الملاحظات
مشاهدة تغذيات RSS

عالمنا..

لا يدع العالم الصغير و لا بعد ان شلّ روابطه

تقييم هذا المقال
...
ما هو ذلك السمّ المتنامي ،
لا يدع العالم الصغير و لا بعد ان شلّ روابطه
و شلّ دوافع الخير..
هل تبقى الحياة مسمومة الى آخر الأيام
ما معنى ان تكون المفاهيم مقلوبة
لا نستطيع هضمها
لأن الأخلاق تتحدث عن قيم عالية.. عن قيمة الإنسان
عن القدوة و الإقتداء
عن المثل..
أما الوقائع فتجسد امورا أخرى
تنزلنا من سمو منشود
الى وحل عسير
تتخبط فيه احاسيس مكسورة
بصدمة ، بخيبة ،
بمرارة
تتوالى و تستمر مع الأيام
فتصبح أيام الطفولة سحيقة البعد
غريبة
و يصبح هذا الزمن ، او نحن اغرب و ابعد عنه
كم كانت الطفولة حصنا مرنا.. يمتص الأزمات يبقيها على السطح
و قد يمحوها مع الوقت
لكن الازمات خدعت الطفولة و استمرت الى ما بعدها
كبرت و تعاظمت
و حفرت مع الوقت مزيدا من الآثار
دكّنتها بما يكفي
لجعلها ظواهر بؤس و وجع
.. و عزلة .. في خط متوازي لا يلتقي و الضفاف الإيجابية
المشرقة بالخير..
خط نهاية آمال
لم تعد إلا حلما إختفى في واقع لم يكشف الا ذخائر كره
و عداء
كأن الكره مورِّث نرثه
كأننا نرث الأمور السيئة ،
او ربما نفجرها بأنفسنا في أنفسنا و نلقي ذلك الى اسباب ..
فيستحيل أغلى ما لدينا الى مركز صراع
بالرغم من كوننا نحتاجه مقرّ سكينة ولمّ شمل
و سلام
احاسيس تذبل الى اليأس ، بفعل سمّ تنامى
بدّد اغلى ما لديها
و لم يبقي فيها غير شبه مشاعر
متعبة .. موحلة
يذهلها طريق ورود..غريب

أرسل "لا يدع العالم الصغير و لا بعد ان شلّ روابطه" إلى Digg أرسل "لا يدع العالم الصغير و لا بعد ان شلّ روابطه" إلى del.icio.us أرسل "لا يدع العالم الصغير و لا بعد ان شلّ روابطه" إلى StumbleUpon أرسل "لا يدع العالم الصغير و لا بعد ان شلّ روابطه" إلى Google أرسل "لا يدع العالم الصغير و لا بعد ان شلّ روابطه" إلى فيسبوك

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

  1. الصورة الرمزية ماجدة2
    المأساة المستمرة توصل الإنسان رغما عنه الى حدود قدرته على تحملها

    يصعب على المرء ان يصنع التفاؤل إذا كانت المعاناة في اعزّ ما لديه ، فكما لا يمكن تغيير طبع الآخر ، كذلك لا يمكن الخلاص من شكل من المعاناة، تكون كقدر او ابتلاء او بلاء او امتحان او عقاب او لا ادري ما هو لكنها تكون و و تبقى تفرض نمطها السلبي على حياته حتى تسلبه كل طعم و كل شعور إيجابي كان يمكن له ان يعرفه في ظل حياة اكثر طبيعية بجوانب ايجابية تعادل او تخفف على الاقل من حدة الجوانب السلبية ، اما ان تأخذ الامور السلبية زمام كل شيء في حياة الانسان حتى انه لا يستطيع ان يعيشها بشكل طبيعي و لا حتى في تفاصيل ضرورية في اي نمط حياة عادي ، فذلك يكون فيه رغما عنه كثيرا من السلبية و الشلل ..و حالة ضغط و صراع نفسي توصله الى حدود قدرة التحمل ، ينزلق بعدها الى انفجار او احتراق داخلي و في احسن حالة الى صمت و كبت لا يوفق في تطبيقه دائما ،

    احيانا لا نملك اختيار الابتعاد عن الطريق المسدود بل يكون قدر صنعته ظروف الواقع و لا حلول تخلصنا منه او من المعاناة التي نعرفها فيه
كتابة تعليق كتابة تعليق