الملاحظات
مشاهدة تغذيات RSS

طارق شفيق حقي

هكذا تكون البداية

تقييم هذا المقال
هكذا تكونُ البداية
صادقت شاباً، كان له أختٌ بارعة الجمال. . .
أخبرته مرة أن شخصاً يراقبها وهي تدرس على الشرفة، فهز رأسه وقال: وإن يكن لتحسبها في الجامعة !.
مرت الأيام، وأخبرته مرة أخرى أن ذلك الشاب قد اعتاد الاقتراب من الشرفة وهو يرميها بكلمات من هنا وهناك، فهز رأسه وقال: وإن يكن لتحسبه مثل أخي الصغير الذي يرميها بكلمات طوال النهار.
مرت الأيام، وأخبرته مرة أخرى أن ذلك الشاب قد علا سطح البناية المجاورة وهو يراقبها وهي تخلع ملابسها، فهز رأسه وقال: وإن يكن لتحسبها على البحر.
ذات يوم عدت أنا وصديقي إلى منـزله، فشاهدنا ذلك الشاب يقفز من الشرفة وما إن رآنا حتى ولى هارباً، فعلا الغضب وجه صديقي واحمر واصفر وهم بالركض خلفه، فأمسكته وهدأت من روعه وقلت له:
فلتحسبه مثل صهرك !!.


طارق شفيق حقي
حلب - ‏تشرين الأول / ‏99

أرسل "هكذا تكون البداية" إلى Digg أرسل "هكذا تكون البداية" إلى del.icio.us أرسل "هكذا تكون البداية" إلى StumbleUpon أرسل "هكذا تكون البداية" إلى Google أرسل "هكذا تكون البداية" إلى فيسبوك

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
قصة

التعليقات

كتابة تعليق كتابة تعليق

Trackbacks