الملاحظات

الرد على الموضوع

أضف مشاركة إلى الموضوع: أدب الجملة

رسائلك

اضغط هنا للدخول

رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

 

يمكنك إختيار أيقونة لرسالتك من هذه القائمة

الخيارات الإضافية

  • سيتم تحويلها www.example.com إلى [URL]http://www.example.com[/URL].

عرض العنوان (الأحدث أولاً)

  • 10/02/2010, 05:09 PM
    عبدالوهاب موسى

    رد: أدب الجملة

    دمت بألق ودام فكرك الثاقب
    لك محبتى فى الله
  • 19/11/2009, 06:08 PM
    مصطفى الهيبي

    رد: أدب الجملة

    فكرة عبقرية لمفكر عبقري, زادكم الله علما وفطنة
  • 16/04/2009, 09:48 PM
    نهي رجب محمد

    رد: أدب الجملة

    شكرا لكم هذه الفكرة الجميل
    أكتب هذا النوع الأدبي منذ زمن ولا أعرف تصنيفه في دفاتري ويكون أقرب من الحكمة أو المثل وأحيانا يطول لسطور قصار تجري في هذا السياق

    ومن كلماتي
    (أبناؤنا وجوهنا الجميلة التي نراها عندما نشيخ.)-نهى رجب محمد
    ولكن لا أعرف علي وجه التحديد هل هذا الاصطلاح مناسب أم لا لهذه المقولات دمتم مبدعين
    نهى رجب محمد
    ريشة المطر
  • 10/04/2009, 10:35 PM
    بنت الشهباء

    رد: أدب الجملة

    كعادتك يا أخي الكريم


    طارق


    التميّز والرقي في الأدب تهدف إليه لينهل منه جموع الأدباء ...


    فكانت الفكرة الأولى التي أخذت بحمد الله حيّزا واسعا على أرض المنتديات العربية كان المربد له السبق الأول فيها وهي فكرة " الرسائل الأدبية "


    واليوم تأتينا بأجمل فكرة ألا وهي أدب الجملة التي نثرت لنا ملخصا عنها


    وهي فكرة راقية أشهد لها بالنجاح والتوفيق لأسواق المربد الأدبية


    فجزيل الشكر والتقدير يا أخي طارق لفتح هذا القسم الرائع ، وجزاك الله خير وسعادة الدارين

  • 07/04/2009, 06:25 PM
    طارق شفيق حقي

    رد: أدب الجملة

    فكرة أدب الجملة حقيقة كات وليدة من الكتابة نفسها

    فهي مفرز معاصر له جذوره في ذات الوقت

    قد يتجاوز الموضوع الجمل الأدبية في الشعر والقصة أو الرسائل وربما يتعداه للمواضيع العامة

    ففي موضوع ماذا تفعل في هذا الموقف حيث قلبنا الردود وقلنا الحادثة التي وردت في الموضوع
    وصلنا لنتيجة وكانت بحق جملة أدبية:

    أن العصاة هم أكثر الناس حاجة للرحمة والعطف

    فلخصت هذه الجملة موضوعنا وقصته وتضمنت عبرته

    إن القسم لجديد بحاجة لرعاية كي تتشكل معالمه جيداً للكتاب
  • 07/04/2009, 12:27 PM
    روان أم المثنى

    رد: أدب الجملة



    أستاذنا القدير

    طـــارق

    فكرة رائدة ومحببة

    وأظن أن أول من سيحبها هم كتاب الرسائل الأدبية

    الذين لا تخلو دفاترهم من قصاصات متناثرة هنا وهناك

    تحمل أحاسيس مفعمة لم يقدر لها أن تتجاوز السطر أة السطرين

    أو الشعراء الذين جادت قرائحهم بصدور أو أعجاز أبيات

    تجري مجاري الأمثال والحكم

    وكما قلت أستاذنا: إن مشاركات هذا القسم

    ستأخذ شكلها الحقيقي بالنصوص المتميزة ، وستتطور بتطور جمل كتابها

    ونسأل الله التوفيق للجميع

  • 07/04/2009, 08:18 AM
    طارق شفيق حقي

    رد: أدب الجملة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.ألق الماضي مشاهدة المشاركة
    جميل ،،،


    إذاً ربما سننقل كثيرا مما كتبناه في الأقسام الأخرى إلى هذا القسم الجديد،،،

    بانتظار ما تسفر عنه التجربة،،،

    ممتاز
    إذن كان هناك مادة ضائعة لهذا الجنس الأدبي الجديد

    اخترنا له مبدئياً اسم أدب الجملة

    هل هو مناسب لما نطرحه

    نطرح كذلك أن لا تتجاوز السطرين

    باعتبار أن الفكرة جديدة ربما يمكن أن نجمع أكثر من جملة في موضوع واحد
    أدب الجملة يحمل في ذاته مميزات الأسلوبية العربية التراثية في التكثيف ويحمل مميزات الحكمة الضاربة القدم في تراثنا

    والحكمة أو المثل أوالقول المأثور بحد ذاته بحاجة لتكثيف شديد
    وهو يعبر عن خلاصة وعصارة تجارب عميقة
    وبذلك نعود لمميزات أسلوبية كذلك مميزات معنوية

    ربما اليوم نستطيع أن نعبر عن خلاصة إحساس عميق

    بكل الأحوال

    ستأخذ شكلها الحقيقي بالنصوص المتميزة ، وستتطور بتطور جمل كتابها

    لم يكن دورنا إلا بشكل وصفي
    وعلى بركة الله
  • 06/04/2009, 07:54 PM
    د.ألق الماضي

    رد: أدب الجملة

    جميل ،،،
    إذاً ربما سننقل كثيرا مما كتبناه في الأقسام الأخرى إلى هذا القسم الجديد،،،
    بانتظار ما تسفر عنه التجربة،،،
  • 05/04/2009, 02:57 AM
    طارق شفيق حقي

    أدب الجملة

    أدب الجملة


    قسم جديد يتم إحداثه وولادته قريباً ضمن أقسام منتديات أسواق المربد.

    إرهاصات الفكرة

    إن مراقبة الحراك الأدبي ومتابعة تطوره في المربد ربطاً مع التوجهات النظرية النقدية للمربد ، والتي يتنفس أغلب أعضاء المربد من شذاها وتجمعهم قواسمها المشتركة بشكل واع أو غير واع ، ومع الحفاظ على الاختلافات العديدة بينهم.
    تجعل المرء يحس بوجدان الأديب العربي الدافع للتعبير في مختلف أجناس الأدب .

    كانت تجربة الرسائل الأدبية تجربة جريئة لكنها ناجحة، والحراك الجميل في القسم يدل على ذلك.

    إن تأصيل جنس أدبي مثل الرسائل الأدبية راسخ الجذور في التراث ، لهو استقرار في وجدان الأديب العربي و دافع خلاق في هوية الأديب العربي.

    هذا يدفعنا نحو تجربة جديدة تغني وتسد فراغاً قد لا نشعر به لكننا جميعاً نكتب هذا الأدب ولا نعرف أنه قد يصبح يوما ما جنساً أدبياً مستقلاً نسميه اليوم أدب الجملة.

    إن ما دفعني لعرض هذه الفكرة في منتديات المربد يصب في نفس المسيرة ، ويحمل توجه المربد الذي يرتاح له كتابه وزواره ، تأصيل جنس أدبي عرفناه في تراثنا وتناقلناه ، وهو بذلك يتنفس اسمه الحقيقي وشكله العربي وروحه الأصيلة.
    كي لا يأتينا الغرب يوماً به ويقول هو أدب حداثي جديد.

    ما هو أدب الجملة
    مصطلح نطلقه على جنس جديد من الأدب وهو أدب الجملة، وهو قيد الولادة والنضوج .
    يندرج تحت هذا القسم :

    الأمثال :
    سُمي مثلاً لأنّه ماثلٌ بخاطر الإنسان أبداً أي شاخص فيتأسى به ويتعظ ويخشى ويرجو.
    وقد كان للمثل الحضور الفني الأمثل في القرآن الكريم ، كما كان ماثلاً في الحديث الشريف.


    وقد أكثر العرب من صنع المثل وضربها في جميع أحداثهم وشئون حياتهم ، وكثيراً ما كانوا يسوقونها في خطابتهم ، يقول الجاحظ:" كان الرجل من العرب يقف الموقف فيرسل عدة أمثال سائرة ، ولم يكن الناس جميعاً ليتمثلوا بها إلا لما فيها من المرفق والانتفاع " فقد أودعوها تجاربهم ، فاتسمت بالقبول وشاعت بالتداول على شاكلة قولهم " أي الرجل المهذب – إياك أعني واسمعي يا جارة .

    ولعل البعض لا يعرف أن بعض الأمثال عمرها أكثر من خمسة ألاف عام.
    فمثلاً : المثل المعروف ( عصفور باليد أحسن من عشرة على الشجرة) هو قول للحكيم أحيقار وعمره ألاف السنين

    الحكم والأقوال المأثورة :

    المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء


    خلاصة القصص وعبر الحكايا :

    وهذا قصة مثل توضح الفكرة
    المقادير تصير العيي خطيباً
    "وصف عند الحجاج رجل بالجهل ، وكانت له إليه حاجة ، فقال في نفسه : لأختبرنه! ثم قال له حين دخل عليه : أعصامي أنت أم عظامي ؟ فقال الرجل : أنا عصامي وعظامي ، فقال الحجاج : هذا أفضل الناس ، وقضى حاجته وزاده ، ومكث عنده مدة.
    ثم باحثه فوجده أجهل الناس ، فقال له : تصدقني وإلا قتلتك ، قال له : قل ما بدا لك وأصدقك ! قال : كيف أجبتني بما أجبت لما سألتك عما سألت ؟ قال له : والله لم أعلم : أعصامي خير أم عظامي ! فخشيت أن أقول أحدهما فأخطئ فقلت : أقول كليهما ، فإن ضرني أحدهما نفعني الآخر ، فقال له الحجاج عند ذلك : المقادير تصيّر العييّ خطيباً

    بيت القصيد:

    و ما يسمى ببيت القصيد ، أو شطر بيت شعري : تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
    أو : أي الرجال المهذب.
    والأمثلة لا تحصى في هذا المقام.


    أقوال الأدباء:

    الدبلوماسية هي أن تصمت بأكثر من لغة


    طبعاً هذا سرد سريع لبعض ما يمكن أن يدرج تحت ظل أدب الجملة.
    أدب الجملة في المربد


    ذلك لا يعني أننا سنجمع الأمثال أو نحاول كتباتها.
    إن الأمثال والحكم خلاصة عبقرية الحكماء عبر التاريخ
    لكننا نسعى لصياغة جملة فنية تحاك كما يحاكي المثل والحكمة والقول في ذات التكثيف .

    وأعتقد أن ولادة هذا الجنس بهذه الطرح الجديد تأتي طبيعية بعد فن القصة القصيرة جداً.
    وأرى فيما أرى أن لكل قصة مقولة أو عبرة تقال، وربما نستطيع أن نقول أن لكل قصة ناجحة مثلاً يدار، فكما أن لكل مثل قصة ، فيجب أن يكون لكل قصة مثل ، أو لنقل مقولة.

    وكثيراً ما أجد أن بعض القصص القصيرة جداً تدرج في جنس أدب الجملة، فلما لا نحث كاتبها أن يكتبها وينسبها لجنسها الأدبي الأحق.

    الفكرة قد تكون جديدة لكنها جديرة بالتجربة، فربما تغني فراغاً في الوجدان العربي على صعيد التعبير الأدبي.


    طارق شفيق حقي
    5/4/2009

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •