الملاحظات
الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: كتاب الأسبوع...

  1. #1 كتاب الأسبوع... 
    ...... الصورة الرمزية د.ألق الماضي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    الدولة
    بين الكتب
    المشاركات
    10,197
    مقالات المدونة
    12
    معدل تقييم المستوى
    26
    أعد كتابة سيناريو حياتك.. وتعلّم كيف تحقق الفوز من خلال التقدير المرتفع للذات


    عرض - هيام المفلح:
    في كتابه "كيف تحقق الفوز من خلال التقدير المرتفع للذات "يضع" ماك آر. دوجلاس" بين يديك خلاصة تفيدك في التأثير على أسلوب تفكيرك ومساعدتك في إحداث تغييرات مهمة وكبيرة في حياتك مما يجعلك أكثر نجاحاً، وإنتاجاً، وفعالية.
    يتفق دوجلاس مع من سبقوه بتعريف مصطلح - التقدير المرتفع بالذات - بأنه: "تقييم بأن الأمور تسير معك على مايرام".

    ومن هذا التعريف ينطلق بداية لمساعدتك عبر عدة أسئلة وتمارين في تحديد مستوى تقديرك لذاتك ودرجته، ويحدد لك سمات كل فئة، السلبية والايجابية، ثم يذكر لك لماذا أصبحت هكذا؟، ويمدك بمصادر تستمد منها تقدير الذات المرتفع، مع تحديد كل العبارات التي من شأنها أن تقلل من هذا التقدير.

    في الخطوة الثانية يحثك على أن تمنح لنفسك الإذن بأن تكون كلاً متكاملاً، يجب أن تثق بأنك تستحق تقديراً مرتفعاً لذاتك، وتعمل على اكتسابه من خلال السيطرة على عقلك والتأثير على اللاوعي عندك باعتبار أن العقل اللاوعي هو مستودع ضخم لكل أفكارنا وتجاربنا، فنحن عبارة عن وحدة متكاملة، مما قد مررنا به سابقاً، فلنعقد العزم على أن السنين الباقية من حياتنا سيتم استثمارها واستغلالها في تجارب مبهجة من السعادة، حينئذ ستصبح لدينا حياة تستحق أن نعيشها.

    ويقدم دوجلاس إرشادات مدروسة يعلمك فيها كيف تربي أولادك على امتلاك تقدير مرتفع للذات، وإرشادات أخرى تساعدك على بناء التقدير المرتفع للذات من خلال الإنتاج الفعال في العمل عبر عدة خطوات منها كيف تكون مستمعا جيدا، وكيف تعمل مع الآخرين، وما هي المواقف الذهنية لقائد الفريق الناجح.. إرشادات هامة ستقودك إلى السعي كل يوم لعملك لتحقيق إنتاج يزيد عما حققته بالأمس.

    وفي حديثه عن محور قداسة الشخصية يسرد عليك المؤلف عبارات ايجابية تعلمك أن من يفشل في الإعداد فهو بهذا يعد للفشل، ومن هنا عليك أن تعيد كتابة سيناريو حياتك، قيّم تقديرك لذاتك، ثم امسح كل النقاط السلبية فيه واستبدلها بنقاط ايجابية تساعدك على التخطيط للنجاح و أسعى للوصول إليه.. اعلم انك أنت الوحيد الذي يجب أن يكون مسؤولاً عن حقيقة ذاتك. كن الراعي الداعم لنفسك.

    ولا يتوقف الأمر عند التخطيط للحياة بتقدير مرتفع للذات بل تحتاج أيضاً إلى هذا التقدير المرتفع لبناء علاقاتك لتنعم بالحب الحقيقي الصادق وتضفي النشوة إلى علاقاتك بتقوية صلاتك مع شريك حياتك، بلا إساءة، فتصنع بذلك زواجاً أفضل، وعلاقات انجح.

    إرشادات دوجلاس ستقودك إلى حيث تتحكم بسلوكك، ويقدم لك مقترحاتك لتحقيق السعادة العاطفية، من خلال مصادر تهبك تقديرا مرتفعا للذات، هذه الإرشادات تقودك أيضاً لبناء حياة من الاحتفاء بالذات عبر خطة محكمة وتمارين مدروسة.

    عند انتهائك من قراءة الكتاب تعرف أنه ما من طريق مختصر لامتلاك تقدير مرتفع للذات، فإذا كنت قد مُنحت تقدير الذات من قبل آبائك ومعلميك وتجارب الحياة فاعتبر نفسك محظوظاً، وإن لم تكن محظوظاً فعليك أن تعقد العزم من داخلك على أنك في البقية الباقية من حياتك ستسعى جاهداً عن حياتك من خلال استخدامك لهذا الكتاب العملي كي تتيقن من مدى أهميتك، ولكي تحقق تقديراً مرتفعاً للذات.
    المصدر

    ألقٌ من السِحرِ ..أم سِحرٌ بـهِ ألقُ
    وفي حروفِكِ يأتي البدرُ والشـفقُ
    وحِـسُ قلبِكِ أثْـرَىَ لحنَ أغنيتي
    فصـار قلبي على كفَّـيْكِ ينطلقُ
    أأكتبُ الشّـِعرَ أم أُهـديكِ قافلةً
    من الورودِ عليها القلبُ والحَـدَقُ
    ورمزُ اسمـِكِ مكتُوبٌ على شَفَتي
    من قبلِ أن يُولدَ القِرطاسُ والوَرَقُ
    ثروت سليم
    رد مع اقتباس  
     

  2. #2 التعامل الايجابي مع المعوقات.. والأخذ بزمام المبادرة من خطوات النجاح المتوازن 
    ...... الصورة الرمزية د.ألق الماضي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    الدولة
    بين الكتب
    المشاركات
    10,197
    مقالات المدونة
    12
    معدل تقييم المستوى
    26

    كتابنا لهذا الأسبوع عنوانه "النجاح المتوازن" لمؤلفه عبدالله تلمساني. يشير المؤلف في بداية الكتاب إلى أن هناك مقاييس عامة متعارفاً عليها للنجاح تشمل على سبيل المثال التفوق العلمي والحصول على المال والشهرة والسعادة الأسرية، والتي عادةً ما يعتمد عليها المجتمع في تقييمه لمدى نجاح شخص ما، فإن هذه المقاييس قد تختلف من شخص لآخر. كما أن هناك الشخص الذي يقتصر مفهوم النجاح لديه على مدى تحقيقه للمقاييس العامة التي تعارف عليها المجتمع، وبالتالي فإنه يقيس مدى تحقيقه للنجاح بمدى تقدير المجتمع لإنجازاته، ويحرص دائماً على تدني مستوى تقدير المجتمع لهذه الإنجازات.
    ويضيف المؤلف أن هناك نموذجاً آخر، وهو الفرد الذي يهتم بمقاييس المجتمع العامة للنجاح، من قبيل أنه جزء ينتمي إلى هذا المجتمع ويهمه أن يحظى بقبوله وتقديره، إلا أن لديه أيضاً معاييره الشخصية الإضافية، والتي قد تشمل تحقيق أهداف مهنية أو اجتماعية أو روحية معينة تحظى باهتمامه الخاص. ويمكن اعتبار هذا النموذج من الأشخاص على درجة أعلى من ((التوازن)) من حيث مفهومه للنجاح، وذلك لعدم اعتماده الكامل على تقدير نجاحه أو حتى ذاته من خلال نظرة الآخرين إليه، حيث إن لديه أكثر من مصدر لتحقيق الرضا عن ذاته وإنجازاته.

    من الناحية الأخرى فإن هناك أيضاً النموذج من الأفراد الذي لا يشمل مفهومه للنجاح أي اهتمام بمقاييس المجتمع، حيث يقتصر مفهومه للنجاح على تحقيق معاييره الخاصة سواء كانت علمية أو مهنية أو اجتماعية أو روحية. وبالرغم من محدودية مستوى توازن هذا المفهوم للنجاح من حيث انفصاله عن التوجه العام للمجتمع، إلا أن ذلك يجعل مجهودات مثل هذا الفرد على مستوى عالٍ من التركيز، وفُرَصَهُ أعلى في تحقيق التميّز في المجال المعين الذي اختاره.

    ويقول المؤلف "بصرف النظر عن تعريفنا الشخصي للنجاح، فإن تحقيقه في أي مجال يتطلب التميز فيما نفعله. وقبل كونه سمةً أو سلوكاً فردياً أو مؤسسياً هاماً لتحقيق النجاح، فإن التميز هو حالة ذهنية لدى الفرد أو المؤسسة يرتبط بهاجسٍ دائم بضرورة الوصول إلى الأفضل، وعدم الرضا عن ما تم تحقيقه. لذا فإن رضا الفرد أو المؤسسة عن ما تم تحقيقه وقبول أنه ليس في الإمكان أحسن مما كان يُفقد الفرد أو المؤسسة الرغبة، ومن ثم القدرة، على تحقيق مزيد من النجاح".

    ويعتبر المؤلف عامل الوقت مهماً لتحقيق النجاح وتنظيم حياة الإنسان ونشاطاته.

    مشيرا إلى أنه ومع ما يبدو من ثبات لمعيار الوقت، فإن الإحساس بالوقت يختلف من شخص لآخر، حيث يعاني البعض من عدم توفر وقت كافٍ لإنجاز ما يودون إنجازه، في حين يعاني البعض الآخر من الملل من ((طول النهار)).

    ويلفت المؤلف إلى أهمية أخذ المبادرات الإيجابية للتأثير على مجريات الأمور من حولنا ويستطرد بقوله: "هناك علاقة مباشرة بين مستوى النجاح الذي نحققه من جهة، وقدرتنا على أخذ مبادرات إيجابية على طريق النجاح من الجهة الأخرى. فعلى مستوى المؤسسات مثلاً، يمكن للمؤسسة أن تركن إلى مستوى النجاح الذي حققته والذي يجعلها عرضة لظهور قدرات تنافسية جديدة للمؤسسات الأخرى أو ظهور مستجدات اجتماعية أو اقتصادية تؤثر بشكل مباشر على قدرتها على البقاء. هذا في حين أن المنافسة والتغيرات الاجتماعية والاقتصادية، وأخذ مبادرات منظمة، يضع هذه المؤسسات في موقف قوي يدعم استرتيجيتها لتحقيق نجاحات متتابعة.

    ولا يتطلب أخذ زمام المبادرة بالضرورة القيام بأعمال أو إجراءات معينة، حيث إن أفضل المبادرات في بعض الأحيان قد تكون بعدم أخذ أي إجراء. إلا أن ذلك يجب أن يكون ضمن استراتيجية وأهداف واضحة".

    ويشير المؤلف إلى ان تحقيق النجاح المتوازن لا يقتصر على القراءة المتوازنة للواقع والتحرر من أثقال الماضي، بل يجب أن يتبع ذلك خطوات إيجابية تمكننا من تحقيق هذا النجاح، والتي تشمل التعامل الإيجابي مع المشاكل والمعوقات، وتبني سلوكيات ومواقف متوازنة، وإيجاد حالة من التناسق بين سلوكياتنا وقيمنا الأخلاقية والروحية على المستوى الشخصي والعملي، والأخذ بزمام المبادرة نحو تحقيق نجاح متوازن.
    المصدر

    ألقٌ من السِحرِ ..أم سِحرٌ بـهِ ألقُ
    وفي حروفِكِ يأتي البدرُ والشـفقُ
    وحِـسُ قلبِكِ أثْـرَىَ لحنَ أغنيتي
    فصـار قلبي على كفَّـيْكِ ينطلقُ
    أأكتبُ الشّـِعرَ أم أُهـديكِ قافلةً
    من الورودِ عليها القلبُ والحَـدَقُ
    ورمزُ اسمـِكِ مكتُوبٌ على شَفَتي
    من قبلِ أن يُولدَ القِرطاسُ والوَرَقُ
    ثروت سليم
    رد مع اقتباس  
     

  3. #3 هل للناجحين "ملامح" يُعرفون بها؟ قراءة: هيام المفلح 
    ...... الصورة الرمزية د.ألق الماضي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    الدولة
    بين الكتب
    المشاركات
    10,197
    مقالات المدونة
    12
    معدل تقييم المستوى
    26
    يؤكد عبدالحميد جاسم البلالي في كتابه الذي نستعرضه هذا الأسبوع وهو بعنوان "ملامح الناجحين" أن الناجحين يمتازون بملامح متفردة لأنهم - رغم قلتهم - هم الذين يقودون المجتمعات، ويصنعون التاريخ، وهم الذين يصنعون الحياة ويتربعون على أعلى المناصب، وهم الذين يتجمع عليهم الناس وعلى أيديهم يأتي النصر.. من ملامح هؤلاء الناجحين نذكر:
    @ التوازن. وعدم النظر بمنظار أسود: فالناجحون وحدهم الذين يليسون نظارات ذات عدسات طبيعية ليروا على ما هي عليه فلا إفراط ولا تفريط. ونظرتهم معتدلة يزنون الناس بايجابياتهم وسلبياتهم ويركزون على الايجابيات أكثر من السلبيات.

    @ التواضع للرأي الآخر.. والاستماع إليه.. يتقنون "فن الإصغاء" لرأي الآخرين ويقبلون النصح، بل يسعون للنصح حتى يستمروا في الارتقاء.

    @ ينبذون الدكتاتورية في جميع جزئيات حياتهم المركزية كعدو لأنها تعوق العمل وتزرع أجواء قاتلة للإبداع والانتاجية.

    @ يشجعون على الإبداع ويعترفون بالخطأ ويبحثون عن خصلة الخير في الآخر.. ويؤثرون في الآخرين.

    @ يعرفون كيف يتعاملون مع رؤسائهم وكيف يخرجون من المأزق مهم.. يتصفون بالقيادة والقدرة على تلمس احتياجات من حولهم.. كما أنهم يتحلون بالعدالة في تقييم الآخرين لأنهم يتسامون فوق الجراحات والانتصار لأنفسهم.

    @ الاحتكاك والمساعدة في الترميم والبناء.. ويخترقون وينبذون العزلة ويستوعبون المحاذير أثناء اختراقهم المجتمع لتستمر نجوميتهم ونجاحهم.

    @ يعشقون الحرية.. يبتسمون بإخاء ومحبة.. ولديهم حكمة في مواجهة الأخطاء.

    @ يعرفون السبيل إلى النجاح من خلال كتابة أهدافهم ضمن خطة منظمة واضحة ومبتكرة ومدعمة بالأخلاق ويضعون البدائل لها ثم يتابعونها ويقيمون خطواتهم بدقة وصراحة.

    @ يتخلصون من الكوابح والمشاعر السلبية والتبريرات والنفسية المنخفضة.. يخلصون من همومهم.. ثم يطلقون هممهم بجماس وغبطة وإيجابية.

    @ يحرصون على الأوقات ليضربوا المثل للآلاف الذين يضيعون ساعات حياتهم دون أ تزيد في صحائفهم شيئاً ناجحاً.
    المصدر

    ألقٌ من السِحرِ ..أم سِحرٌ بـهِ ألقُ
    وفي حروفِكِ يأتي البدرُ والشـفقُ
    وحِـسُ قلبِكِ أثْـرَىَ لحنَ أغنيتي
    فصـار قلبي على كفَّـيْكِ ينطلقُ
    أأكتبُ الشّـِعرَ أم أُهـديكِ قافلةً
    من الورودِ عليها القلبُ والحَـدَقُ
    ورمزُ اسمـِكِ مكتُوبٌ على شَفَتي
    من قبلِ أن يُولدَ القِرطاسُ والوَرَقُ
    ثروت سليم
    رد مع اقتباس  
     

  4. #4 هل للناجحين "ملامح" يُعرفون بها؟ قراءة: هيام المفلح 
    ...... الصورة الرمزية د.ألق الماضي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    الدولة
    بين الكتب
    المشاركات
    10,197
    مقالات المدونة
    12
    معدل تقييم المستوى
    26
    يؤكد عبدالحميد جاسم البلالي في كتابه الذي نستعرضه هذا الأسبوع وهو بعنوان "ملامح الناجحين" أن الناجحين يمتازون بملامح متفردة لأنهم - رغم قلتهم - هم الذين يقودون المجتمعات، ويصنعون التاريخ، وهم الذين يصنعون الحياة ويتربعون على أعلى المناصب، وهم الذين يتجمع عليهم الناس وعلى أيديهم يأتي النصر.. من ملامح هؤلاء الناجحين نذكر:
    @ التوازن. وعدم النظر بمنظار أسود: فالناجحون وحدهم الذين يليسون نظارات ذات عدسات طبيعية ليروا على ما هي عليه فلا إفراط ولا تفريط. ونظرتهم معتدلة يزنون الناس بايجابياتهم وسلبياتهم ويركزون على الايجابيات أكثر من السلبيات.

    @ التواضع للرأي الآخر.. والاستماع إليه.. يتقنون "فن الإصغاء" لرأي الآخرين ويقبلون النصح، بل يسعون للنصح حتى يستمروا في الارتقاء.

    @ ينبذون الدكتاتورية في جميع جزئيات حياتهم المركزية كعدو لأنها تعوق العمل وتزرع أجواء قاتلة للإبداع والانتاجية.

    @ يشجعون على الإبداع ويعترفون بالخطأ ويبحثون عن خصلة الخير في الآخر.. ويؤثرون في الآخرين.

    @ يعرفون كيف يتعاملون مع رؤسائهم وكيف يخرجون من المأزق مهم.. يتصفون بالقيادة والقدرة على تلمس احتياجات من حولهم.. كما أنهم يتحلون بالعدالة في تقييم الآخرين لأنهم يتسامون فوق الجراحات والانتصار لأنفسهم.

    @ الاحتكاك والمساعدة في الترميم والبناء.. ويخترقون وينبذون العزلة ويستوعبون المحاذير أثناء اختراقهم المجتمع لتستمر نجوميتهم ونجاحهم.

    @ يعشقون الحرية.. يبتسمون بإخاء ومحبة.. ولديهم حكمة في مواجهة الأخطاء.

    @ يعرفون السبيل إلى النجاح من خلال كتابة أهدافهم ضمن خطة منظمة واضحة ومبتكرة ومدعمة بالأخلاق ويضعون البدائل لها ثم يتابعونها ويقيمون خطواتهم بدقة وصراحة.

    @ يتخلصون من الكوابح والمشاعر السلبية والتبريرات والنفسية المنخفضة.. يخلصون من همومهم.. ثم يطلقون هممهم بجماس وغبطة وإيجابية.

    @ يحرصون على الأوقات ليضربوا المثل للآلاف الذين يضيعون ساعات حياتهم دون أ تزيد في صحائفهم شيئاً ناجحاً.
    المصدر

    ألقٌ من السِحرِ ..أم سِحرٌ بـهِ ألقُ
    وفي حروفِكِ يأتي البدرُ والشـفقُ
    وحِـسُ قلبِكِ أثْـرَىَ لحنَ أغنيتي
    فصـار قلبي على كفَّـيْكِ ينطلقُ
    أأكتبُ الشّـِعرَ أم أُهـديكِ قافلةً
    من الورودِ عليها القلبُ والحَـدَقُ
    ورمزُ اسمـِكِ مكتُوبٌ على شَفَتي
    من قبلِ أن يُولدَ القِرطاسُ والوَرَقُ
    ثروت سليم
    رد مع اقتباس  
     

  5. #5 "سعيدة بكوني امرأة".. دليلك لحياة ناجحة 
    ...... الصورة الرمزية د.ألق الماضي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    الدولة
    بين الكتب
    المشاركات
    10,197
    مقالات المدونة
    12
    معدل تقييم المستوى
    26

    قراءة - هيام المفلح:
    إن أهم التغيرات التي سيشهدها هذا القرن تتمثل في التغيرات النفسية التي ستمر بها النساء في جميع أنحاء العالم، لأن النساء حين يمتلكن إرادة التغيير من أنفسهن ومن نمط حياتهن فسوف يتعاون على جعل هذا التغيير حقيقة ملموسة بالفعل في شتى مجالات الحياة.
    هذا ما تراه الكاتبة "لويز هاي" في كتابها هذا، لذا فهي تقدم من خلاله يد المساعدة للنساء في ان يشعرن بالحب والتقدير والاحترام لأن هذا ما سيؤهلهن لنيل مكانة أفضل في مجتمعاتهن.

    لويز تؤمن ان المرأة قادرة على ان تجعل سنوات عمرها القادمة مليئة بالسعادة والرخاء والنشاط دوماً ومن يتساءل "لماذا علينا ان نساند المرأة؟" تجيبه لويز "لأن المرأة عندما تفوز نفوز جميعاً، وعندما تخسر نخسر جميعاً".
    إن النهوض بالمرأة لا يعني التقليل من شأن الرجل وعلى المرأة ان تدرك أنها ليست مواطنة من الدرجة الثانية وألا تجعل فكرها يقوم على فكرة ان تكون احتياجات الآخرين مقدمة على احتياجاتها لذا عليها ان تتعلم المزيد عن كيفية العناية الايجابية بنفسها لتشعر بالاحترام وتقدير ذاتها من جهة أخرى عليها ألا تتأثر كثيراً بالإعلانات التي تستهدف ان تشعرها دائماً بالنقص، لأن الدعايات بالأسس تعتمد على التوجه للمرأة عن طريق اشعارها بعدم الرضا عن مظهرها وهذه طريقتهم في السيطرة على المرأة وعليها ألا تنساق وراءهم لذا لابد من تنظيم حملة ضد الإعلانات التي تسيء بالفعل إلى ذكاء المرأة.

    تقول لويز للمرأة: اختاري تبني أفكاراً ومفاهيم ايجابية فعندما تكوني وسط نساء يتحدثن عن أشياء سلبية اقنعي نفسك ان هذه السلبية قد تكون مفيدة لهم لكنها ليست مفيدة لك فنحن نستطيع ان نغير أنفسنا فقط وعندما نتغير من الداخل سوف يتأثر الآخرون بهذا التغيير. وأهم ما يجب ان نفعله هو تغيير أسلوب تفكيرنا بغض النظر عن مدى انشغالنا بعملنا.

    إن الأفكار تؤثر في صحتنا بصورة ايجابية أو سلبية فتعلمي كيف تتبني أفكارك الايجابية وتبتعدي عن السلبية.

    ابحثي عن الاجابة داخلك تعمقي داخل نفسك واكتشفيها واغرسي فكرة ايجابية مكان كل فكرة سلبية دعمي ثقتك بنفسك بعبارات في صيغة الحاضر بدل عبارات في صيغة المستقبل مثل (أنا أكون) بدلاً من (أريد ان أكون).

    عاملي نفسك بحب واهتمام يا سيدتي ورددي (أشعر الآن بقوتي كامرأة) وتغلبي على خوفك من التغيير، الجأي إلى التأمل، كوني صادقة مع نفسك وتوقفي عن نقد الغير اعملي على تأمين نفسك، مادياً ثم قومي باثراء الجانب الإبداعي لديك.. اجعلي السعادة عنصراً هاماً في حياتك، واعملي على تنمية تواصلك الروحي مع الحياة.

    عندما ترضين عن ذاتك ستعرفين إننا كلنا نملك الحب في داخلنا وستعملين على ان تربي أطفالك على احترام الذات، كما ستعملين على الحفاظ على صحتك وتعيشين الحياة بتمتع مع تقدم العمر وتذكري ان المرأة المسنة أيضاً تحتاج دوماً إلى ترديد عبارات داعمة للثقة بالنفس مثل (لدي ما ينتظرني من العمر واساهم بالمجتمع بطريقة ايجابية تكسبني احترام الجميع لي وتساعدني على ان استمتع بكل يوم أعيشه).

    وأخيراً يا سيدتي.. تدعوك لويز هاي إلى القيام بتنظيم مجموعة "مساندة المرأة" من مجموعة الصديقات أو النساء اللواتي تلتقين بهن كل أسبوع باعتبارها فرصة جيدة للنساء من أجل تمييز أفكارهن المحدودة واستبدالها بأفكار ايجابية فعالة ولست في حاجة إلى ان تكوني مثالية للقيام بهذا التنظيم فالمهم هو الرغبة بالتغيير وتبادل الأفكار مع الآخريات.
    المصدر

    ألقٌ من السِحرِ ..أم سِحرٌ بـهِ ألقُ
    وفي حروفِكِ يأتي البدرُ والشـفقُ
    وحِـسُ قلبِكِ أثْـرَىَ لحنَ أغنيتي
    فصـار قلبي على كفَّـيْكِ ينطلقُ
    أأكتبُ الشّـِعرَ أم أُهـديكِ قافلةً
    من الورودِ عليها القلبُ والحَـدَقُ
    ورمزُ اسمـِكِ مكتُوبٌ على شَفَتي
    من قبلِ أن يُولدَ القِرطاسُ والوَرَقُ
    ثروت سليم
    رد مع اقتباس  
     

  6. #6 تعرف على مهارات وتقنيات القراءة في كتاب "كيف أقرأ؟" 
    ...... الصورة الرمزية د.ألق الماضي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    الدولة
    بين الكتب
    المشاركات
    10,197
    مقالات المدونة
    12
    معدل تقييم المستوى
    26

    يأتي كتاب "كيف اقرأ" للمؤلفين الدكتور طارق السويدان وفيصل باشراحيل ضمن سلسلة كتب صناعة الثقافة وفي خمسة أبواب بعدد صفحات يبلغ 225صفحة. ويعد هذا الكتاب من المؤلفات النادرة في محتواها وثرائها المعلوماتي حيث تناقش وبتفصيل توثيقي مشاكل القراءة وطرق التغلب عليها بالإضافة إلى تناول مهارات وتقنيات للتشجيع على القراءة الذكية والسريعة وأساليب الدراسة الفعالة.
    في الباب الأول يقدم المؤلفان وبعد سرد عدد من التعريفات الخاصة بالقراءة يقدمان تعريفاً مقترحاً للقراءة نصه "فهم الكلام المكتوب بالنظر" أو اللمس مشيرين إلى ان القراءة تتعلق بالكلام المكتوب ولابد معه من فهم والا فهو نظر لا قراءة (وكذلك يمكن ان تكون القراءة باللمس للمكفوفين).

    ومن خلال التعريفات المستعرضة يتوصل المؤلفان إلى ان القراءة تتكون من عناصر مهمة وهي:

    1- المعرفة: ويقصد بها معرفة الرموز والحروف والكلمات التي ستقرؤها.

    2- الفهم: ويقصد ربط الكلمات والمفردات بالمعنى الكلي للنص.

    3- الاستيعاب: وهو جزء من الفهم ويتعلق بربط المعلومات المقروءة بالمخزون المعرفي السابق والمتراكم للقارئ.
    4- التذكر: وهو القدرة على التخزين الأساسي للمعلومات في الذاكرة بفاعلية وكفاءة.

    5- الاستدعاء: ويقصد بأنه القدرة على استعادة المعلومات المخزونة عدند الحاجة إليها.

    76- التخطيط: وهو القدرة على القراءة الهادفة غير العشوائية وتحديد الأهداف المسبقة للقراءة.
    ويوضح المؤلفان أهداف القراءة فالأول هدف فردي ذاتي والثاني اجتماعي سلوكي .

    الهدف الثالث: تربوية تعليمية الرابع: فكرية سياسية الخامسة تطوير التنموي.

    واستعرض المؤفان العديد من التجارب الدولية والحكومية الرسمية لتعزيز وتشجيع القراءة ومن التجارب المهمة تجربة بريطانيا ومن مشاريعها اقرار أنشطة القراءة العائلية وتقوم فيه المكتبات المدرسية والعامة بالجمع بين الأطفال وأولياء أمورهم ويتم اتدريب الآباء على اختيار الكتب المناسبة لأطفالهم بناء على خصائص نموهم العقلي والنفسي.

    كما قامت بريطانيا بإيجاد 35.000مدرسة بها 10.000متجر لبيع الكتب ذات الطبعات الشعبية الرخيصة حيث يقوم التلاميذ بشراء هذه ا الكتب من مصروف جيبهم ويبلغ متوسط مبيعات هذه المتاجر سنوياً نحو 25.000.000جنيه استرليني ويدير هذه المتاجر أمناء المكتبات المدرسية وتخضع لإشراف جمعية خاصة تقوم بعمليات التشجيع والدعاية والمساندة لها.

    التجربة الأخرى هي اليابانية ومن مشاريعها ترجمة كتب الأطفال: من أي لغة في العالم إلى اللغة اليابانية ومتوسط ما يتم ترجمته سنوياً للأطفال ما يزيد على 200عنوان ويسافر في كل سنة فريق من اليابان إلى المعرض الدولي للكتاب بألمانيا يقومون بدراسة وتمشيط كل ما هو في المعرض من كتب الأطفال في جميع اللغات ثم يعودون لدراسة المناسب منها لترجمتها فيصبح الطفل الياباني ملماً بالجديد من المعلومات في العالم.

    الباب الثاني تناول مشاكل القراءة العشر وهي: إعادة قراءة النص والرجوع للخلف، القفز للأمام والتقاط الكلمات والصور والجداول الشعور بآلام قوية وتعب شديد عند القراءة ترك الكتاب عند سماع رنين الجوال القراءة كلمة بكلمة وببطء شديد القراءة البطيئة والملل من الاكمال الشعور بملل شديد عند قراءة أي كتاب رؤية كلمة واحدة في المرة الواحدة عدم معرفة كيفية التلخيص والقراءة العشوائية غير الهادفة.

    أما الباب الثالث فاستعرض فيه المؤلفان تعريفات القراءة السريعة وأسرار تعلمها بالإضافة إلى طرق أدائها كما تضمنا اختبارات للقراءة السريعة.

    في حسن تضمن الباب الرابع مهارات القراءة الدراسية وقواعد تعلمها بالإضافة إلى تدريبات لتقوية الذاكرة وبرامج ومهارات الاستذكار كما تطرق المؤلفان في هذا الباب إلى تقنيات الاستيعاب وهي: مفتاح الكلمات، تحديد الأفكار، ادراج التسلسل والعلاقات، أدراج الاستنتاج وتصوير الخاتمة، ختام المناقشة.

    وتناول المؤلفان موضوع تقنيات التدوين ومن فوائد هذه التقنية تنمية مهارات السماع لديك ويرشدك إلى التعلم الحقيقي بدلاً من الاكتفاء بالحفظ للأسماء والتواريخ والحقائق ويولد لديك القدرة على الاستنتاج.

    واعتبرا المؤلفان الإنترنت ذا ارتباط شديد بتعلم القراءة والكتابة وهي أيضاً لوحة البلاغات أو النشرات أو البيانات الضخمة مع رسائل لجميع الأنواع المنتظرة للقراءة وأضاف المؤلفان عدد من ميزات هذا الابتكار فهي (أي الإنترنت) تخرجك من محيط البلد إلى مساحة العالم الخارجية. كما أنها تعدد المصادر والتحديث المستمر وتسهل الحصول على المعلومات.

    الكتاب في مجمله يشكل ثروة ثقافية كبيرة ودون شك فإن الأرقام والاحصاءات الواردة به تمثل مرجعاً علمياً لموضوعات القراءة. هي دعوة عزيزي القارئ لاقتناء الكتاب وقراءته.
    المصدر

    ألقٌ من السِحرِ ..أم سِحرٌ بـهِ ألقُ
    وفي حروفِكِ يأتي البدرُ والشـفقُ
    وحِـسُ قلبِكِ أثْـرَىَ لحنَ أغنيتي
    فصـار قلبي على كفَّـيْكِ ينطلقُ
    أأكتبُ الشّـِعرَ أم أُهـديكِ قافلةً
    من الورودِ عليها القلبُ والحَـدَقُ
    ورمزُ اسمـِكِ مكتُوبٌ على شَفَتي
    من قبلِ أن يُولدَ القِرطاسُ والوَرَقُ
    ثروت سليم
    رد مع اقتباس  
     

  7. #7 كتاب اللمس لفوزيةالدريع/اليدعالم علاج مازال يبهرالبحث العلمي والعلماء/عرض:أمل الحسين 
    ...... الصورة الرمزية د.ألق الماضي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    الدولة
    بين الكتب
    المشاركات
    10,197
    مقالات المدونة
    12
    معدل تقييم المستوى
    26
    كل لمسة لها عندنا تفسير حتى لو لم نفكر بذلك أو نعطيه مصطلحاً أو اسماً لغوياً فاللمس وحده لغة تفاهم وتعامل وهو لغة من لا لغة له، والمختصون بدراسة الحواس يضعون اللمس في المرتبة الثالثة بعد البصر والسمع، واللمس يرافقنا من المهد إلى اللحد، وحياتنا كلها تدور حول اللمس فنحن ننام في الفراش نستشعر ملمس الشرشف ونغسل وجهنا نشعر بالصابون والماء وهكذا برنامجنا اليومي، ورغم أن اللمس حاجة طبيعية لكنه لا يحدث دائماً بشكل طبيعي وذلك لعدة ظروف ومفاهيم جعلت اللمس أقل مثل ربط اللمس بالجنس وبالأمراض وبالضعف العاطفي وبالبدائية، وقد تم تسطيح أهمية اللمس فأصبحنا لا نتلامس بشكل تلقائي داخل الأسرة الواحدة وفي العلاقات الإنسانية العامة لذا نحن بحاجة إلى إعادة تأهيل الإنسان فينا وتثقيفه من جديد عن اللمس كانت هذه مقدمة كتاب الدكتورة فوزية الدريع المعنون باللمس والمكون من ثمانية أبواب الفصل الأول تناول الجلد والثاني كان عن الهالة والفصل الثالث تحدث عن اليد وهي أداة اللمس موضوع الكتاب مشيرة المؤلفة إلى أن اليد عالم علاج مازال يبهر البحث العلمي والعلماء والطاقة الموجودة في الإبهام طاقة عظيمة، وهناك دراسات وجدت أن اللمس باليد اليسرى يزيد ضربات القلب الملموس أكثر مما لو تم اللمس باليد اليمنى، وفصل اليد تناول قراءة خريطة اليد والأصابع والأظافر ووضع اليد مع الأحوال الجوية، والفصل السادس يتحدث عن اللمس من ناحية الحاجة والفائدة وذكُر فيه أن الإنسان بدون لمس قد يموت حقيقة أو تموت فيه أشياء أو يعيش ميتا بدون إشباع اللمس لذا وجد الاصطلاح الجوع الجلدي أو جوع اللمس، وقد وجد أن الطفل الذي يحصل على لمس جيد من قبل أفراد أسرته يكون أقل عدوانية وأقل مشاكل في المدرسة والبيت وأن أثر اللمس يظهر على الطفل من أول سنة والطفل الذي لايتم لمسه يعاني أكثر من الطفل الذي يحصل على لمس في كم الأمراض النفسية البدنية، ويكون عاجزاً على الأخذ والعطاء في أي عاطفة ولا يملك مفهوماً لمعنى الحب وغير قادر على التعبير العاطفي الجيد، وحين يكبر يكون شخصاً وحيداً، أن بعض الدراسات النفسية التي ظهرت بشكل واضح في الستينات كانت تدعو لعدم حمل الطفل وتركه يبكي وتحديد مواعيد ترضيعه وتسمي د.فوزية هذه الفترة فترة اللعب بالفطرة السليمة فهذه الدعوة ألحقت ضرراً بالأطفال، دراسة قديمة في القرن التاسع عشر عن ظاهرة كانت تسمى (الموت هباء) قامت على رصد موت بعض الأطفال الصحيين بدون أي سبب سوى تركهم بدون لمس أو احتضان، إن الطفل يتغذى على اللمس كما أن لمس الطفل واحتضانه يجعل دماغه يثار فيثير الخلايا الخاصة بالنمو الدماغي والطفل الذي يتم احتضانه يصبح أسرع وأكثر استيعاباً من الطفل الذي يتم تعليمه بدون احتضان، وهناك رؤية نفسية ترى أن الولد الذي يقوم ببعض التصرفات المحرضة لأهله حتى يضربوه يكون بدافع لاشعوري لأنه محتاج لمس من الأهل حتى لو كان هذه اللمس صفعة .
    وجاء في الكتاب إلى أن الخدود والأنف في حاجة إلى دغدغة في كل مراحل العمر ففي فترة المراهقة هناك احتياج رئيسي للمس وعدم لمسه يسبب قدرا من الإحباط والتوتر العصبي وهناك دراسات تؤكد أن المراهق الذي يتلقى احتضاناً من أهله اقل كآبه ومشاكل وأكثر ثقة بنفسه، وفي مرحلة النضج يكون نفس الاحتياج ففي أفريقيا وجدوا أن اللمس سلوك متعمد للقضاء على الكآبة، وأشارت د. فوزية انه بناء على خبراتها مع مشاكل الاغتصاب رأت أن من يقوم بفعل الاغتصاب وخاصة على الأطفال كان طفلا محروما من الحنان والاحتضان في معظم حياته، وفي دراسة في مستشفى أمراض عقلية وبمراقبة مسجلة بكاميرا فيديو وجد أن تدريب المتخلف عقليا للقيام بعمل ما يتحسن ويتقدم لو قام المدرب بلمس رأس أو كتف المتخلف . وفي عالم الحيوان أثبتت تجارب على القردة وحيوانات أخرى أن عدم توفر عنصر اللمس يسبب عند الحيوانات تلف دماغياً حتى مع وفرة عنصر الشم والبصر .

    ووجدت بعض الدراسات التجارية أن السلعة قد تنجح لمجرد وجود لمس على الدعاية وكلما كان اللمس عميقاً قوياً ومثيراً نجحت الدعاية أكثر، وان اللمس الذي تحمله المراكز الحسية في الجلد للداخل يخلق تقلصات حيوية في العضلات أشبه بالتمارين التي تجعل العضلات اصح وأقوى، واللمس يخلق حركة في الغدد المختلفة في الجسم مما يجعل فاعليتها أفضل وميكانيكية التجديد عندها أسرع وفي دراسة ترصدية على الدم وعلاقته باللمس وجد أن اللمس يؤثر على فاعلية الهيموغلوبين وينشطه ويساهم في نقل الأكسجين إلى خلايا الجسم، كما أن اللمس يجعل الجسم اتوماتيكيا وبفعل إشارة من المخ ينتج مادة مورفين مخففة للألم واللمس قد يكون علاجاً وليس مخدراً فقط، فبعض أسرار التعالج باللمس تم رصدها والاقتناع بها علميا وبعضها مازال محيرا، كما أن جهاز المناعة في الجسم يتجاوب مع اللمس لخلق الشفاء بزيادة فاعلية الدفاع الذي يقوم به، ودراسة وجدت أن الأطفال الخدج، والأطفال المرضى بالربو والأطفال حاملي فيروس الايدز يصبحون أفضل ويتشافون أسرع باللمس، ولمس الإنسان المتقدم في العمر يجعل كل خليه في بدنه تنتعش وتقاوم لأجل البقاء فاللمس يضعف هرمون الشيخوخة ويجدد الحيوية في الجسم وفي أعضائه المتراخية المستعدة للتسليم والوداع، واستشهدت المؤلفة بقصة سيدة بلغ والد زوجها 80من العمر بعد موت زوجته وابنه وبدأ كل شيء يتعطل فيه وبفعل الشيخوخة والكآبة قرر الأطباء بأنه لن يعيش أكثر من ستة أشهر فقررت أن تحضر هذا العجوز إلى بيتها فكانت تحتضن هذا العجوز وتعتني به فعاش العجوز ست سنوات وقد سألها الطبيب ماذا كنتِ تغذينه فقالت حب وحنان ولمس واحتضان .

    آلة الاحتضان

    وأشارت المؤلفة إلا أن الاحتضان في الدول الغربية وسيلة مساندة لأي علاج نفسي ولحساسية العلاقة المهنية بين المريض النفسي والمعالج فإن مسألة الاحتضان كانت ومازالت قيد حوار شديد لذا تم اختراع ما سمي بآلة الاحتضان وأن كان البعض يفضل تسميتها آلة الضغط ليبقى الاحتضان حقاً للإنسان ورغم أنها آلة فقد أثبتت فاعليتها، ففي أطفال التوحد والمعروف عنهم التوتر والقلق أن وضعهم بين أيدي آلة الاحتضان خفف عنهم التوتر والقلق بشكل مثير وملحوظ قياسا بأطفال التوحد الذين لم يتم احتضانهم .

    ومن جماليات الكتاب إشارته للبحث للتعرف على مفهوم اللمس فأظهر البحث أن لكل إنسان مفهوماً وقائمة أسماء لمعاني اللمس، فهناك قاموس عام نتفق عليه جميعا وقاموس خاص كونه كل إنسان من تجربته وتركيبته عن معاني كل اللمسات التي يتلقاها .
    المصدر


    ألقٌ من السِحرِ ..أم سِحرٌ بـهِ ألقُ
    وفي حروفِكِ يأتي البدرُ والشـفقُ
    وحِـسُ قلبِكِ أثْـرَىَ لحنَ أغنيتي
    فصـار قلبي على كفَّـيْكِ ينطلقُ
    أأكتبُ الشّـِعرَ أم أُهـديكِ قافلةً
    من الورودِ عليها القلبُ والحَـدَقُ
    ورمزُ اسمـِكِ مكتُوبٌ على شَفَتي
    من قبلِ أن يُولدَ القِرطاسُ والوَرَقُ
    ثروت سليم
    رد مع اقتباس  
     

المواضيع المتشابهه

  1. الرجل الأول - قصة الأسبوع الثالث من شهر أبريل/نيسان2007
    بواسطة حمادة البيلي في المنتدى القصة القصيرة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 24/06/2007, 02:28 AM
  2. اليوتوبيا-قصة الأسبوع الرابع من شهر أبريل/نيسان2007
    بواسطة محمد سنجر في المنتدى القصة القصيرة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01/05/2007, 09:29 AM
  3. ابتسم؟أو لاتبتسم؟-قصة الأسبوع الأول من شهر أبريل/نيسان2007
    بواسطة بلقاسم في المنتدى القصة القصيرة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 17/04/2007, 02:12 PM
  4. جريدة الأسبوع الأدبي
    بواسطة أبو شامة المغربي في المنتدى مكتبة المربد
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 30/07/2006, 10:16 PM
  5. افتتاحية الأسبوع
    بواسطة طارق شفيق حقي في المنتدى قبة المربد
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 25/07/2005, 10:34 PM
المفضلات
المفضلات
ضوابط المشاركة
  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •