المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آه لو كنّا أوفياء !



بنت الشهباء
29/12/2010, 10:30 AM
آه لو كنّا أوفياء !...بقلم " بنت الشهباء "

برَق غَيْم يُصافح الجوزاءَ؛ ليدغدغَ بِلمحة مُزْنَ الغيثِ صفحة القلْب بعدَما ضاقتِ الدنيا عليه، ولم يعُدْ كما كان مِن قبل يستضيء بحُلَّة القِيَم ومكارمِ الأخلاق.
صوت خفيٌّ عذْبٌ أسمعه يهمس بمودَّة وإخاء:
انهضْ أيُّها المسلِم الإنسان.
لا تَرْكَنْ لحطام الدنيا وشهواتها، وادفعْ عنكَ الغرورَ والكبر، وابتغِ العُلا والرِّفْعة في صُحبة الإخوان، وادْعُ ربَّكَ ألاَّ تنطفئ من قلبكِ شُعْلةُ المحبَّة والأُخوَّة في الله؛ لعلَّ الله يرفعكَ وتكون برفقة مَن يُظلُّهم بظلِّ عرش الرحيم الرحمن.
عن أبي هُريرةَ - رضي الله عنه - عن النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - قَالَ:
((سَبعةٌ يُظلُّهم الله في ظِلِّه يومَ لا ظِلَّ إلا ظلُّه: الإمام العدل، ورجل نشأ بعِبادة الله، ورجل قلْبُه معلَّق في المساجد، ورجلان تحابَّا في الله اجتمعَا عليه وتفرَّقَا عليه، ورجلٌ طلبتْه امرأةٌ ذات منصِبٌ وجمال، فقال: إني أخاف اللهَ، ورجل تصدَّق بصَدقة، فأخْفاها لا تَعلم يمينه ما يُنفِق بشِماله، ورجلٌ ذَكَر الله خاليًا، ففاضتْ عيناه))؛
رواه البُخارِىُّ في الصَّحِيح.
http://jawhara90.googlepages.com/663.gif
واعلم أنَّ الوفيَّ:
مَن يفرَح لفرَح أخيه، ويتألَّم لألمِه، ويحفظه في غَيْبتِه، ويعفو عن زلَّاته، ويسعد لنجاحِه وتفوُّقه، ويقِف سدًّا منيعًا دِفاعًا عنه، ويحرِص لدوام وشائج الألفة والمحبَّة معه، ويعمل بما جاءَ في وصيَّة سُنَّة الحبيب العدنان.
وفي الحديث الصحيح: أنَّ رَسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قَالَ:
((المسلمُ أخو المسلِم، لا يَظلمه، ولا يُسلِمه، ومَن كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته، ومن فرَّج عن مسلِم كُرْبة، فرَّج الله عنه كُرْبةً من كُربات يوم القيامة، ومَن ستَر مسلمًا، سترَه الله يومَ القِيامة)).
http://jawhara90.googlepages.com/663.gif
الوفاء يا أخي الإنسان هو:
• التسامُح والعفو والإحسان، والتجاوز عن هفواتِ وعثرات الأهل والصحْب والخِلاَّن؛ وبمِثل هذه الأخلاقِ الرفيعة الوضيئة ازدانتْ رسالةُ نبيِّنا – محمد - صلَّى الله عليه وسلَّم - الهادي الأمين.

﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴾
[آل عمران: 159].
http://jawhara90.googlepages.com/663.gif
• الوفاء هو الإيثارُ، وتبادل الحبِّ والاحترام، والمؤاخاة العظيمة، والمساواة بيْن الأنساب والأجناس التي جمعتِ الفِئة المؤمِنة الصادقة الوفيَّة على موائدِ الحبِّ والخير مِن المهاجرين والأنصار؛ ليعلوَ الحقُّ، ويُمحَى الضلال مُعلِنًا في مشارق الأرْض ومغاربها ميلادَ أعظم وأكْبر نصرٍ لدعوةِ خير الأنبياء والمرسَلين؛
﴿ لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ * وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾
[الحشر: 8 - 9].
http://jawhara90.googlepages.com/663.gif
• الوفاء أن تتزيَّن بمعالي الأخلاق، وتترفَّع عن فضولِ الكلام وسوء المنطق، وتتجمَّل بالتواضُع واللين والرِّفْق، وترْك المراء والجدال، وإنْ كنت على الحقِّ لتفوزَ يوم الدِّين بقُرْب ورِضا الحبيب نبيِّنا وربِّ الخَلْق.
عن جابرِ بن عبدالله - رضي الله عنهما - أنَّ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال:
((إنَّ مِن أحبِّكم إليَّ وأقربكم مجلسًا يوم القيامة أحاسنَكم أخلاقًا، وإنَّ أبغضكم إليَّ وأبعدَكم منِّي مجلسًا يوم القيامة الثرثارون، والمتشدِّقون، والمتفيقهون))، قالوا: يا رسولَ الله، قد علمنا "الثرثارون والمتشدِّقون"، فما المتفيقهون؟ قال: ((المتكبِّرون))؛
رواه الترمذي.
http://jawhara90.googlepages.com/663.gif
• الوفاء ألاَّ ننسى مَن علَّمونا، ونذكُر دائمًا أفضالهم علينا، ونُجلُّهم ونحترمهم ونكرمهم، ونبادر بالسؤالِ عنهم، ولا ننكر صنائعَ معروفهم.
روى الترمذيُّ وصحَّحه عن أبي هُريرة - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنَّ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال:
((مَن لا يشكُر الناسَ لا يشكُر الله)).
http://jawhara90.googlepages.com/663.gif
• الوفاء أنْ نَزِن كلمتنا بميزانِ الأدب والأخلاق، ونحفظها ونَصونها ونَرْعاها، ونَعْلم حقَّ اليقين عظمةَ أمانتها، وقُدسية حُرْمتها وشرَفَ سُمْعتها، وأن نُمسِك ألسنتنا عن الغِيبة والنميمة والبُهْتان، ونتَّقي الله في ألسنتِنا، وأن يكونَ حاضرًا أمامَنا ما أنزل الله في كتابه العزيز:

﴿ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾
[ق: 18].

فهل وصلتْ رسالتي إلى مسامعِ قلبِكَ أخي المسلِم الإنسان؟
http://www.lahaonline.com/media/images/articles//family/ezraaazxcvxcvxcv.jpg
بقلم : أمينة أحمد خشفة
بنت الشهباء

حسن العويس
31/12/2010, 08:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى الأخت بنت الشهباء الفاضلة وبعد :
ما شَدَّ انتباهي في هذا المقال الطيب الجميل ثلاث كلمات : ( الإنسان ــ الوفاء ــ انهض ) .
الإنسان : لقد جاء ذكر الإنسان في القرآن الكريم كثيراً ولا أريد أن أذكر آياتٍ فالكل يعرفها ، والأحاديث قد ذكرتِ . وقد جاء في تفسير سورة الناس لابن خالويه على ما أعتقد حيث قال : هناك الناس وهناك النسناس ، وقيل : ما النسناس ؟ قال : أناسٌ تشبهوا بالناس وليسوا من الناس . كما نقول هناك الجان وهناك الحان .
وقد قال محمد إقبال : خرجتُ يوماً في الليل فوجدتُ شيخي ـــ ( ويقصد جلال الدين الرومي . الذي احتفلت تركيا به هذا الأسبوع ذكرى وفاته وهو صاحب الطريقة المولوية وهي أول طريقة صوفية تدخل بلاد الشام )ـــ فقال لي : عمَّ تبحث ؟ قلتُ : أبحثُ عن إنسان ، لقد مللتُ مُعاشرة السباع والأقزام ، قال : تبحث عن شيء صعب المنال ، قلتُ : ألا تعلم ياشيخي أن الكنوز مدفونة تحت الأرض ، وأن الأشياء الثمينة تُخفى ولا تُعرض .وهذه معاني مجازية في قمة الروعة .
وفعلاً المال يُخبّأ والساعة الثمينة والذهب والمال يوضع في البنوك . فالناس قد أصبح بعضهم إما سِباعاً للهراش أو أقزام يأكلون ويشربون وينامون
وليتهم أكلوا طعاماً تَحرّوا فيه الحلال والحرام . ومع ذلك فالخير فيَّ وفي أمتي باقٍ ليوم الدين هكذا علمنا رسولنا صلى الله عليه وسلم .
انهضْ : هذه كلمة كبيرة المعنى فقد تحدث مالك بن نبي في كتاب أسماه ( شروط النهضة ) إذاً النهوض ليس بالأمراليسير ، فله اشتراطاته .
وقد كان عبد القادر الكيلاني رحمه الله يقول في كتاب ( الغنية ) يصف الشيخ ومن شروط شيخ الدين (....... إذا قام بك نهضَ بك وإن قادك دلّك ) فهما شرطان النهوض والدلالة .
الوفاء : لقد تحدثتِ عن منظومة القيم كاملة وقد أجملتيها بالوفاء . فالرسول الكريم كان ( الصادق الأمين ، الوفي ، العادل ...) الذي وصفهُ ربّنا بأنه على خُلقٍ عظيم . وإن الإنسان الكامل في الإسلام كلما نهجَ منهج رسول الله واقترب من هديه ارتقى درجات الفضل والكمال ، وأول حقيقة يجبُ أن يدركها هذا المخلوق ( أنه عبدٌ لله ) فإن وعى هذه الحقيقة وعمل بما جاء بكتاب الله وهدي نبيه فقد تحلى بالأخلاق التي تطلبين منه أن يتحلى بها .
وما أجمل قول القائل :
وارعى الأمانة والخيانة فاجتنبْ .......... واصدُق ولا تكذب يطبْ لك مكسبُ
بارك الله بك .

بنت الشهباء
31/12/2010, 09:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى الأخت بنت الشهباء الفاضلة وبعد :
ما شَدَّ انتباهي في هذا المقال الطيب الجميل ثلاث كلمات : ( الإنسان ــ الوفاء ــ انهض ) .
الإنسان : لقد جاء ذكر الإنسان في القرآن الكريم كثيراً ولا أريد أن أذكر آياتٍ فالكل يعرفها ، والأحاديث قد ذكرتِ . وقد جاء في تفسير سورة الناس لابن خالويه على ما أعتقد حيث قال : هناك الناس وهناك النسناس ، وقيل : ما النسناس ؟ قال : أناسٌ تشبهوا بالناس وليسوا من الناس . كما نقول هناك الجان وهناك الحان .
وقد قال محمد إقبال : خرجتُ يوماً في الليل فوجدتُ شيخي ـــ ( ويقصد جلال الدين الرومي . الذي احتفلت تركيا به هذا الأسبوع ذكرى وفاته وهو صاحب الطريقة المولوية وهي أول طريقة صوفية تدخل بلاد الشام )ـــ فقال لي : عمَّ تبحث ؟ قلتُ : أبحثُ عن إنسان ، لقد مللتُ مُعاشرة السباع والأقزام ، قال : تبحث عن شيء صعب المنال ، قلتُ : ألا تعلم ياشيخي أن الكنوز مدفونة تحت الأرض ، وأن الأشياء الثمينة تُخفى ولا تُعرض .وهذه معاني مجازية في قمة الروعة .
وفعلاً المال يُخبّأ والساعة الثمينة والذهب والمال يوضع في البنوك . فالناس قد أصبح بعضهم إما سِباعاً للهراش أو أقزام يأكلون ويشربون وينامون
وليتهم أكلوا طعاماً تَحرّوا فيه الحلال والحرام . ومع ذلك فالخير فيَّ وفي أمتي باقٍ ليوم الدين هكذا علمنا رسولنا صلى الله عليه وسلم .
انهضْ : هذه كلمة كبيرة المعنى فقد تحدث مالك بن نبي في كتاب أسماه ( شروط النهضة ) إذاً النهوض ليس بالأمراليسير ، فله اشتراطاته .
وقد كان عبد القادر الكيلاني رحمه الله يقول في كتاب ( الغنية ) يصف الشيخ ومن شروط شيخ الدين (....... إذا قام بك نهضَ بك وإن قادك دلّك ) فهما شرطان النهوض والدلالة .
الوفاء : لقد تحدثتِ عن منظومة القيم كاملة وقد أجملتيها بالوفاء . فالرسول الكريم كان ( الصادق الأمين ، الوفي ، العادل ...) الذي وصفهُ ربّنا بأنه على خُلقٍ عظيم . وإن الإنسان الكامل في الإسلام كلما نهجَ منهج رسول الله واقترب من هديه ارتقى درجات الفضل والكمال ، وأول حقيقة يجبُ أن يدركها هذا المخلوق ( أنه عبدٌ لله ) فإن وعى هذه الحقيقة وعمل بما جاء بكتاب الله وهدي نبيه فقد تحلى بالأخلاق التي تطلبين منه أن يتحلى بها .
وما أجمل قول القائل :
وارعى الأمانة والخيانة فاجتنبْ .......... واصدُق ولا تكذب يطبْ لك مكسبُ
بارك الله بك .


أستاذنا الفاضل حسن العويس

حقيقة وقفت إجلالًا وإكبارًا أمام ما جاء في تعليقك لرسالتي التي لم تكن لولا أن رأيت كثيرًا من هؤلاء الذين لا يرعون ذمة ولا ضميرًا ولا شرفًا ؛ وباتوا يلهثون وراء كل رخيص وتافه حتى ولو على حساب قتل كل من حولهم ... وما يملكونه – وللأسف - الغرور والكبر ، والنفاق والغرور ....

لذا فإنني في رسالتي- كما تفضلّت – بدأت بالإنسان ...

الإنسان الذي خلقه الله وأحسن خلقه ، وفطره على الفطرة السليمة فكان النداء من صوت خفي محبّ إليه لعلّه يرتفع ويسمو إلى ما أراد الله له ...

ومن ثم بدأت بتعريف الوفاء ..

الوفاء الذي حمله جيل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعلو هذا الدين لمشارق الأرض ومغاربها بالحبّ والعطاء والوفاء الذي تعلموه من

لأوجّه في نهاية رسالتي نداءً إلى كل من يريد أن يصل ويعلو إلى مكانة الصادقين المؤتمنين الأوفياء ....

فكانت رسالة أردت من خلالها أن نعيد معًا حساباتنا مع أنفسنا ونسألها :

هل أنت راضية عما أنت عليه ؟...

فوالله ستكون الإجابة ممزقة ومشتتة وغامضة لأننا لم نعد كما كنّا من قبل ...

اعذرني يا أستاذنا الفاضل

أليس هذا هو الواقع ؟...

نسأل الله أن يصلحنا ،ويعيننا ويثبتنا لنكون أهلا للأمانة والعطاء والوفاء ...

إنه سميع مجيب

عبد الله نفاخ
02/01/2011, 10:19 AM
تلك هي بنت الشهباء ....
من تصوغ من صوت الضمير و حكمة الإسلام نصوصاً راقية تثبت أول ما تثبت ، نبل مقصدها و صدق غايتها ....
رعاك الله يا أستاذتي ...
و أنار دربك ...
و حفظك منارة شامخة لكل خير

بنت الشهباء
03/01/2011, 07:33 PM
تلك هي بنت الشهباء ....
من تصوغ من صوت الضمير و حكمة الإسلام نصوصاً راقية تثبت أول ما تثبت ، نبل مقصدها و صدق غايتها ....
رعاك الله يا أستاذتي ...
و أنار دربك ...
و حفظك منارة شامخة لكل خير



صوت الضمير ، وحكمة الإسلام يا أخي الكريم عبد الله

للأسف نحن في منأى عنه بعدما ضاعت معالم القيم التربوية التي علمنا إياها نبينا الأميّ محمد صلى الله عليه وسلم لتكون جزء لا يتجزأ من عقيدتنا .....

أليس هذا هو الواقع يا أخي عبد الله ؟؟...

أعلم بأنه قد يأتي ويقول :

يا أمينة أنت تتحدثين عن المثاليات وكأنك في عالم غير عالمك هذا ؟؟..

أين نحن من زمن الوفاء والعطاء والإيثار والأخوة والمحبة في الله ؟؟...

يا أمينة هذا الزمن هو زمن الأنانية والمنفعة الشخصية ، والغرور والكبر ووووو...

أليس هذا صحيحا ؟؟...

ولمثل هذا أقول :

لو أن كل واحد منا نظر إلى نفسه في المرآة كما يجب ، وحاول أن يزيل الغشاوة عن نفسه ويسعى إلى تزكيتها وتطهيرها والله يا أخي عبد الله لما رأينا إلا الخير والنصر لأمتنا ومجتمعنا ....

ولكن هل من ملبي أم الصدأ ما زال في القلوب يوما بعد يوم يزداد ؟...