الملاحظات
  • أعجبني

  • نبي الماسونية برنارد هنري ليفي

    حقائق تاريخية ووقائع حرب تعيد نفسها



    حقائق تاريخية ووقائع حرب تعيد نفسها


    اليهودي الصهيوني برنارد هنري ليفي


    عندما نقول برنارد هنري ليفي نقول الربيع العربي وهو كاتب ومفكر وفيلسوف فرنسي يهودي تواجد بكثرة في ليبيا وفي مصر وفي جبهات القتال مع الجيش الحر في سوريا منذ بدايات ما يسمى بالثورات العربية وقد أبدى هذا الشخص دعما علنيا في كافة الدول التي قامت فيها الثورات لكننا لابد وان نتحدث ونكشف تاريخه وتواجده منذ شبابه في عدة دول سابقة قامت بها حروب اهلية وإنتهت بالتقسيم .
    فمن هو برنارد هنري ليفي ؟
    اشتهر ليفي أكثر ما اشتهر كصحفي، وكناشط سياسي. وقد ذاع صيته في البداية كمراسل حربي من بنغلادش خلال حرب انفصال بنغلادش عن باكستان عام 1971 وكانت هذه التجربة مصدرة لكتابه الأول ("Bangla-Desh, Nationalism in the Revolution").
    حرب بنجلاداش هو صراع مسلح دارت رحاه طوال قرابة تسعة أشهر، تصدَّت فيه باكستان الشرقية والهند ضد باكستان. واندلعت الحرب في 26 من مارس 1971م بين دولة باكستان وباكستان الشرقية، وتدخلت الهند في 3 من ديسمبر 1971م. ولقد انتهى الصراع المسلح في 16 من ديسمبر 1971م وأسفر عن انفصال باكستان الشرقية التي أصبحت دولة مستقلة هي بنجلاديش.
    عام 1981 نشر ليفي كتاب عن الإيديولوجيا والفرنسية واعتبر هذا الكتاب من الكتب الاشد تاثيرا في الفرنسيين لانه قدم صورة قاتمة عن التاريخ الفرنسي وانتقد بشدة من قبل الاكاديميين الفرنسيين من ضمنهم الاكاديمي البارز "ريمون آرون" للنهج غير المتوازن في صياغة التاريخ الفرنسي وكان ليفي من أوائل المفكريين الفرنسيين الذين دعوا إلى التدخل في حرب البوسنة عام 1990فقد ظلت البوسنة والهرسك جزءاً من الإمبراطورية العثمانية حتى مؤتمر برلين الذي عقده زعماء الدول الأوروبية الكبرى سنة 1878م وبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى أصبحت البوسنة والهرسك تحت اسم مملكة الصرب والكروات وسلوفينيا.ثم أعيدت تسمية هذه المملكة حيث أصبح اسمها يوغوسلافيا سنة 1929م.
    كانت البوسنة تمثل دائماً نقطة يشتد حولها النزاع بسبب اختلافها الثقافي والديني عن بقية الجماعات السكانية الأخرى التي تعيش فيها.. تنازل الشيوعيون عام 1990 عن انفرادهم بالسلطة فبدأت تتكون أحزاب سياسية في البلاد، وفي تلك السنة عقدت البوسنة والهرسك انتخابات حرة لأول مرة، وفازت الأحزاب غير الشيوعية بمعظم المقاعد في المجلس التشريعي وفي 1991 بدأت يوغوسلافيا في الانقسام على نفسها بعد أن أعلنت كل من كرواتيا وسلوفينيا استقلالهما ثم تم الإعلان عن الاستقلال في البوسنة والهرسك عام 1992 إثر استفتاء وخلال هذه الحرب انتهج الصرب سياسة التطهير العرقي التي راح ضحيتها المسلمين.

    ليفي مع يوحنا بولس الثاني والرئيس علي عزت بيغوفيتش
    أول رئيس جمهورية للبوسنة والهرسك بعد انتهاء الحرب الرهيبة في البوسنة


    في عام 2006، وقع ليفي بياناً مع أحد عشر مثقفاً، أحدهم سلمان رشدي، بعنوان: "معاً لمواجهة الشمولية الجديدة" رداً على الاحتجاجات الشعبية في العالم الإسلامي ضد الرسوم الكاريكاتورية المثيرة للجدل التي تناولت رسول الاسلام. وفي مقابلة مع صحيفة "جويش كرونيكل" اليهودية المعروفة في 14/10/2006، قال ليفي حرفياً: "الفيلسوف لفيناس يقول أنك عندما ترى الوجه العاري لمحاورك، فإنك لا تستطيع أن تقتله أو تقتلها، ولا تستطيع أن تغتصبه، ولا أن تنتهكه. ولذلك عندما يقول المسلمون أن الحجاب هو لحماية المرأة، فإن الأمر على العكس تماماً. الحجاب هو دعوة للاغتصاب".
    في 16/9/2008، نشر برنارد هنري ليفي كتابه "يسار في أزمنة مظلمة: موقف ضد البربرية الجديدة" الذي يزعم فيه أن اليسار بعد سقوط الشيوعية قد فقد قيمه واستبدلها بكراهية مرضية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل واليهود، وأن النزعة الإسلامية لم تنتج من سلوكيات الغرب مع المسلمين، بل من مشكلة متأصلة، وأن النزعة الإسلامية تهدد الغرب تماماً كما هددتها الفاشية يوماً ما... وأكد أن التدخل في العالم الثالث بدواعي إنسانية ليس "مؤامرة إمبريالية" بل أمر مشروع تماماً وفي 24/6/2009، نشر برنارد هنري ليفي فيديو على الإنترنت لدعم الاحتجاجات ضد الانتخابات "المشكوك بأمرها" في إيران.
    خلال العقد المنصرم كله كان ليفي من أكبر الداعين للتدخل الدولي في دارفور غرب السودان.
    إنفصال جنوب السودان : أعلنت حكومة الإنقاذ الوطني تفعيل قانون الدفاع الشعبي الذي صدر عام 1984 ولم يتم تفعيله، وأنشأت قوات الدفاع الشعبي وقوامها من المتطوعين الذين استجابوا لإعلان الحكومة الجهاد ضد الحركات المتمردة وا فتتحت معسكرات التدريب التي تزايدت حتى غطت معظم أرجاء السودان وشارك مجندو الدفاع الشعبي في العمليات الحربية مع القوات المسلحة في عمليات حملت اسم "صيف العبور".
    وفي أغسطس 1991 وبعد سقوط نظام منغستو في إثيوبيا وانشقاق الحركة الشعبية، حاولت الحكومة الاستفادة من هذا الانشقاق فأجرت الاتصال منفردة مع لام أكول بوثيقة عرفت باسم "وثيقة فرانكفورت" والتي وقعت في يناير من عام 1992، إلا أن الحكومة السودانية أنكرتها بعد ذلك. وفي مايو 1992 وتحت رعاية الرئيس النيجيري إبراهيم بابنجيدا أجريت الجولة الأولى للمفاوضات في أبوجا، ثم الجولة الثانية في مايو من عام 1993، ولكن لم تسفر هذه المفاوضات عن شيء. وتضاعفت الجهود الدولية من خلال "منظمة الإيغاد" إلى أن تم توقيع اتفاق اطاري يسمي "بروتوكول ماشاكوس" وذلك في يوليو من عام 2005 والذي أعطى للجنوب حكم ذاتي لفترة انتقالية مدتها 6 سنوات، وحق تقرير المصير وفرصة للجنوبيين لتفكير في الانفصال، كذلك أعطى الفرصة في بناء مؤسسات الحكم الانتقالية كنوع من الضمانات.
    اجري استفتاء عام بتاريخ 9 يناير / كانون الثاني 2011 أدلى فيها سكان جنوب السودان بأصواتهم، واقترعوا بنسبة كبيرة لصالح الانفصال وفي الساعة الثامنة والخمسة واربعون دقيقة من صباح يوم السبت التاسع من شهر يوليو / تموز عام 2011 أنزل علم جمهورية السودان من مدينة جوبا، عاصمة الجنوب ورفع علم الحركة الشعبية لتحرير السودان - الذي اختير ليكون علم الدولة الجديدة- إيذانا بمولد دولة جنوب السودان، وبذلك يكون قد تم انجاز آخر خطوة من خطوات تنفيذ بنود اتفاقية السلام الشامل المبرمة بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان. وكان السودان أول من أعترف بالدولة الجديدة وأصبحت هناك دولة السودان ذات الاغلبية المسلمة ودولة جنوب السودان ذات الأغلبية المسيحية.

    ليفي في قوقريال، جنوب السودان. مع وحدة تابعة لمقاتلي الحركة الشعبية جون قرنق


    خلال افتتاح مؤتمر "الديموقراطية وتحدياتها" في تل أبيب/تل الربيع في أيار/مايو 2010، قدر برنارد هنري ليفي وأطرى على جيش الدفاع الإسرائيلي معتبراً إياه أكثر جيش ديموقراطي في العالم. وقال: "لم أر في حياتي جيشاً ديموقراطياً كهذا يطرح على نفسه هذا الكم من الأسئلة الأخلاقية. فثمة شيء حيوي بشكل غير اعتيادي في الديموقراطية الإسرائيلية".

    ليفي يلقي كلمة إثر اجتماع الجمعية العمومية السنوي لمنظمة بناي بريث المنظمة الصهيونية لتوحيد
    اليهود في ارض فلسطين


    برنارد ليفي تواجد في ميدان التحرير أثناء ثورة مصر



    كما تواجد ليفي في ليبيا أثناء الثورة الليبية على العقيد معمر القذافي

    من اليسار إلى اليمين: مصطفى الساغزلي علي زيدان، برنار هنري ليفي،
    جيل هيرتزوغ، سليمان ومنصور سيف النصر كلهم قيادات ليبية خونة


    وتواجد هذا اللعين أيضا في سوريا مع جبهات القتال التابعة للجيش الحر وفي مؤتمرات قيادات الجيش الحر.

    ليفي يناصر الجيش الحر في إحدى إجتماعات قياديه


    هنا لابد لنا وان نتسائل لماذا كل ما تواجد هذا الشخص إلا وإنتهت الحرب بالتقسيم بعد ان تشتعل نارها على اساس عرقي ديني بين المسيح والإسلام في السودان وبين نفس الديانتين في البوسنة والهرسك ....وإلخ؟
    ان تواجد هذا الفرنسي اليهودي في الدولة العربية الإسلامية بداية المخطط الغربي للتقسيم الوطن العربي وأنتم تلاحظون هذه الفتنة المشتعلة في عالمنا العربي الإسلامي وخاصة في مصر وفي لبنان وفي سوريا وفي العراق .... أنتم الآن تعلمون من هو ليفي وماهي المناطق التي زارها وكيف إنتهت حروبها ؟ طبعا بالتقسيم
    إعداد رائد خضراوي



    تعليقات كتابة تعليق

    اضغط هنا للدخول

    رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.