الملاحظات
مشاهدة تغذيات RSS

قصة

مدونات القصة

  1. العلم الرسمي

    العلم الرسمي


    بعد أيام من زواجي كنت محتاراً في أمر المنزل الجديد الذي ضمنا إليه، فكلما شممت رائحة نشرة الأخبار التي تعدها زوجتي من المطبخ شعرت أن شيئاً ما لازال ينقص هذه الجمهورية الجديدة، بعد أسبوع شاهدت زوجتي تنشر الغسيل الأبيض على حبل الغسيل ،فتسمرت في مكاني وأنا أرقب هذه اللحظة التاريخية، ولم أملك إلا أن حييت العلم الرسمي ثم الجنرال زوجتي. ...
    التصانيف
    قصة
  2. رقصة الساعة الواحدة

    رقصة الساعة الواحدة


    الساعة الواحدة ليلاً . هدوء مخيف يرصد الأنفاس تسرب إلى غرفتي في الطابق الرابع التي تطل على مدينة حلب , المدينة تظهر بأضوائها المرهقة في مظهر يثير الاشمئزاز والخمول وكأنها فتاة بشعة قد ألقي عليها أجمل الثياب ذات الألوان اللافتة للانتباه .
    كنت أرى أسطح المنازل وقد تلونت بلون واحد اللون الأبيض , يا للهزل , هذا اللون الطاهر تحمله صحون تملأ الأسطحة , وبعد أن ينتصف الليل وفي لحظة و احدة تراها تتحرك يميناً يساراً أرى النوافذ مقفلة الستائر مسدلة تنتشر الضحكات
    ...
    التصانيف
    قصة
  3. أحلام البيادق

    أحلام البيادق


    البيدق إذ ملًّ موج البحر تأكله الفيلة أو تدوسه أحصنة البراري

    في آخر النهار بحثت عنه وقد هرب من رقعة الشطرنج، فوجدته يتأمل مشهد غياب الشمس وقد التمع رأسه فغلب عليه اللون البرتقالي، وقد تطاول ظله على شكل إنسان هزيل.

    كذبت عيني إذ رأيته يهتز، وكلما غاب قرص الشمس وراء الأرض العتيقة، زادت حركته حتى سمعته يتنهد وقد لاحظت حبات دمع تتطاير مع الريح.
    اقتربت منه لا يد له يمسح دموعه ...
    التصانيف
    قصة
  4. بدون تغطية

    بدون تغطية


    قطرات من المطر الصغير على الشباك أمامي تحرك قطرات من مشاعر صغيرة بداخلي ،أحاول أن أبحر إلى ما وراء الصغيرة ، أرى يدا تمتد تمسح القطرات وكأنها تمزجها اغرق حينها في بحر من قطرات.

    كانت لي يداً تمسح عني صغير الهم و كبيره ، ما أهمني الهم وما أهمني كبيره ولا صغيره لكن كل ما أهمني أني أواجه الدرب وأنا وحيد
    إني امشي بدون تغطية كالفدائي ما يدري متى تقنصه الرصاصة ، إني امشي بدون تغطية.

    حين جلس ذلك الفدائي قرب الشجرة فرح فرحاً عارماً
    ...
    التصانيف
    قصة
  5. في قلب الرَّحى

    في قلب الرَّحى
    إِشارة حمراء،صغيرة..ستكبر أَكثر..أمامك، لن تستطيع تخطيها، إشاراتٌ حمراء تحيط بك، مُعبَّأٌ أنت... معبَّأٌ بكلِّ شيء و مُقيَّدٌ أَيضاً، مُقيَّدٌ في الخارج و حرٌّ طليقٌ بداخلك.. ستهرب من أهلك و ستجتاز الممرَّ الضَّيق لتجلس في الحديقة الخضراء الرَّحبة تحت أَشعَّة الشَّمس الصفراء تكلِّم الطُّيور والأعشاب..وحيداً في الحقيقة الوحيدة..يُلمح منك بوادر التفكير..التعمق فيه،خائفٌ أَنت و حائرٌ..ستحول أَدقُّ دقائقك إلى زلزال وستصرخ.


    - خائنةٌ.. تنظر منحول حديقتك لا
    ...
    التصانيف
    قصة
  6. لكي لا يذبل النعناع

    لكي لا يذبل النعناع

    خرجت ناقماً على رئيس تحرير مجلة المدينة الجامعية الذي كلفني بكاتبة الصفحة الغذائية منكراً عليه ذلك وقد أخبرته أني مولع بكاتبة الصفحة الاجتماعية لكنه أصر على الأمر.
    مرً الأسبوع ولم أكتب حرفاً واحداً ...وبينما كنت أعد الغداء كان كل تفكيري منصباً في الطريقة التي أحفظ فيها النعناع الذي كان يذبل في كل مرة وأرميه في سلة المهملات.
    وحين كانت نضارة النعناع تسحرني.. جاءتني فكرة لكتابة الصفحة الغذائية فكتبت : زميلي القاطن في الواحدة السكنية إليك أفضل طريقة لحفظ ...
    التصانيف
    قصة
  7. مدينة السعادة

    مدينة السعادة

    قال سامي لوالده وهما على طاولة الإفطار: أريد عينين من وراء رأسي كي أرى أخي كنان وهو يلعب.

    قال الأب : إذن لنذهب إلى مدينة السعادة ونرى هل فكرة العينين صائبة.

    وأخرج من جيبه قطعة خشبية عجيبة ثم أحرقها فظهر دخان كثيف ، وحين اختفى وجد سامي نفسه أمام البناية التاسعة في الحي الرابع من مدينة السعادة، ثم سمع صوتاً يناديه كان من الطابق الثامن: سامي تعال اصعد إلى هنا

    كان شاباً وسمياً هو الذي يناديه ، صعد سامي إليه حيث منزله وحين دخل وألقى ...
    التصانيف
    قصة
  8. حين مشيت في غابات روحي

    حين مشيت في غابات روحي

    حالة من اليأس والحزن والتشتت والضياع , حالات من البعد والقهر والنكوص انتابتني ... مشيت إلى الغابات نظرت من الخارج ... غابات ضخمة باسقة الأشجار متعانقة الأطراف ... متداخلة الأوراق .
    دخلتها متوجاً ... نظرت داخل الغابة ... ظلام مخيف موحش عشش في أرجاء المكان ... برودة لسعت أطرافي قدماي تغوصان في طين لزج ... روائح كريهة تعم الأرجاء وما أراني إلا خارجاً





    هارباً منها ... في ركن قصي منها شاهدت أزهاراً لكنها كانت
    ...
    التصانيف
    قصة
  9. بذور الورد

    بذور الورد

    بانحناءته الظريفة وكلماته المنمقة ونظراته وإيحاءاته , تقدم نحوي ممسكاً بوردة حمراء نظرت فيه , كانت كلماته تبهرني وأوشك أن أذوب في دوامة الأحاسيس اللذيذة التي أفقد نفسي فيها , شكل الوردة ولونها يغريني , لكن شيئا ما يمتلك إرادتي فأمسك بالوردة وأرميها جانباً وينصرف الشاب خجلاً .. وأنسى الشاب وأنسى الموقف وأنسى نفسي و احساساتها لكني لا أنسى الوردة وهي تقبع في الركن الركين تأخذ همي فأراها تذبل سريعاً وتجف وتذود الرياح أوراقها , فأعرف زيف عواطفه وأشعر بحزن يلتفني ولا أجد تفسير ...
    التصانيف
    قصة
  10. لم يعد يذكرني منذ اختلفنا أحد

    لم يعد يذكرني منذ اختلفنا أحد

    لم يعد يذكرني غير أوراق الخريف


    وأنين الظلمة يعول في قلبي

    ما عدت أشتاق لك شجيرات الحقل

    فالقلب أمحل...لم يعد فيه غير الأنين

    قطرات الدم في جذري ماتت والوحدة قتلت ما بقي من الحنين



    ما عدت أشتاق لك وما عاد الطريق كالطريق

    كذبت بنجوم القلب مساعينا والليل أسرج نوره

    لا شالك الأسود ينفعك ولا مرآة البحر

    جزر الغربة شطان مآسينا
    ...
    التصانيف
    قصة
صفحة 4 من 12 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 ... الأخيرةالأخيرة