الملاحظات
مشاهدة تغذيات RSS

قصة

مدونات القصة

  1. الحيوانات في يومها الحادي عشر

    الحيوانات في يومها الحادي عشر
    همس الهدهد في أذني ما كتبه ابن المقفع في روايته التي أحرقت مع كتب ابن رشد فكتبت:
    على جذع شجرة كبيرة في الغابة نقشت الحيوانات هذه الحكمة
    " الحكمة كنزٌ لا يفنى على إنفاق"
    بعيد الثورة الملونة التي اجتاحت الغابة ، وبعد أن قُتل بيدبا وهرب الملك ،قررت الحيوانات الاتفاق على عقد اجتماعي جديد .
    النمر يفتتح الجلسة بالزمجرة : يا أيها الحيوانات العظيمة، يا حيوانات غابتنا العظيمة ،إنني ومن موقع المسؤولية التاريخية وشديد خوفي على الغابة
    ...
    التصانيف
    قصة
  2. الحياة أحياناً لا تحتاج لأكثر من خيط

    الحياة أحياناً لا تحتاج لأكثر من خيط
    لم أكن أدركُ أني سأكون ضعيفاً أمامك أيها الخيطُ الصغير ، أحياناً أظنك قوياً وأظن أن ارتداء السترة الجديدة يعني خيطاً متيناً ، فتتملكني الثقة وأشد كتفي كيفما أشاء فأسمع صوت تمزقك تسخر مني وتحرجني.
    أحياناً أظنك ضعيفاً والزر المهزوز يوشك على السقوط ، لكنه يبقى سنوات طويلة مهزوزاً لا يسقط ولا تنقطع، أنت تعاندني ، تتحدى ظنوني وتهز ثقتي بالأشياء.
    كم تجمعنا أيها الخيط وكم تفرقنا وكم تسترنا وكم تعرينا
    إن الخيوط حيلنا نشدها دون أن نعرف ، أسرارنا
    ...
    التصانيف
    قصة
  3. ذات معارضة

    ذات معارضةذاتُ معارضةٍ شنقوني من رجلي ، فقلت هاكم قلبي اشنـــقـــــوه وخلــــصـــوني.
    فشنقوا لساني، وارتفع صوتُ تصفيقي عالياً ينازعهم صوتهم المرتفع.
    فأردوني سجيناً بتهمة التحريض على التصفيق.
    في السجن علمت السجناء فن اليوغا ،وفن النباح،وفن العض، وفن المزاح، وفن الصمت،
    وصار للصمت في جنبات السجنفنون.
    فاحتاجوني لنشره خارجاً ، وحين رضخت وأردت تعليم الناس فن الصمت المعتدل،
    اتهمني الناس بأني عميل ،وأني رخيص، وأني لا أصلح لتقشير البصل.
    من يومها علمت سر بكائي حين
    ...
    التصانيف
    قصة
  4. حوار وطني

    حوار وطني
    طرحوني على خاصرتي العليا ، وأشربوني شراب اللوز وأطعموني الرز بالحليب ، وقالوا نريد أن نضع جبنتك على خبزتنا ، وجوزك على تيننا ، وإشارة مرورك عند مفترق طرقنا ولون الشمس في عينيك على خصلات شعرنا ، وبابك الخشبي على بنايتنا وشباكك البني على قلوبنا ، وحين قبلت وضعوني في كأس ماء وأمروني سقاية قلوب الناس ، لكني لم أسق أحداً خشية أن يبتلعني الناس، أو أعلق في حلق أحدهم فيفطس ، رغم ذلك بقيت أبداً في كأسي مرتاحاً وطنياً .
    طارق شفيق حقي

    تم تحديثة 23/08/2011 في 01:20 AM بواسطة طارق شفيق حقي

    التصانيف
    قصة
  5. ذات معارضة

    ذات معارضة

    ذاتُ معارضةٍ شنقوني من رجلي ، فقلت هاكم قلبي اشنـــقـــــوه وخلــــصـــوني.
    فشنقوا لساني، وارتفع صوتُ تصفيقي عالياً ينازعهم صوتهم المرتفع.
    فأردوني سجيناً بتهمة التحريض على التصفيق.
    في السجن علمت السجناء فن اليوغا ،وفن النباح،وفن العض، وفن المزاح، وفن الصمت،
    وصار للصمت في جنبات السجنفنون.
    فاحتاجوني لنشره خارجاً ، وحين رضخت وأردت تعليم الناس فن الصمت المعتدل،
    اتهمني الناس بأني عميل ،وأني رخيص، وأني لا أصلح لتقشير البصل.
    من
    ...
    التصانيف
    قصة
  6. كرامة العقل


    كرامة العقل

    حاولت أن أفتح القرآن الكريم عند السورة التي أريد ، فدهشت أنه فتح في ذات الصفحة تماماً
    تكرر ذلك في أكثر من مرة ، فوقفت ملياً ونظرت في نفسي المعجبة
    ومن حينها لم أفتح القرآن الكريم إلا من الفهرس .

    التصانيف
    قصة
  7. شارع جمال عبد الناصر

    شارع جمال عبد الناصر

    رأى ذات مرة في نومه أنه استيقظ وشاهد لافتة أمام منزله كتب عليها ، شارع الشاعر الكبير فهمي يوسف
    فقال : خير اللهم اجعله خيراً – في نومه-
    فأصبح بينه وبين لافتة الشارع صداقة من نوع عجيب
    وكلما أخرج رأسه من النافذة ليتأكد ما كتب عليها ، تأكد في ذاته أن هذا الشارع يستحق أن يحمل اسمه.
    ولماذا يبقون أسماء الشوارع بأسماء شعراء ماتوا واندثروا مثل نزار قباني وعمر أبو ريشة ، و أحمد شوقي و المتنبي و الأحيمر السعدي.
    لا بد أن يغيروا هذه العادة فلنا ...
    التصانيف
    قصة
  8. حساب قديم

    حساب قديم
    تحت شجرة التوت حاولتُ أن أعلمها الصفير، أطلقتُ صفيراً رن في الأرجاء.
    حاولت تقليدي فوضعتْ أصبعين في فمها ، لكن عبثاً، ارتدت حزينة.
    هرشت رأسي ثم قلت لها : أنا كذلك ، لم أعرف أول مرة، لم أعرف، جربت لكن لم أعرف، نفخت ونفخت لكن كان يصدر صوت كعويل الريح هكذا: ففف ففف ففففف.
    لكن بقيت طوال الظهيرة وحيداً أتعلم الصفير ، ألمني حلقي لكن تعلمت كيف أصفر، تعلمت.
    نظرت لها بعد أن سردت خبرتي العتيدة ،فابتسمت ابتسامة جميلة، قلت لها تعلمي الصفير وحين تكبرين سأتزوجك. ...
    التصانيف
    قصة
  9. العلم الرسمي

    العلم الرسمي


    بعد أيام من زواجي كنت محتاراً في أمر المنزل الجديد الذي ضمنا إليه، فكلما شممت رائحة نشرة الأخبار التي تعدها زوجتي من المطبخ شعرت أن شيئاً ما لازال ينقص هذه الجمهورية الجديدة، بعد أسبوع شاهدت زوجتي تنشر الغسيل الأبيض على حبل الغسيل ،فتسمرت في مكاني وأنا أرقب هذه اللحظة التاريخية، ولم أملك إلا أن حييت العلم الرسمي ثم الجنرال زوجتي. ...
    التصانيف
    قصة
  10. رقصة الساعة الواحدة

    رقصة الساعة الواحدة


    الساعة الواحدة ليلاً . هدوء مخيف يرصد الأنفاس تسرب إلى غرفتي في الطابق الرابع التي تطل على مدينة حلب , المدينة تظهر بأضوائها المرهقة في مظهر يثير الاشمئزاز والخمول وكأنها فتاة بشعة قد ألقي عليها أجمل الثياب ذات الألوان اللافتة للانتباه .
    كنت أرى أسطح المنازل وقد تلونت بلون واحد اللون الأبيض , يا للهزل , هذا اللون الطاهر تحمله صحون تملأ الأسطحة , وبعد أن ينتصف الليل وفي لحظة و احدة تراها تتحرك يميناً يساراً أرى النوافذ مقفلة الستائر مسدلة تنتشر الضحكات
    ...
    التصانيف
    قصة
صفحة 1 من 9 1 2 3 4 5 6 7 8 ... الأخيرةالأخيرة