الملاحظات
مشاهدة تغذيات RSS

طارق شفيق حقي

هكذا تكون البداية

تقييم هذا المقال
مجموعةٌ فريدَة

الشعر الحريري يتغازل فيما بينه وهو يهطل على صفحة ظهرها شدهت الأم حين فتحت الباب فقالت لابنتها: ما هذا اللباس يا مايا إنه يظهر أجزاء كثيرة من جسدك ؟ فأدارت مايا ظهرها فتمايل ذلك الشعر الحريري وقالت: وإن يكن أو لست أبدو فيه أجمل ؟ فرمشت أمها مرتين وقالت: لكن يا مايا أنت ستخرجين إلى الشارع وهو مكتظ بالناس فأدارت مايا ظهرها فتمايل ذلك الشعر الحريري وقالت: ما لي وللناس وهل سيأكلونني ؟ في المساء عادت مايا وهي تشعر بشعور بعث فيها الفرحة لكن شيئاً ما جعلها تحك وجهها، ما هذه الكتلة ؟ وإذ بها عين مفتوحة عن آخرها فنظرت مايا في المرآة وإذ بالعيون تفترشها من أعلى رأسها إلى أخمص قدميها فعين سوداء وعين خضراء وعين زرقاء فأدارت مايا ظهرها ولم تدر أن في منتصفه عين عوراء قد زينت مجموعتها الفريدة.

أرسل "هكذا تكون البداية" إلى Digg أرسل "هكذا تكون البداية" إلى del.icio.us أرسل "هكذا تكون البداية" إلى StumbleUpon أرسل "هكذا تكون البداية" إلى Google أرسل "هكذا تكون البداية" إلى فيسبوك

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

كتابة تعليق كتابة تعليق

Trackbacks