الملاحظات
  • أعجبني

  • «صواريخ بحجم دول» لدى حزب الله وحلفائه

    «صواريخ بحجم دول» لدى حزب الله وحلفائه

    
    علي حيدر
    قدّم رئيس «الشاباك»، يورام كوهين، تقريراً دورياً أمام لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، تناول فيه الوضع في الشرق الأوسط، وحذّر من استمرار تعاظم القدرات العسكرية للمنظمات «الإرهابية» في قطاع غزة، الذي تحول الى «مخزن سلاح عملاق». ورأى كوهين أنّ التطورات التي تمر بها المنطقة تعبّر عن مرحلة «عدم يقين»، وتشبه «البركان المتفجر الذي سيستمر في الانفجار». وأضاف إن معالم البيئة الشرق أوسطية تتّسم بـ«انعدام الأمن، وفقدان الحكم، والأسلمة المتزايدة، والتهريب المتزايد للأسلحة».
    وبالرغم من الهدوء النسبي السائد في الضفة الغربية، بحسب تعبير كوهين، إلا أن الأجهزة الإسرائيلية تمكنت في الفترة الأخيرة من «إحباط عملية خطف». وأكد وجود اتجاه متزايد في عدد العمليات التي تنفذ في الضفة. ولفت الى أن حركة «حماس» هي الطرف المهيمن على هذه العمليات، بنسبة 50%، وقال إنه تم اعتقال 28 خلية لتنفيذ عمليات خطف، 18 منها على الأقل كانت تابعة لحماس.
    وتحدث كوهين عن وجود 8000 صاروخ داخل قطاع غزة، قادرة على الوصول الى مدى يتراوح بين 4 و40 كلم. وأوضح، أيضاً، أن لدى حماس 15 ألف ناشط عسكري، كما لديها قدرات عسكرية تشبه الجيوش النظامية، فيما لدى الجهاد الإسلامي 5000 مقاتل. ولفت الى أن «لدى حزب الله وحماس والجهاد شبكة صواريخ بنظام وحجم دول». وحذر رئيس الشاباك من أن ليبيا باتت تشكل «باباً جديداً لجهنم، حيث يتمّ تهريب صواريخ مضادة للطائرات تطلق على الكتف، وصواريخ أخرى الى قطاع غزة، أدت الى وجود كمية كبيرة من الوسائل القتالية المتطورة، والكميات تؤدي الى انخفاض الأسعار».
    من جهته، دعا وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك، الى دراسة خيار التوصل الى اتفاق مرحلي مع السلطة الفلسطينية، أو اتخاذ مبادرة من طرف واحد في الضفة الغربية، في حال عدم التوصل الى اتفاق سلام مع الجانب الفلسطيني. وحذّر من أننا «الآن نلعب في الوقت المستقطع، وسنصل الى طريق مسدود وندفع الثمن»، مضيفاً إن «الناس الآن في غيبوبة وسيتساءلون مستقبلاً: كيف لم نلاحظ ما يحدث». ولفت باراك، خلال كلمة له في المؤتمر السنوي لمعهد أبحاث الأمن القومي في تل أبيب الى أن الائتلاف الحكومي الحالي يتشكل من «94 عضو كنيست»، في إشارة الى وجود القدرة السياسية لتمرير أي صيغة فيما لو توافرت الإرادة لذلك، وبالتالي «هذا هو الوقت لقيادة عملية سياسية»
    تعليقات كتابة تعليق

    اضغط هنا للدخول

    رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.