الملاحظات
  • أعجبني

  • توفي الشاعر التونسي محمد الصغير أولاد أحمد


    توفي الشاعر التونسي محمد الصغير أولاد أحمد عن (61 عاما)، وفقدت البلاد بذلك الرحيل واحداً من أهم أصوات الابداع الشعري

    وفارق محمد الصغير أولاد أحمد الحياة بعد صراع مع المرض استمر عدة سنوات.



    وقد نعت رئاسة الحكومة التونسية في بيان لها "فقيد الثقافة التونسية الشاعر الفذ الصغيّر أولاد أحمد، شاعر الثورة ومثقف الطليعة لعقود، والذي خسرت تونس برحيله فارسًا من فرسان الثقافة والإبداع".
    ولد أولاد أحمد عام 1955 في سيدي بوزيد، المدينة التي انطلقت منها الشرارة الأولى للثورة التونسية، وعاش في بيئة فقيرة وقاسية في مرحلة بداية بناء الدولة التونسية، وبدأ تجربة الكتابة الشعرية وهو في سن الخامسة والعشرين أواخر السبعينيات بعدما أنهى جميع مراحل تعليمه في تونس.

    ودافع الشاعر منذ زمن طويل عن الحرية والكرامة الإنسانية، وسجن في منتصف الثمانينيات، وحُجب العديد من قصائده في عهد بن علي. تولى الصغير إدارة بيت الشعر عام 1993، ورفض تكريما من بن علي.

    نشر عدة كتب شعرية منها "نشيد الأيام الستة" (1984)، و"ليس لي مشكلة" (1998)، و"حالات الطريق" (2013)، وله كتابان في النثر هما "تفاصيل" (1991) و"القيادة الشعرية للثورة التونسية" (2013).
    وفي نهاية العام الماضي، كرمت وزارة الثقافة الشاعر في حفل كبير ضم كثيراً من الساسة والمثقفين اعترافا بما قدمه من إنتاجات قيمة.

    بعد اشتداد المرض عليه، كتب الشاعر الصغير أولاد أحمد من داخل المستشفى العسكري الذي كان يتلقى العلاج فيه قصيدة مؤثرة سماها الوداع يقول فيها:

    "أودع السابق واللاحق
    أودع السافل والشاهق
    أودع الأسباب والنتائج
    أودع الطرق والمناهج
    أودع الأيائل واليرقات
    أودع الأجنة والأفراد والجامعات
    أودع البلدان والأوطان
    أودع الأديان
    أودع أقلامي وساعاتي
    أودع كتبي وكراساتي
    أودع المنديل الذي يودع المناديل التي تودع
    الدموع التي تودعني أودع الدموع".
    رحل الشاعر التونسي محمد الصغير أولاد أحمد وبقي أثره.
    تعليقات كتابة تعليق

    اضغط هنا للدخول

    رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.