الملاحظات
  • أعجبني

  • ديوان جمع تكسير الأصابع - حكمة شافي الأسعد


    صدر للشاعر حكمة شافي الأسعد

    ديوان " جمع تكسير الأصابع"
    الحائزة على على المركز الثاني في جائزة الشارقة للإبداع الأدبي 2009
    حكمة شافي الأسعد
    سورية ـ حمص
    مواليد تدمر 22/2/1979

    معيد في الأدب الجاهلي في جامعة الفرات، ونلت شهادة الماجستير عن بحثي المعنون بـ"الأنسنة في شعر الجاهلية".
    أكتب الشعر منذ أكثر من عشر سنوات، بنوعيه الشطرين والتفعيلة؛
    حازت مجموعتي " كهف الموتى " على المركز الثاني في مسابقة دار سعاد الصباح في دورة عام 2006 / 2007
    وحازت مجموعتي "جمع تكسير الأصابع" على المركز الثاني في جائزة الشارقة للإبداع الأدبي لهذا العام 2009
    شاركت في مهرجان خريف صلالة على هامش احتفالات السلطنة بـ " مسقط عاصمة الثقافية العربية "
    شاركت في ملتقى الشباب العربي في السودان في احتفالات "الخرطوم عاصمة الثقافة العربية " وأخذت المركز الأول .
    فزت بكثير من الجوائز داخل سورية ، مثل : مسابقات اتحاد الكتاب في حمص، رابطة الخريجين الجامعيين في حمص ، مسابقة ربيع الأدب الأول، مسابقة عكاظ ...
    شاركت بالعديد من المهرجانات داخل القطر ، أهمها مهرجان رابطة الخريجين الجامعيين العربي، ومهرجان تشرين، ومهرجان هلال الشعر... .
    أعددت ملف " شعراء العقد الأول من الألفية الثالثة في سورية " وهو منشور إلكترونياً.

    وهذه قصيدة من الديوان:




    أفرغتُ كفّي من بهاءٍ ممكنٍ، وأتيتُ ..
    من حلُمٍ إلى حلُمٍ حملتُكِ
    كالطيور على ذراع الشعر،
    مرّتْ سارقاتُ الوردِ بي
    لم ألتفتْ للعطرِ ..
    يشغلني التفكّرُ بالعبارات التي ارتُجِلتْ على عجلٍ بمسرحنا،
    وخلّفتِ الغموضَ لدهشة الشعراء والغرباءِ.
    أوراقي فُتاتُ القلبِ
    يحملها الهواءُ كصرخةٍ في البئر، أفزعتِ العصافيرَ
    الصغيرةَ ../
    للعصافير انتحابٌ مزمنُ التجوالِ
    لا أحدٌ سوى تشرينَ يوقفُهُ ..،
    ويوقفني سقوطُ الحلْم من فمكِ الذي وهبَ السلامَ !
    وكلُّ ثانيةٍ ستوقفني وتسألني.
    شراعٌ واحدٌ يكفي لأفضحَ دهشةَ المجهول، والإنسان، والتاريخِ حين يصير عاطفةً، وطائفةً، وبحراً عابثاً بالقلبِ.
    مسرحُنا يرتّبُ ما تساقطَ من روايته أخيراً ..
    للتخيّلِ واقعٌ،
    ولمرّةٍ أخرى يدُ السيّاف تبحث عن يدي الملأى بعشب الحبِّ،
    والجمهورُ يسخرُ من دمي.
    لو صرخٌة يا ربُّ قبلَ الموتِ، تكفيني
    لأدخلَ في الجنازة دون موتى آخرين
    يشاركـون السيفَ عارَ دمي بأعينهمْ./
    ومسرحُنا يرتّبُ واقعاً فوضى،
    وجمهوري يميلُ إلى التخيّل
    لو ـ إلهي ـ صرخةٌ ..
    تكفي لأغفرَ جرأةَ الأنثى التي تركتْ على عَـبَثِ الكلامِ شقائقَ النعمان،
    وارتفعتْ ..
    ولا أحدٌ سوى تشرينَ أوقفني عن التمثيل وحدي،
    ثمّ أدخلني بأدوار الجنازة والدمِ المسفوكِ وحدي./
    للتخيّل واقعٌ أقوى من النسيان،
    والنسيانُ دورٌ عاجزٌ في مسرح الفوضى.
    إذاً ـ ولأعْترفْ ـ فلصرخة البئرِ القديمة رعشةٌ
    أقوى من النسيان ..
    فلْيبقَ الصدى القدّيسُ ما شاءَ احتمالُكِ للمسافةِ،
    ربّما يكفي لأغفر ما تركتِ هنا على عبث الكلامِ،
    وربّما يكفي لأغفر جرأة القصب المردِّد سيرتي بين القرى.
    *
    19-1-2005



    تعليقات 1 تعليق
    1. الصورة الرمزية حكمت الجاسم
      حكمت الجاسم -
      أذكر أني حضرت أمسية رائعة لحكمة في جامعة حلب
      وكان آخاذا كعادته .. أتمنى له كل المحبة على خشبة مسرحه الرائع
      وشكرا للأستاذ طارق على بوادره الجميلة
    تعليقات كتابة تعليق

    اضغط هنا للدخول

    رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.