الملاحظات
مشاهدة تغذيات RSS

طارق شفيق حقي

الوسادة الخالية

تقييم هذا المقال
الوسادة الخالية
*******




على الوسادة كان رأسه يحاول أن يغرق كي ينام بعد هذا اليوم الشاق لكنه تذكر أنه لم يرسل الفاكس إلى شركة التأمين فقام نشيطا ً أرسلها وعاد إلى وسادته مطمئن الضمير يريد أن ينام قرير القلب لكن عينيه أبت أن تغمض , شعر حينها أن هناك أمرا لم يفعله , بعد تفكر تذكر أن صديقه خالد كان قد طلب منه الاستفسار عن موضوع الاستثمار فقام سريعا اتصل عدة اتصالات وتكلم مع خالد وضحكا , ثم ذهب إلى وسادته فرحا حين أتم ما عليه , لكنه شعر أن شيئا قويا يدفع للقيام بأمر أخر , اتصل برقم قال له أرجوك أرسل طاقة من أفضل ما لديك من الزهور على العنوان التالي واكتب عليه كل عام وأنت بخير ... حبيبك .




وعاد لم يعد يفصله فاصل عن النوم.......... لكنه تذكر جرة الغاز فقام وأغلقها ثم الغسالة ثم برنامج مضاد الفيروسات ثم تحديثه وبرامج صيانه الحاسب ثم تذكر أمه وأباه وأخته فاتصل بهم ثم تذكر صديقا له في المهجر فبحث عن رقمه وبقي طويلا يحادثه بقي كذلك طويلا ينتقل من عمل لأخر وهو يتم كل الأعمال بنشاط وهمة عالية لكنه ما زال يشعر أن أهم أمر لم يقم به لحد الآن لكن التعب نالا منه فوضع رأسه على الوسادة وغط في نوم عميق وإذ بصوت أذان الفجر الحزين يعلن مضي يوم أخر

أرسل "الوسادة الخالية" إلى Digg أرسل "الوسادة الخالية" إلى del.icio.us أرسل "الوسادة الخالية" إلى StumbleUpon أرسل "الوسادة الخالية" إلى Google أرسل "الوسادة الخالية" إلى فيسبوك

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
قصة

التعليقات

كتابة تعليق كتابة تعليق

Trackbacks