيبٌ أنت يا وطني وفيك الحزنُ يكبرْ
    ما زلتَ منكمشاً وتاريخُ الحضارةِ فيك يصغرْ
    ...
    الغربُ يصعدُ ..
    أنتَ تهبطُ في الحضيض إلى اللهبْ
    سأظلّ أصرخُ قائلاً
    " تبت يدا حُلمي وتبْ "
    ويظل وجهكَ بين أضرحة المدائن ينتحبْ
    وتظلّ أمريكا تفتشُ في ثراكَ عن الذهبْ
    ويظل أبطالُ الخطابةِ يهتفونَ بلا سببْ
    ويظل تاريخُ العروبةِ صافعاً وجهَ العربْ


    القصيدة الثانية : ( نبوءة ميت )

    لا تحزن ..
    واختزل العبرةَ في عتمة غارك
    ألقاً وسناءْ
    حدّق..
    في آفاقك سحبٌ زرقاء
    تتألق فيها أجنحةُ الشعراء
    اشرح صدرك للبرق ِ
    وسبّح لمفاجأة الطقس الممطرْ
    وأصخ لهزيم الرعد الأخضر
    لاتحزن
    لا تتأثر
    لا تتدثر
    بالليل المقفر
    ولرعشة همسك فاصبرْ
    فإذا نزلت آياتُ المطر
    الممرع في شفتيك ضياءً
    ونضاراً عن ليلة حزنٍ خيرٍ من ألف شهابْ
    تتنزلُ سوراً تهمي من فوقك بالأنواء..
    سترى شرفتك الحبلى تلد الموتَ حياةً أفضلْ
    وخلوداً يشرب نخبَ اللغة الصهباء ..
    يومئذٍ
    يومُ الجهة السابعةِ صباحاً أجملْ
    في منتصف الزاوية الأندى
    من لوحة أغنيةٍ لبست حقلاً
    وانتعلت فجراً يشتمّ لقاءَ الألوانْ
    حينئذٍ يخترق البوحُ جدار الزمن ِ
    الماضي
    في لحظات الكونِ المقبل
    فيغنّي الموسم ظلاً يغزو الغيمَ شتاءً ..
    فصلاً خامس َيأتي ,
    يتنزّه عند بزوغ الشمس ِ شذورَ العسجدْ
    ألماساً .. أحجارَ زمّرد
    صوتاً ينهض من عمق الصمتِ
    عيوناً تهمسُ ومضَ المشتاق ِ
    , تحاور بالرمش ملامحَ ضاعت وتلاشتْ
    كترانيم وسيطٍ يسبر غورَ الأعماقْ
    أو دبكةِ زارٍ تكشفُ عن روح ضوضائيهْ
    حضرتْ للحفل بلا موعد
    كي تتجلى
    في هامش وقتٍ أخرس
    يتهشمُ تحت قميص مريدٍ أمردْ
    فيصبُ فراغَ (الغشيةِ)
    فوق ظلال السرّ (الميتافيزيقي)
    بنبوءة بُعدٍ سابعْ
    يبتكر الرملَ فينبحُ قمراً هاجعْ
    من ثقبٍ أسودْ
    يبتلعُ نجومَ الكونِ الأدردْ
    لغدٍ غامضْ
    وغيابٍ يفتضّ بلاغ َ الشك ِ ,
    ببهجة شيخٍ متيقن ..

    ..
    ..
    .

    الثالثة بعنوان ( على نار المحلق و"الندى")

    إلى صديقتي ندى :

    لولا الأسى .. لكتبتُ فيك "ندى"
    شعراً ينسّي الحزنَ والكمدا

    وأرنّ شيطاني بقافيةٍ
    عربيةٍ تسمطر البرَدا

    أنا شاعرٌ مازلتُ منتظراً
    جوداً على ناعورتي جمَدا

    الليلُ والبيداء تعرفني
    والفقرُ والإفلاسُ قد شهِدا

    أشكو , ولا أشكو إلى أحدٍ
    إلا إليك , ولا أرى أحدا ..

    ولسوف تنهلُ كفيَ السفلى
    من كفكِ العليا غداً رغدا

    يامن حللتِ وكنتِ لي أملا..
    ضيفاً فأحيا الروح والجسدا

    وخجلتُ من فقري , سفحتُ دمي
    وذبحتُ قلبي حينما اتّقدا

    لكِ يا ندى أرسلتُها لغةً
    بركانها بالسحر ما خمدا

    أشدو وراء الغيم منطلقاً
    أشتمّ منكِ البرقَ والرَعدا

    لو زارني الأعشى لنادمني
    هزجاً يحثُّ لكِ الرؤى غرٍِدا

    فلأنتِ أكرمُ من محلّقهِ *
    تعطينَ مقترباً ومبتعدا

    روحى فدى قدميكِ سيّدتي
    أولستِ خير السيّداتِ يدا ؟


    (*) محلقهِ: هو المحلق الذي مدحه الأعشى بقصيدته الخالدة , وفيها يقول
    " وبات على النار الندى والمحلّقُ "
     

  3. #15 رد: مشاركات قسم الشعر 
    كاتب مسجل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    11
    معدل تقييم المستوى
    0
    السلام عليكم

    أود المشاركة في مسابقة المربد الثالثة قسم الشعر ...

    علي الأسدي

    بكلوريوس أدب عربي جامعة دمشق - شاعر وكاتب - مدرس لغة عربية - مجموعتان شعرية وقصصية - مشارك في العديد من الأمسيات والمهرجانات الشعرية - عدد من الجوائز الأدبية

    أشارك بثلاث قصائد ( عبث برائحة الغروب - غربة - حبّ نزاري)

    وأرشح القصيدة الأولى للمسابقة


    عبث برائحة الغروب



    رائحةُ الغروب


    " لأنّه معاق ، لم يكن يحبّه أحد
    سواها .. لم يتحمّل أحد حملَه ..
    حملَتْه على كتفيها صليباً .. وفي
    بطنها عشيقاً.. وبين يديها رغيفا
    ومات .. فبكته بحرقة حتّى شُلّت
    فأعيقت ... فلم يحملها أحد !!! "


    أبوابُ بَوحكِ
    يا حقيقةُ
    مُقفلةْ !!
    تبدو ..
    كمَن أسرَ الكلامَ وعطّلَهْ ..
    أُوصِدتُ دُونكِ
    واقتُطِفتُ ..
    ولم أزلْ
    دمعاً ..
    تقطّرَ من وريدِ قُرنفُلةْ !!
    جرمي الوحيدُ
    على المرارةِ
    أنَّني ..
    صدّقتُ ما أوحى النّفاقُ
    وأنزلَهْ !!
    كذّبتُ نفسي ..
    وارتشفتُ من الهوى..
    لغةً تسيل من العيونِ المُسبَلةْ !!
    ونُفيتُ في ..
    مَن ؟
    كيفَ ؟
    هلْ ؟
    ومضيتُ في ..
    ماذا ؟
    وأينَ ؟
    وما تُبيحُ الأسئلةْ !!
    - مَن ؟
    - لا تسلْ .
    يكفيكَ من كلّ الكلامِ أن انتهيتَ ..
    سليبَ حُبٍّ ..
    لستَ لَهْ !!!
    ***
    عامانِ ..
    أسألُ ..
    والدّموعُ تُجيبُني ..
    لهباً ..
    وقلبي ذاق جمرَ المسألة!!
    يُسقى مرارَ الآهِ ..
    يُشعَلُ ليلُهُ ..
    وأحارُ كلّ العمرِ في منْ أشعلَهْ !!
    ***
    عامان..

    والهمُّ المعتَّقُ في دمي ..
    يكفي ..
    لأسكَرَ في فيافي البَلبَلَةْ !!
    يكفي ..
    لأنفيَ ما اعتقدتُ
    حماقةً
    وطني ..
    وحبّاً جازَ أن أتبدّلهْ ..
    ***
    عامانِ ..
    يُورقُ مبسمي ..
    ألماً ..
    ولي :
    مقلٌ برائحة الغروبِ مُبلَّلةْ !!!
    لتزوغَ عن فجرٍ ..
    يخافُ غيابَهُ ..
    لو فَكَّ قيدُ غيابِهِ ..
    ما كبَّلهْ !!
    ***
    موتي ..
    برائحةِ الغروب ..
    يردُّني طيناً ..
    ويقرأ فوقُ قبري البَسملَةْ !!
    موتي ..
    تكاثَرَ نسلُهُ ..
    عدداً ..
    وأمثلةً ..
    توسوسُ في صدور الأمثلةْ !!
    طوبى
    لقارعةِ الطبولِ
    إذا غَفَتْ
    أنثى القبورِ
    على الطلولِ المُهملَةَْ !!
    ***
    وقَلِقتُ ..
    من جزعٍ ..
    تزوّجَ مُعضلةْ !!
    قلقاً ..
    وعمّرَ في فؤاديَ مَنزلَهْ !!
    وعَلمتُ أنّكِ
    يا حقيقةُ
    مُقصلةْ !!
    تُبدين مَكْراً ..
    والرؤوسُ مُزلزلَةْ ..
    ***
    كلُّ النساء ..
    إذا حَبلنَ بسُنبلةْ ..
    أنجبنَ حرباً ..
    كي تعيشَ القنبُلةْ ..
    كلُّ النساء ..
    إذا ارتمينَ لعاشقٍ ..
    قطَّعنَ أفكار الهوى المُتسلسلَةْ ..
    إلاّيَ ...
    مُعضلتي الوحيدةُ ..
    أنَّها
    في قبرها
    أنثايَ عاشتْ ..
    أرملةْ !!!
    ***
    دمشق
    15 / 3 / 2008




    غُربة



    " جلسَ ينظرُ في ساعته
    مليّاً ... استغرب أنّ الزّمنَ
    متوقفٌ ، وعقربُ ساعته لا
    يعمل ! .. أدركَ أنَّه ميّت !! "


    لا الشّوقُ يعنيني ..
    ولا الكدَرُ !!
    سيّانِ ..
    عندي : القحطُ والمطرُ !!
    لا دمعَ ..
    يغسلُ مُقلتي الحيرى ..
    ولا ذهبٌ ..
    أخافُ عليهِ أو حَجَرُ !!
    لا صوتَ ..
    يصرخُ في فؤادي ..
    مرّةً أُخفيهِ ..
    ثُمّ يكادُ ينفجرُ !!
    لا جرحَ
    أجرحُهُ
    فيجرحُني
    فأطعنُهُ
    فيقتلُني
    فننتصِرُ !!!
    لا حبلَ ..أطوي خصرَهُ
    لألفَّهُ ويلفَّني .. حبَّاً ..
    وننتحِرُ !!
    لا حُلمَ .. يقرعُ بابَ أفكاري ..
    ومفتاحي :الهوى ..والوهمُ .. والصّورُ !!
    عيدي بموتي ..
    والحياة ضحيَّتي ..
    خصمان فيَّ : الموتُ والضّجرُ !!
    وحدي ..
    أطوفُ على مداخلِ غُربتي ..
    وحدي ..
    وحولي الشّمسُ والقمرُ !!
    أنأى عن الأحزانِ ..
    وهي وسيلتي ..
    والحزنُ ملءَ العمرِ ينتشِرُ !!
    أنا نخلةُ الآمالِ ..
    جفَّ وريدُها ..
    وقضى على أحلامِها .. الثّمرُ !!!


    ***
    16 / 8 / 2007



    حب نزاري


    أحبُّ ..
    لأنّكِ منّي
    وأنّي إليكِ ..

    ***

    وأحسدُ كلَّ الورودِ
    التي قدْ تفتّحنَ عشقاً
    على شفتيكِ ..
    وأحسدُ خمرَ الجمالِ لديكِ ..
    وأنّكِ منّي
    وأنّي إليكِ
    وأحسدُ ..
    أحسدُ ..
    كلَّ المروجِ التي أزهرتْ لِتُقَبَّلَ ..
    من قدميكِ !!
    لأنّكِ منّي ..
    وأنّي إليكِ ..
    وأغسلُ وجهي بنهرِ يديكِ
    حناناً ..
    وأُسقَى ندى راحتيكِ ..
    وإنّي إليكِ ..
    أحبّكِ ..
    خمراً ..
    وخُبزاً ..
    وعطراً ..
    وقَطراً ..
    وسيفاً إذا استُلَّ من حاجبيكِ ..
    وتحلو الصّباحاتُ في مُقلتيكِ ..
    وأبدو ..
    مع النّجمِ عند المساءِ
    يمرُّ عليكِ ..
    وأبدو ..
    سواراً وعبداً ..
    يطوفُ على معصميكِ
    أقيمُ الليالي ..
    صلاةً ..
    مع الفجر ..
    تحلو ..
    وأغفو هنيئاً إلى الظلّ ..
    من قُبَّتيكِ ..
    لأنّكِ منّي ..
    وإنّي أعودُ إليكِ ..

    ***

    أحبّكِ أنتِ ..
    لأنّكِ كنتِ إليَّ ..
    وكنتُ إليكِ ..

    ***

    22 / 2 / 2008

     

  4. #16 رد: مشاركات قسم الشعر 
    كاتب مسجل الصورة الرمزية عبدالله داحش
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    مكة المكرمة
    المشاركات
    27
    معدل تقييم المستوى
    0
    القصيدة الاولى بعنوان أبو القاسم صلى الله عليه وسلم

    ياأيها البدر غادر وابتغي نزلا
    إنا وجدنا الهوى في غيركم بدلا
    لا لست تجذبنا يوما ولو نظرت
    منا العيون وإن أمسيت مكتملا
    ليلا هلالا وبدرا كاملا نظرا
    وبعد حين ذليلا صاغرا أفلا
    إنا تبعنا نبيا فانجلت هربا
    كل الهموم وغاب الغم وارتحلا
    في كفه الجود باد لا يرد أخا
    وباسمه قد نطقنا الشهد والعسلا
    ماغره ذهب يوما ولا إبل
    بل قام مكتفيا بالله وارتجلا
    ياخير من وطئت أقدامه جلدا
    أنت النبي وإن صاح العدا جدلا
    يا نسمة الفخر قومي في مرابعهم
    فكل ناصية قد طأطأت خجلا
    يا نطرة العدل لاشد ولا هون
    عيناك أوهنت المختال والثملا
    عيناك فجر لساري الليل مستتر
    عدلت من تاه في أحلامه حولا
    يا بسمة أشرقت للناس مذ وهموا
    ظنو الطريق بأن قد صح واعتدلا
    يالحية بللت بالطهر واتقدت
    بالشيب مذ أشفقت عيناه فانهملا
    إن ناح غارقهم ألفيت سيدنا
    مد الهدى صابرا فاشتاح وانتشلا
    ياأيها المصطفي إن السلام فشى
    شرقا وغربا وذاع الدين واكتحلا
    بلغت شرعة رب كنت حاملها
    برا أمينا وبالإصفاح مشتملا
    اليد حانية والعين مشفقة
    والصدر متسع فاق الورى حملا
    والقول لا حشف طولا ولاهدر
    بل كان متزنا بل كان معتدلا
    قنعت عقلك بالإيمان مجتهدا
    وما وجدنا بحق غيركم مثلا
    ماذا نشبه والأصناف مسدلة
    وكيف ننعته طودا ومشتعلا؟
    خبر نديما بأن الهجر ممتنع
    حتي وإن غاب عنكم كان متصلا
    فما لي عين الهوى دمع ومرحمة
    وليس زيفا ولا ظلما ولا دجلا
    مدينة كلها صفت عوارضها
    ولم ينام السنا بلا قام ممتثلا
    شريعة من عزيز ليس يلحقها
    إطراء غاو دنيف ناح وابتهلا
    شريعة من عزيز ليس يلحقها
    مستأسد من رياء هام وانتحلا
    شريعة من عزيز أن تصلي علي
    محمد ماأنار البدر واعتزلا
    فلا إله سوى الرحمن خالقنا
    ولا رسول سواه شاع وانتقلا



    الثانية بعنوان مفارقات عن الأمة الإسلامية

    جبال قبلت خد السحاب
    وبيت عامر بين الخراب
    ونخل باسق معطي ثمارا
    ونبع سائغ حلو الشراب
    ودرب آمن من كل لص
    سواء في ذهاب أو أياب
    معان صاغها الشعراء قبلا
    ودونها الكتاب على الكتاب
    معان عاشها سلف عظيم
    وكان العز مطلي بالشباب
    معان عاشت الدنيا عليها
    لأن البدر مكتمل النصاب
    ثياب الفخر كانت ثم أبلت
    وطول المكث يبلي بالثياب
    رداء الحق قد أضحي قديما
    ودرب المجد غطي بالضباب
    تشاطر أرضنا علج وقرد
    وخف حنين قسم للكلاب
    فلا أرض ولا بيت وخف
    ولا شئ ولا دون الحساب
    تسلينا شعارات تنادي
    محلاة مزخرفة الخطاب
    فلا يجني الكلام بلا فعال
    كما سم الأفاعي في اللعاب
    فيبقى سمها لو قمت فيها
    خطيبا فاغرا فم العتاب
    فإن الله أردف بعد قول
    أن اعمل وانتظر خير الثواب
    أمني النفس هل فينا رجال
    كأسد الغاب تفتك بالذئاب
    سأنحت في صخور الياس فالا
    لعل الفال يصلي بالغراب
    ستشرق شمسنا بالنصر يوما
    وتصدع بالندا حمر الركاب
    سيخرج بين ألحان المآسي
    نشيد النصر أنغام الجواب
    سينت حرثنا إن طل غيم
    ويرجع سيلنا سيل العذاب
    تصبر يا ظلوما وانتظرنا
    بأيدينا سنفتح كل باب
    ليرجع قدسنا فنقوم شكرا
    ويرجع نيلنا يوم الحساب
    وأقسم طال عمري أم تلاشى
    سنسدل سترها بعد الحجاب
    أبشر من أرانا السم ماء
    نجرعه عيان في الشراب

    الثالثة بعنوان فيضانات مكية


    ألا أيها السمار إن لياليا
    غدت قصة تحكي عليكم دموعيا
    نعم إنني أشكو ويسمعني الصدى
    وليت الصدى يوما يرد ندائيا
    فإن كان من عصب البلاء فإنه
    شديد علي العقل أثرى دمائيا
    وإن كان من درع لبست أخاله
    يقني سهام الموت ،لكن عدانيا
    وإن كان من ماء شربت لأرتوي
    ولكنه السم النقيع أرانيا
    وإن كان من قصرسكنت لأحتمي
    فليس له حصن يصد العواديا
    أرائي الهموم بأن نفسي صبورة
    لئلا ترى الأحزان مني نواصيا
    وأنزل في الوادي وأترك شامخا
    لعل المطامع لا تنادي مكانيا
    وأغلق بيتي بعد أن قد بنيته
    وسيعا ليكفي من أضاق المبانيا
    وأبرم عهدي والشهود جوارحي
    ويقضي علي الجور عدلا محاديا
    وحيد على زمن الزحام وحلتي
    سهام على كتفي عليها سلاميا
    وأرفع مجدي إن أتاني سائل
    لأقضي له أمري وأبقي سؤاليا
    وأمنع غيث العين تبكي علي ولا
    أمنعها غيري وأردي سحابيا
    إذا ريشة رسمت على الخد قافلة
    بصحراء قاحلة تدك اللياليا
    إذا ذرة ركبت على البحر مسرعة
    وهبت بها الأيام هلا ترانيا
    إذا ما تباهى البدر كبرا وعزة
    فلن أرتجي نجما <عليا ولاليا>
    وأطلي السحاب رؤى بعقل وحنكة
    وصوتي مبحوح وعظمي قانيا
    لعمرك ما الخيط الدقيق يحدني
    ولا الشمعة الغراء تفني ثيابيا
    ولا العتمة الشوهاء تعمي بصائري
    إذ الفيض يغمرني ويدني المعانيا
    سلام على النباش أهلا بركبه
    إذا زيفوا ختمي ومدوا الرشاويا
    لعل الثوى يحنو لينفض غبرة
    على النفس قد دُسّت غداة ورائيا
    طمست السنا لما تساوت بعمتي
    الثرى والثريا هل يطيب زمانيا
    لن نسوق المجد يوما
    دون توحيد السيوف











    bnm1145@hotmail.com
     

  5. #17 رد: مشاركات قسم الشعر 
    نفوراتٌ (آتٍ) وإنسياق


    سراج محمد






    · مستحضرات قبلة
    العصافيرُ المزقزقةُ على ملامسةِ الشجرة

    ستصابُ بإنفلونزتها !
    أما أنا فسأُصابُ بالشجرة

    لأني منَ المناهظينَ لعبدِالرحمنِ الهاربِ

    ومنَ المستثمرينَ لقربِكِ

    وأنْتِ تنظفينَ ما عَلِقَ على أعتابِ السِّتْرِة !

    أعترفُ بوفرتي
    وأُقِرُّ بأنَكِ نادرةٌ كوفرتي
    وأن تواجدَكِ بهذا التخطيطِ المُغري
    مضرٌّ بصحةِ التكاملِ
    وسببٌ في معاناةِ التَّفرُّدِ والعلاماتِ الفارقةِ
    فبهاؤكِ يمتدُّ الى حشدٍ من الغيدِ الرطبةِ
    ويرجعُ حسنهُ الى ما قبلِ عصرِ الإعجابِ
    وقبلِ قيامِ حركةِ الإمعانِ جداً
    أي بعدَ إلتفاتَةِ كانت بآية
    · تدخل
    أموركَ تَضيق
    وأنفي يكبرُ !


    · حضانة
    رأسي مُباضٌ على أعتابِهِ
    وإصقاعهُ مُتسِخٌ بإفرازاتِ مُعَشْعِشِيهِ
    والإعْرابيُّ فقط
    الإعرابيُّ المؤمنُ أن الجّينـزَ
    سيصبحُ من حيثياتِهِ القادمة
    يعلمُ أنّ مُستقبلي زاحفٌ مُترهِّلٌ وهَرِمٌ
    مُتَصَدِّفٌ
    يُقالُ أنّ أُمَّهُ كانت سُلحفاةٍ مُتَّزنَةً
    لحدٍّ يُثْبِتُ أنَّهُ
    سوفَ لنْ أصِلَ حتّى مؤخَّرةَ تلكَ الصّاد
    فينبغي أنْ تُدْرِكي
    بأنّي جزءٌ منِ الصّحراءَ الكُبرى
    وبأنّي مُنَسَّبٌ على مِلاكِ الرُّبْعِ الخالي
    ولابُدَّ أن تُصدِّقي إنَّ الشِّعْر
    من باضَ بِرأسي


    · عبد الامير جرص
    سأنْسلِخُ عن أعْظُمِ اللُّغة
    وأنقشُ نَصّاً خارِجَ أوعيةِ الهَضْم
    من غَيرِ أداة
    هكذا ..
    هيَ عاقرٌ أنثى القصيدةِ عندَكُمْ
    وأنـا لَـديَّ لبونَـةٌ وتبـيضُ
     

  6. #18 رد: مشاركات قسم الشعر 
    كاتب مسجل الصورة الرمزية إبراهيم مشارة
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    10
    معدل تقييم المستوى
    0
    هواك في قلب كل مسلم

    هواك في قلب كل مسلم عـــــرم

    فهو الفؤاد بشوق عاد يضطــــرم

    بوركت أقصى لك الآيات مــطرية

    تتلى مطهرة تبارك الكـــــــلم

    وأنت نرعـاك في سواد أعينـــنا

    فلفظك السلسبيل يشتهيه فــــــم

    أشرفت من ربوة على ثرىعـــطر

    مما به دمع كل مسلم ســـــــجم


    ياثالث الحرمين كنت قبــــــلتنا

    فضل من الله لايعد والكــــــرم

    القدس أنت حبيبها ودرتــــــها

    إن قيل ياقدس طيف منك يرتســم

    أرض النبيين لا تني مفاخرة

    بك المدائن فهي للهدى عـــــلم

    هنا الخليل قضى الحــــياة تذكرة

    وداود البر قد تلا له نغــــــــــــــــم

    والناصري دعا قوما لمرحمة

    في تلكم العتبات أبلجت قيـــــم

    يامسجدا ليلة الإسراء آيتـــــــه

    بالأنبياء غدا يزهو ويزدحــــــم

    سبحان من في الدجى أسرى بخاتمهم

    هذي فلسطين هللت وذا الحــــرم

    وذي البراق بحائط موثــــــقـة

    بعد الصلاة به للغيب تقتحـــــــم

    آثار مرقاه لاتزال شاهــــــــدة

    الصخر قد أخلدته شاهـــــدا قدم

    لهفي على بيت مقدس ونكبتــــه

    كادوه في غفلة كأننا عـــــــدم

    هذي حروب مضت ياقدس قد رجعت

    في ضعفناغيرنا الأوطان يقتـــــسم

    عذرافنحن الألى نسوا فريضــــتهم

    فقلب كل امرئ كأنه شبـــــــم

    عاثت يهود فسادا في قداستــــه

    الشر في تلكم النفوس يحتـــــدم

    هلا ذكرتم بني صهيون فـــضل يد

    ففي شريعتنا ترعى بنا الذمـــــم

    الدين لله هكذا عقيدتــــــــنا

    أبناء آدم أنسلتهم رحـــــــــم

    فكيف تنسون إحسانا بأندلـــــس

    يد لنا ليس يحصي فضلها قلـــــم

    وأمسنا أمر وحي لانخالفـــــــه

    ويومكم، جثــــــث ،جرائـم ودم

    يوم الحريق لأنت يوم مأتمــــــنا

    ذاك الصنيع لفي سكوتنا يصــــم

    جريمة سلفت وصنوها لحقــــــت

    أدانها عالم ونددت أمـــــــم

    يامجرما زعموك فيهم الحمـــــــلا

    ففعلك الفض عقباه الغد الـــنـدم

    قد دست بالنعل عرض المسلمين فــلا

    أبللت إن المقدسات تحتـــــــرم

    رويدكم فصلاح الدين في وثـــــب

    كبرى المعارك بالجهاد تنحـــــسم

    جلاؤكم في الكتاب مقبل غــــــده

    السيف رد على من ظل يجتـــــرم

    سعديك مسجدنا طهرت من دنــــس

    الروح نشوانة والجرح ملــــــتئم

    المسك فاح أريج منه في زخـــــــم

    والياسمين شذاه العيد يخـــــتتم

    عليك منا سلام مترع أمــــــــــلا

    سقتك - ماهدلت حمائم- ديــــم


    نهج الرسالة
    ذكرى النبي سنا أضاء بطاحــــــــــا
    فأحال ليل الكائنات صباحــــــــــــا
    إني بخير الخلق مشغوف لــــــــــقد
    غالبت فيه الشوق حتى باحــــــــا
    روحي تحذرني مآرب طينــــــــــتي
    هلا ضلالا تنتهي و مزاحــــــــــــا ؟
    ويلاه ما خبري و تلك سفائنـــــــــي
    غيلت صواريها نوا ورياحـــــــــا ؟
    دنياي نبض القلب قد أعطيــــــــتها
    وعطاؤها أضحى ثوان شحاحـــــا
    ضمخت أنفاس الليالي بالــــــــهوى
    وملأت أبيات القصيد ملاحــــــــــا
    وشدوت في أذن الزمان مـســــــرة
    وسكبت في جيب النديم الراحـــا
    حتى إذا راجعت أمسا سالفــــــــــــا
    أبصرت آثار السنين قباحـــــــــــا !
    لهفي على ذاك الشباب غبنتـــــــــه
    وخسرته لما السراب انزاحـــــــا
    ورماد عمري في يدي مـــــــذرذرا
    نزفت شراييني ودمعي ساحـــــا
    ضحك المشيب برأس غر مـــــذنب
    يا خيبتي إن ما أصبت نجاحــــا
    صاد أنا لا أبتغي إلا ربـــــــــــــــــى
    نجد وماها سائغا ضحضاحـــــــا
    أهفو إلى روض تلأ لأ نــــــــــــوره
    والمسك ضاع أريج منه وفاحــا
    يا صاحبي على المدينة عوجنــــــا
    أزمعت سكناها سلوت رواحـــــا
    بان الكثيب و ملء سمعي مرهف
    ذاك النشيد سبا الفؤاد صداحـــــا
    بوركت طيبة من بلاد ضأضــــــأت
    وبنور أحمد إكتسيت وشاحــــــــا
    جبريل جاءك بالرسالة خاتمـــــــــا
    أديتها برا تقى وسماحـــــــــــــــــا
    حزت العلا للعالمين هـــــــــــــدايـة
    فمن اهتدى برا أصاب فلاحـــــــا
    ياليلة الإسراء يا درب الســــــــــما
    المسجد الأقصى براق لاحــــــــا !
    الأنبياء ختمتهم و أمـــــــــــــــمتهم
    ثم السماء رقيتها سواحـــــــــــا !
    أوتيت من أم الكتاب لآلـــــــــــــــئا
    وقضيت عمرا دعوة وكفاحــــا
    يا من حبيت شفاعة يوم اللــــــــــقا
    النيل منك عدا رأته مباحـــــــــا !
    إنا لفي زمن قبيح إذ غـــــــــــــــدت
    أقلام بعضهم ظبى و رماحـــــا
    خسئوا و كم كادتك من أســــــلافهم
    هل يسمع النجم الرفيع نباحــا ؟
    ضعف ألم بنا فأطمع شــــــــــــــانئا
    من أثخن الدين الحنيف جراحا
    يا أمة الإسلام هذي عبـــــــــــــــرة
    فطعان خلس لا ترد نواحـــــــــا
    جدي لدرك حضارة وتقـــــــــــــــدم
    واسعي غلابا دائما وطماحـــــا
    وتزيني بكريم خلق محمــــــــــــــــد
    هي للنهى كانت دوا ولقاحـــــــا
    إن سرت في نهج الرسالة جــــــــادة
    قسما أعارتك السماء جناحـــــا
    لا تقـولـي ســلا حبيـبـي ميعادا

    لا تقولي

    أنـا لا أنسـى مـن محـضـت ودادا

    برعـم فـي الحشـا رعتـه الليالـي

    وحنـانـي للـحـب صــار سـمــادا

    كيف أسلو عن توأم الروح عمرا

    كيف أرضى أن أستحيـل جمادا ؟

    وأنـا ابـن الهـوى أخـاف الليالي

    كـم أحالـت شـوك القتـاد المهادا ؟

    لم أ ذق شهدا غيرمن فيـك يومـا

    ثـم مــن وجنتـيـك نـلـت الـمـرادا

    كــم لـيـال تـغـار جـــدران بـيــت

    ورســول اشتـيـاق بــاح ونــادى

    جسمـك البـض سحـره قد سباني

    كـنـت سـواحـا فـيـه أوسنـدبـادا

    بـــددت ظـلـمـة بـيــاض فروع

    مـرمـري غـرثـان حــب تمادى

    فيـقـايـاه فـــي خـيـاشــم أنفي

    أضرمـت نيـرانـي لـظـى واتـقـادا

    و كـأن الزمـان كالـمـوت يطغى

    رام ســوءا آلــى يغـالـي جهادا

    فأطعـت الباغـي ورشـت سهـامـا

    قــاتــل الله غــيـــرة و البعادا

    قـد سلـوت الـذي يناجيـك شـعـرا

    دم قـلـب قـــد اسـتـحـال الـمــدادا

    شـهــد الله أنـــت أغـلــى لديـه

    لـو سألـتـه عـمـرا للـبـى وجــادا

    عـبـثـا أزمـــع الــفــراق وآلى

    كلـمـا جــن اللـيـل حــن وعادا

    ذكــريـــات حـاصــرتــه فــلـــولا

    وشــــريــــط لأم كــلـــثـــوم زادا

    يشعل السيجـار التـي قـدسلاها

    فغـدت كـالأمـس السعـيـد رمادا

    يتمنـى لـو كــان جلـمـود صـخـر

    أو كخلـق الله استطابـوا الرقادا

    يشتـكـي مــن وســاوس لنجوم

    نـخــرت مـنــه فـكــره والـفــؤادا

    لا رعــى الله غـضـبـة أورثـتـنـي

    حـــــزن أم يــقــطــع الأكبادا

    أشرعـت نفسـي يأسهـا لمرافي

    فــي مناراتـهـا رأيـــت السوادا

    عانقتني الغربـان و الملـح زادي

    لـذت بالنـاي قـد سننـت الحدادا

    رحـم الليـل أنسـلـت مــر شجن

    فــي فـؤاديـنـا أورثـتـنـا سـهــادا

    أنت مثلي في سجـن حبـي سبي

    قــد عـرفـت الــدلال ثــم الـعـنـادا

    مــا هـوانـا ولـيـد عــام حبـيـبـي

    للهوى في الصبـا منحنـا القيـادا

    و تصالـحـنـا لا نـطـيــق فــراقــا

    نـتـحــدى ظـروفــنــا والـعــبــادا

    إن تمـنـي تــلا قـيـا لهفـتـي قـــد

    أسرجـت لابـن الأربعيـن الجيـادا
     

  7. #19 رد: مشاركات قسم الشعر 
    كاتب مسجل
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    2
    معدل تقييم المستوى
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

    أما بعد فإني أتشرف بالمشاركة في هذا المنتدى العظيم الذي يُعنى يالشعراء والأدباء

    ويسعدني أنا أخاكم فهد بن سيف بن علي المنذري من سلطنة عمان بالمشاركة في مُسابقة

    المربد الثالثة وهذه قصائدي أطرحها عليكم تِباعا وهي من تأليفي الشخصــي مُـذيّــلةً

    بتعريف بسيط عني ..


    القصيدة الأولى


    عَــرشُ الإمـارة
    شعر فهد بن سيف المنذري



    أنتَ في غُــرة الزمان أميــــرٌ ** بوّأتـكَ الحِسانُ عرشا أثيــلا


    أنت للأدب الغض جوهرهُ الصافي وكنتَ إن أزبدَ الفضا قنديلا


    لم تزدْكَ الألقابُ فيها سمــوا ** كنتَ رغما لأنفها مستحيــلا


    أعرفُ الحرف منبعا حُرتُ فيه ** كيف أهديه للورى سلسبيلا

    أعرفُ الحـــرف مُتعةً لا تُضاهــى ** لا كما قالَ معشــرٌ أو يـــزولا

    أعجَمَ الناسُ بعد لَـوْكِ المعاني ** واستباحتْ رجالُـنا سندريلا


    وتطوفُ الذراري على كعبتنا طوافَ النمرود يُشقـي الخليــــلا


    أنت يا شعرُ مِهْرجان سُعـودي ** كيف ينجو قابـــيلُ من هابيلا


    أنتَ يا شعر لُحمةٌ من فؤادي ** باكَرتها الهمــومُ سبحا طويلا


    أنت يا شعرُ عندليبُ صباحي ** وارتياحي إذا نشقتُ الأصيلا


    أنت يا شعرُ تُرجمانُ ضميري ** قِبلتـي أنتَ إنْ عَدِمتُ قبـيلا


    أنتَ تصوير عالَمي مُستباحا ** في أيادي الذئاب عرْضا وطُولا


    لم تـَعُدْ للنبــوغ واحترام العقول وصــدق ِ المرام فينا رســولا


    أوَلســـــنا حِمــاك من كل ضيْــم ** وضَمِنــا إليكَ أن لا تحــولا


    يا حُثــــــالة الشعر والسِبابُ حرامٌ ** ويُعد السبابُ فيكم قليــلا


    أنا عنــــدي من الفصاحة جمــرٌ ** لم تدُرْ لساني لكم زنجبيلا


    كلما طــلّ للحــداثــة رأسٌ ** ألبستْــهُ الغَـوغـــاءُ تاجاً بَتولا


    غير أنّ الفلاةَ ليسَ تُنبِتُ زرعا ** والقليلُ الأُجــاج لا يَـبُل ُّ غليلا


    كلمــا لُحتُ في مواثيـق وردي ** لُحتُ عفريتَــهم كثيبا مَهيــلا


    بلبُــلُ الشــــرق إنْ تغَنّى بشعر ** عَطـّرَ الكـــونَ شعرُهُ إكلــيلا


    كم بذلــنا الجميلَ في هذه الدنـــيا لِأنــاس ٍ لا يذكُـــرونَ الجميـلا


    وتلَــوْنا العهـودَ أسْطُراً دامعات ٍ ** كُنّ فينا الزبــورَ والإنجيــلا


    كم من الصحب لو تفكـّرتَ آلٌ** والمُــداراةُ أصدأتهـم عُـــقولا

    أَلِـأني نفحـتُ عن طيـب غرسِي** وابتعثتُ الجديد روحا أصـــيلا


    ما تراجعتُ عن وفائي لعهــدي ** لم أزلْ فيــه أستعيدُ هُطُـولا


    أيها العابـــثُ المُقامــرُ شعـرا ** تحت سِربالِــه تغــوّل غُــــولا


    تدّعـي الشعـرَ وهو منـك بَــراء ٌ **كيف يرنو السُّهى إليك نزولا


    زدتَ عن مُدة الزيارة فارحل ** كيفَ ترضى تكونُ ضيفا ثقيــلا


    أيُّ حِــس ٍ لدمِ قلبــك قــاس ٍ ** جَــرّب ِالآنَ كيف تحيا خجــولا


    واحة الشعر لا تَظُــلُّ شعيرا ** دونكَ الشمـــسَ إنْ أردتَ ظليـــلا


    إنّ فَــرخَ البُغاثِ يُصبحُ نهبـا ** تحت شُهب ِ البُــزاة صيدا ذليلا



    أنتَ في بسمة الجماهير تغفــو ** كمَــــلاك ٍ يُزيلُ عنهــا الذبُــولا


    أنتَ نجــم ٌ وطالما عنـك قالوا ** نَــيِّـراتُ النـــجـوم تأبى الأفــولا


    فإذا جــاء مَــنْ يُشَنِّــعُ قولا ** فاعلموا أنّ فــــيـه ضِغنــا دخيلا

    إنْ تلقــتْـهُ نفحـةٌ من عبيري ** كيف تُخفـي العيونُ منه الذهولا


    يُرهِفُ السمعَ لانتِشــائي ويعيَــا ** كيف يُبــدي الإعجــابَ والتبجيلا


    كُلمـا هـابَ وهو يحتــالُ كيــدا ** سَــلّـهُ الغيــظَ خنجرا مسلــولا


    أبْصَرَ الأمنَ في بشاشة وجهي ** وابتسامُ السماء ِ يُغري المُحولا




    اللـُّــحمة : ما يُطعمه البازي مما يصيده ، وأيضا قرابة النسب .


    واللـَّــحمة / القطعة ..


    القصيدة الثانية


    ~ خَمْــرَةُ الله ~


    شعر فهد بن سيف المنذري



    أعُــوذ ُبالله من عيـنـيْــك إذ رَنَــتَــا


    وفي مُحيطَيْهما النيـــرانُ تسْـتــعِــرُ



    أعُــوذ ُ بالله من كَف ٍ فَـتنت ِ بـــها


    وزاغ َ بين الورى في حُسنها البَصَــرُ



    مآلُ كــفــك للــــديـــدان تأكـــلُــها


    فكيفَ تأسُــرني كــفٌّ ستنتَــخِــرُ




    أعـــوذُ بالله من فَـتّــان ِ مبسمــِها


    لينُ الأفاعي وأ ُسْــدُ الغابِ تعـتـقِـرُ




    أعُــوذ ُ بالله من جـذّاب منطقِــها


    إنْ كُـنتِ هاروتَ للتقوى أنا عُمرُ



    أعـــوذ بالله تدعــوني لمهلـــكـتي


    وتستجــيبُ لها نفـــسي ولا تَـــذَرُ




    يا بنتَ باريسَ إني خاطبٌ عَــدَنـا ً


    يشوقني في هواها الحُورُ والحَــوَرُ




    يا أخت إبليس كم قد حاولوا عبثا


    قومٌ لتمكُــرَ بي ، لكنهم دُحِــروا



    يا أختَ إبليس ما الدنيا بشاغلتي


    عن جنة الخُلْدِ حيثُ الرُّســلُ و البَــرَرُ



    يا أخت إبليس ما بُـغْـيَاك من رجُل


    أمستْ تُقلقِــلُــهُ الأنفــالُ والزُّمَــــر ُ



    يا أخت إبليس لي نفسٌ مُجنِّــحَــةٌ


    تُذيبُها في اللــيــالي الآيُ والسُّــوَرُ





    ولستُ أنقـُض غزلي بعد قُـــــوتـه ِ


    وليسَ تنكُثُ عهــدي الريمُ والصُّوَرُ




    مالي ومـنْ بُهْــرُج ِ الدنيـا وزينتِـهــا


    نبــذتُها ويـمـيـني صــارم ٌ ذَكِـــــــرُ



    في مركب الذوق يطويني وينشرنـي


    مـوجُ الإشارات حيثُ الأنفُسُ الطُّهُــرُ




    يَمْـمَمْتُ للعالم الأعلـــى وبُحتُ لــهُ


    سِــري ، فأشــرقَ فـِـيَّ الوِرْدُ والصّدَرُ



    وبِـتُّ أنهَــل ُ من ريّــان ِ مشـــربـه ِ


    عَــلا ً فيُوْرِقَ عندي الغُصنُ والثمَـرُ




    أرتاحُ من رشفــة ٍ من راح ِ بَلْـسَمِــه ِ


    حينا وينزاحُ عنــي الحُــزنُ والضجَرُ



    ورُحْتُ أخْـتَــرِمُ الظلمــاءَ مُقـتَـبِـسـا ً


    نــورا ً عليــه ِ جمــالُ الله ِ ينهَمِــرُ



    في قبضتي العُروةُ الوُثقى تُطَهِــرُني


    تزهو بنُسختها الألـــواحُ والزُّ بَــــرُ




    وفُهتُ بين ضحايــا الحب ِ أمنيـتــي


    يا قـلـبُ حسبُــكَ هذا الركنُ والحَجَـرُ



    أبوءُ بالنعمــة الجُـلّــى وأحفـظـُـهـــا


    مَــا حَــلَّ بين خِيام ِ الأنْــس ِ مُفتقِــرُ



    ما بين ثـوبين ِ ؛ ثــوب ِالليل مُتّشِـحــا


    ثوبَ افتقــاري ، هناكَ الروحُ تنصَهـِـرُ



    أفرغَتُ ذِكْــريَ في مِعــراج ِ حضرتِـه ِ


    وسُمْـتُ نفــسي إلى أن يحـــكـُـمَ القَــدَرُ



    القصيدة الثالثــة


    تأبينيّــة إلى روح درويش


    لا تُطفئوا المصباحَ فـالماردُ في جوف الزجاجهْ


    رُبَّما في النفسِ منهُ حاجةٌ أو بعضُ حاجـــــــــهْ


    نضَبَ الزيتُ ولم يُبْصِـرْ على الدرب ِ انفراجَــهْ

    غُـلـّــةٌ في الصدر والصدرُ نزيفٌ من لُـجاجَـــهْ



    ربما وهْوَ يُقاسي غُصــة الموت ِالمثــالي

    أغمض العين ونادى يا فلسطينُ تعـــــالي

    يا ذرى نابلس من كل سفــوحٍ أو ظِـــلال

    كم تغنّّــى صَيْرَفِيّــاً مِـنْ تســابيـــحِ بِـــــلال ِ

    ربما أطرقَ يـــــرنو لمُعــانـاة الأهـــــالــي

    والمروج ِالخُضْرِ لمّـا اغتالَها صمتُ الجبال ِ


    أسَفٌ يَمْتَــاحُ في الأُفْــق ِوفي الحلقِ شَجــى

    طائــرٌ للــوطــن ِ، المنفـى ، إذا الليل سجـى

    هزّ عرشَ الشعــر يفْتَـرُّ خُيوطــا من حِـجـا

    كيفَ فَـكّ القيــدَ ثم الصبحَ أضحى مُسْرَجَــــا

    يحترقُ الشاعرُ بالغَـــدْر ِ، ولم يبــلُـغْ رَجَــــا



    رُبما أدرك في الموت انتصارا لا هــزيــمهْ

    هذه الأقــدار ترعى جنبَــهُ الزاكي وليــمَــــهْ !!

    وتدابيــرُ الليالـي لم تــدَعْ فيــه شكيــمـــــه ْ

    وَيْحَهــا ما أرخصَ الغــانِــمَ فيهـا والغنيــمَـهْ

    سوفَ يأتــي اليومُ لمّـا يصطلي منها جحيمَــهْ


    والجَليــلُ الحُرُّ في عينيْــه ِ أسرابُ حَمَــامْ

    كصغيــر ٍ يلمَــحُ المــوتَ ويبكــي وينــــام ْ

    كُلّمــا أصغَى إلى السّاداتِ يغشـاهُ الزُّكَــامْ

    عندَهُ أنّ البـنــادِقَ وحدَهــا تشفي انتقَــــامْ

    والدراويشَ ستمحو العارَ لا صوتُ السلامْ


    ألـْماسـافــاتُ تئِـنُّ وكُــلُّ أرجــاءِ المـدينــهْ

    واختِلاجــاتُ المآسي بُلْـغَـةُ النفـس ِالحزينَـهْ

    وطُيـورُ الشوقِ طافتْ سبعةً تروي حنينَـهْ


    لا تلوموهــا ولومــوا الرَّحْـمَ تغتالُ جنيـنَهْ


    إنْ يَكُ الرُّبَّــانُ أعمى ، فَمَتــى تنجو السفينهْ




    نبذة عني
    أخوكم فهد بن سيف بن علي المنذري
    سلطنة عُمـــان
    منطقة الظاهرة
    مواليد 1/1/ 1978م
    حاصل على بكلوريوس تربية 2000م
    تخصص لغة عربية وعلومها
    مشاركات عديدة وأمسيات شعرية كثيرة
    حاصل على مراكز متقدمة في مسابقات شعرية
    لآثار العلمية :
    ديوان شعري (( الوهبُ الإلهي ))
    أرجوزة في علم العروض والقوافي

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته











    [/font]
     

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات قسم القصة
    بواسطة طارق شفيق حقي في المنتدى مسابقة المربد الأدبية الرابعة
    مشاركات: 37
    آخر مشاركة: 15/03/2010, 05:15 AM
  2. مشاركات قسم الشعر
    بواسطة طارق شفيق حقي في المنتدى مسابقة المربد الأدبية الرابعة
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 14/03/2010, 05:26 PM
  3. الشعر يهجو مهرجان الشعر( د. محمود السيد الدغيم )
    بواسطة الباز في المنتدى الشعر
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 29/04/2009, 05:48 PM
  4. نقد مشاركات المسابقة
    بواسطة طارق شفيق حقي في المنتدى مسابقة المربد الأدبية الرابعة
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 22/12/2007, 01:05 AM
  5. مشاركات مسابقة المربد (( قسم الشعر))
    بواسطة طارق شفيق حقي في المنتدى مسابقة المربد الأدبية الرابعة
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 04/12/2007, 04:52 PM
المفضلات
المفضلات
ضوابط المشاركة
  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •