الملاحظات
  • أعجبني

  • قول للغزالي

    يقول الغزالي في كتابه :

    " إحياء علوم الدين" إنه لا يتصور محبة إلا بعد معرفة وإدراك , إذ لا يحب الإنسان إلا ما يعرفه , ولذلك لم يتصور أن يتصف بالحب جماد بل هو من خاصية الحي المدرك , ثم المدركات في انقسامها تنقسم إلى ما يوافق طبع المدرك و يلائمه ويلذه إلى ما ينافيه وينافره ويؤلمه , وإلى ما لا يؤثر فيه بإيلام و إلذاذ , فكل ما في إدراكه لذة وراحة فهو محبوب عند المدرك , وما في إدراكه ألم فهو مبغوض عند المدرك , وما يخلو عن استقطاب ألم ولذة فلا يوصف بكونه محبوباً ولا مكروهاً , فإذا كل لذيذ محبوب عند المتلذ به . ومعنى كونه محبوباً أن في الطبع ميلاً إليه .

    ومعنى كونه مبغوضاً أن في الطبع نفرة عنه . فالحب عبارة عن ميل الطبع إلى الشيء الملذ والبغض عبارة عن نفرة الطبع عن المؤلم المتعب..."





    تعليقات كتابة تعليق

    اضغط هنا للدخول

    رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.