الملاحظات
مشاهدة تغذيات RSS

غير مصنف

مقالات من غير تصنيف

  1. ملاحظات عابرة

    ملاحظات عابرةلا يمكن تقبل النقد من قبل علماني لتيار دينيولا يمكن تقبل النقد من قبل تدين لتيار علمانيذات الكلام الذي يرفضه المتدين من العلماني نلاحظ أنه يقبله من المتدين
    وذات الكلام الذي يرفضه العلماني من المتدين نلاحظ أنه يقبله من العلماني
    إذن هناك ظلال للكلام تتعلق به وتؤثر في قبول الآخر
    وحده الحب في نصح الآخرين يكسر هذه الظلال فالإنسانية تبقى دائماً فوق كل التيارات
    التصانيف
    غير مصنف
  2. أشتاق أن أعلمك أكثر

    أشتاق أن أعلمك أكثر
    علمت أنك تذكرني ، وأنك تحصيني ، وأنك تمنعني ، وأنك تحميني ، وأنك تبقيني ، وأني إذا مرضت فإنك تواسيني ،علمت أنك تقرأني وتتوقعني وعلمت أنك ترزقني ، وأنك تربيني وأنك تلهمني ، وعلمت أني إذا أردت التعرف إلى وحدانيتك أعدت كل شيء إليك، وعلمت أن رسائلي تصلك وأنك تقرأها وأنك تسر وتسعد بها ، علمت كم نأخذ منك ولا نعطيك أو نقرضك ، علمت كل ذلك وكما أشتاق أن أعلمك أكثر.
    التصانيف
    غير مصنف
  3. سألت أنجيليا جولي

    سألت أنجيليا جولي
    لقد رأيتك في مخيمات النازحين السوريين في تركيا توزعين السكر على الأطفال لكن :
    لماذا لم تذهبي إلى الحدود التركية بالقرب من كوباني العرب ؟
    ولماذا لم تذهبي للمخيمات التي احتوت النازحين من اليزيدين
    في أقذر عملية تهجير في التاريخ ؟
    ولماذا لم تذهبي للقاء مسيحي الموصول المهجرين في أربيل ؟
    ولماذا لم تذهبي للقاء أرمن كسب المهجرين في اللاذقية ؟
    لماذا لم تتعاطفي مع أهالي أطفال مدرسة عكرمة ؟
    لماذا لم تتعاطفي مع أطفال غزة البؤساء ؟
    أنجيليا
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  4. الأصول الوثنية للنزاع بين المشرق والغرب

    الأصول الوثنية للنزاع بين المشرق والغرب


    في تركيا الحالية مدنية تدعى " إزنيق " تدعى تاريخياً " نيقيا " ، ولقد تم تشكيل أول مجمع مسكوني عالمي من نوعه في التاريخ ، لفض الخصومات والذي يشبه في عصرنا مجالس حوار الحضارات و حوار الأديان وربما الحوار بين المذاهب الإسلامية
    ربما كانت هذه المجامع لتكرس الخلافات وتزيد الانقسامات رغم شعاراتها الرنانة في توحيد المسيحية ونبذ الخلافات ، فلقد سادت الأهواء وكثرت المطامع ، وربما كان للإمبراطوري قسطنطين الدور في ذلك وهو ...

    تم تحديثة 15/02/2014 في 01:29 AM بواسطة طارق شفيق حقي

    التصانيف
    غير مصنف
  5. هل نصل رحم أمنا أم المؤمنين خديجة

    هل نصل رحم أمنا أم المؤمنين خديجة

    خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وأرضاها كانت في الصعاب جبلاً لا يتزحح ، وشلالاً من إيمان خالص يغشى فؤاد النبي صلى الله عليه وسلم، يترحم ويعطف عليه، كانت سراً كشفه الله لنا فخلدها، و زوجها من خير البرية ,كانت صادقة الوعد ناصرة لدعوة زوجها، وعلى هذا السر تبنى الأسر الناجحة، ولا تبنى على المصالح المادية والبحث عن الغنى أو الجمال أو الجاه، لقد كانت جميلة وغنية وذات جاه، لكن النجاح الأسري كان هدفها، فكانت ناجحة، والحب والمودة والطمأنينة كان ديدنها فكانت حبيبة ...
    التصانيف
    غير مصنف
  6. القبلة

    القبلة
    اقتربت من أمها أحست بعاطفة تجيش بداخلها. طبعت قبلة حارة على خدها فاختفت الام سريعا ....
    وحين قبلت اخوتها الواحد تلو الآخر اختفوا جميعا ....في الحديقة حين لثمت تلك الورود الجميلة اختفت كلها كتبها .. عطورها.. ثيابها.. العابها.. كلها اختفت...
    من وراء أسوار الحديقة ظهر فارس أنيق: اقترب منها نظر في عينيها.. نظرت في عينيه فشاهدت كل من كانت قد قبلتهم... اقترب منها وطبع قبلة على خدها فاختفيا معا.


    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  7. كلمة للسيد حسن نصر الله

    انظروا ماذا قال السيد حسن نصر الله:
    قال حين كانت إسرائيل قوية في أعين الجميع لم نكن نهابها، فكيف اليوم وهي أضعف ما تكون
    إن هذا الرجل يدرك حقيقة عدوه لأنه يتخذه عدواً حقيقياً له ويعمل لذلك، وليس مثل أغلب المسلمين بل البعض اعترف بالكيان الصهيوني وصار حليفاً له، لا شك أن وراء الأكمة ما ورائها مما لا نراه، فإذا درسنا الوضع الحالي مع تساقط الأنظمة العميلة لأمريكا وخروج تيار المقاومة أقوى، و تشكل حلف دولي جديد بقيادة روسيا والصين، فما هو مستقبل الكيان الصهيوني بعد سنوات قليلة لا شك
    ...

    تم تحديثة 24/02/2012 في 09:24 PM بواسطة طارق شفيق حقي

    التصانيف
    غير مصنف
  8. مُتْ وأنتَ قاعد

    مُتْ وأنتَ قاعد



    في الشارع الطويل الفارغ، وقف شابٌ كسير النظرات، حزين البسمة ينتظر حافلة تقله إلى منزله وهو يحتضن الشارع بنظرات حيرى تلف على نفسها قسمات من السكون ... يشابه السكون الذي يتبع اتخاذ القرار الصعب، كذاك الذي ينازع المرء على إنسانيته .. أشلاء من الحزن بدت على مُحيَّاه، الغبش يجلل تفكيره، هموم أسرة ينوء كاهله بها تفرض نفسها على تفكيره، وينصرف عنها وكأن سيلاً قد داهمه، ليصابَ بشللٍ عقلي يشابه يداً خدرة ... كان مستعجلاً وحالما توقفت أمامه تلك الحافلة الرمادية ...
    التصانيف
    غير مصنف
  9. ليمونة اسمها قلبي

    ليمونة اسمها قلبي



    انقض الألم على قلبي وصار يعصره كما تعصر ليمونة، كلما حاولت النوم أيقظني كابوس سميته كابوس السترة ، وهذه السترة هي سترة أصبحت صغيرة أو أنا أصبحت كبيراً عليها، وأحياناً حين يصبح الإنسان كبيراً فإنه ينسى الصغار حتى يعصر قلبه مثل ليمونة ،وكنت من أول دخول الشتاء قد نويت التصدق بها، وفي كل مرة أقابلها تناديني وتحادثني لكني أقول :لن أنساك المرة القادمة وأتركها حزينة في الخزانة، حتى ثارت علي وانقضت على أحلامي


    فقلت لنفسي غداً من كل بد
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  10. المعادلات المحيرة

    المعادلات المحيرة


    الوردة النضرة تتمايلُ بين أصابعي، وأنا أتأمّلُها مليّاً: الآنَ أحسستُ بشعورِكَ أيّها الحوت؛ كانت أحاسيسي تفيضُ وتدفعُني إلى شيءٍ أجهلُهُ، وغالباً لا أعرفُ منبعه، كانت أجوبة كل الأسئلة تطرقُ ذهني غير جواب واحد، وأشعر أنني حوتٌ أزرق.
    تحت الأمواج المتلاطمة كان الحوت الأزرق يخترقُ عبابَ الماء ضارباً بزعانفه كُتلاً ضخمةً من مياه البحر مطوّحاً بها بعيداً... كان مضطرباً.. تتدفّقُ منه ينابيع الحيوية إلا أنّ عينيهِ كانتا حائرتين وهما ترقبان شيئاً ما أمامَهُ
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 الأخيرةالأخيرة