الملاحظات
مشاهدة تغذيات RSS

طارق شفيق حقي

فلسفة الحاجة

تقييم هذا المقال
فلسفة الحاجة

الخروج من المعتاد هو ما يحتاجه المواطن العربي والمواطن السوري خصوصاً
كيف ذلك ؟؟!

كل الأفكار والحالات التي تعتادون عليها ولا تريدون التخلي عنها ربما عليكم اليوم التفكير مبدئياً بالتخلي عنها أو تعديلها قليلاً

هناك حاجة تتولد يوماً بعد يوم ربما تحسون بها ربما تنكرونها لكنها قد تكون بمثابة الترياق لحالتكم الراهنة

في فترة من حياتي كنت شغوفاً باقناع الطرف الآخر بفكرتي
لكن اليوم السؤال الملح في وجداني كيف يمكنني التفاهم على صيغ مشتركة مع الآخر المخالف
والسؤال هل هناك قواسم مشتركة بين الناس المختلفين فكرياً وإيديولوجياً ؟؟

صدقوني قبل أن تحاولوا الإجابة عن هذا السؤال عليكم التفكير جدياً باختراع القواسم المشتركة مع الآخرين حتى ولو تكن موجودة.

خاصة لو كان لكم عدو مشترك ،وخاصة لو كانت لكم حياة مشتركة وبيئة مشتركة وربما مستقبل مشترك

الأخوة الكبار يفكرون اليوم في خيارات جديدة، وكل يبحث عن أب وأم جديدة تلد له أخاً على هواه
العلاج النفسي الجماعي الاجتماعي يُعني اليوم بانزال الأخوة من على شجرة الأحلام الهوائية الوهمية
العلاج النفسي يجب أن يقنعهم برؤية الواقع كما هو لا كما يعتقدون
وهذه معضلة كبيرة قد يساهم القدر وتجاربه ومصائبه في تكوين هذه النظرية الواقعية للبشر عموماً

لنساعد القدر في هذه المهمة علنا نخفف وطأة الأحداث، أو لنقل لنساعد أنفسنا

ماذا لو توصلنا للنظرة الواقعية الاجتماعية والتي نظنها هبوطاً اضطرارياً لأحلامنا وأهوائنا في تشكيل عالم خاص بنا

هل هناك من يحتاج لذلك معي ؟؟ ربما..

أرسل "فلسفة الحاجة" إلى Digg أرسل "فلسفة الحاجة" إلى del.icio.us أرسل "فلسفة الحاجة" إلى StumbleUpon أرسل "فلسفة الحاجة" إلى Google أرسل "فلسفة الحاجة" إلى فيسبوك

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

كتابة تعليق كتابة تعليق

Trackbacks