الملاحظات
مشاهدة تغذيات RSS

عالمنا..

مأساة قلب..

تقييم هذا المقال
[RIGHT][SIZE=4]...

لقد كان الضمير روحا..إستطاع أن يغضب ..أن يطير و يرحل
أما أنا فعضلة ظلت رغم الغضب حبيسة قفص الصدر..
يجبرني منذ الأزل أن أوقّع المآسي و الآلام
التي لا تحرك شيئا في الدم البارد
أما أصابعي فتتعرّق من فرط ضغطها على القضبان
و عيوني تريد ان تخرجني بعيدا من بينها
دقاتي تريد أن تتسارع بقوة علّها تحقق السكتة ..أو الخلاص..
أتطلع بمرارة نحو الدماغ ..
خائن..يخذلني في كل مرة و يقطع عني الاشارات..
غافل في مواعيده الملهوفة..مع الطائرات و ليالي الأوبرات..

يضاعف خذلانه وهني و خيبتي و وحدتي..
أتلوى في زاويتي
أسأل ربي..

ترى..كم بلغ عدد البؤساء ؟ هل تجاوز حد السماء؟
ترى..كم بلغ غضبك ؟ هل وسع الكون؟

هل عليّ أن أنتظر صاعقة غضب من السماء..تضربه أو تضربني ؟..[/SIZE][/RIGHT]

أرسل "مأساة قلب.." إلى Digg أرسل "مأساة قلب.." إلى del.icio.us أرسل "مأساة قلب.." إلى StumbleUpon أرسل "مأساة قلب.." إلى Google أرسل "مأساة قلب.." إلى فيسبوك

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
رسائل أدبية

التعليقات

كتابة تعليق كتابة تعليق