المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : د. أسد محمد يكتب عن بنات الرياض



د.أسد محمد
12/01/2006, 11:32 PM
رواية بنات الرياض للكاتبة رجاء عبدالله الصانع

د. أسد محمد ٭
بنات الرياض، هي الرواية الأولى لكاتبة سعودية شابة، صدرت الرواية عن دار الساقي في بيروت، جاءت في 319 صفحة من القطع المتوسط، ووقع على غلافها الأخير الدكتور غازي القصيبي مزكياً: «هذا عمل يستحق أن يُقرأ.. وهذه روائية انتظر منها الكثير.. تزيح الستار العميق الذي يختفي خلفه عالم الفتيات المثير في الرياض..».
الكاتبة رجاء عبدالله الصانع، 23 سنة، طبيبة أسنان، خريجة جامعة الملك سعود، استمرت في كتابة الرواية ست سنوات، مستفيدة من علاقاتها مع بنات جنسها، ومن تقنية الإنترنت.
فكرة الرواية:
بداية العنوان اللافت «بنات الرياض»، أستقي من أغنية للفنان عبدالمجيد عبدالله «يا بنات الرياض» تتلخص الفكرة في حكاية أربع فتيات من الطبقة الغنية في العاصمة السعودية، اسمتهن قمرة ولميس وسديم وميشيل (مشاعل)، ارتبطن بعلاقة صداقة، ومكاشفة لأسرارهن عبر الشبكة العنكبوتية، وطرح خمسين رسالة إلكترونية، وجهت إلى مجموعات «الياهو غروب» المعروفة، أطلقت عليها «سيرة وانفضحت». والفتيات الأربع يبحثن عن الحب: قمرة مطلقة بعد اكتشاف خيانة زوجها لها، سديم تركها خطيبها بعد أن سلمته نفسها في لحظة من تشتت ورغبة ليتركها بعد ليلة دافئة، ثم تأخذه الظنون بعيداً ومعتقداً أنها فعلت ذلك مع آخرين قبله، أما مشاعل فلم يتمكن حبيبها من الزواج، وفشلت علاقته بها، لأنه امتثل لأوامر أمه الرافضة أن يتزوج ابنها من فتاة أمها أمريكية، ولميس فكانت أوفر حظاً منهن، ولعبت دوراً في مساعدتهن، وروت تجاربهن، وأقامت علاقات جيدة معهن.
وإن بدت الفتيات على علاقة وطيدة فيما بينهن، فإن كل فتاة تعيش خيبتها الخاصة ما عدا لميس التي ستوفق في حياتها الزوجية وترتدي الحجاب وتسافر مع زوجها إلى كندا ليواصلا دراساتهما العليا.
أثارت هذه الرواية منذ صدورها في شهر أيلول الماضي سيلاً من النقد المباشر الانطباعي في مختلف الصحف العربية وعلى مواقع الإنترنت، والقليل من النقد الجاد الذي يضعها في المكان أو التصنيف المحدد لها.
لن أقوم بهذه المهمة، لكنني، سأضع بعض الملاحظات حول نص جديد لكاتبة شابة، يمكن مقارنته ب «صباح الخير أيها الحزن» لابنة السابعة عشرة عاماً الفرنسية فرانسوا ساغان، ورواية «علاقات خطيرة» لجاك دي لاكلو والروايات الثلاث تجمعهن:
- 1 - الاهتمام الاجتماعي البالغ.
- 2 - جاءت على شكل رسائل عاطفية، أو تناولت موضوعات عاطفية مما يشير إلى أهمية:
- دور المجتمع في شرعنة النص الإبداعي.
- علاقة النص الإبداعي بالمجتمع.
- حاجة المجتمع لما ينقصه: العاطفة.
وهذه الشروط حققتما الروايات الثلاث، ومن هنا، أهم ما قدمته هذه الرواية هو طرح أسئلة هامة حول ضمير الغائب في حياة مجتمع لا يعرف الكثير عن هذا الضمير، ولم يكن الطرح مفتعلاً، أو قادماً من الخارج، بل من وسط هذا الضمير، والعارف به والمدرك لحيثياته، وقدمه كما هو بعالميه الجسدي والروحي، ليفيق القراء على مناطق مجهولة تعيش بالقرب منهم ولا يعرفون عنها الكثير.
القضية ليست عبرة أو دعوة للاعتراف أو للمعرفة بقدر ما هي كشف اللثام عن واقع ملموس، وعندما سمحت الكاتبة لنفسها بتقديم هذا الواقع عبر نص إبداعي، تفاجأت بحجم ردود الفعل التي كانت في أغلبها ايجابية، وإن انقسمت على نفسها بين مؤيد ومعارض، لكن ما حدث، هو ضربة معلم في جدار اجتماعي تم بناؤه عبر زمن طويل من ترتيبات قسرية لا تمت إليه بصلة، وعندما انتهت الضربة وأتيح للجميع بالتلصص على العالم الآخر المجاور، لم ينزعجوا بل ابتهجوا، لماذا لم تحدث ردود فعل عنيفة عليه؟ وهذا يحدث عادة في مجتمع محافظ، يحتاج الجواب إلى سؤال آخر، ماذا قدم هذا العمل الإبداعي للمجتمع؟
بالضبط هنا الجواب الذي يدعو للإنصات إلى التيار الجارف الذي يحدث في القاع الاجتماعي، هذا القاع الذي بدأ يطفو على السطح، ويشي بأشياء في غاية الأهمية، بدأت تتبلور مع التحولات المعرفية الكونية الجارفة، وبدأت تطرح الأسئلة وترفض وتقبل وفق كيمياء خاص بها، وتعيد تفاعلاتها الذاتية بعيداً عن الضجيج أو المواجهة الحادة.
وهذا يقودني إلى طرح عدة محاور في الرواية وحولها:
- 1 - المحور الأساسي في الرواية هو اللامكان (شاشة الكمبيوتر) التي كانت البطل في النص، وتم إلغاء المكان المألوف في النص الروائي لصالح المكان الافتراضي الذي بدأ يتسلل إلى حياة الناس وبشكل لافت، وأصبح جزءاً من حياتهم، متجاوزاً تلك الأمكنة بكل أنماطها القديمة (المصنع، الحقل، البحر، المدرسة، الجامعة..) لصالح أماكن مختصرة أو تتراوح مع شاشة الكمبيوتر التي بدأت تحرك عوالم في غاية الخطورة خاصة لدى الجيل الجديد الذي بدأ يتقدم وتتهدم أمامه أسوار المكان والزمان دون أن يخطط لذلك، تماماً كما فعلت الكاتبة، وجدت نفسها واحدة من حاملي مطارق تهديم لأسوار عالية، لم تقصد تهديمها بالضبط، بل تلك الأسوار استدعتها كي تهدمها، ففعلت، قالت رجاء وبصوت مرتفع وجريء: «سأقدح الزناد لينطلق التغيير».
- 2 - محور الزمن في الرواية، فهو كتلة خائنة تابعة لأزرار الإنترنت، شاخصة لحركتها، وبعد كل رسالة، يتوسع المكان ليولد أماكن أخرى هي أعماق الفتيات وقدرتهن على تجاوز الخوف، هذا التجاوز اللافت هو نقطة ارتكاز أساسية للتعامل مع الموروث، وهذا هو الذي أثار ضجة في الوسط الاجتماعي قبل غيره، مما أظهر الانقسام بين جيلين كما هو واضح:
جيل قال بأنها تجاوز للخصوصية الاجتماعية ويجب أن تتبرأ من عملها، وجيل احتفل بها، وبين هذين الجيلين، مفارقة هامة مصدرها الصدق في الرؤية والعبور نحو المستقبل دون صراعات حادة، كما هو واضح، هذا العبور المستساغ محلياً تعبر عنه الطبيعة الاجتماعية وبنيتها الخلاقة التي تقبل التغيير على شاكلتها دون عنف أو مواجهة وهذا ما جعل هذا النص يعبر عن المجتمع، وقالت إحدى قارئات الرواية منار أحمد سمان: «فقد أبدعت الكاتبة رجاء في عرض واقع بنات الرياض المخمليات.. وأخذتني بروعة أحداثها الصادقة لأعانق عنان السماء.. حتى إنني أنهيت قراءة الرواية في يومين دون أن تنتابني لحظة ملل. الرواية كانت في غاية الواقعية وبأسلوبها الحديث المبتكر كشفت ما لا يعرفه كثيرٌ من الناس عن أنفسهم..».
- 3 - القضية ليست الرواية بحد ذاتها كعمل فردي بقدر ما هي محطة أدبية مثيرة للكشف عما يحدث في القاع الاجتماعي الخليجي خصوصاً والعربي عموماً، وملاقاة لأعمال مشابهة لها، وفي غاية الأهمية كرواية «عمارة يعقوبيان» للكاتب المصري علاء الأسواني الذي اختزل حارة نجيب محفوظ في عمارة، وجعل من العمارة هوية وطن، والكاتبة الجزائرية ياسمينة صالح في روايتها الشاعرية «بحر الصمت»، وعلي بدر العراقي في عمله «الطريق إلى تل المطران» وكشف فضاء للخيال ضمن الخيال، والأردني محمد سناجلة في روايتيه «ظلال الواحد» و«الشات».. إننا أمام فضاء جديد للإبداع: لا هو سيري ذاتي، لا واقعي سحري، لا واقعي اشتراكي، لا خيال علمي.. إنه عالم فلسفته الخيال، ويقدم لنا الإنسان الافتراضي، واللغة الاجتماعية لا اللغة الثقافية كما كان في السابق، واللغة الرقمية (1، 0) وما يترتب على ذلك من اختصار وإيجاز وخيال وحرية واتصال خارق، والعقل هنا هو العقل الثالث الذي بدأ يقول لنا وبصوت عال أنا موجود: «تتمركز عناصره الفيزيولجية والبيوكيميائية في كل خلية من خلايا الجسم ناسفاً مقولات التشريح الكلاسيكية حول مركزية المخ والدماغ والعقل الميكانيكي».
4 - - تأتي أهمية رواية «بنات الرياض» في سياق اجتماعي عام، شرعنها، كنتاج فني عربي يضخ حالات جمالية في غاية الروعة، له ملاقاة كونية مثلاً في تركيا الروائية نازلي آراي، وفي أمريكا اللاتينية جواكيم ماشادو دي أسيس، وهنري ترويا في أوروبا وغيرهم.
ليست الرواية منتجاً فردياً، ولا تنتمي إلى مختبر الفعل الذهني المستقل للكاتب بقدر ما هي استدعاء لواقع جديد، استهلت فيه الكاتبة عالمها الافتراضي من واقع تتقاطع فيها الحقيقة مع الأسئلة عنها، والشكوك مع الرغبة في المعرفة، مع حتمية انتماء هذا الفعل الإبداعي إلى شرط الوعي الذي لا نستطيع التحكم به ويعمل كما تعمل عضلية القلب بفعل لا إرادي، وأسوق هذا الكلام لأشير أنه يحدث انفلاتاً أو فوضى في غاية الأهمية تؤسس لإعادة ترتيب حالة جديدة، علينا أن ننتظر قليلاً لنرى ملامحها، بعيداً عما هو حداثوي أو ما بعد حداثوي، وإنما شكل من انفلات موجه ضد الطبعة التقليدية للموروث والانتقال إلى الطبعة المقابلة للمجتمع التي بدأت كما هو واضح في التخلص من سلطات وأنساق كثيرة تم تلبسها لها، والانتقال إلى مرحلة الانتقال من الكل الفكري - الديني - الثقافي إلى الجزئيات ذاتها لتكون جزئيات فكرية - دينية - ثقافية ضمن المعمار الاجتماعي، من هنا تأتي أهمية ما يحدث.
الأدب وفي مقدمه الرواية يحمل طاقة كاشفة لقراءة الأحداث بعيداً عن أي صلف جامد تقليدي، أعجبنا ذلك أم لم يعجبنا.
قال البعض عن هذه الرواية، ستكون بيضة الديك، كان ذلك أم لم يكن، ففي السياق العام، هي ليست أية بيضة، ولا داعي للتربص بمبدعة شابة ومقارنتها مثلاً بالتهمة التي لحقت الكاتب محمد حسن علوان بعد إصداره الناجح «سقف كفاية»، ثم روايته التالية «صوفيا» التي لم تلق النجاح ذاته، أو استخدام اللهجة العامية في النص، أو صاحبتها من جماعة تاء التأنيث، أو تصفيق الصحافة لها، الارتكاز على الشفافية في مصادر الثقافة والمعلومات تبقى الرواية وأخواتها من الروايات الهامة التي تدشن مرحلة جديدة من مراحل تهديم النسق الثقافي لصلح المد الاجتماعي.
وأخيراً إلى الكاتبة فالعمل يحتاج إلى المزيد من الجهد في المستقبل من حيث الانتباه إلى السرد الطويل، والإيجاز في التناول، والمواقف التي تحمل شحنات ودلالات متخيلة ومثيرة لأسئلة في ذهنية المتلقي، وجدوى التفاعل بين النص والمتلقي بعيداً عن المباشرة.
* كاتب سوري
جريدة الرياض
الخميس 20 من ذي القعدة 1426هـ - 22 ديسمبر 2005م - العدد 13695

http://www.alriyadh.com/2005/12/22/article117302.html

طارق شفيق حقي
12/01/2006, 11:56 PM
سلام الله عليك
أهلا د اسد محمد وكل عام أنت بخير
المربد يرحب بك أجمل ترحيب
سمحت لنفسي ان أعدل على تنسيق الموضوع كي يصبح أكثر جمالاً
فهو من المواضيع التي أثارت في الوسط الأدبي بلبلة رغم أن الرواية قد تكون بسيطة جداً

ربما ستكلمنا د الق عنها

لذك الوقت نعيد الترحيب بك في منعتق الحرف

د.ألق الماضي
13/01/2006, 03:58 AM
قرأت ماكتبه د.أسد عن " بنات الرياض " للطبيبةرجاء الصانع مرتين مرة في جريدة الرياض ، وأخرى في مربدنا.
اتفق مع الدكتور في أن هذا العمل قد خرج عن المألوف من حيث تهديم بنية الرواية المتعارف عليها.
كما اتفق معه أن الكاتبة بحاجة إلى الاهتمام بقلمها أكثر في الكتابات القادمة.
قرأت الرواية - التي لا أستسيغ كثيرا تسميتها بذلك - فوجدت أنها أخذت أكثر من حقها في النقد سواء أكان ذاك النقد معها أم كان ضدها.وهذا ما أدى إلى تطلع القراء إليها ومحاولة الحصول عليها بأي ثمن، لا لما تحظى به من مكانة أدبية ، وإنما للوقوف على ذلك النسق الاجتماعي . مما أدى إلى نفاد طبعتها الأولى ، إلى جانب ظهور سوق سوداء تبيعها في نسختها الأصلية أو مصورة بأسعار مرتفعةعلى من يريدها خاصة أنها غير موجودة في المكتبات السعودية ، ماعدا المكتبة التراثية التي وفرت نسخا محدودة انتهت سريعا.
وأرى أن الرواية تفتقد إلى الأسس الروائية .ولعل هذا ما لاحظه كثير ممن تهافت على شرائها نتيجة ما أثير حولها ؛ إذ سرعان ما أحس الكثير بخيبة الأمل. وربما كان من تفاعل معها كما لمست بنفسي هم الجيل الذي تراوحت أعماره بين 15 و 25 سنة ، أو الجيل الذي يتعامل مع الانترنت ويهجر الكتاب ؛ إذ رأى فيها شبه تصوير لواقعه.
أما عن مدى صدقها في تصوير المجتمع واختيارها لذلك الاسم ( الناري ) فربما أكون مبالغة إذا قلت أن نسبة الصحة لا تتجاوز الربع ، بل إن الربع كثير ؛ فما زال المجتمع بخير بما فيهم مجموعة لا بأس بها من بنات المجتمع المخملي.
سؤال موجه للدكتور أسد: هل الروايتان المشابهتان لها مترجمتان إلى العربية ؟

د.أسد محمد
13/01/2006, 08:18 AM
عزيزي الق الماضي
الف شكر
الرواية هامة اجتماعية
وانا انتهج النقد الاجتماعي في التقييم
ومن حيث الاهمية
من دون شك اثارت حاركا ثقافيا لاباس به
وانا كروائي احتفي به
اسد محمد

د.ألق الماضي
14/01/2006, 04:35 AM
لا شك في ذلك يا دكتور ty>?
على فكرة أنا امرأة ولست رجلا :D

د.أسد محمد
14/01/2006, 05:55 AM
شكرا الق
ومع التقدير
ارجو مراسلتي
اسد

أمل المرزوق
17/01/2006, 08:47 PM
قرأت تلك الرواية .. واستمتعت بها كثيراً
انتهيت منها خلال يومين فقط وذلك لشغفي لمعرفة تطورات احداث تلك الفتيات الأربع
ولن أبالغ ان قلت بإن دموعي انهمرت مرتين خلال قرائتي لها ..

الأولى عندما طلق راشد قمرة .. دون أن يكون لها أدنى ذنب
والثانية عندما تزوج فراس وترك سديم في لوعتها ووحدتها ..


لقد قرأتها بلغتي ولغة الشارع والناس، فيها الكثير من الحقيقة التي نعيشها في السعودية
وبعض المجتمعات الخليجية التي تقتل المرأة وتكبلها تحت بند العادات والتقاليد ..

ربما كون لغة النص جزاء من عدم تقبل الكثيرين لها .. ولكنني أراها وقد كتبت بعفوية تامة

فشكراً لك يا دكتور أسد وشكراً لرجاء



همسة:

هناك لقاء مع الكاتبة على قناة المستقبل الآن

د.أسد محمد
17/01/2006, 08:51 PM
أمل المرزوق
تحية لك
وشكرا على الاضافة الهامة
واعلم كم من النقد السلبي تناول الرواية
ولو يعلمون كم هو ايجابي
اسد محمد

د.ألق الماضي
18/01/2006, 12:18 AM
مازال النقد الغالب النقد الانطباعي والنقد الاجتماعي والنسقي ولا أرى مكانا للنقد الأدبي الخالص :lol:
إلا فيما ندر
الحقيقة نريد نقدا متجردا ليس له أغراض أخرى
نقدا بعيدا عن التشنج وعن التيارات المتعددة
لكن لا يفهم من ذلك أن الدين بمعزل عن الحياة والأدب جزء منها بل هو الحياة
نحن مجتمع مسلم موحد لا يفصل بين دينه ودنياه
لا أعني بهذا الرواية
لكن الكلام عام
وينبغي أن يوضع نصب أعيننا في كل ما ننتج
عموما القضية قديمة
فقد ناقشها النقد منذ القرن الثالث واختلفوا فيها
هل الأدب بمعزل عن الدين ؟ وهل ينظر للأدب مجردا بغض النظر عن قائله ؟ ?<..

د.أسد محمد
18/01/2006, 09:59 AM
استاذة الق
اتمنى ان نفهم كل شيء كمنتج اجتماعي بما فيه الدين والادب والجوال
لامجتمع
لا كل ما ذكرت
اسد محمد
تحياتي

طارق شفيق حقي
19/01/2006, 12:32 AM
مازال النقد الغالب النقد الانطباعي والنقد الاجتماعي والنسقي ولا أرى مكانا للنقد الأدبي الخالص :lol:
إلا فيما ندر
الحقيقة نريد نقدا متجردا ليس له أغراض أخرى
نقدا بعيدا عن التشنج وعن التيارات المتعددة
لكن لا يفهم من ذلك أن الدين بمعزل عن الحياة والأدب جزء منها بل هو الحياة
نحن مجتمع مسلم موحد لا يفصل بين دينه ودنياه
لا أعني بهذا الرواية
لكن الكلام عام
وينبغي أن يوضع نصب أعيننا في كل ما ننتج
عموما القضية قديمة
فقد ناقشها النقد منذ القرن الثالث واختلفوا فيها
هل الأدب بمعزل عن الدين ؟ وهل ينظر للأدب مجردا بغض النظر عن قائله ؟ ?<..

أشاطرك الرأي بقوة

لا حياة لنا ولا فكر بدون ديننا

د.ألق الماضي
19/01/2006, 08:57 PM
كل الشكر لك أستاذ طارق
تحياتي 56./,7

د.ألق الماضي
19/01/2006, 08:59 PM
استاذة الق
اتمنى ان نفهم كل شيء كمنتج اجتماعي بما فيه الدين والادب والجوال
لامجتمع
لا كل ما ذكرت
اسد محمد
تحياتي
لا تعليق !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!

د.زناد
27/11/2007, 06:21 AM
الدين منتج اجتماعي!!!!!
هذا ورب البيت أعظم الفرى!!!!
وماللدين والأدب؟!!!!
هكذا تصادر الآراء من قبل هؤلاء!!! ويتهموووون غيرهم!!!
ويتطلبون بــــتّ الصلة بين الأجيال الحاضرة وبين دينهم وفكرهم!!!
ماذا نفهم من قوله تعالى ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحــــــــــافظـــــون ) ؟؟؟
أنفهم ان الدين منتج اجتماعي؟؟!!
سبحانك ربي هذا بهتااان عظيييييييم!!!

نوف
27/11/2007, 11:59 AM
جميلة الآراء هنا
على العموم
استغربت كثيرًا لعدم نقد القصة نقدًا أدبيًا صرفًا
لأنني قرأت جزء من القصة ورأيت خروجًا عن الخصائص الفنية للقصة
ومن يدرك مادة النقد وأسسه " النقد التطبيقي"
يلاحظ أن هناك خلطًا بين مفهوم الرواية والأقصوصة من حيث الاختزال

حقيقة لم يتسنى لي قراءة الرواية كاملة
ولكن مقتطفات منها
السبب : لأنها وبصراحة تعرض مواقف ليست غريبة إطلاقا عن مجتمعي في مدينة جدة :?:

سأقرأها في فترة الإجازة وأحاول أن أنقدها
ولكن ليس بدرجة أستاذنا العزيز كاتب المقال أعلاه

في رعاية الله

طارق شفيق حقي
27/11/2007, 12:28 PM
جميلة الآراء هنا
على العموم
استغربت كثيرًا لعدم نقد القصة نقدًا أدبيًا صرفًا
لأنني قرأت جزء من القصة ورأيت خروجًا عن الخصائص الفنية للقصة
ومن يدرك مادة النقد وأسسه " النقد التطبيقي"
يلاحظ أن هناك خلطًا بين مفهوم الرواية والأقصوصة من حيث الاختزال

حقيقة لم يتسنى لي قراءة الرواية كاملة
ولكن مقتطفات منها
السبب : لأنها وبصراحة تعرض مواقف ليست غريبة إطلاقا عن مجتمعي في مدينة جدة :?:

سأقرأها في فترة الإجازة وأحاول أن أنقدها
ولكن ليس بدرجة أستاذنا العزيز كاتب المقال أعلاه

في رعاية الله




للعلم فقط

لقد انتقل د أسد محمد إلى رحمة الله

رحمة الله عليه

ماجدة2
27/11/2007, 02:18 PM
إنا لله و إنا إليه راجعون ، هم السابقون و نحن اللاحقون ، نسأل الله الهداية و الثبات و حسن الخاتمة
اللهم ارحم موتانا

د.زناد
28/11/2007, 03:22 AM
رحمه الله رحمة واسعة وغفر لنا ولــــــــــــــــــــــــــــه

د.زناد
28/11/2007, 03:28 AM
أشكر الأخت نوف على نظرتها الثاقبة.. بيد أني أحببت أن أذكر لها أن مشاركتي هاهنا لم تكن لإجراءات نقدية على رواية بنات الرياض وإنما كانت للتأشير على قضية ذكرها رحمه الله وطوفت معها اختصارا فحسب..وإلا فمن له أدنى حد من الثقافة النقدية يعلم أن ماذكرته في مشاركتي لايسمى نقدا للرواية وفنيتها بله أن يكون قراءة فـــــــــــاحصة!!
تمنيااااااتي بإجازة سعيدة مع الرواية وقراءة فاحصة نراها عبر هذا المنتدى المتميز لكل ذي ألق!